قاموس عربي انجليزي - انجليزي عربي
تاريخ اليوم: 20/11/2008





























icon


اضغط هنا لعرض البث الحي والمباشر لتلفزيون فلسطي
icon
  المهندس جمال الخضري
رئيس اللجنة الشعبية لمواجهة الحصار و النائب المستقل بالمجلس التشريعي



  جميل المجدلاوي
رئيس لجنة اللاجئين في المجلس التشريعي الفلسطيني وعضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين



  نايف حواتمة
الأمين العام للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين




icon
خدمات ومساعدات يقدمها موقع انتفاضة فلسطين الى زواره الكرام

مركز تحميل الصور

هذه الخدمة سوف تساعدك في تحميل صورة من جهازك على الانترنت مجانا - عبر موقع انتفاضة فلسطين

اضغط هنا لتحميل صورة من جهازك للموقع مباشرة


شريط ادوات انتفاضة فلسطين المميز

أول شريط أدوات على صعيد المواقع الفلسطينية الاخبار ويحتوي على شريط اخباري يعد الاول في المواقع العالمية

اضغط هنا للمزيد من المعلومات

للتحميل المباشر اضغط هنا


لوحة المفاتيح العربية

لا يوجد لديك لوحة مفاتيح عربية على جهازك لطباعة اللغة العربية, هذه الخدمة سوف تساعدك في الكتابة باستخدام الفأرة للطباعة باحرف عربية

اضغط هنا لاستخدام لوحة المفاتيح العربية

icon
قاموس متعدد اللغات مقدم من موقع انتفاضة فلسطين
اختر القاموس:


ادخل كلمة للترجمة:






  سعدات وقضية المقاومة ..بقلم: شارلوت كييتس

في مطلع شهر نوفمبر الماضي قررت نقابة المحاميين الامريكيين ، في مؤتمرها السبعين ، والمنعقد في العاصمة واشنطن ، دعم الحملة من اجل اطلاق سراح القائد الوطني الفلسطيني الاسير احمد سعدات ومعه كل الاسرى الفلسطينيين من سجون الاحتلال الاسرائيلي . التصويت لصالح الحملة كان تقريبا جماعي ، وصل الى حوالي 600 عضو مؤيد للحملة مقابل 5 اصوات بين ممتنع ورافض ، الامر الذي أكد على وجود وعي عام داخل النقابة لضرورة تحمل المسؤولية ازاء قضية الاسرى الفلسطينيين وفضح الدور الامريكي في دعم الاحتلال وتورط واشنطن في رعاية جريمة اختطاف سعدات وتشريع اعتقاله والتدخل في الشؤون الفلسطينية الداخلية ، وكذلك للارتباط الوثيق بين قضية الامين العام للجيهة الشعبية وحق الشعب الفلسطيني في مقاومة الاحتلال ، وهو حق شرعي تحاول القوى المعادية للفلسطينيين ضربه بالقوة وبالقانون فضلا عن الدور التخريبي للصحافة الامريكية في تشويه صورة النضال الفلسطيني ومحاولة وسم الكفاح المسلح " بالارهاب " و" التطرف " ، لذلك ، فان قضية الامين العام للجبهة الشعبية تشكل مفصلا هاما في تناول قضية الاسرى ومدخلا طبيعيا لقضية المقاومة الفلسطينية والنضال من اجل نصرة الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة.



الاحتلال وسياسة الاغتيالات....



اعتقال سعدات ورفاقه المناضلين عاهد ابو غلمة وحمدي قرعان ومجدي الريماوي وباسل الاسمر ، كان في الواقع استهدافا للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين بشكل خاص وللمقاومة الفلسطينية بشكل عام . تبرير الاعتقال او الاختطاف ، كما هو معروف ، جاء على خلفية العملية الاستراتيجية التي نفذتها مجموعة فدائية تابعة للجبهة الشعبية قامت بتصفية الوزير الصهيوني العنصري رحبعام زئيفي في 17 اكتوبر عام 2001 ردا على اغتيال الجيش الاسرائيلي للامين العام السابق للجبهة الشعبية القائد ابو علي مصطفى . حدث ذلك بعد ان قرر مجرم الحرب ارئيل شارون والمجلس الوزاري الاسرائيلي المصغر اغتيال ابو علي مصطفى باطلاق صاروخين على مكتبه برام الله يوم 27 اغسطس عام 2001 . تلك الجريمة النكراء كانت " بداية " لسلسة طويلة من عمليات الاغتيالات أو ( حكم الاعدام الاسرئيلي ) بحق قادة المقاومة الفلسطينية وكوادرها ، وقد وصل الامر حد اعلان اسرائيل عن قوائم علنية لاسماء فلسطينيين تنوي اسرائيل اعدامهم نشرتها فعلا في الصحافة !



وقامت بالتنفيذ دون اي رادع ، وسط حالة مقززة من الاحتضان الرسمي والحزبي لسياسة الاغتيالات من كل الاحزاب الصهيونية.



سابقة خطيرة ...تعاون امني ..وفشل.



مثل اعتقال سعدات ورفاقه ، على يد اجهزة الامن الفلسطينية ، سابقة خطيرة في تاريخ المقاومة الفلسطينيية المعاصر وفي العلاقة بين السلطة الفلسطينية والجبهة الشعبية من جهة اخرى . لم تكن المرة الاولى التي تقوم فيها الاجهزة الامنية الفلسطينية باعتقال سعدات وكوادر من الجبهة الشعبية وغيرها من قوى الانتفاضة والمقاومة . ففي الاعوام 95 و 96 و 97 ، تعرض سعدات الى الاعتقال السياسي في اطار ما يسمى بسياسة التعاون الامني بين السلطة الفلسطينية واسرائيل وفق ما نص عليه اتفاق اوسلو في العام 1993 . وكانت السلطة تقوم بذلك تنفيذا لشروط اسرائيلية وامريكية ، لكنها بالتاكيد ، كانت المرة الاولى التي تشارك فيها طواقم امنية امريكية بشكل علني في عملية التامر والتخطيط والاعتقال ومحاولة استغلال احداث 11 سيبتمبر لتشريع عمل اجهزة امنية خارج حدود الدولة بحجة " الحرب على الارهاب " . وكانت المرة الاولى التي يعود فيه الاستعمار البريطاني لفلسطين بعد العام 1948 للمشاركة في " حراسة سجن اريحا " ، ورغم كل ذلك ، لم توقف قوات الاحتلال الاسرائيلية عمليات الاجتياح للمدن الفلسطينية ولم ترفع حصارها عن مقر المقاطعة الفلسطينية برام الله . ولا داع للتذكير بما حل بالرئيس الفلسطيني ياسر عرفات نفسه وما جرى من احداث بعد ذلك في سجن اريحا!



تتحمل ادارة جورج بوش مسؤولية مباشرة عن ضحايا حرب الاغتيالات الاسرائيلية التي طالت اكثر من 700 شهيد فلسطيني منذ اندلاع الانتفاضة الفلسطينية في 28 سيبمتبر 2000 وما تتركه عمليات الاغتيال ( بالاسلحة الامريكية ) من عشرات الشهداء والضحايا من المواطنين والاطفال الفلسطينيين كما حدث في عملية قصف " حي الدرج " بقطاع غزة ، اثناء عملية اغتيال صلاح شحادة احد القادة العسكريين لحركة المقاومة الاسلامية – حماس ، وما خلفته تلك العملية – المجزرة من ضحايا بين السكان ، اكثرهم من الاطفال والنساء . قتلتهم اسرائيل وهم نيام في بيوتهم بعد ان قامت طائرة حربية بالقاء قنبلة زنتها 1000 كيلو على مبني سكني في حي مكتظ بالسكان واللاجئين الفلسطينيين. الادارة الامريكية التي تزود اسرائيل بمواد وادوات القتل لا تكتفي بهذا الدور الدموي بل تغطي ما تقوم به اسرائيل في كل المؤسسات الدولية وفي الداخل الامريكي على حد سواء.



لا قانون شرعي في ظل الاحتلال...



يقبع الامين العام للجبهة الشعبية في سجن اسرائيلي منذ 14 اذار عام 2006 بدون " لائحة اتهام " او " وثيقة ادانة " حتى وفق المنطق الاسرائيلي نفسه ، فالمحكمة الاسرائيلية اسقطت تهمة " ضلوع سعدات في قتل الوزير الاسرئيلي " لعدم وجود ادلة او اعتراف واية صلة وعلاقة له بعملية 17 اكتوبر . ورغم ذلك لا تتوانى مؤسسة الاحتلال وحتى الصحافة الاسرائيلية من الاشارة له بالمسؤولية عن العملية خلافا للواقع ولقرار المحكمة نفسها . مع ذلك ، تواصل قوات الاحتلال اعتقال سعدات وتقوم عن قصد بتأجيل محاكمته لكسب الوقت وادامة القضية مفتوحة ولاطول فترة ممكنة . ورغم مطالبة عشرات المؤسسات الحقوقية الفلسطينية والدولية بالافراج الفوري عنه دون تاخير او مماطلة. وتتحمل السلطة الفلسطينية مسؤولية مضاعفة في هذه القضية ، لارتكابها جريمة الاختطاف واستقدام طواقم امريكية وبريطانية لاحتجاز المعتقلين في سجن اريحا وعدم تنفيذ قرار محكمة العدل العليا الفلسطينية القاضي بالافراج الفوري عن سعدات وتبرير كل ما قامت به بحجة " حماية سعدات " من الاعتقال او الاغتيال !



2008-10-06 23:07:16