قاموس عربي انجليزي - انجليزي عربي
تاريخ اليوم: 20/11/2008





























icon


اضغط هنا لعرض البث الحي والمباشر لتلفزيون فلسطي
icon
  المهندس جمال الخضري
رئيس اللجنة الشعبية لمواجهة الحصار و النائب المستقل بالمجلس التشريعي



  جميل المجدلاوي
رئيس لجنة اللاجئين في المجلس التشريعي الفلسطيني وعضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين



  نايف حواتمة
الأمين العام للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين




icon
خدمات ومساعدات يقدمها موقع انتفاضة فلسطين الى زواره الكرام

مركز تحميل الصور

هذه الخدمة سوف تساعدك في تحميل صورة من جهازك على الانترنت مجانا - عبر موقع انتفاضة فلسطين

اضغط هنا لتحميل صورة من جهازك للموقع مباشرة


شريط ادوات انتفاضة فلسطين المميز

أول شريط أدوات على صعيد المواقع الفلسطينية الاخبار ويحتوي على شريط اخباري يعد الاول في المواقع العالمية

اضغط هنا للمزيد من المعلومات

للتحميل المباشر اضغط هنا


لوحة المفاتيح العربية

لا يوجد لديك لوحة مفاتيح عربية على جهازك لطباعة اللغة العربية, هذه الخدمة سوف تساعدك في الكتابة باستخدام الفأرة للطباعة باحرف عربية

اضغط هنا لاستخدام لوحة المفاتيح العربية

icon
قاموس متعدد اللغات مقدم من موقع انتفاضة فلسطين
اختر القاموس:


ادخل كلمة للترجمة:






  بعد أن بلغ سعر الكليو 52 شيقل ..اللحوم في غزة أصبحت للأغنياء فقط ولا عزاء للفقراء

شهدت أسعار اللحوم في قطاع غزة ارتفاعا كبيرا وصل الضعف، حيث بلغ سعر كيلو جرام من اللحمة إلى 52شيقلا , وهذا ما أثر بشكل كبير على الطبقات الفقيرة والمتوسطة لتصبح كميات اللحوم التي كانوا يتناولونها في الوقت السابق مقلصة بشكل كبير, وفي ظل هذا الوضع لجأ المواطنون إلى اللحوم المجمدة كبدائل رغم افتقارها للبروتينات اللازمة بسبب سوء تجميدها والبعض الآخر لجأ إلى اللحوم البيضاء التي ارتفعت هي الأخرى، ومنهم من فضل عدم تناول اللحوم إلى أجل غير معلوم .



الدكتور معين رجب، أستاذ علم الاقتصاد في جامعة الأزهر, يرى أن أسعار اللحوم ارتفعت بشكل ملحوظ أي ما يصل إلى درجة 100%، من26 شيقلا ثمن كيلو لحم العجل إلى 52 شيقلا للكيلو جرام, مشيراً إلى أن لحم الخراف ثمنه ارتفع من 45 شيقلا إلى 80 شيقلا تقريباً وهو ما يعني ارتفاع السعر إلى الضعف.



وأكد على أنها زيادة عالية جداً في ظل تدني مستوى الدخول وارتفاع نسبة الفقر، مرجعا أسباب الارتفاع إلى عدة أمور منها أن الإنتاج المحلي من الثروة الحيوانية متدن جداً أو معدوم, ملفتاً إلى أن السبب هو نقص الأعلاف وارتفاع أثمانها في غزة.



وذكر بأن السبب الثاني هو ممارسات الاحتلال من تجريف وتخريب كافة مزارع المواشي الموجودة في قطاع غزة وهو ما أدى إلى ندرة الثروة الحيوانية, موضحاً بأن الارتفاع الحاد في الأسعار يترتب عليه حرمان الطبقة الفقيرة من الحصول على احتياجاتها من اللحوم.



وبين أن ارتفاع أسعار اللحوم أدى إلى عجز رب المنزل عن توفير الحاجيات الأساسية من العناصر الضرورية لبناء الجسم مما قد يعرضهم للأمراض, مؤكداً أن البدائل الأخرى للحوم أيضاً أسعارها مرتفعة سواء اللحوم المجمدة أو الدواجن والأسماك.



ولفت إلى أن ارتفاع أسعار اللحوم قد يؤدي إلى إرهاق الطبقة المتوسطة ويجعلها تستهلك كميات قليلة مقارنة بالكميات التي كانت تستهلكها من قبل, قائلاً:"ومعنى ذلك أن فئة قليلة من المجتمع الفلسطيني وهي الفئة الغنية تصبح قادرة على شراء احتياجاتها بالكميات المطلوبة".



وبين أن الفقراء في الغالب يكونون محرومين من هذه السلعة باستثناء ما قد يرد إليهم من الإعانات من أصناف الأغذية التي تصل من المنظمات الدولية, مضيفاً:"من الممكن أن يكون اتجاههم نحو المعلبات ضمن ما يرد إليهم من مساعدات غذائية".

وأشار إلى أن تشجيع زراعة أصناف أخرى من المحاصيل الزراعية قد تكون بديلة عن الأعلاف مثل البرسيم لأنه يستفاد منها في تغذية المواشي, قائلاً:"يجب أن نبحث عن التربة الزراعية المناسبة والتوصل إلى الأصناف المناسبة لإنتاج غلة مرتفعة حتى تتحقق إنتاجية عالية من زراعتها".



وأكد أن هذه التجارب تتطلب تشجيع البحوث في المجال الزراعي وفي الخضروات والمحاصيل المختلفة من أجل تكامل هذه الجهود بحيث تصب في الاستفادة من الموارد الاقتصادية المتاحة رغم قلتها.



ويشير رجب إلى أن ارتفاع اللحوم ليس فقط على نطاق قطاع غزة ، إنما هو في مختلف بلدان العالم بسبب تدني القوة الشرائية للدولار وسعر صرفه بالنسبة للعملات الأخرى, ملفتاً إلى أن بعض الدول اتجهت إلى تخصيص جزء من المحاصيل الزراعية لإنتاج الوقود الحيوي كما حدث في الولايات المتحدة الأمريكية والبرازيل.



واعتبر أن الحلول الجذرية الموجودة على المستوى العالمي هو الاهتمام في التوسع في الإنتاج الزراعي وخاصة في المحاصيل واستغلال الأراضي غير المستغلة في إنتاج المحاصيل الزراعية, لافتاً إلى أن الاهتمام الثاني هو التوجه نحو رفع معدل الإنتاجية أو الغلة من الوحدة الزراعية واختيار الأساليب العلمية المناسبة من خلال عدم فرض القيود على حركة استيراد وتصدير الغلال.



وعن الحل في قطاع غزة، فال د. رجب: إنه يتمثل في عدة قرارات وهي تنظيم كافة العوامل المؤثرة على جانبي العرض والطلب فيما يتعلق بهذه الأصناف مع الاهتمام بزيادة إنتاج هذه الأصناف, مطالباً التجار بعدم التوجه إلى المغالاة في جانب الأسعار وعدم تخزينها وفرض أسعار احتكارية.



وبين أن دور المستهلك يتمثل في عدم التكالب على شراء كميات تزيد عن الحاجة ومراعاة ما يتم في المناسبات الاجتماعية, وأضاف:"يمكن تنظيم استهلاك هذه الأصناف بطريقة لا تضر المستهلك يعتاد على كمية أقل".

مدير الإدارة العامة للخدمات البيطرية في وزارة الزراعة زكريا الكفارنة, أكد أن الكمية الموجودة في قطاع غزة من المواشي انعدمت بدرجة صفر منذ عدم دخولها من الجانب الإسرائيلي إلى قطاع غزة, مشيراً إلى أن الثروة الحيوانية الموجودة في قطاع غزة كلها باستيراد مباشر إما بشرائها من الخارج أو من داخل الخط الأخضر.



ولفت إلى أن النقص في كمية المواشي كان واضحاً تماماً منذ عيد الأضحى المبارك وبعد هذا التاريخ لم تدخل هذه المواشي, ملفتاً إلى أن قطاع غزة يستورد سنوياً 30ألف رأس من العجول 15 ألف رأس منذ الأغنام.



وبين أن وزارة الزراعة في الوقت الحالي لا تستورد المواشي وانعدمت كميات الاستيراد نهائياً بسبب إغلاق المعابر, مؤكداً أن التركيز من قبل المواطنين في الوقت الحالي أصبح على اللحوم البيضاء لأنه لا يستطيع أن يشتري اللحوم الحمراء.



وأشار إلى أن اللحوم المجمدة ارتفعت أسعارها عالمياً ورغم ذلك تبقى هي حل بديل عن اللحوم الطازجة لأنها غير متوفرة في السوق, مؤكداً أن وزارة الزراعة ستتبع سياسة إحلال الواردات بعرض مشاريع تربية المواشي في المنازل حتى يكون لديهم اكتفاء ذاتي.

وذكر بأن الحلول الموجودة تتمثل في تشجيع عملية استثمار المواشي بشكل مجد, موضحاً أن كمية المواشي الموجودة في قطاع غزة تقريباً حوالي 5 آلاف رأس أبقار وحوالي 60 ألف رأس أغنام.



وبين بأن بعض التجار يستغلون عدم وجود كميات كبيرة من المواشي في غزة ويرفعون أسعارها على المواطنين, قائلاً:"الكمية الموجودة حالياً دخلت أيام إزالة الحدود مع مصر في شباط الماضي من الأبقار والعجول".



تاجر المواشي وليد عابدين, أكد أنه خسر 30 بقرة في شحنة واحدة ويقدر ثمنها بـ50ألف شيقل، حيث تصل إلى المعبر وتعود مرة أخرى, موضحاً بأنه لا توجد كميات لا صغيرة ولا كبيرة من المواشي في غزة.

وبين أن ارتفاع سعرها جاء بسبب ارتفاع أسعار الأعلاف .

وقال: إن تجار المواشي في الوقت الحالي يتعرضون لخسائر كبيرة , مؤكداً أن أسعار الأعلاف مرتفعة جداً تصل إلى 2000شيقل وأكثر ولا يربح منها التاجر.


وقال:" كثير من الناس لا تعتمد على اللحوم المجمدة إنما تعتمد على ظهور الدجاج والذي يكلف سعره 10 شيقل للكيلو الواحد", مشيراً إلى اللحوم البديلة مثل الدجاج أيضاً ارتفع سعرها إلى 13 شيقل للكيلو الواحد وطن العلف بلغ سعره ألفي شيقل.


وأضاف :"في البلد كلها من جدار رفح إلى بيت جانون لا يوجد سوى 100رأس ماشية فقط معظمها صغيرة أو مريضة وبالكاد يستطيع التاجر تغطية مصاريف الشحن", موضحاً أنه كان في السابق يذبح كل شهر أكثر من خمسة رؤوس من البقر،" ولكن صار لي أكتر من شهر ما دبحت ولا صوص".



وفي خضم هذه الأزمة يبحث المواطنون الفقراء وهم الغالبية الساحقة عن البدائل لتوفير البروتينات لأجسادهم النحيلة وعن ذلك تقول خبيرة التغذية ياسمين عثمان: إن أهم بدائل اللحوم هي البقوليات مثل الفاصوليا والعدس وهي تعطي بديلا جيدا للحوم, وقالت:"هناك نقطة مهمة لأن بعض الناس النباتيين الذي لا يأكلون اللحمة يعيشون بشكل عادي".



وقالت: إن المشكلة التي قد تواجه من لا يأكلون اللحم هي عدم توفر فيتامين "ب" ومن الممكن تعويضه من خلال تناول منتجات الألبان ومستخلصات الخميرة كالخبز, مشيرة إلى تناول الحليب والبيض وهي مصادر حيوانية والسمك أيضاً.



وأشارت إلى أن الحديد والكالسيوم موجودة بشكل كبير في الخضار والفاكهة لكن بنسب متفاوتة, قائلة:"ممكن الاعتماد على النباتات أيضاً، وبروتينات اللحمة هي بروتينات كاملة لكن بروتينات البيض والحليب تفوق بروتينات اللحمة من حيث القيمة الحيوية".



ولفتت إلى أن وبروتينات الذرة والبقوليات تحتوي على بروتين كامل من الممكن استخدامه بدلاً من اللحوم للاستفادة منه, مبينةً أن الأسماك أيضاً من الممكن أن تكون بديلاً عن اللحوم وإذا لم تتوفر يمكن استخدام فول الصويا والخضروات والفواكه بشكل متكامل والبيض والحليب وهكذا يكون غذائه متكاملاً.



وذكرت بأن التركيز بشكل كبير على الحليب قد يضر بالإنسان ويصاب بارتفاع الكوليسترول واحتمال الإصابة بأمراض القلب" ,لافتةً إلى أن فقر الدم لا يعني تناول اللحوم إنما من الممكن تناول الحليب والبيض وبعض أنواع البقوليات.



وأوضحت بأن اللحوم المجمدة قد تكون بديلاً لكن مع ضمان جودتها ومصدرها وأساسها حتى نضمن نجاعتها



2008-07-05 19:23:41