تاريخ اليوم: 19/3/2010

صور نادرة

|

قضايا الناس

|

جرائم بشعة

|

اموال وتجارة

|

أبناءنا في الغربة

|

قصص قصيرة

|

رسائل وتهانئ

|

جسر المحبة

|

اقلام حرة

|

أخبار خفيفة وملونة

|

تقارير اخبارية

|

صورة وتعليق

|

   

الصفحة الرئيسية


   

شبكة الحوار


   

مقالات سياسية


   

موسوعة الاغاني الثورية


   

نقل الاخبار بتكنولوجية RSS


   

تقارير ودراسات


   

متفرقات


   

اعرف بلدك - فلسطينيات


   

ذاكرة فلسطين


   

كواكب شهداء فلسطين


   

بيانات سياسية وعسكرية


   

شؤون العدو الصهيوني


   

ثقافة وأدب


   

شعر


   

التكنولوجيا العسكرية


  

الكاريكاتير


   

أرشيف صور الانتفاضة


   

قاموس اللغات


   

شخصيات تاريخية


   

حوارات حية


   

الفصائل الفلسطينية


   

مبعدو كنيسة المهد


   

ابحث في الموقع


   

أرشيف الاخبار


   

من نحن


   

خدمات مجانية


   

اخبر صديق عن هذا الموقع


   

اتصل بنا


   

English


البحث في الموقع

جاري التحميل

أبناءنا في الغربة


 شخصيات فلسطينية


المزيد ...

| عناوين الحوارات |



icon   جميل مزهر

قال جميل مزهر عضو اللجنة المركزية للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين " إن الرهان في الوقت الحالي يجب أن يكون على مقاومة وإنهاء حالة الانقسام المدمر الذي يعصف بالساحة الفلسطينية ، وتشكيل جبهة مقاومة موحدة تقرر وتدير التشكيلات المناسبة لمصالح الشعب الفلسطيني في التصدي للعدوان الإسرائيلي.

وأضاف مزهر في حوار معه أن عملية الرهان على الرئيس الأمريكي جورج بوش والإدارة الأمريكية ، هو رهان وهم وخاسر ، باعتبار أن الإدارة الأمريكية دوماُ منحازة للاحتلال الإسرائيلي ، فهي لم ولن تقف إلى جانب الشعب الفلسطيني ، وتنافق هذا الاحتلال.
نص الحوار:-

** كيف تنظرون في الجبهة الشعبية لاجتماعات أولمرت- عباس، بعد الحديث عن توصل لمباحثات جدية ومعمة ؟

المفاوضات التي تجري هي استكمالاُ لمسيرة عبثية من التفاوض العقيم ، الذي لم يحقق أي من النتائج الإيجابية لحقوق الشعب الفلسطيني ، ولا زالت إسرائيل تمعن في القتل والتدمير والاغتيال والاعتقالات ، وتواصل تكريس سياسة الاستيطان وبناء مئات الوحدات السكنية في القدس وغيرها، واستكمال بناء جدار الفصل العنصري، وتقطيع أوصال الضفة الغربية بأكثر من 500 حاجز .

إن كل هذه الممارسات لا زالت إسرائيل تقوم بها على مرئي ومسمع العالم ، وفي ظل هذه اللقاءات المتواصلة بين الرئيس عباس والإسرائيليين ، حتى في ظل اللقاءات ما بين الوفد التفاوضي الفلسطيني والإسرائيلي، ولم نرى أي انجازات حقيقية ملموسة لا على صعيد القضايا الحياتية والميدانية ، ولا على صعيد القضايا السياسية ، وفي المقابل لا تزال يد قوات الاحتلال مطلقة ، وتمارس كل أشكال البطش بحق الشعب الفلسطيني ، و تحكم الحصار عليه في قطاع غزة ، وتواصل الاجتياحات والقتل في قطاع غزة ، كما أن الحصار المفروض على القطاع ينذر بكارثة تطال كافة مناحي الحياة للشعب الفلسطيني الصحية والبيئة والرسمية ، وبما في ذلك انعكاسات هذا الحصار على المواطنين والمرضي والطلاب وغيرهم ، كل ذلك يجري أمام مرئي ومسمع العالم والمجتمع الدولي ، الأعمى الذي لا يري إلا بعين الولايات المتحدة الأمريكية ، هذه الإدارة المنحازة تماماُ لإسرائيل ".

** رايس خلال زيارتها أكدت أن الحوارات جدية وبها تقدم فعلى أي أساس تبني حديثك أن هذه المفاوضات عقيمة؟

أولا حتى في زيارة الرئيس عباس للولايات المتحدة الأمريكية مؤخراُـ الرئيس الأمريكي بوش قال لأبو مازن أنه في نهاية هذا العام سيحدد أو يعرف الدولة الفلسطينية ، وإذا كان أمام تعريف الدولة الفلسطينية قبل نهاية ولايته ، فالدولة الفلسطينية معروفة المعالم والحدود ، ومن الواضح أن الحديث يدور عن دولة فلسطينية في حدود الرابع من حزيران عام 1967 ، وإعطاء الشعب الفلسطينية حقه في تقرير المصير وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس ، وإعطاء الشعب الفلسطيني حقه في العودة وفق قرار 194 ، كل هذا واضح وغم ذلك يقول سنعرف الدولة الفلسطينية.

هذا يجعلنا نتوقف أمام كل عملية الرهان على الرئيس بوش والإدارة الأمريكية ، فهذا رهان الوهم وخاسر ، باعتبار أن الإدارة الأمريكية دوماُ منحازة للاحتلال الإسرائيلي ، فهي لم ولن تقف إلى جانب الشعب الفلسطيني ، وتنافق هذا الاحتلال ، وفي مواقف الإدانة لهذا المحتل الذي يواصل القتل الجماعي ضد الفلسطينيين تمنع أي إدانة لهذه الممارسات الإجرامية بحق الشعب الفلسطيني ، لذلك الراهن عليها وأن كان هناك جولات مكوكية لرايس أو بوش ، كلها زيارات تأتي في إطار حملة من العلاقات العامة لتجميل صورة الحزب الجمهوري، ومحاولة لتحقيق مكاسب انتخابية لصالح الحزب الجمهوري على حساب الشعب الفلسطيني وقضيته ، باعتبار أن الإسرائيليين يلعبون دور في حسم المعارك الانتخابية في الولايات المتحدة الأمريكية".

** على صعيد التهدئة وذهاب وفدكم للقاهرة واستمرار اسرائيل بضرب هذه الجهود بعرض الحائط في ظل زيارة عمر سليمان فما الجدية من وجهة نظركم بهذه التهدئة؟

إسرائيل منذ البداية لم تلتزم بأي تهدئة، وهي من تبدأ بخرقها وممارسة القتل والاغتيالات ، والرهان على الاحتلال الإسرائيلي بتهدئة رهان غير منطقي وخاطئ، على أن أساس المقاومة حق مشروع للشعب الفلسطيني طالما الاحتلال موجود ، و التهدئة في ظل الاحتلال واستمراره خاطئة ، لذا طالما الاحتلال موجود فإن المقاومة يجب أن تستمر كون كافة المواثيق والأعراف الدولة تكفل ذلك".

ونحن في الجبهة الشعبية سجلنا موقفنا في حوارات القاهرة ، حيث قلنا أننا لسنا ضد التهدئة طالما أن الاحتلال لا يزال جاثماُ على صدر الشعب الفلسطيني ، ولكننا سنراعي مصالح الشعب وسلامة علاقاته الداخلية وتنفيذ ذلك ".

والآن إسرائيل ستدرس الموقف الفلسطيني في ظل زيارة عمر سليمان للمنطقة خلال الفترة القادمة ، وستعطي جواب ، ولكن اسرائيل إن وافقت على التهدئة فهي ستكون في إطار مصلحة إسرائيلية وتمرير احتفالات ما يسمى " بقيام دولة الاحتلال المزعومة " ، وهي نكبة الشعب الفلسطيني وتهجيره من أرضه ، وسيمرر هذه الاحتفالات بهدوء وسيعود من جديد لمواصلة جرائمه بحق الشعب الفلسطيني ".

** على ماذا يمكن أن نراهن إذا؟

لذلك الرهان يجب أن يكون فلسطيني على مقاومة وإنهاء حالة الانقسام المدمر الذي يعصف بالساحة الفلسطينية ، وتشكيل جبهة مقاومة موحدة تقرر وتدير التشكيلات المناسبة لمصالح الشعب الفلسطيني في التصدي للعدوان الإسرائيلي .

لذا أناشد حركتي فتح وحماس بوقف كل ما يجري من تراشق وسياسة تحريضية من قبل الطرفين والعودة للحوار الوطني الشامل في إطار تغليب المصالح العليا للشعب الفلسطيني على المصالح الحزبية والفئوية الضيقة ، وإعادة توحيد الساحة الفلسطينية واللحمة لمواجهة هذه المخاطر والتحديات في ظل العدوان الذي يتنكر لكل ما هو فلسطيني ، لذلك لا خيار لنا إلا بالوحدة وإنهاء حالة الإنقسام وإعادة توحيد البيت الفلسطيني في إطار منظمة التحرير الفلسطينية ، وبناء الأجهزة الأمنية على أسس وطنية مهنية بعيدة عن الحزبية ، والتحضير لانتخابات رئاسية وتشريعية على أساس مبدأ التمثيل النسبى الكامل ، والمطلوب قيادة وطنية موحدة جماعية نقرر مصير الشعب الفلسطيني وتواجهه كل هذه المصائب والتحديات ".


2008-05-07 00:52:34




من ذاكرة فلسطين


في مثل هذا اليوم

 

 مجلس الأمن يوافق على مشروع قرار أمريكي لإلغاء قرار التقسيم




استشهد في مثل هذا اليوم

   أيمن عبد الكريم أبو هاشم 
   سليمان حسين الزريعي 
   أحمد على القادر عتيق 
   صالح محمد صالح كميل 
   أيمن عبد الكريم أبو هاشم 

رحم الله شهدائنا
واسكنهم فسيح جناته