قاموس عربي انجليزي - انجليزي عربي
تاريخ اليوم: 20/11/2008





























icon


اضغط هنا لعرض البث الحي والمباشر لتلفزيون فلسطي
icon
  المهندس جمال الخضري
رئيس اللجنة الشعبية لمواجهة الحصار و النائب المستقل بالمجلس التشريعي



  جميل المجدلاوي
رئيس لجنة اللاجئين في المجلس التشريعي الفلسطيني وعضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين



  نايف حواتمة
الأمين العام للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين




icon
خدمات ومساعدات يقدمها موقع انتفاضة فلسطين الى زواره الكرام

مركز تحميل الصور

هذه الخدمة سوف تساعدك في تحميل صورة من جهازك على الانترنت مجانا - عبر موقع انتفاضة فلسطين

اضغط هنا لتحميل صورة من جهازك للموقع مباشرة


شريط ادوات انتفاضة فلسطين المميز

أول شريط أدوات على صعيد المواقع الفلسطينية الاخبار ويحتوي على شريط اخباري يعد الاول في المواقع العالمية

اضغط هنا للمزيد من المعلومات

للتحميل المباشر اضغط هنا


لوحة المفاتيح العربية

لا يوجد لديك لوحة مفاتيح عربية على جهازك لطباعة اللغة العربية, هذه الخدمة سوف تساعدك في الكتابة باستخدام الفأرة للطباعة باحرف عربية

اضغط هنا لاستخدام لوحة المفاتيح العربية

icon
قاموس متعدد اللغات مقدم من موقع انتفاضة فلسطين
اختر القاموس:


ادخل كلمة للترجمة:






  أيها المحمود:لك الله ما أنت له !!..بقلم / الشيخ ياسين بن خالد الأسطل


بسم الله الرحمن الرحيم
أيها المحمود:لك الله ما أنت له !!..
بقلم / الشيخ ياسين بن خالد الأسطل
الرئيس العام ورئيس مجلس الإدارة
المجلس العلمي للدعوة السلفية بفلسطين
خان يونس في الأحد 6/شوال /1429 هـ الموافق 5/10/ 2008 إفرنجية ..


قال الله تعالى: { خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِينَ }الأعراف ( 199)
روى البخاري في صحيحه من طريق أبي اليمان، أن عبد الله بن عباس رضي الله عنهما قال:
( قدم عيينة بن حصن بن حذيفة، فنزل على ابن أخيه الحر بن قيس -وكان من النفر الذين يدنيهم عمر -وكان القراء أصحاب مجالس عمر ومشاورته -كُهولا كانوا أو شبابا -فقال عيينة لابن أخيه: ياابن أخي، لك وجه عند هذا الأمير، فاستأذن لي عليه. قال: سأستأذن لك عليه. قال ابن عباس: فاستأذن الحر لعيينة، فأذن له عمر رضي الله عنه ، فلما دخل عليه قال: هي يا ابن الخطاب، فو الله ما تعطينا الجزل، ولا تحكم بيننا بالعدل. فغضب عمر حتى هم أن يوقع به، فقال له الحر: \" يا أمير المؤمنين، قال الله لنبيه صلى الله عليه وسلم: { خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِينَ } الأعراف ( 199)وإن هذا من الجاهلين\"،والله ماجاوزها عمرحين تلاها عليه،وكان وَقَّافًا عند كتاب الله عزوجل ) .
إليك أيهاالمحمود الأمين المؤتَمن الوقَّاف عند مصالح شعبك وإرادة أمتك،ثم إلى الأمة جميعها أكتب هذه التذكرة للذكرى ، والذكرى تنفع المؤمنين ، ونحسب أنك من المؤمنين المخاطَبين بأحكام وشرائع الإيمان ، وفي عنقك أمانات الأمة في دينها ودنياها ، وأنت تعلم أن لا صلاح للدنيا إن لم يصلح الدين ، ولك فيمن سبق ،كما لك فيمن سبقك أسوة وقدوة ، وأنت الحليم المتحلم عند الفتنة ، الصبور المتصبر عند الكرب ، تحمل الضعيف المتضعف ، وتحلم عن الجبار المتعسف ، لا تلين لك عزيمة مهما يحيط بك من خطوب ، ولا ينال من خطوك الثابت على الجادة المناوئُ المكاشحُ الملازمُ للمُحَادَّة ، فلكَ الله ما أنت له ، ثم لك شعبك وأمتك لأنك أنت لهم ، ونحن طوع بنانك ، ورهن إشارتك ، كما أنك أنت طوع بنان الأمة ورهن إشارتها ، ونرجو أن يكون ذلك على الصراط المستقيم الذي ارتضاه الله لنا ما استطعت واستطعنا إلى ذلك سبيلا ، وفي أيامنا العصيبة هذه نعيش نحن الفلسطينيين في فلسطين وفي خارجها الكرب والمحنة بكل صنوفها، وخصوصاً محنة تحويل بعضٍ منا عزيز علينا لسانه وسنانه وأسنانه إلى لحوم صدورنا وظهورنا بدلاً من صدور عدونا ، مع أن ديننا ينص على أن قتل النفس ظلماً هو من أعظم الفساد في الأرض ، فقد قال سبحانه في معرض الحديث عن بني إسرائيل لكنه أيضاً تحذيرٌ لنا :
) أَنَّهُ مَنْ قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا ) المائدة (32)
فشتان بينك أيها الأمين المؤتمن الساعي إلى استيعاب المفتون دون فتنته ، إحياءً له ، فهو من رعيتك ومسئوليتك أمام الله ثم أمام التاريخ ، وبين من يسعى بعيداً عن الصواب وهو لا يدري كيف ولم ، وإلى أين يسعى ؟!!..
إنني أَذْكُر في نفسي وأُذكِّرُك كما أُذكِّرُ المختلفين والمخالفين والأمة على حدٍ سواء بقول الله تعالى : ( ومن قتل مظلوماً فقد جعلنا لوليه سلطاناً فلا يسرف في القتل إنه كان منصورا ) الإسراء (33) ، وهذا يشعرنا ببرد اليقين أن الحقوق عائدة إلى صوابها ونصابها وأهلها ، ومهما وقف العقوق على أصابع قدميه مطاولاً بغير طُولٍ ولا طَول ، ومصاولاً دون قوةٍ ولا حَول ، فإنه ولابد سينحني مقراً بالفضل لأهله دوماً، أو سينثني مرغماً يوماً ، ولات حين مندم ، حيث إن الله في الآية وعد بنصر ولي المقتول ظلماً ، وأكد هذا الوعد بنهيه سبحانه عن الإسراف في القتل .
فأنت أيها المحمود الأمين ولي الأمة بأسرها ، فلتمض على بركة الله ولا تلفت إلى هؤلاء إلا راحماً لهم من أنفسهم ، واستعن بالكرماء الحلماء الرحماء الأقوياء على هذا الأمر ممن حولك وممن معك،بعد استعانتك بالله تعالى بحسن صبرك وصلتك وصلاتك ، طاعةً لله عز وجل في قوله :
( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلَاةِ إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ ) البقرة 153.
واجعل نصب عينيك أخذ العفو والأمر بالعرف والإعراض عن الجاهلين ، فهذا من الرحمة التي هي من الرحمن جل جلاله ولتذكر قول الله :
( فَبِمَا رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ لِنْتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنْتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشَاوِرْهُمْ فِي الْأَمْرِ فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ (159) إِنْ يَنْصُرْكُمُ اللَّهُ فَلَا غَالِبَ لَكُمْ وَإِنْ يَخْذُلْكُمْ فَمَنْ ذَا الَّذِي يَنْصُرُكُمْ مِنْ بَعْدِهِ وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ (160) ) آل عمران .
فبمثل هذه الأخلاق ساد هؤلاء الرجال من أصحاب محمد صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم على أركان الأرض ، أذعنت لهم الدنيا لما أذعنوا هم للدين ، .. فأين أنتم يا إخوتاه أيها الممتحنون المبتلون المتملكون رقاب إخوانكم من هذا الحديث الذي تقشعر له الأبدان ..
روى مسلم عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ-صلى الله عليه وسلم- :
« مَنْ خَرَجَ مِنَ الطَّاعَةِ وَفَارَقَ الْجَمَاعَةَ ثُمَّ مَاتَ مَاتَ مِيتَةً جَاهِلِيَّةً وَمَنْ قُتِلَ تَحْتَ رَايَةٍ عُمِّيَّةٍ يَغْضَبُ لِلْعَصَبَةِ وَيُقَاتِلُ لِلْعَصَبَةِ فَلَيْسَ مِنْ أُمَّتِى وَمَنْ خَرَجَ مِنْ أُمَّتِى عَلَى أُمَّتِى يَضْرِبُ بَرَّهَا وَفَاجِرَهَا لاَ يَتَحَاشَ مِنْ مُؤْمِنِهَا وَلاَ يَفِى بِذِى عَهْدِهَا فَلَيْسَ مِنِّى ».
وأين أنتم يا إخوتاه أيها الصائحون الزاعقون ، الصادحون الصارخون ، من القول والفعل الصدوق الذي يعبر عن خلجات القلوب تعبيراً حقيقياً بما استقر فيها من حقائق الدين والأخلاق والمعاملة الكريمة والحدب على الأمة برحمة الضعيف ، وإعانة المحتاج ، وإغاثة الملهوف ، ونصرة المظلوم ، ومؤاساة المكلوم ، وأداء الأمانات إلى أهلها ، والاعتراف بالفضل لذويه .
أما آن لكم أن تتفكروا فيما حل ويحل بأمتكم وبلدكم ؟!..
أما آن لكم أن تحذروا مما نزل ويكاد ينزل بساحتكم بل بساحتنا جميعاً ؟ !! ..
أما آن لكم أن تتفكروا فيما تحتجون به عند سؤال الله إياكم ؟ !!!.....
البدار البدار قبل أن لا يكون إلا الجنة أو النار ....

والله
غالب على أمره
ولكن أكثر الناس لا يعلمون !!



2008-10-06 23:01:49