قاموس عربي انجليزي - انجليزي عربي
تاريخ اليوم: 20/11/2008





























icon


اضغط هنا لعرض البث الحي والمباشر لتلفزيون فلسطي
icon
  المهندس جمال الخضري
رئيس اللجنة الشعبية لمواجهة الحصار و النائب المستقل بالمجلس التشريعي



  جميل المجدلاوي
رئيس لجنة اللاجئين في المجلس التشريعي الفلسطيني وعضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين



  نايف حواتمة
الأمين العام للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين




icon
خدمات ومساعدات يقدمها موقع انتفاضة فلسطين الى زواره الكرام

مركز تحميل الصور

هذه الخدمة سوف تساعدك في تحميل صورة من جهازك على الانترنت مجانا - عبر موقع انتفاضة فلسطين

اضغط هنا لتحميل صورة من جهازك للموقع مباشرة


شريط ادوات انتفاضة فلسطين المميز

أول شريط أدوات على صعيد المواقع الفلسطينية الاخبار ويحتوي على شريط اخباري يعد الاول في المواقع العالمية

اضغط هنا للمزيد من المعلومات

للتحميل المباشر اضغط هنا


لوحة المفاتيح العربية

لا يوجد لديك لوحة مفاتيح عربية على جهازك لطباعة اللغة العربية, هذه الخدمة سوف تساعدك في الكتابة باستخدام الفأرة للطباعة باحرف عربية

اضغط هنا لاستخدام لوحة المفاتيح العربية

icon
قاموس متعدد اللغات مقدم من موقع انتفاضة فلسطين
اختر القاموس:


ادخل كلمة للترجمة:






  تجويد المتابعة الجماهيرية في مواجهة تقوقع المحاصصة الفصائلية

هامش الاسترخاء المجتمعي الشرقي ، المصاحب لفض النزاعات الداخلية لدى شعوب ما قبل الديمقراطية، وخاصة هذه الصراعات الحزبية، في صراعها على السلطة، هو دائماً في الواقع، هامش ذو تهميش ذاتي، مصاحب لحالة اجتماعية استرخائية، تصل الجماهير عندها إلي حالة من الركون العاطفي بانفراج الأزمة، وكفي المؤمنين شر القتال، وتبدأ في التصفيق إلي ما تم الاتفاق عليه بين المتنازعين، وانتظار وضع اتفاقيات، أو، إطارات عمل، أو، آليات، أو، تكوين لجان تسمى متخصصة، أو، هي متحاصصة بالمعنى الحقيقي، لتمرير رزمة، أو، صفقة، لحل النزاع.

وما إن، تصل هذه اللجان، إلي وضع تفاصيل الصفقة، أو، تنفيذها، حتى تكون، قد فقدت الكثير، من مضمون الرغبة الجماهيرية في طريقة، ونتائج الحل المطلوب جماهيرياً، وذلك بسبب المصالح الحزبية، أو، الفصائلية الخاصة، والمتواصلة، علي حساب المصالح العليا للشعب، والجمهور، الذي، يدفع دائما ثمن النزاع، وكذلك ثمن التصافق الحزبي لفض النزاع.

هذه الحالة العاطفية، من الركون الشعبي، انشكاحاً، أو، ارتياحاً، من حالة الصدام، أو، الاحتقان، هي، بمثابة صك الارتكاز، أو، الانتكاس، وأحياناً كثيرة، التراجع عن التصحيح، والإمعان في الخطأ من المتنازعين، حيث يتراجع الضغط الجماهيري، والمجتمعي عنهم، بعد، أن يكون، قد فعل فعله، من النقد، والتفاعل، سواء بالهمس، أو، المقال، والقصيدة، والندوة، والمؤتمر، وورشة العمل، والبيان، و التقرير،والملصق، والإضراب، والعصيان، والمسيرة، والتذمر، والشكوى، أو، حتى، الأغنية، والمسرحية، وكلها أدوات هامة وفاعلة، للتصدي الشعبي للمتنازعين، وكلها ضغوطات، تفعل، فعل السحر علي المتخاصمين حقيقة، وكذلك لحاجة هؤلاء المتخاصمين للعمق الجماهيري، وكذلك، الرضي عنهم لزوم الانتخابات، والترشح، وكسب الأصوات، وكذلك، والأهم لديهم، هو عدم مناوأتهم في النزاع، أو، عدم معارضتهم في الحكم.

لكل ذلك، أقول: هناك مهمات كثيرة تقع على عاتق الجمهور الفلسطيني، ومؤسساته المجتمعية، وأطره النقابية، ومؤسسات العمل الأهلي، التي يجب، أن تهتم بالواقع الفلسطيني هذه اللحظات، وكذلك، الكتاب، والصحفيين، والأدباء، الذين، يحملون رؤية تنويرية نافذة، أبعد، مما، يراه السياسيون، ورسالة، من المفترض، أن تكون ذات فكر، وإحساس، وطني خالص، بعيدا عن الفئوية، والمحاصصة، وأن يلتقطوا اللحظة، للتفاعل معها، بأعمالهم، ونشاطاتهم، ليكونوا درعاً واقياً، وجدارا حاميا لتحقيق مصالحة حقيقية لصالح الشعب، ومعاناته، وآماله، وتجويد المتابعة الجماهيرية، في مواجهة، تقوقع المحاصصة الفصائلية، وأن يراقبوا، ويشاركوا، في كل ما يضع الاتفاقات الحزبية البينية، للصالح العام، وليس للصالح الحزبي، علي حساب الجمهور، وهذه أمانة في أعناق الحريصين على النهوض بمجتمعنا الفلسطيني، بعدما، اكتوى، بنيران الصراع، علي سلطة، قبل، أن نظفر بالاستقلال الوطني.

تفاعلوا، أيها الفلسطينيون، جديا، لمنع التهميش الذاتي العاطفي، واجعلوه، خطوات عملية، ساهرة، لمحاصرة المصالح الحزبية، والمحاصصات، بين الأحزاب، لأن الأحزاب، هم، مجمل عناصر الأزمة، فكيف يكونوا عناصر الخلاص دون رقيب؟

وإذا ترك الجمهور تفاعله مع الحالة، فسوف، تعيد الأحزاب، إعادة توزيع عناصر الأزمة بينهم، فالحالة الحزبية في بلادنا، تحمل ذاتية مفرطة، ومخدرة، بالتعصب الحزبي، المفعم، بمصالح متبادلة بين التنظيم، وعناصره للأسف، وهذه حقائق، أصبحت واضحة، أمام كل الناس، بعد وضوح الصراع علي السلطة.

إن كل سياسي، مهما كانت فهلوته، أو، مراوغته، وذكاؤه، وكل تنظيم، مهما بلغت قوته، وإمكانياته، هم من الضعف أمام الحقائق، وأمام الجمهور الواعي، والمتنبه، لمصالحه العامة، فلا تتركوهم، يتقوقعون علي أنفسهم مرة ثانية.

هذا الهامش الجماهيري المهمش ذاتيا،ً يجب أن يستيقظ، ويتفاعل، بالعمل، والفعاليات، لنحصل، نحن الجمهور الفلسطيني علي مصالحة ذات جودة عالية، ومضمونة النتائج، ومنع انتكاس الاتفاق، والمصالحة، التي، مازالت في مهب الريح، وهناك ما يدعو للتشاؤل، مثل، تكوين اللجان، وتأجيل الحلول، والتنفيذ، لمدة تسعة شهور أخري، تحتمل التمييع، وإفشال المصالحة، في أوضاع فلسطينية حساسة، تحتاج التسريع في الحل، لأن الأمور واضحة، وحلولها لا تحتاج كل هذا الوقت، إذا ما خلصت النوايا, فهل النوايا خالصة؟؟!!! سؤال ستجيب عليه الشهور القادمة، رغم تشاؤلنا.

د. طلال الشريف
T8sharif@hotmail.com



2008-10-13 03:35:19