كلمة فصائل المقاومة الفلسطينية بمناسبة تحرير جثامين الشهداء
القاها الرفيق فهد سليمان عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين
بتكليفٍ من فصائل المقاومة الفلسطينية وبإسمها بمناسبة تحرير جثامين الشهداء
• جاءونا محملين بالدعوات من أهلنا بأنهم صامدون مرابطون إلى أن ينجلي الاحتلال وتقوم الدولة الفلسطينية المستقلة، ويلتم شمل الشعب في إطار العودة
• جاءونا محملين بنداءات الشعب، نداء المقاومة ونداء الوحدة الوطنية الشاملة؛ فهي الطريق
إلى فلسطين
• جاءونا بنداء الشعب؛ بأن العمق العربي للثورة الفلسطينية؛ تمثله قوى المقاومة والممانعة والصمود
بتكليفٍ من فصائل المقاومة الفلسطينية؛ القى الرفيق فهد سليمان عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية، كلمة بإسمها، وذلك في مقبرة شهداء مخيم اليرموك جنوب مدينة دمشق، بمناسبة تحرير جثامين الشهداء الأبطال، من مقبرة الأرقام الصهيونية، أمام حشدٍ من الجماهير الفلسطينية، وبمشاركة قيادية سورية رسمية، وقيادية فلسطينية، فيما يلي ابرز ما ورد في الكلمة:-
"جاءونا مضمخين بعطر تراب الوطن، جاءونا محملين بالدعوات والصلوات من أهلنا؛ بأنهم صامدون مرابطون، إلى ان ينجلي ليل الاحتلال الصهيوني، وتقوم الدولة الفلسطينية المستقلة، ويلتم شمل الشعب في إطار العودة .
جاءونا محملين بنداءات الشعب، والنداء الأول هو نداء المقاومة، والمقاومة هي الطريق إلى فلسطين، والطريق لا ينفصل عن الهدف، بل يكاد ان يتجاوزه أهميةً في بعض الأحيان، فلا حقوق وطنية ولا حرية ولا استقلال؛ إلا ببذل التضحيات، وسكب الدم الطهور، بالمقاومة ومن خلالها.
جاءونا محملين بنداء الشعب؛ الذي يقول بأن الوحدة هي طريق الانتصار، وكما يقود الانقسام إلى التهلكة، فالوحدة تقرب ساعة النصر، ساعة الاستقلال، ساعة تقرير المصير. والوحدة تكون بالحوار الشامل، انطلاقاً من وثائق الإجماع الوطني، والوحدة ليست بعيدة إذا ما عقدنا العزم وصممنا على وضع المصلحة الوطنية فوق كل اعتبار.
جاءونا شهداء فلسطينيين وعرب من الخليج إلى المحيط، توَّحد دمهم على أرض فلسطين، محملين بنداء الشعب؛ بأن العمق العربي للثورة الفلسطينية، هو العمق الذي تمثله قوى المقاومة والممانعة والصمود في لبنان وسورية، وهو المقاومة التي صمدت وحررت الأرض في عام 2000 وصدت العدوان الصهيوني في العام 2006، والتي لم تنكّس السلاح ولن تنكّسه؛ طالما هناك عدوان جاثم على الحدود.
جاءونا بعد مضي عقود وسنوات على استشهادهم على ارض الوطن، ليجدوا مكانهم هنا في مقبرة الشهداء، شهداء فلسطين في سورية الصمود، ليمتزج ترابهم مع تراب اندادهم، وليشكلوا معاً نبراساً ومنارة على طريق العودة إلى الوطن، على طريق مواصلة النضال".
وختم مخاطباً الشهداء الأبطال بالقول:-
" فارقدوا أيها الشهداء هانئين مطمئنين، بان ما بذلتم في سبيله أغلى ما تملكون؛ بان تضحياتكم ودماءكم الزكية لن تذهب سدىً، فأجيال فلسطين على طريق فلسطين، على طريق القدس والعودة والدولة المستقلة.