تاريخ اليوم: 20/3/2010

صور نادرة

|

قضايا الناس

|

جرائم بشعة

|

اموال وتجارة

|

أبناءنا في الغربة

|

قصص قصيرة

|

رسائل وتهانئ

|

جسر المحبة

|

اقلام حرة

|

أخبار خفيفة وملونة

|

تقارير اخبارية

|

صورة وتعليق

|

   

الصفحة الرئيسية


   

شبكة الحوار


   

مقالات سياسية


   

موسوعة الاغاني الثورية


   

نقل الاخبار بتكنولوجية RSS


   

تقارير ودراسات


   

متفرقات


   

اعرف بلدك - فلسطينيات


   

ذاكرة فلسطين


   

كواكب شهداء فلسطين


   

بيانات سياسية وعسكرية


   

شؤون العدو الصهيوني


   

ثقافة وأدب


   

شعر


   

التكنولوجيا العسكرية


  

الكاريكاتير


   

أرشيف صور الانتفاضة


   

قاموس اللغات


   

شخصيات تاريخية


   

حوارات حية


   

الفصائل الفلسطينية


   

مبعدو كنيسة المهد


   

ابحث في الموقع


   

أرشيف الاخبار


   

من نحن


   

خدمات مجانية


   

اخبر صديق عن هذا الموقع


   

اتصل بنا


   

English


البحث في الموقع

جاري التحميل

أبناءنا في الغربة


 شخصيات فلسطينية


المزيد ...


نذهب جانبا ونطلق عليه مطاطا؟ / هآرتس



يوم الخميس الماضي رفعت الى المحكمة العسكرية في تل ابيب لائحة اتهام ضد المقدم عمري بوربرغ وضد الجندي الذي تحت امرته – وبمسافة نصف متر عنه – اطلق عياراً مطاطياً الى قدم فلسطيني مكبل ومعصوب العينين.

المقدم بوربرغ، قائد الكتيبة، وان كان بلغ قائد اللواء عن النار، وهذا بلغ قائد الفرقه، ولكن الى ان انكشف شريط الفيديو الذي التقطته فتاة فلسطينية من نافذة بيتها، لم يظن احد بأن هذا حدث خطير.

اطلاق النار على شخص مكبل ومعصوب العينين، واضح انه لا يعرض الجنود الى الخطر، وحتى النار لغرض التخويف، او التهديد بالنار لغرض التخويف حتى وان كان بشكل غير مباشر الى جسده بل فقط في محيطه الفوري – محظور حسب كل قانون، عسكري او مدني، في المعركة او في ايام السلام، في اسرائيل او في كل مكان يحترم الحفاظ على حقوق الانسان وكي يكون الحظر على اطلاق النار على شخص مكبل واضحاً وقاطعا، كان ينبغي لرئيس الاركان ان يجعل النار في نعلين حالة مثالا – حتى لو كانت نتائج النار مجرد اصابة طفيفه في اخمص قدم الفلسطيني.

غير انه بدلا من قول حازم من رئيس الاركان، بدلاً من طرد قائد الكتيبة من الجيش الاسرائيلي، نسجت صفقة في اطارها ينحى المقدم بوربرغ عن قيادة الكتيبة، ينقل الى منصب آخر ويحاكم على مادة خفيفة نسبيا من "سلوك غير مناسب".

التفسيرات لذلك متنوعه. هناك من يدعي بأن الادعاء العام كان سيجد صعوبة في ادانة قائد الكتيبة بمخالفة اخطر كونه لم يعط امراً صريحا بإطلاق النار. هناك من يدعي بأنه يكفي ان توقف مسار ترفيعه القيادي، وثمة من يعتقد بأن قائد الكتيبة في المدرعات ما كان له منذ البداية ان يعنى بتفريق مظاهرات، والحل الوسط يأتي لمنع العار عن قادته الاكبر وعن الجيش الاسرائيلي بشكل عام.

الصورة التي ترتسم من لائحة الاتهام المرفوعة هي الحظر التام للنار على شخص مكبل لم يستوعب ولم يثبت. الجندي لم ير في الامر بإطلاق النار اذا ما كان تلقى مثل هذا الامر، امراً غير قانوني على نحو ظاهر. القائد لم يفهم عدم قانونية التهديد باطلاق النار على شخص مكبل. قائد الكتيبة قال (حسب لائحة الاتهام): "ماذا تقول؟ نذهب جانباً فنطلق عليه النار؟" كي نخيفه، والجندي اجاب: لا مشكلة لدي في اطلاق المطاطي عليه". القائد قال: "عبئ رصاصة" والجندي قال "لدي رصاصة في السبطانة"، واطلقها. وفقط بعد ان اطلق الجندي النار اوضح له قائده بأن "لا تطلق النار على شخص مكبل".

القرار بتقديم الاثنين الى المحاكمة حسب مادة الاتهام خفيفة نسبيا يبث للجنود بأن الجيش الاسرائيلي مستعد لأن يعصم عينيه، على الاقل بشكل جزئي، ولا يغضب، كما هو متوقع، من نار نحو شخص مكبل. نقل المقدم بوربرغ الى منصب آخر في الجيش هو غمزة للجنود تلمح لهم بأنه ربما في المستقبل، عندما يمر الغضب، سيجد الضابط مكانه من جديد في سلسلة القيادة. الفرصة لنقل رسالة من عدم التسامح التام عن النار على شخص مكبل فاتت.






2008-08-13 00:20:09