تاريخ اليوم: 29/7/2010

صور نادرة

|

قضايا الناس

|

جرائم بشعة

|

اموال وتجارة

|

أبناءنا في الغربة

|

قصص قصيرة

|

رسائل وتهانئ

|

جسر المحبة

|

اقلام حرة

|

أخبار خفيفة وملونة

|

تقارير اخبارية

|

صورة وتعليق

|

   

الصفحة الرئيسية


   

شبكة الحوار


   

مقالات سياسية


   

موسوعة الاغاني الثورية


   

نقل الاخبار بتكنولوجية RSS


   

تقارير ودراسات


   

متفرقات


   

اعرف بلدك - فلسطينيات


   

ذاكرة فلسطين


   

كواكب شهداء فلسطين


   

بيانات سياسية وعسكرية


   

شؤون العدو الصهيوني


   

ثقافة وأدب


   

شعر


   

التكنولوجيا العسكرية


  

الكاريكاتير


   

أرشيف صور الانتفاضة


   

قاموس اللغات


   

شخصيات تاريخية


   

حوارات حية


   

الفصائل الفلسطينية


   

مبعدو كنيسة المهد


   

ابحث في الموقع


   

أرشيف الاخبار


   

من نحن


   

خدمات مجانية


   

اخبر صديق عن هذا الموقع


   

اتصل بنا


   

English


البحث في الموقع

جاري التحميل


هل إستطاع شعاع السلم الأهلي إختراق ضبابية المجتمع المحلى الفلسطينى// الباحث المجتمعي المستقل بحث الأستاذ//محمد العقاد



بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته :

هل استطاع شعاع السلم الأهلي اختراق ضبابية المجتمع المحلي الفلسطيني

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف المرسلين وعلى آله وصحبه أجمعين : -
وبعد:
المثقف العربي الفلسطيني أهلي وأحبائي وأعزائي ،
الذي يتحدث إليكم أو في حضرتكم
إما أن يكون مجنون أو أن يكون محظوظ
بإذنكم له بالحديث بين أيديكم وطرح بعض من أفكاره ودراساته المجتمعية عليكم :
أرجو من الله تعالى أن يمن على ويكرمني بإنصاتكم وتعقلكم وإثرائكم لطرحي هذا الذي أضعه بين أيديكم : -
لأنه إذا نجحت في توصيل فكرتي هذه كرسالة إنسانية المعاني،ومجتمعية الجوهر فكرا عقائدينا وسلوكنا عملينا معا بأسلوب علمي وحضاري
نجحت في تحقيق المستوي المطلوب من السلم الأهلي معكم ولا شك في إنكم ألصفوه والخيرة منها المتدبرة لأمور حياتنا أليوميه .
................ وهذا ما أصبو إليه وإياكم إن شاء الله تعالى وما توفيقي وإياكم إلا بالله سبحانه وتعالى : -
إذن تعالوا نتعرف على السلم الأهلي وماذا نعني بهذه العبارة من مفاهيم : -
السلم الأهلي هو إيصال الذات المجتمعية إلى الدرجة الكافية الوافية لتحقيق النمو الكامل وبإتمام العميلة التنموية الكاملة القادرة على إشباع جميع الحاجات الإنسانية المجتمعية التي تصبوا إليها دوما تلك الذات.
- دون ترك أي أضرار أو أثار أو عواقب جراء تحقيق ذلك على النظام البيئي المحيط ، تباعا للقاعدة الشرعية لا ضرر ولا ضرار.
على من يجب تعزيز تحقيق السلم الأهلي الفلسطيني
1 - الأسرة : -
ويتمثل في الآتي : -
سلامتها – و سلامة إنتاجها للطاقة البشرية الصالحة والمؤهلة لأداء دورها في تعزيز الحياة إنسانية الحياة الإنسانية وبناء الذات المجتمعية .
دورها في بناء الكل المجتمعية المكتملة الوجود من جميع الجوانب الحياتية
والعمل على صيانة الأسرة من الأمراض الإجتماعيه منها : -
- تفشي ظاهرة التلوث الفكري وضعف الوازع الديني والأخلاقي .
- التصدعات الأسرية التشرد وسكن المقابر والحدائق .
- الزواج المبكر وارتفاع نسبة حالات الطلاق والانفصال الأسري .
- تشرذم الذات المجتمعيه إلى ذوات متصارعة متناحرة . كل ضمن فضاء وجودي مختلف .
- انحراف السلوك الأسري وجنوح الإحداث .
-2 - منظمات المجتمع المدني :
إن منظمات المجتمع المدني و الأهلية في خان يونس لو أخذناها نموذج ، فإن هناك أكثر من 210 جمعيه ومنظمه أهليه تتوزع خدماتها على ما يقارب من 250 ألف نسمه أي ما يعادل جمعيه لكل 2500 نسمه أو أقل ،،،،،،،،،،، ومع هذا وبالخط العريض :
من خلال الدراسات المسحية والاستقصاء والتحري إنها لا تستطيع أن تلبي الحاجات المجتمعية ولا حتى الحد الادني منها للمجتمع خان يونس , وهذا النموذج استطيع تعميمه علي المجتمع المحلى الفلسطيني كنموذج اقرب إلى حقيقة الواقع للمجمع المحلى الفلسطيني
وهنا نتساءل ما هو المطلوب من المثقف العربي والفلسطيني :
يطلب منا الأتي : -
1 – تقديم العموميات على الخصوصيات , مثل تقديم الدين على الانتماءات الوضعية ، أو تقديم القومية علي الوطنية ، أو تقديم الحزبية على الوطنية ،أو تقيم العصا بيه على الحزبية.......الخ حتى نصل إلى الفرد بنفسه.
2 – تعزيز السلوك ألخدماتي والتطوعي على من هو قائم مع مكافئة الفرد حسب نشاطه وإبداعه,وذلك بتعظيم الذات الأنسانيه والوطنية في المجتمع المحلى الفلسطيني
3 – الانفصال بالسلوك ألخدماتي التطوعي عن السلوك الربحي الاستثماري .
4 – التخلص من أعمال القرصنة الفكرية والتسول الفكري .
5 – بعث الخلود لروح الإبداع الفكري الحر والمقنن بالعقيدة المجتمعية السليمة .
6 – الكف عن المتاجرة بالمساعدات الغذائية وبيعها وتوخي العدالة في التوزيع وتشديد الرقابة على ظاهرة الاتجار بالكابونه عدم الاسترزاق والسعي الإنتاجي هذه سلبيات موجودة يجب أن يكون لمؤسسات ومنظمات المجتمع المدني دور في تخليص المجتمعة المحلى منها

3 – تعزيز دور المساجد الروحاني ا لتربوي
إن للمسجد في حياة المسلم دور وباعث حياتي له وهو الناظم الأساسي الذي يبلور عملية الموائمة بين العقيدة المسلمة والسلوك الإنساني .
ولذلك يجب علينا عمل الأتي : -
1- إن المسجد أبهي وأعظم صوره حضاريه للمسلم ومجتمعه فإن سأل سائل داخل المسجد فلا تعطوه ذلك قول الرسول الكريم عليه الصلاة والسلام وكما قال لمن يسال عن راحلته داخل المسجد لا ردها الله لك .
2- فتح أبواب المساجد بيوت الله لممارسة العبادة والحياة على النهج الصحيح كتاب الله وسنة رسوله صلىالله عليه وسلم دون فئوية أو تسييس أو طائفيه .
3 – تجنيب المساجد .... الصبي غير الميز والمجنون الغائب عن الوعي وكذالك المغالى والمتعصب لطائفه أو حزب أو جماعه خارجه عن الكتاب والسنة .
4 – أن نأخذ زينتنا عند كل مسجد وان تكون البيئة المحيطة بالمسجد طهوره وغير متلوثة بالدنس أو مخلفات البشر والبهائم أو النيات الضار .
5 – أن من دخل المسجد فهو أمن على دمه وعرضه وماله وعقله ولا مجال للتخويف والترهيب والتسلط والمساومة على الكابونه اى ..... صدقة الطعام .
6 – إن أي سلوك عدواني فيه تشاجر أو تدابر أو تشاحن أو تباغض أو تناحر وتشرذم ، إن وجد في المسجد بشكل خاص أو المجتمع بشكل عام يكون بغيا وظلما علي شرع الله وإنسانية البشر
4 – الحكومة أو الولاية أو سلطة الحاكم أو القضاء .
يجب تعزيز سلطة القانون والأمن الذي هو دستور مكتوب أصله العقيدة المجتمعية المحلية القائمة على تقوى الله وطاعته كما أمر الله .
- ترسيخ ثقافة احترام القانون والدفاع عنه وإرضاء الله بكبح جماح هوي النفس .
- الأخذ بالتشريع المستقي من كتاب وسنة رسوله عليه الصلاة والسلام ثم العرف الاجتماعي بالمجتمع المحلى .
- علي القضاء أن يرسم خارطة الحركة البشرية في المجتمع كل في مكانه المناسب ويراقب محددا سلوك السلطة التنفيذية والتشريعية وكذلك القضائية نفسها .
- أن يحاسب الجميع بشفافية ويكافئ المناسب والمبدع بشفافية أيضا .

5 – ألوا الألباب من أهل الخير والإصلاح
من الفلاسفة والمفكرون والمجتمعون والقانونيون والعلماء والتربويون والفنانين والأدباء ............الخ
هولا جميعا مطلوب منهم التقوى ابتغاء مرضاة الله بالعمل بكتابه وسنة رسوله وعدم محابة أي كان وأن يكونوا ناصحين لا فاضحين واضحين التوجه والسلوك غير مقلدين ولا تابعين ولا مبتدعين وللعدل فاعلين .
عوامل فقدان السلم الأهلي في مجتمعنا المحلى الفلسطيني
من السابق ذكره نستطيع تلخيص عوامل فقدان السلم الأهلي في الأتي : -
1 – الانحراف السلوكي في المجتمعات الاسلاميه وتفشيه كسريان النار في الهشيم،
- إن انحراف السلوك عن العقيدة وفقدان عملية البوصلة المجتمعيه،هذا مترجم عن الانحراف عن القول الصادق الصدوق الإيمان ما وقر في العمل القلب....... وصدقه العمل أي السلوك ، صدقت عليك الصلاة والسلام يا محمد
2 – تدني مستوى القيم اللغوية اللفظية إلى أدني المستويات اللفظية إلى ادني ادني التعبيرات اللغوية
.حيث الأتي : -
- تدني المستويات اللفظية واللغوية وهبوطها حيث تجردت من إنسانيتها و جوهرها الآدمي .
- تدني المستويات السلوكية حيث ارتفاع درجة الضرر وانخفاض درجه الفائدة .
- تغليب منطق المادية المستهلكة والفانية على منطق الروحانية الخالدة المحسوسة المعاني والجوهر .
- تعزيز ور الأنا وألهو على حساب دور الأنا العليا .
3 – عواقب فوضى صناعة الأنفاق الأرضية بالمجتمع المحلى الفلسطيني في رفح حيث الأتي :-
- التباين الاقتصادي وازدياد هوة الفوارق الأقتصاديه .
- تفشي البطالة والبطالة المقنعة وتعزيز الإتكاليه على تلقى المعونات الغذائية والراتب والكف عن الاسترزاق وانخفاض الإنتاجية العامة .
- فقدان قوة الردع القانوني و الأخلاقي ، حيث هناك من يفرض منطقه الشخصي أو الحزبي على المجتمع المحلى الفلسطيني .
- تعزيز ثقافة التهريب اللاخلاقي والاحتكار للأقوات وجلب السلع التي يحرمها ضررها على الانسان والمجتمع .
- تعزيز ثقافة العسكرة العشوائية والابتعاد عن الذات الوطنية .
- تخلص الدول المجاورة من مخزونها السلعي وتجديده على حسابنا بالتخلص من السلع الفاسدة أو التي شارفت صلاحياتها على الانتهاء .
- عدم الأخذ بمخطط الميزان التجاري وتوازنه حيث لا نصدر شيء ونستورد كل شيء وأيضا ألسيوله النقدية من العملات الصعبة تهدر سدا دون تخطيط اقتصادي .
4 – المؤسسات الأهلية ومنظمات المجتمع المدني :
تلعب المؤسسات الأهلية ومنظمات المجتمع المدني دورا محوريا وأساسيا في تحديد ملامح المجتمعات المحلية في أي وقت أو مكان وهي المعبرة عن ماهية المجتمع وجوهر هويته الإنسانية ولذلك سوف نقوم بتوضيح الأتي :
- أنها قامت وتكونت بناء على وجهة نظر فرديه ومجهود فردي أو توجهات فكريه صغيره ، بعيده عن ماهية وجوهر العمل المؤسسي
- وهذه التقديرات ظاهرها خدامتيه ، ولكن جوهرا ربحي وتنفعي ربحي في دوائر صغيره أو فرديه .
- عدم وجود هيئه وطنيه مؤسسية تقدر الحاجات المجتمعيه لكل مؤسسه ، في ظل تشريع واضح المعالم غير مسييس يحدد جوهر السلوك لكل مؤسسه قائمه أو تحت الإنشاء ، وأيضا يحدد مدى الحاجات المجتمعيه ومدي قدرتها على إشباع الحاجات المجتمعيه ، أو الحاجة لها أو عدمها .
أعزائي الدارسين والمهتمين بهذا الموضوع أرجو منكم التفضل بتوصياتكم ومقترحاتكم على وجهه الضرورة والسرعة إسهامنا منكم في إثراء هذا الموضوع الذي كم هو مهم جدا .
الباحث المجتمعي المستقل
الأستاذ//محمد العقاد
غزه



2010-03-11 12:28:52