قاموس عربي انجليزي - انجليزي عربي
تاريخ اليوم: 20/11/2008





























icon


اضغط هنا لعرض البث الحي والمباشر لتلفزيون فلسطي
icon
  المهندس جمال الخضري
رئيس اللجنة الشعبية لمواجهة الحصار و النائب المستقل بالمجلس التشريعي



  جميل المجدلاوي
رئيس لجنة اللاجئين في المجلس التشريعي الفلسطيني وعضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين



  نايف حواتمة
الأمين العام للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين




icon
خدمات ومساعدات يقدمها موقع انتفاضة فلسطين الى زواره الكرام

مركز تحميل الصور

هذه الخدمة سوف تساعدك في تحميل صورة من جهازك على الانترنت مجانا - عبر موقع انتفاضة فلسطين

اضغط هنا لتحميل صورة من جهازك للموقع مباشرة


شريط ادوات انتفاضة فلسطين المميز

أول شريط أدوات على صعيد المواقع الفلسطينية الاخبار ويحتوي على شريط اخباري يعد الاول في المواقع العالمية

اضغط هنا للمزيد من المعلومات

للتحميل المباشر اضغط هنا


لوحة المفاتيح العربية

لا يوجد لديك لوحة مفاتيح عربية على جهازك لطباعة اللغة العربية, هذه الخدمة سوف تساعدك في الكتابة باستخدام الفأرة للطباعة باحرف عربية

اضغط هنا لاستخدام لوحة المفاتيح العربية

icon
قاموس متعدد اللغات مقدم من موقع انتفاضة فلسطين
اختر القاموس:


ادخل كلمة للترجمة:






  أسرى فلسطينيون يتحدون العقبات ويحصدون الشهادات

لم تطفئ ظلمة السجن وقهر السجان شعلة إصرار الأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية على تحدي كل العوائق والعقبات للوصول إلى المعرفة والتزود بسلاح العلم والحصول على المؤهلات والشهادات الأكاديمية العالية، وذلك بعد انتزاع هذا الحق عبر إضراب مفتوح عام 1992.

فقد استطاع الأسرى بتضحياتهم المتراكمة خلال 65 عاماً، من تحويل السجون والمعتقلات إلى مدارس فكرية ودينية وجامعات خرجت القادة والمناضلين، والكتاب والشعراء، وحفظة القرآن.

ورغم أن حصاد سنوات انتفاضة الأقصى الثمانية الأخيرة كان مريراً بالنسبة للأسرى وذويهم من حيث منعهم من زيارة أبنائهم، إلا أن إحصاءات وزارة الأسرى والمحررين تشير إلى نقاط مشرقة في مسيرة الحركة الفلسطينية الأسيرة.

وبحسب تلك الإحصاءات فإن أكثر من عشرة آلاف أسير تمكنوا من اجتياز امتحانات الثانوية العامة، بينما تمكن قرابة مائتي أسير من الانتساب للجامعات العبرية المفتوحة، فضلاً عن تخرج العشرات وحصولهم على درجات البكالوريوس والماجستير وهم داخل السجن.
واعتبر الأسير المحرر فريد حماد قديح من قطاع غزة والذي أمضى 14 عاماً في الأسر وتمكن عام 1998 من الحصول على درجة البكالوريوس في العلوم السياسية والعلاقات الدولية من الجامعة العبرية المفتوحة أن وصول الأسرى للتعليم الجامعي من داخل السجن كان أمرا صعبا ومعقداً.

وأضاف أن الأسرى خاضوا العديد من الإضرابات المفتوحة والقاسية عن الطعام قبل عام 1992، للضغط على سلطة إدارة السجون لتمكينهم من استكمال تعليمهم والسماح لهم بإدخال الكتب والقليل من المستلزمات التعليمية.

ورغم صعوبة الدراسة الجامعية لما يلفها من عقبات كثيرة –بحسب قديح- إلا أن الأسير يشعر بتفجر الكثير من الطاقات الكامنة ويحس بنشوة الانتصار عندما يتسلم شهادته الجامعية، وبفضلها تتحول محنته داخل السجن إلى منحة كبيرة يقهر بها ساجنيه, ويستشعر فيها أجمل معاني الصبر والتحدي.

أما الأسير المحرر رأفت حمدونه، مدير مركز الأسرى للدراسات، والذي أمضي 15 عاماً في سجون الاحتلال وتمكن هو أيضا من الانتساب إلى الجامعة العبرية والحصول على درجة البكالوريوس في علم الاجتماع والعلوم الإنسانية، فأكد أن تعلم الأسير داخل السجن محفوف بالكثير من المعوقات والعقبات التي تفرضها مصلحة إدارة السجون الإسرائيلية.

وأضاف أن إدارة السجن كانت تفاجئ الأسرى الجامعيين بإلغاء بعض خططهم الدراسية أو إجبارهم على تغييرها كي لا يتاح للأسير الاستفادة منها، وخاصة تلك المساقات المتعلقة بالأمن وتاريخ الثورات.

وأوضح أن التعليم الجامعي أتاح له فرصة إتقان اللغة العبرية، وفهم المجتمع الإسرائيلي ومركباته، وبرامج الأحزاب، والحركة الصهيونية، وغيرها من ألوان المعرفة التي أثرت حصيلته الثقافية.

من جانبه أوضح عبد الناصر فروانة الباحث في شؤون الأسرى، أن تجربة الحركة الفلسطينية الأسيرة في موضوع التعليم مرت بمراحل عديدة انتزع في بدايتها حق تملك القلم والورقة والكتابة ومن ثم حق الجلسات الثقافية.

وأضاف أنه في تطور آخر سمح بإدخال الكتب، ومن ثم سمح للأسرى بالالتحاق بالتعليم الرسمي وتقديم الثانوية العامة، ثم توجت تلك التجربة بالتعليم الجامعي الذي أرغمت إدارة مصلحة السجون على توفيره بعد إضراب الأسرى المفتوح عن الطعام عام 1992.

ولكن رغم انتزاع الأسرى لهذا الحق إلا أن مصلحة السجون تعمد إلى حرمان معظم الأسرى اللذين يودون الانتساب للجامعات الإسرائيلية المفتوحة أو ممن انتسبوا إليها عبر حملات نقل الأسرى عبر المعتقلات والسجون الإسرائيلية المختلفة

تقرير للجزيرة نت



2008-10-07 20:32:17