قاموس عربي انجليزي - انجليزي عربي
تاريخ اليوم: 20/11/2008





























icon


اضغط هنا لعرض البث الحي والمباشر لتلفزيون فلسطي
icon
  المهندس جمال الخضري
رئيس اللجنة الشعبية لمواجهة الحصار و النائب المستقل بالمجلس التشريعي



  جميل المجدلاوي
رئيس لجنة اللاجئين في المجلس التشريعي الفلسطيني وعضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين



  نايف حواتمة
الأمين العام للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين




icon
خدمات ومساعدات يقدمها موقع انتفاضة فلسطين الى زواره الكرام

مركز تحميل الصور

هذه الخدمة سوف تساعدك في تحميل صورة من جهازك على الانترنت مجانا - عبر موقع انتفاضة فلسطين

اضغط هنا لتحميل صورة من جهازك للموقع مباشرة


شريط ادوات انتفاضة فلسطين المميز

أول شريط أدوات على صعيد المواقع الفلسطينية الاخبار ويحتوي على شريط اخباري يعد الاول في المواقع العالمية

اضغط هنا للمزيد من المعلومات

للتحميل المباشر اضغط هنا


لوحة المفاتيح العربية

لا يوجد لديك لوحة مفاتيح عربية على جهازك لطباعة اللغة العربية, هذه الخدمة سوف تساعدك في الكتابة باستخدام الفأرة للطباعة باحرف عربية

اضغط هنا لاستخدام لوحة المفاتيح العربية

icon
قاموس متعدد اللغات مقدم من موقع انتفاضة فلسطين
اختر القاموس:


ادخل كلمة للترجمة:






  استمرار التهدئة: الجيش الاسرائيلي يؤيد، المخابرات الاسرائيلية تعارض.. معاريف

شهران تقريبا منذ بدأت، لا تزال التهدئة في غزة تثير الخلاف في جهاز الامن. فمن جهة يقف الجيش الاسرائيلي الذي يؤيد تواصلها لعدة اشهر اخرى، ومن جهة اخرى جهاز الامن العام "الشاباك" – المخابرات الذي يعتقد بانه يجب انهائها في أقرب وقت ممكن. في عدد من المشاورات التي اجريت حتى الان في جهاز الامن وفي القيادة السياسية لاجمال آثار "التهدئة" عرض الطرفان مواقفهما المتضاربة.
بزعم الجيش الاسرائيلي، فان التهدئة تفي بالتوقعات وتمنح هدوء مباركا لسكان النقب الغربي بعد سنوات طويلة تحت تهديد القسام وصواريخ جراد.
بالتوازي يستغل الجيش الاسرائيلي الهدوء لغرض التدريب وانعاش القوات في حالة الضرورة لعملية في عمق القطاع اذا ما انهارت التهدئة. صحيح أن في البداية اعرب رئيس الاركان غابي اشكنازي ونائبه دان ارئيل تأييدا متحفظا فقط للتهدئة، أما الان فان تأييدهما لاستمرار التهدئة لعدة أشهر اخرى هو تأييد لا لبس فيه.
في الجيش الاسرائيلي يشيرون برضى الى حقيقة أن حماس أظهرت جهودا جدية وصادقة لمنع نار القسام من قطاع غزة من جانب كل المنظمات الفلسطينية الامر الذي أدى الى التوقف شبه التام لنار الصواريخ منذ أسابيع.
في المخابرات بالمقابل يعتقدون بأن التهدئة هي مصلحة عليا فقط لحماس. فرغم هدوء الشهرين الاخيرين، يتمسك رئيس المخابرات يوفال ديسكن بمعارضته للتهدئة، والتي كان أعرب عنها منذ البداية ايضا. ويعتقد ديسكن بان لا مفر من مواجهة شديدة في غزة تتطلب دخول قوات الجيش الاسرائيلي الى القطاع آجلا أم عاجلا وعليه فمن الافضل عدم السماح لحماس باستغلال التهدئة لتغرض التعاظم.
وبزعم المخابرات، ففي فترة التهدئة ايضا يتواصل تهريب السلاح من سيناء الى قطاع غزة وان كان حسب معطيات الجهاز لم يطرأ نمو في وتيرة التهريب. ويقدر ديسكن بان حماس استغلت الشهرين الاخيرين لغرض تدريب قواتها وبناء التحصينات واستحكامات النار التحت أرضية، التي ستستخدم مع حلول الوقت من خلايا مطلقي القسام. كما أنه معروف أنه اجريت في الاسابيع الاخيرة تدريبات مكثفة للوحدات العسكرية لحماس في كل اجراء غزة.
موضوع آخر لا يتفقان فيه الجيش والمخابرات الاسرائيلية هو مسألة جلعاد شليت. ففي المخابرات يخشون من أن نزع الضغط عن القطاع يقلص الاحتمال في استسلام حماس فترغب في اتفاق يعيد الى اسرائيل الجندي المخطوف جلعاد شليت. اما في الجيش فيعتقدون بان التهدئة بالذات هي التي خلقت الالية الكفيلة بتحقيق مفاوضات جدية على شليت. موقف وزير الدفاع، كما أعرب عنه في المداولات الاخيرة، يميل الى تأييد موقف الجيش الاسرائيلي أكثر من موقف المخابرات.



2008-08-08 22:18:06