تاريخ اليوم: 19/3/2010

صور نادرة

|

قضايا الناس

|

جرائم بشعة

|

اموال وتجارة

|

أبناءنا في الغربة

|

قصص قصيرة

|

رسائل وتهانئ

|

جسر المحبة

|

اقلام حرة

|

أخبار خفيفة وملونة

|

تقارير اخبارية

|

صورة وتعليق

|

   

الصفحة الرئيسية


   

شبكة الحوار


   

مقالات سياسية


   

موسوعة الاغاني الثورية


   

نقل الاخبار بتكنولوجية RSS


   

تقارير ودراسات


   

متفرقات


   

اعرف بلدك - فلسطينيات


   

ذاكرة فلسطين


   

كواكب شهداء فلسطين


   

بيانات سياسية وعسكرية


   

شؤون العدو الصهيوني


   

ثقافة وأدب


   

شعر


   

التكنولوجيا العسكرية


  

الكاريكاتير


   

أرشيف صور الانتفاضة


   

قاموس اللغات


   

شخصيات تاريخية


   

حوارات حية


   

الفصائل الفلسطينية


   

مبعدو كنيسة المهد


   

ابحث في الموقع


   

أرشيف الاخبار


   

من نحن


   

خدمات مجانية


   

اخبر صديق عن هذا الموقع


   

اتصل بنا


   

English


البحث في الموقع

جاري التحميل

أبناءنا في الغربة


 شخصيات فلسطينية


المزيد ...


المنهزمون .. حتى الثمالة د . لطفي زغلول



المنهزمون .. حتى الثمالة

د . لطفي زغلول

من ديوان
موّال .. في الليل العربي
2003


www.lutfi-zaghlul.com



المهزومونَ المنهزمونَ على مرأى كلِ الأممِ
من أعلى الرأسِ إلى القدمِ
أشهرُ من نارٍ في الظلماءِ على علمِ
لا أقدرُ بعدَ الآنِ ..
على إسكاتِ فمي
ستثورُ كرامةُ أوراقي
ورؤى ساكنةٌ آفاقي
ويطاردُني ويعاندُني
قلمي .. إن خنتُ أنا قلمي


كلماتي من رحمِ الآلامْ
من جرحِ جماهيرِ الشعبِ العربيِّ
الضاربِ أزماناً
تترى في أعماقِ الأيامْ
مطلوبٌ منهُ أن يسترجعَ
عهدَ طواغيتِ الأصنامْ
مطلوبٌ منهُ في السراءِ وفي الضراءِ
وفي كلِّ الأحوالِ
مبايعةُ الحكامْ
مطلوبٌ منهُ قولُ نعم
أو هزُّ الرأسِ بدونِ كلامْ
مطلوبٌ منهُ أن يسترخي
أن يتثاءبَ .. ليلَ نهاراً .. ثمَّ ينامْ
أن يتحاشى جرمَ التفكيرِ
ويطردَ شيطانَ الأحلامْ

أن يؤمنَ أنَّ الحكمَ السائدَ شرعيٌّ
دستوريٌّ ديموقراطي
نمطٌ من أرقى الأنماطِ
ما قامَ وليسَ يقومُ على
دعمِ العسكرِ والضباطِ
وبأنَّ العدلَ يسوسُ جميعَ الناسِ
كما أمرَ الإسلامْ


هم مهزومونَ ومنهزمونَ ..
هزائمُهم في كلِّ مكانْ
وعليها لا يختلفُ اثنانْ
هم ليسوا أكثرَ من تجّارْ
عبدوا أمريكا والدولارْ
ذبحوا قربانَ جلالتِها
كبشَ الحريةِ والأحرارْ
ما عادَ لهم بينَ الأممِ الأخرى
جاهٌ أو وزنٌ أو سلطانْ
سكتوا عن حقٍّ مشروعٍ
والساكتُ عن حقٍّ شيطانْ
والعالمُ يحكمهُ غيلانْ
لا يحترمُ الجبناءَ ولا الضعفاءَ
ولا من باعوا أو رهنوا الأوطانْ
العالمُ يحترمُ الانسانْ
من كان له قلبٌ ولسانْ
من كان يدافعُ عن موقفهِ أيا كانْ


هم مهزومونَ ومنهزمونَ ..
لكلٍ سفرُ "بطولات "
ولكلٍ ساحةُ " أمجادِ "
كتبوا تاريخاً خرجوا فيهِ
على تاريخِ الأجدادِ
هم في وادٍ
والشعبُ المحبطُ في وادِ
كانوا أسيادا فانقلبوا
طوعاً .. لعبيدٍ في أحضانِ الأسيادِ
ما عادت للقدسِ قداسة
والأقصى يحميهِ الحامي
ما عادَ يفجرُ إحساساً
عندَ الساسة

هذا زمنُ التطبيعِ يجيءُ ..
وقد هدموا حصنَ اللاءاتْ
زمنُ الأنظمةِ المهترئاتْ
تتفيأ ظلَّ الإملاءاتْ
صارَ الوطنُ العربيُّ بهِ .. دونَ قيادِ
يستنسرُ فيه بغاثُ الطيرِ ..
غداةَ غدا في الأصفادِ


هم مهزومونَ ومنهزمونْ ..
سواء كانوا يعترفونْ
أو أجلافاً لا يعترفونْ
هم محترفونْ
"عشرونَ " ولكن في التخطيطِ ..
وفي التفريطِ بأمتِهم لا يختلفونْ
فكم اقترفوا في حقِّ الأمةِ آثاما
زرعوا حاضرَها بالتدجيلِ
ومستقبلَها أوهاما
تبت أيديهم ..فإلامَ
يبقونَ على هذا الوطنِ المتآكلِ حكّاما
فمتى عنهُ .. ومتى ..
عن هذا الشعبِ الحرِّ سينصرفونْ







2010-01-31 19:26:28