تاريخ اليوم: 20/3/2010

صور نادرة

|

قضايا الناس

|

جرائم بشعة

|

اموال وتجارة

|

أبناءنا في الغربة

|

قصص قصيرة

|

رسائل وتهانئ

|

جسر المحبة

|

اقلام حرة

|

أخبار خفيفة وملونة

|

تقارير اخبارية

|

صورة وتعليق

|

   

الصفحة الرئيسية


   

شبكة الحوار


   

مقالات سياسية


   

موسوعة الاغاني الثورية


   

نقل الاخبار بتكنولوجية RSS


   

تقارير ودراسات


   

متفرقات


   

اعرف بلدك - فلسطينيات


   

ذاكرة فلسطين


   

كواكب شهداء فلسطين


   

بيانات سياسية وعسكرية


   

شؤون العدو الصهيوني


   

ثقافة وأدب


   

شعر


   

التكنولوجيا العسكرية


  

الكاريكاتير


   

أرشيف صور الانتفاضة


   

قاموس اللغات


   

شخصيات تاريخية


   

حوارات حية


   

الفصائل الفلسطينية


   

مبعدو كنيسة المهد


   

ابحث في الموقع


   

أرشيف الاخبار


   

من نحن


   

خدمات مجانية


   

اخبر صديق عن هذا الموقع


   

اتصل بنا


   

English


البحث في الموقع

جاري التحميل

أبناءنا في الغربة


 شخصيات فلسطينية


المزيد ...

| عناوين الحوارات |



icon   خليل ابوشمالة

وجهت مؤسسة الضمير لحقوق الإنسان انتقادات لاذعة للحكومة الفلسطينية المقالة وللأجهزة الأمنية في غزة متهمة إياها بعدم نشر الأمن والأمان في غزة، وعدم تطبيق سيادة القانون كما أنها لا تعمل على محاسبة المخالفين للقانون، مشيرة إلى حدوث انتهاكات كثيرة وجرائم قتل وتعذيب بحق مواطنين فلسطينيين في الآونة الأخيرة، تم تقييدها ضد مجهول دون الكشف عن مرتكبيها، ومن ذلك تفجير مقاهي إنترنت ومحلات تصفيف الشعر النسائية.

ومنظمة الضمير في غزة هي منظمة غير حكوميه متخصصة في الدفاع عن حقوق الإنسان، تأسست في العام 1993 بالتنسيق مع "مؤسسة الضمير" في رام الله وعدد من المحامين وغيرهم من المهتمين بقضايا الديمقراطية وحقوق الإنسان. وهي عضو في الشبكة العربية للمنظمات غير الحكومية.


عشرات الجرائم.. "ضد مجهول"

ونفى خليل ابوشمالة، مدير مؤسسة الضمير لحقوق الإنسان في مدينة غزة في حديث خاص لــ"العربية.نت" ما تروج له الحكومة الفلسطينية المقالة من انتشار للأمن والأمان في قطاع غزة.

وقال: "نحن نفهم كمؤسسة حقوقية أن الأمن والأمان مرتبط بمدى تطبيق سيادة القانون على الجميع ودون تمييز كما أنه يجب محاسبة المخالفين للقانون وإلقاء القبض على كل الذين يقفون خلف الجرائم وتقديمهم للعدالة ثم اتباع الإجراءات القانونية من قبل الأجهزة الأمنية.. إلا أن هذا لا يتم".

وتابع: "هناك عشرات الجرائم التي ارتكبت في الآونة الأخيرة سواء من عمليات قتل وتفجيرات لمقاهي الانترنت وصالونات تصفيف شعر للسيدات وتم تقييدها ضد مجهول كما أنه لم يكشف النقاب عن منفذيها".

وقال أبو شمالة إن آخر الجرائم التي جرت في غزة ولم يتم كشف النقاب عن منفذيها هي جريمة قتل المواطن "سامي عطية حسن خطاب" الضابط في جهاز المخابرات الفلسطينية العامة والتي تعد واحدة من عشرات الجرائم التي حدثت في قطاع غزة ولم يتم الإعلان عن إلقاء القبض على الفاعلين والمسؤولين عن هذه الجرائم.

وأشار إلى أن عائلة "خطاب" تقدمت بإفادة إلى مؤسسة الضمير أكدوا فيها أن ابنهم خطاب اختطف 24 ساعة قبل الإعلان عن مقتله وأن قائد الشرطة في منطقة دير البلح أبلغهم أن ابنهم "المغدور" موجود لدى جهاز الأمن الداخلي التابع للحكومة المقالة في غزة. إلا أن جهاز الأمن الداخلي نفى أن يكون له أي علاقة باختطاف المواطن"خطاب" في حينه.



جرائم شرف

وأكد أبو شمالة لــ"العربية.نت" أنه بعد الانتهاء من أحداث الاقتتال الداخلي مساء يوم 14-6-2007 وسيطرة حركة حماس على قطاع غزة وعلى كافة مقرات الأجهزة الأمنية والشرطية في القطاع وقعت جملة كبيرة من التداعيات السلبية على حقوق وحريات المواطنين، ولاسيما الحق في الحياة والسلامة البدنية والحق في الأمن الشخصي.

وسلط أبو شمالة الضوء على عمليات القتل التي تمت في قطاع غزة عشية سيطرة حركة حماس على مقاليد الأمور بعد انتهاء عمليات الاقتتال الداخلي بين حركتي فتح وحماس والتي راح ضحيتها في الجولة الأخيرة فقط 162 مواطن.

وأضاف أنه بعد مرور عشرة شهور على سيطرة حركة حماس على القطاع، وكونها السلطة الوحيدة الفعلية في القطاع، وثّقت مؤسسة الضمير لحقوق الإنسان جملة من الانتهاكات لحقوق الإنسان في القطاع اغلبها ناتج عن التفريط باستخدام القوة المسلحة أو سوء استخدام السلاح أو بعض حوادث الثأر وأيضا حوادث قتل أثناء التعذيب في مراكز التوقيف، وحوادث قتل النساء على خلفية ما يسمى بشرف العائلة، حيث شهد الربع الأول من العام 2008 سقوط (33) مواطن من بينهم (25) مواطن في قطاع غزة، و(8) مواطن في الضفة الغربية.

وضرب أبو شمالة مثلا قضية مقتل المواطن: مروان زهدي محمد النونو متأثرا بجراح أصيب بها في مهرجان إحياء ذكرى الرئيس الفلسطيني الراحل أبو عمار، مشيرا إلى أن مؤسسته طلبت من الحكومة الإفصاح عن نتائج التحقيقات التي حدث بالقضية، ولكن لم تستجيب الحكومة في غزة لدعوات المؤسسة؛ رغم وجود مراسلات بين المؤسسة والمستشار القانوني لوزارة الداخلية بهذه القضية، مشيرا إلى أن تلك القضية هي مثال بسيط فقط على مجموعه من القضايا التى طالبت المؤسسة الحكومة الكشف عن الجناة فيما لم تتم الاستجابة.

ونفى أبو شمالة ما نشر على لسانه في بعض وسائل الإعلام في غزة بإشادته بوضع حقوق الإنسان وتحسن أداء الأجهزة الأمنية في مدينة غزة، موضحا أن تصريحاته لم تتجاوز الحديث عن تطور نسبي في العلاقة بين جهاز الأمن الداخلي التابع لحماس ومنظمات حقوق الإنسان حول تبادل المعلومات ولكن هذا لا ينفي أن الانتهاكات على الأرض لازالت موجودة وأن جرائم القتل والتعذيب بحق فلسطينيين موجودة والأجهزة الأمنية لا تكشف الحقائق فيما يتعلق بهذه الجرائم حسب قوله.



2008-05-06 00:52:48




من ذاكرة فلسطين


لا يوجد احداث لهذا اليوم في قاعدة البيانات

استشهد في مثل هذا اليوم

   إبراهيم محمد حمد* 
   فاطمة محمد الجلاد 
   زكريا سليمان الديري 
   محمد اياد المعز 
   محمد اشتيوي صالح محسن 
   عبد الفتاح جوهر السباخي 
   محمد اشتيوي صالح محسن 
   زكريا سليمان الديري 
   فاطمة محمد الجلاد 

رحم الله شهدائنا
واسكنهم فسيح جناته