يا من اوجعتني نظراتك المليئة بالخوف وجعلتني اذوب خجلا منها واتذكرها ما حييت واذرف دموعا بعدد رمشات تلك العيون .اعشقها واتمنى ان ان اكون رمشا من رموشها او شعرة في الحاجب الذي يظللهاوتستمر مناجاتك لي واجلس بقربك احاول بكل ما استطيع ان اهدي من روعك ومن خوفك .انا من يشعر بالخوف ويشعر بالهزيمة والانكسار انا الذي يخجل من نظرة خوف او نظرة انكسار اعذرني لست من اصحاب القلوب الصلبة ولا من اصحاب المخيلة المتوحشة انا ببساطة تكسرني اهة احباط او اهة استجداء.
منذ ان بدأت فضأتي بالانحسار وانسحاب مخيلتي من معركة الابداع والتلذذ بجلد الذات وسقوطي عن صهوة الاستمرار وانا احاول تفسير كل ذلك تظهر مرة تلو المرة وبمرارة الشفقة والحزن تلك النظرات التائهة والباحثة عن ما يهدي روعها وتلتصق بروحي ممسكة بكل قوة وبالذنب الدائم الذي اشعر بة احاول ان اجد سبيلا للولوج مرة اخرى فلا اجد .سيدي ومولاي اعطني من الهامك ومن وحيك ومن ابداعك ما اركبة لاسبح معك في فضاء اخر نقي وبعيد عن كل شوائب هذا العالم .
نتمنى على الخيول البيضاء الانتظار واعطاءنا مزيدا من الوقت لنقدم لها فرسان يستحقون ان يركبوها ويخوضوا معركة الامل من اجل ثقافة نظيفة وبيضاء
بقلم :أزد مناصرة