قاموس عربي انجليزي - انجليزي عربي
تاريخ اليوم: 20/11/2008





























icon


اضغط هنا لعرض البث الحي والمباشر لتلفزيون فلسطي
icon
  المهندس جمال الخضري
رئيس اللجنة الشعبية لمواجهة الحصار و النائب المستقل بالمجلس التشريعي



  جميل المجدلاوي
رئيس لجنة اللاجئين في المجلس التشريعي الفلسطيني وعضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين



  نايف حواتمة
الأمين العام للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين




icon
خدمات ومساعدات يقدمها موقع انتفاضة فلسطين الى زواره الكرام

مركز تحميل الصور

هذه الخدمة سوف تساعدك في تحميل صورة من جهازك على الانترنت مجانا - عبر موقع انتفاضة فلسطين

اضغط هنا لتحميل صورة من جهازك للموقع مباشرة


شريط ادوات انتفاضة فلسطين المميز

أول شريط أدوات على صعيد المواقع الفلسطينية الاخبار ويحتوي على شريط اخباري يعد الاول في المواقع العالمية

اضغط هنا للمزيد من المعلومات

للتحميل المباشر اضغط هنا


لوحة المفاتيح العربية

لا يوجد لديك لوحة مفاتيح عربية على جهازك لطباعة اللغة العربية, هذه الخدمة سوف تساعدك في الكتابة باستخدام الفأرة للطباعة باحرف عربية

اضغط هنا لاستخدام لوحة المفاتيح العربية

icon
قاموس متعدد اللغات مقدم من موقع انتفاضة فلسطين
اختر القاموس:


ادخل كلمة للترجمة:






  "الإسلام صوِّر للغرب بشكل مخالف للواقع" بقلم :عاهد ناصرالدين

"الإسلام صوِّر للغرب بشكل مخالف للواقع"
بقلم :عاهد ناصرالدين


أجرت وكالة معا -مشكورة - مقابلة مع لورين بوث والتي تعمل صحافية بقناة الإسلام البريطانية:
ومما ورد في المقابلة "إن الاسلام صوِّر للغرب بشكل مخالف للواقع", مشيرة الى ان معايشتها للمسلمين ورؤيتها لمعتقداتهم وطريقة حياتهم تخالف تلك النظرة التي خرج بها الاعلام الغربي والذي يحاول أن يرسخها لدى الغرب بأن "المسلمين غدا سيسيطرون على الغرب" كما تقول.
وأمام هذه الحقيقة نسطر ما يلي :-
دأب الكفار قديما وحديثا على تشويه صورة الإسلام ؛ فقديما حاول مشركو مكة تشويه صورة الرسول – صلى الله عليه وسلم- وصد الناس عن سبيل الله قال ابن إسحاق : وكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على ما يرى من قومه يبذل لهم النصيحة ويدعوهم إلى النجاة مما هم فيه . وجعلت قريش ، حين منعه الله منهم يحذرونه الناس ومن قدم عليهم من العرب وكان الطفيل بن عمرو الدوسي يحدث أنه قدم مكة - ورسول الله صلى الله عليه وسلم بها - فمشى إليه رجال من قريش - وكان الطفيل رجلا شريفا شاعرا لبيبا - فقالوا له يا طفيل إنك قدمت بلادنا ، وهذا الرجل الذي بين أظهرنا قد أعضل بنا ، وقد فرق جماعتنا ، وشتت أمرنا ، وإنما قوله كالسحر يفرق بين الرجل وبين أبيه وبين الرجل وبين أخيه وبين الرجل وبين زوجته وإنا نخشى عليك وعلى قومك ما قد دخل علينا ، فلا تكلمنه ولا تسمعن منه شيئا .
قال فوالله ما زالوا بي حتى أجمعت أن لا أسمع منه شيئا ، ولا أكلمه حتى حشوت في أذني حين غدوت إلى المسجد كرسفا فرقا من أن يبلغني شيء من قوله وأنا لا أريد أن أسمعه . قال فغدوت إلى المسجد ، فإذا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قائم يصلي عند الكعبة . قال فقمت منه قريبا ، فأبى الله إلا أن يسمعني بعض قوله . قال فسمعت كلاما حسنا . قال فقلت في نفسي : واثكل أمي والله إني لرجل لبيب شاعر ما يخفى علي الحسن من القبيح فما يمنعني أن أسمع من هذا الرجل ما يقول فإن كان الذي يأتي به حسنا قبلته وإن كان قبيحا تركته .
قال فمكثت حتى انصرف رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى بيته فاتبعته ، حتى إذا دخل بيته دخلت عليه فقلت : يا محمد إن قومك قالوا لي كذا وكذا - للذي قالوا - فوالله ما برحوا يخوفونني أمرك حتى سددت أذني بكرسف لئلا أسمع قولك ، ثم أبى الله إلا أن يسمعني قولك ، فسمعته قولا حسنا ، فاعرض علي أمرك . قال فعرض علي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الإسلام وتلا علي القرآن فلا والله ما سمعت قولا قط أحسن منه ولا أمرا أعدل منه قال فأسلمت ، وشهدت شهادة الحق وقلت : يا نبي الله إني امرئ مطاع في قومي ، وأنا راجع إليهم وداعيهم إلى الإسلام فادع الله أن يجعل لي آية تكون لي عونا عليهم فيما أدعوهم إليه فقال اللهم اجعل له آية .
قال فخرجت إلى قومي ، حتى إذا كنت بثنية تطلعني على الحاضر وقع نور بين عيني مثل المصباح فقلت : اللهم في غير وجهي ، إني أخشى ، أن يظنوا أنها مثلة وقعت في وجهي لفراق دينهم . قال فتحول فوقع في رأس سوطي . قال فجعل الحاضر يتراءون ذلك النور في سوطي كالقنديل المعلق وأنا أهبط إليهم من الثنية ، قال حتى جئتهم فأصبحت فيهم

وحديثا فإن الإعلام الغربي يمارس نفس الدور في تشويه صورة الإسلام عند الغربيين وما زالت الحملات الإعلامية المسمومة على الإسلام والمسلمين مستمرة ، لكنّ الأساليب تطوّرت ، فالغرب يمتلك كبريات الصحف والقنوات الفضائية ومحطات الراديو وكبريات دور النشر ومدن صناعة الأفلام والسينما،وقسم كبير منها يتم توظيفه لتشويه صورة الإسلام الحقيقية .
ودائماً يحاولون الربط بين الإسلام والإرهاب وكأن الإسلام مرض من الأمراض المخيفة (إسلام فوبيا) وبدأت وسائل الإعلام المختلفة تروج للخوف من المسلمين لا سيما بعد الحادي عشر من سبتمبر.
وشهادة لورين بوث في هذا المجال ليست الوحيدة فهذا سؤال يوجّه إلى الأستاذة الجامعية السويدية آن سوفي رولد وهي تروي قصّة إسلامها
وماذا عن ظاهرة الإسلام فوبيا في الغرب ! ؟
فتجيب
(للأسف فإنّ ظاهرة الخوف من الإسلام و تحذير الناس من الدين الإسلامي باتت مسألة ظاهرة وبارزة للعيان , فقد إمتدت على إمتداد الخارطة الإعلامية الغربية , و تفاقمت بعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر التي عصفت بالولايات المتحدة الأمريكية , كما أنّ هناك أسبابا دينية و ثقافية و عنصرية وراء ظاهرة الإسلام فوبيا في الغرب , ففي الغرب يوجد ما أسميها الثقافة العنصرية أو عنصرية الثقافة وهذا المبدأ كان منتشرا في أمريكا وبريطانيا على وجه التحديد وضد فئات معينة , و في عالم اليوم باتت ثقافة الكراهية تجيّر ضدّ الإسلام والمسلمين , و الأكثر من ذلك فإنّ ثقافة العنصرية و الكراهية هي من مقومات الثقافة الغربية بشكل عام , فالغرب كان يعامل الأفارقة المسروقين من ديارهم في إفريقيا أسوأ معاملة , و لم يكتف الإنسان الغربي بسرقة الإنسان الأسود وإستئصاله من جغرافيته بل باعه للإنسان الأبيض في أسواق النخاسة في العواصم الغربية , وقد ظلت تلك الثقافة مسيطرة على المكونات العقلية للإنسان الغربي , وعلى صعيد آخر فإنّ بعض نصوص الإنجيل تفضّل الإنسان الأبيض على عديمي الإنسانية وهم السود وغيرهم في نظر هذه النصوص, إذن هذه الظاهرة موجودة في المرجعية الثقافية الغربية , و جاءت الظروف التي أعادن إحياء ثقافة العنصرية وعنصرية الثقافة في الغرب . )
ومهما حاول الكفار وتفننوا في الأساليب والوسائل في الصد عن سبيل الله فإن محاولاتهم سيكون مصيرها الفشل لقوله تعالى : {إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ لِيَصُدُّواْ عَن سَبِيلِ اللّهِ فَسَيُنفِقُونَهَا ثُمَّ تَكُونُ عَلَيْهِمْ حَسْرَةً ثُمَّ يُغْلَبُونَ وَالَّذِينَ كَفَرُواْ إِلَى جَهَنَّمَ يُحْشَرُونَ }الأنفال36
ولا نريد هنا الدفاع عن الإسلام فنقول :-
الإسلام هو الدين الذي أنزله رب العالمين سبحانه وتعالى على نبيه الأمين محمد (صلى الله عليه وعلى آله وسلم) لينظم حياة الناس على الأرض مسلمهم وكافرهم وبالشكل الصحيح. كما أن الأفكار والأحكام التي جاء بها الإسلام جاءت لتنظم الشئون الإجتماعية والإقتصادية والسياسية والروحية لدى الإنسان عن طريق الشريعة الإسلامية. ومن المعلوم أن النظام السياسي والمتمثل بالدولة يلعب أهم دور في تطبيق الأحكام وطريقة العيش المنبثقة عن العقيدة. ولا يمكن تنظيم شئون الناس عن طريق تطبيق الأحكام بدون الدولة. من أجل ذلك فقد ورد في السيرة أن محمداً (صلى الله عليه وعلى آله وسلم) وصحابته الكرام كافحوا مدة ثلاث عشرة سنة في مكة المكرمة وهاجروا إلى المدينة بعد ذلك ليقيموا الدولة الإسلامية الأولى. وبعد إقامة الدولة طبق الإسلام عمليا في حياة الناس. وكان نتيجة الحكم بالإسلام أن توحدت القبائل التي كانت متناحرة في المدينة، وتوحدت معها باقي القبائل في الجزيرة العربية، وانصهرت جميعها في بوتقة الأمة الواحدة وهي الأمة الإسلامية. وكان النبي محمد (صلى الله عليه وعلى آله وسلم) أول رئيس للدولة الإسلامية، وخلفه أبو بكر في رئاسة الدولة بعد أن بايعه المسلمون خليفة عليهم بعد وفاة المصطفى (صلى الله عليه وعلى آله وسلم). حيث عرفت الدولة بعد ذلك باسم دولة الخلافة.
ودولة الخلافة هي رئاسة عامة على المسلمين، وهي تطبق الشريعة نظام حياة للناس وتحمل الدعوة الإسلامية للبشرية كافة. وفي دولة الخلافة ينصب المسلمون عليهم خليفة يبايعونه على السمع والطاعة على الحكم بكتاب الله وسنة نبيه محمد (صلى الله عليه وعلى آله وسلم). ومسئولية الخليفة الحكم بالشريعة الإسلامية وحمل الدعوة للعالم. ونظام الحكم في الخلافة الإسلامية نظام فريد لا يماثله أي نظام حكم أخر في العالم. ودولة الخلافة ليست دولة كهنوتية، بل هي دولة مبنية على عقيدة توفر الأمن والأمان للناس وتضمن لهم سد حاجاتهم الأساسية بصرف النظر عن عرقهم ودينهم.
قال تعالى :
{كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللّهِ وَلَوْ آمَنَ أَهْلُ الْكِتَابِ لَكَانَ خَيْراً لَّهُم مِّنْهُمُ الْمُؤْمِنُونَ وَأَكْثَرُهُمُ الْفَاسِقُونَ }آل عمران110
الخليل/ فلسطين




2008-08-29 14:16:26