تاريخ اليوم: 20/3/2010

صور نادرة

|

قضايا الناس

|

جرائم بشعة

|

اموال وتجارة

|

أبناءنا في الغربة

|

قصص قصيرة

|

رسائل وتهانئ

|

جسر المحبة

|

اقلام حرة

|

أخبار خفيفة وملونة

|

تقارير اخبارية

|

صورة وتعليق

|

   

الصفحة الرئيسية


   

شبكة الحوار


   

مقالات سياسية


   

موسوعة الاغاني الثورية


   

نقل الاخبار بتكنولوجية RSS


   

تقارير ودراسات


   

متفرقات


   

اعرف بلدك - فلسطينيات


   

ذاكرة فلسطين


   

كواكب شهداء فلسطين


   

بيانات سياسية وعسكرية


   

شؤون العدو الصهيوني


   

ثقافة وأدب


   

شعر


   

التكنولوجيا العسكرية


  

الكاريكاتير


   

أرشيف صور الانتفاضة


   

قاموس اللغات


   

شخصيات تاريخية


   

حوارات حية


   

الفصائل الفلسطينية


   

مبعدو كنيسة المهد


   

ابحث في الموقع


   

أرشيف الاخبار


   

من نحن


   

خدمات مجانية


   

اخبر صديق عن هذا الموقع


   

اتصل بنا


   

English


البحث في الموقع

جاري التحميل

أبناءنا في الغربة


 شخصيات فلسطينية


المزيد ...


قطار الرحمة والموقف المصري هل يتجدد ؟!بقلم د\ ناصر اسماعيل جربوع



قطار الرحمة والموقف المصري هل يتجدد ؟ بقلم د-ناصر إسماعيل جربوع0

إن المتتبع لتاريخ العلاقة الفلسطينية المصرية منذ عصور ما قبل التاريخ ، وحتى يومنا هذا يجد مدى تجذرها ومتانتها بشكل لا يقبل التأويل ، وقد زادت متانة العلاقة بعد دخول البلدين للإسلام الحنيف ، ودخولهما في الشراكة التاريخية والجغرافية والثنية في غالب الأحيان ، و المتتبع لتاريخ سلالات العائلات الفلسطينية يجد أن معظمها تربطها علاقات نسب أو قرابة مع القبائل المصرية بحكم التقارب الجغرافي بين البلدين ، هذا والمتفحص لتربة فلسطين الطاهرة يجد أنها جبلت بدماء الآلاف من شهداء المصرين ، عبر تاريخنا الطويل من( عين جالوت وحطين ، حتى حربي 48 و67) 00الموقف المصري لم يتوانى ولو للحظة واحدة عن دعم الشعب الفلسطيني والوقوف أمامه في محناته ، ومواجهة المؤامرات التي تحاك وحيكت ضده، وما أكثر من تقديم الأرواح في سبيل فلسطين ؟ نستذكر اليوم حقبة مشرقة من المواقف المصرية المشرفة التي تعتبر أنموذجا إنسانيا إسلاميا عربيا نرجو أن تتكرر في زمان تبدلت فيه القيم !! إنه قطار الرحمة المصري الذي جاء بعد نكبة 1948، والذي أمر الرئيس المصري( محمد نجيب) بتسييره إلى غزة بعد أن يمر بمدن وقري ونواحي وحارات مصر الشقيقة 0000
وفي خطاب للرئيس (محمد نجيب) أعلن أن الحكومة المصرية، ستسير قطارات شحن تتوقف علي المحطات في طريقها وتستقبل ما يتبرع به السكان هناك من مواد عينية، ليتم شحنها إلى (غزة) لتوزيعه علي اللاجئين ، وبالرغم أن أكثرية المصرين كانوا يعانون من الفقر المدقع آنذاك !! إلا أن النخوة العربية والأخلاق الإسلامية ،كانت أقوى من الفقر والجوع ،وفي حفل شعبي في محطة سكة حديد غزة- التي دمرت الآن ؟! – أقيم حفل لاستقبال القطار الذي اسماه الرئيس محمد نجيب( قطار الرحمة)، وهو يجر عشرات من عربات الشحن فيها كل ما لا يخطر علي بال أحد (كتب – طوب بناء- ألواح صفيح- مواد غذائية شعبية متنوعة مما جادت به بيوت الفلاحين والبدو وأهالي المدن – تنك فارغ – ووو الكثير) الذي لا داعي لحصره هنا في مقال قصير لأن تلك المواقف الإنسانية تحتاج إلى تأريخ بأسطر من الكرامة الذهبية للشعوب العربية الحية 0000 !
استذكرت إخواني قصة (قطار الرحمة) ونحن نعيش اليوم في جحيم غزة الذي لا يطاق في( صيف 2008 )واعذروني لأني رجعت بكم للوراء إلى( صيف 1948) وذكرت أحرار مصر بموقف آبائهم- وهم فقراء- من قطار الرحمة ، وقت أمام ( تبة 86) المحاذية لدير البلح وسط قطاع غزة – المقطوع عن العالم !! وقرأت الفاتحة على أرواح المئات من الفدائيين المصريين ، وبينما كنت سارحا في خيالي التاريخي ، مر عليّ رجل عجوز، رسمت علي وجه خرائط متعددة من تجاعيد الهم والشقاء والبؤس !! وهو يعتلى حمار مكسو بجلد لا تظهر عليه أدنى علامات الترف والراحة ،وسألته سؤال--- أهدف منه البحث عن الحقيقة هل تذكر يا عم معركة تبة 86 والدور المصري فيها؟ وتنهد العجوز قائلا بل اذكر (قطار الرحمة) يا بني !! اذكر يوم خرج الشعب المصري عن بكرة أبيه ليقف بجانب شقيقه الفلسطيني، لمواجهة الظلم الصهيوني ، والصمت العربي، والقهر الدولي ، وها نحن يا بني نعيش في ظروف أقسى من ظروف النكبة ، ونعانى من نقص وشح في الثمرات والغذاء والدواء!! وأبناء قطار الرحمة يقفون ليس ببعيد عنا! ويشاهدون ويعلمون الكثير عن أحوالنا – لست ادري يا بني ما أصابهم ؟ ولماذا تغير حالهم ، فقلت له إنها السياسة يا عم !! فقال العجوز لعن الله أبو السياسة !! التي أوصلتنا لهذه التياسة!! وذكرني بكلمة لن أنساها إن غياب الشعب المصري عن القضية الفلسطينية يعنى الدمار، وتحدث العجوز ببصيرته ، وفراسته الفلسطينية البدوية الأصيلة عن خطر المصرين على الغزاة، وذكرني بحديث رسول الله أن خير جند الأرض أهل الكنانة، لذلك يسعى الغرب والصهاينة لإبعاد مصر عن قضاياها العربية والإسلامية ،ورفع العجوز يداه إلى السماء داعيا للفلسطينيين والمصريين الوحدة!! وان يبعد عنهم أولاد الحرام !! وتعود أمجاد الخمسينات وووو من جديد !!؟؟
قرأت من بين كلمات العجوز البدوي معاني كثيرة وأدركت أن هذ1 الرجل الدهري لا يزال يحلم فهل نحلم نحن أيضا معه، ولكن إلى متى لست ادري ؟!!!!!!




2008-08-18 17:31:28