قاموس عربي انجليزي - انجليزي عربي
تاريخ اليوم: 05/7/2008





























icon


اضغط هنا لعرض البث الحي والمباشر لتلفزيون فلسطي
icon
  خالدة جرار
عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية والنائبة في المجلس التشريعي



  نجلاء عادل ياسين "أم ناصر"
مديرة مكتب ياسر عرفات " ابو عمار "



   ماجد ابو شمالة
النائب في المجلس التشريعي عن حركة التحرير الوطني الفلسطيني " فتح "




icon
قاموس متعدد اللغات مقدم من موقع انتفاضة فلسطين
اختر القاموس:


ادخل كلمة للترجمة:






  أولمرت و باراك،أشكنازي و ليفني يخشون من الغرق بوحل غزة

وصفت صحيفة "هآرتس" العبرية، الأسبوع المنصرم، و الذي زار خلاله وزير المخابرات المصرية اللواء عمر سليمان إسرائيل لمناقشة اقتراحه بوقف النار بالأسبوع الأسوأ الذي عرفته بلدات غلاف غزة.



وأشارت الصحيفة في قرير لمراسليها العسكريين إلى الهجمات الصاروخية للمقاومة الفلسطينية التي حققت قتلى وإصابات مباشرة في النقب الغربي سيما في كفار عزة و قرية ييشع الزراعية، والهجوم الأخير على التجمع التجاري في عسقلان، والذي جاء بعد بضع ساعات من وصول بوش إلى إسرائيل.



وقالت الصحيفة :"رغم التصعيد، وخلافًا لجزء من التقارير في الصحف بدا أن القيادة السياسية وهيئة الأركان لا تندفعان نحو حملة في غزة"، حيث أشارت إلى أن موقف رئيس أركان الجيش الإسرائيلي غابي أشكنازي لم يطرأ تغيير ذو مغزى.



وبيّنت الصحيفة أن أشكنازي يرى العبور في بضع "درجات" من خطوات الرد التصاعدية تجاه "حماس"، موضحةً أن أشكنازي، مراقب سياسي واعٍ، على علم بتخوف القيادة السياسية من التورط والخسائر دون غاية، بمشكلة الإنصات المعينة التي نشأت هناك في الأسبوعين الأخيرين عقب التحقيق مع أولمرت ومناوراته في مكانته الجماهيرية الحالية، لتجنيد تأييد الرأي العام لخطوة عسكرية.



وتقول الصحيفة :" أولمرت وباراك، أشكنازي وتسيبي ليفني يعرفون بأن ليس للجيش الإسرائيلي في هذه اللحظة خطة مظفرة ويخشون من الغرق في الوحل"، لافتةً إلى أنهم يعرفون في المقابل توقع رئيس شعبة الاستخبارات العسكرية بالجيش اللواء عاموس يدلين بأن وتيرة تهريب السلاح الحالية، والتي لا توفر الصيغة المصرية ردا مناسبا لها، ستضع أسدود أيضاً في مدى كاتيوشا غزة في غضون سنة.



"هآرتس" تحدثت أنه و "في الخلفية تتطور مشكلة معنوية حادة في الكيبوتسات والموشافات حول القطاع لدرجة التخوف من الهجرة الجماعية"، موضحةً أن المعضلة آخذة في الاحتدام: "تهدئة" تضمن ربما الهدوء لنصف سنة حتى سنة بثمن رهن المستقبل وتعزز حماس، أم دخول في خطوة هجومية كبيرة.




2008-05-17 06:45:13