تاريخ اليوم: 03/9/2010

صور نادرة

|

قضايا الناس

|

جرائم بشعة

|

اموال وتجارة

|

أبناءنا في الغربة

|

قصص قصيرة

|

رسائل وتهانئ

|

جسر المحبة

|

اقلام حرة

|

أخبار خفيفة وملونة

|

تقارير اخبارية

|

صورة وتعليق

|

   

الصفحة الرئيسية


   

شبكة الحوار


   

مقالات سياسية


   

موسوعة الاغاني الثورية


   

نقل الاخبار بتكنولوجية RSS


   

تقارير ودراسات


   

متفرقات


   

اعرف بلدك - فلسطينيات


   

ذاكرة فلسطين


   

كواكب شهداء فلسطين


   

بيانات سياسية وعسكرية


   

شؤون العدو الصهيوني


   

ثقافة وأدب


   

شعر


   

التكنولوجيا العسكرية


  

الكاريكاتير


   

أرشيف صور الانتفاضة


   

قاموس اللغات


   

شخصيات تاريخية


   

حوارات حية


   

الفصائل الفلسطينية


   

مبعدو كنيسة المهد


   

ابحث في الموقع


   

أرشيف الاخبار


   

من نحن


   

خدمات مجانية


   

اخبر صديق عن هذا الموقع


   

اتصل بنا


   

English


البحث في الموقع

جاري التحميل

كاريكاتير عشوائي


صدمة إنتخابية

صدمة إنتخابية



صادر عن حركة اللجان الثورية الفلسطينية في الذكرى السادسة والخمسين لثورة الثالث والعشرين من يوليو



بيان
صادر عن حركة اللجان الثورية الفلسطينية
في الذكرى السادسة والخمسين لثورة الثالث والعشرين من يوليو
تظلل الوطن العربي في هذه الأيام الذكرى السادسة والخمسون لثورة الثالث والعشرين من يوليو المجيدة، تلك الثورة التي جاءت ردا على تخاذل الجيوش العربية عن نصرة الشعب الفلسطيني في حرب عام 1948، وتمردا سلميا على العلاقات الظالمة التي كانت تستبد بالمجتمع العربي، والتي سرعان ما بعثت في الجماهير العربية حركة وعي مستنير، وبثت روح الثورة في أرجاء الوطن العربي وغيره من بقاع الأرض ولا سيما على الساحة الإفريقية. وبادرت إلى رفع شعار الوحدة العربية، فقامت ثورتا اليمن، وثكللت ثورة الجزائر بنصر مؤزر، وما لبثت قوى الثورة في ليبيا حتى بادرت إلى تفجير ثورة الفاتح من سبتمبر بقيادة العربي الحر معمر القذافي، الذي تابع مسيرة عبد الناصر من بعده، فكانت الجمهورية العربية المتحدة وكانت الجمهورية العربية الإسلامية بين ليبيا وتونس لولا يد البغي التي وأدتها في اول عهدها، وتتابعت الدعوات إلى الوحدة ، وتصاعد المد القومي ودبت في المجتمع روح جديدة لولا دسائس المستعمر وذيوله التي تستبد بالجماهير العربية وتنهب ثروتها وتستأثر بالقرارات المصيرية التي تتحكم في مصيرها. فتحولت لاءات الخرطوم إلى نعمات، وأصبح العدو المحتل صديقا، والعوة إلى الوحدة العربية ضربا من الهوس وخروجا على القانون، وإذا بالأمة تستسلم لواقع مريرمسلوبة الإرادة، منتهكة العرض، مبددة الثروات، مشتتة القوى، وتكلست أحزابها حتى عادت مومياءات محنطة منذ امد بعيد، نعم، لقد سبقت الجماهير قياداتها الفكرية، وتجاوزتها إلى آفاق جديدة لولا افتقارها إلى قيادات اجتماعية ثورية تنتظم في لجان تعصف بالقيم الفاسدة، والعلاقات الظالمة التي تنخر النسيج الاجتماعي في أرجاء الوطن العربي كله، حتى صار مقبولا عند البعض أن ينسق مع المحتل خفاظا على كرسيه، وتجرّأ البغاة حلى القيادات الحرة فنكلوا بها على مرأى ومسمع كل الجماهير، ومن يدري فقد لا يكون تطاول أوكامبو على عمر البشير وإصدار مذكرة جلب بحقه للمحكمة آخر نذر الهزيمة والهوان.
يا جماهير أمتنا العظيمة... ولكن في هذه الأيام هناك بوارق أمل صادقة تلوح في السماء، فتلك انتصارات المقاومة في لبنان وفلسطين والعراق والصومال تتوالى، وما تزال روح ثورة الثالث والعشرين من يوليو وما تجسده ثورة الفاتح من سبتمبر تغذي الجماهير العربية بروح النضال، جريا على نهجي القائدين التاريخيين جمال عبد الناصر ومعمر القذافي.
فإلى مزيد من الوعي والثبات على المبادئ، ومزيدا من التصدي والتحدي للهيمنة الأجنبية والمروجين لها في المنطقة العربية ولتكن الوحدة شعارنا وهدفنا الذي نسعى من اجله حتى تتحقق الكرامة العربية والعزة العربية في كل ربوع الوطن العربي الكبير ولنقف صفا واحدا في وجه الاقليميين ودعاة التجزئة والانقسام
حركة اللجان الثورية الفلسطينية
23/7/2008


2008-07-23 17:16:38