تاريخ اليوم: 12/3/2010

صور نادرة

|

قضايا الناس

|

جرائم بشعة

|

اموال وتجارة

|

أبناءنا في الغربة

|

قصص قصيرة

|

رسائل وتهانئ

|

جسر المحبة

|

اقلام حرة

|

أخبار خفيفة وملونة

|

تقارير اخبارية

|

صورة وتعليق

|

   

الصفحة الرئيسية


   

شبكة الحوار


   

مقالات سياسية


   

موسوعة الاغاني الثورية


   

نقل الاخبار بتكنولوجية RSS


   

تقارير ودراسات


   

متفرقات


   

اعرف بلدك - فلسطينيات


   

ذاكرة فلسطين


   

كواكب شهداء فلسطين


   

بيانات سياسية وعسكرية


   

شؤون العدو الصهيوني


   

ثقافة وأدب


   

شعر


   

التكنولوجيا العسكرية


  

الكاريكاتير


   

أرشيف صور الانتفاضة


   

قاموس اللغات


   

شخصيات تاريخية


   

حوارات حية


   

الفصائل الفلسطينية


   

مبعدو كنيسة المهد


   

ابحث في الموقع


   

أرشيف الاخبار


   

من نحن


   

خدمات مجانية


   

اخبر صديق عن هذا الموقع


   

اتصل بنا


   

English


البحث في الموقع

جاري التحميل

كاريكاتير عشوائي


الحكومة - والتشريعي

الحكومة - والتشريعي


أبناءنا في الغربة


 شخصيات فلسطينية


المزيد ...


جورج الحكيم وغزة.. مريم الراوي



جورج الحكيم وغزة.. مع المحبة

جورج الحكيم وغزة.. مع المحبة
سيدي الجميل: جورج حبش..
من أين أبدأ وكيف أنتهي؟!
أمن اللّد، أم من عمّان؟!
ونحن الذين لنا في كلتا المدينتين،
ذكريات من زيتون،
ووجع دامي،
وصرخات ممزقة الأصداء..
بأي جرح من جراح الأمة أتعمد، كي أصل لعيون الأرض؟!
من فلسطين أم من العراق؟!
لذا، إسمح لي أ أبدأ هذه المرة من غزة..
من\" قاعة الشوا\" تحديداً، قبل سنتين مضت..
من بين الجموع التي جاءت تعزي أنفسها،
من بين الملامح السمراء وهي تصك على وجعها،
كي لايستعيد الموت هيبته في تلك اللحظة، وإنتصاراً للحياة..
من بين العيون وهي تودعك وأنت مسجى مابين علم بأربع الوان،
ومابين أرض كم ذرفنا عليها من دمنا ودموعنا..
من هناك.....
من بين الأصوات التي تسبح بإسم فلسطين،
من بين الدموع الحمراء،
والأكف التي تلوح لك أن تعود مرة أخرى،
طفلاً،
صبياً،
شاباً،
رجلاً،
قائداً، يعشق فلسطين...
كنت هناك، أدون مع التأريخ لحظة غياب رمز،
مسافات من حنين كانت بيني وبينك،
والشاشة تترقبك،
علك تنهض،
علك تضحك،
لكنك كنت قد غبت في حزن عظيم..
غزة...
الفارس ترجل، والزيتون سيشاطر النخيل الآن في النحيب والألم العميق..
غزة..
الثائر غاضب، وعلى منصة الإنتظار هزم الوقت وكسر الساعات،
فـ فلسطين حلت ضفائرها للغربان..والشرف عزيز ياغزة..
غزة..
المارد الأحمر، التحف بالعلم ومضى،
لاقبلة حياة من شفاه البنادق بعد الآن تعيد الروح فيه..
وكيف يعود والبنادق موجهه لصدور الرفاق؟!
غزة...
غاب الختيار،
دسوا الوجع في ماتبقى من العمر..
والبوصلة ضاعت،
والعمر فنى على المعابر،
وتحت الطاولات،
وبين اوراق المفاوضات..
غزة..
من العراق هذه المرة كما كل مرة مضت وستأتي..
كف تمتد من بغداد، حتى القدس..
من الفلوجة حتى غزة.
مع كل دمعة تلامس القلب،
مع كل آنة تعاتب الروح،
ومع كل أمنية طاهرة، صادقه كي يبقى الوطن..
كنت أنا..
أمسك الالاف الاميال، وأشدها حول معصمي، سواراً للغد،
كل ذرة تراب علقت بجسدي، كانت حرز عودة وشهقة مسافات منسية،
كل عين التقيتها هناك، كانت ترانيم أمل،
وكل وجه سكن ذاكرتي، هو اهزوجة نصر..
غزة...
كنت أريد الكتابة عن حبش،
فكيف أخذتينا اليك من وسط ذكرياتنا وحديثنا الشجي؟
أي غزة..
وأنتِ الحلم والحقيقه،
الوهم والواقع،
السحاب والنجوم،
الفل والريحان،
الحزن والفرح..
غزة..
لاتزالين في أوج الصبا والوجع،
ولازلتِ تبلغيننا التحية والتذكِرة..
إن الوطن أغلى من كل الأشياء..
وإن الثوار شقائق نعمان..
لاأرض تشابه أكفهم،
ولاسماء توازي عيونهم..
نعم غزة...
لازال الدرس قائماً، ولازلنا نتعلم،
إن منارات الروح واجراس العمر،
شموع لاتقاد الا عند عتبات الوطن..
والبحر شرفة تجمعنا والإله،
لتصير الشمس قنديلاً للأحرار،
والنوارس مراسيل للفجر القادم،
من درب الالام...
قليلاً من العمر، كثيراً من الصبر..
وروح الحكيم تشابه حنظلة،
لاتزال تنظر الى الوطن،
كفاً على قلب،
و روحاً على كف ،
عهداً ووعداً للغد..

مريم الراوي


2010-01-27 19:23:12