تاريخ اليوم: 19/3/2010

صور نادرة

|

قضايا الناس

|

جرائم بشعة

|

اموال وتجارة

|

أبناءنا في الغربة

|

قصص قصيرة

|

رسائل وتهانئ

|

جسر المحبة

|

اقلام حرة

|

أخبار خفيفة وملونة

|

تقارير اخبارية

|

صورة وتعليق

|

   

الصفحة الرئيسية


   

شبكة الحوار


   

مقالات سياسية


   

موسوعة الاغاني الثورية


   

نقل الاخبار بتكنولوجية RSS


   

تقارير ودراسات


   

متفرقات


   

اعرف بلدك - فلسطينيات


   

ذاكرة فلسطين


   

كواكب شهداء فلسطين


   

بيانات سياسية وعسكرية


   

شؤون العدو الصهيوني


   

ثقافة وأدب


   

شعر


   

التكنولوجيا العسكرية


  

الكاريكاتير


   

أرشيف صور الانتفاضة


   

قاموس اللغات


   

شخصيات تاريخية


   

حوارات حية


   

الفصائل الفلسطينية


   

مبعدو كنيسة المهد


   

ابحث في الموقع


   

أرشيف الاخبار


   

من نحن


   

خدمات مجانية


   

اخبر صديق عن هذا الموقع


   

اتصل بنا


   

English


البحث في الموقع

جاري التحميل

أبناءنا في الغربة


 شخصيات فلسطينية


المزيد ...


 التراث الفلسطيني يقترب من جديد من موسوعة غينس بأكبر طبق مسخن بالعالم

التراث الفلسطيني يقترب من جديد من موسوعة غينس بأكبر طبق مسخن بالعالم

لم يعد صراع شعبنا مع الاحتلال ينحصر كونه صراعا سياسيا، بل تشعب هذا الصراع ليصبح على كافة المستويات سواء حضارية أو تراثية أو ثقافية... وغيرها.

وبات الصراع على التراث والتاريخ لا يقل أهمية عن الصراع السياسي، فالوطن تراكم تراث وحضارة، وشعبنا الذي راكم حضارة تمتد إلى آلاف السنين على الأرض الفلسطينية يحق له أن يحارب بكل قواه لحماية هذا التراث والتاريخ العريق.

وفي خضم هذا الصراع، حاولت شركة 'العال' الإسرائيلية للطيران سرقة الثوب الفلسطيني المطرز، بفرض لبس هذا الثوب على مضيفات الطيران، إضافة إلى وضع أكلة الفلافل الشعبية الفلسطينية ضمن دليل سياحي إسرائيلي يقدم للسياح الأجانب على أنه أكلة إسرائيلية.

وامتدادا لسرقة الاحتلال لتراثنا وتاريخنا، وامتدادا لتزوير الحقائق، فازت شركة إسرائيلية في 5/11/2009 بجائزة عن إنتاجها من أقراص الفلافل الموضبة في علب كرتونية للتصدير، في معرض مواد غذائية بولاية نيوجيرسي الأميركية على أنه أكلة إسرائيلية.

وحماية لتاريخنا وحضارتنا، دخلت فلسطين في العاشر من حزيران/يونيو 2006 موسوعة غينيس لأكبر صحن تبولة، بلغ قطره ثلاثة أمتار وتشكلت مكوناته من مزروعات ومنتوجات فلسطينية، مؤكدة بذلك للعالم أننا رغم الحصار والمعاناة سنبقى نقاوم بأبسط السبل. وفي 18 تموز/يوليو 2009 أعلن رئيس الوزراء د. سلام فياض عن أكبر طبق كنافة ضمن مهرجان نابلس للتسوق، ليدخل موسوعة غينيس كأكبر طبق كنافة في العالم.

كما دخلت فلسطين في الثاني عشر من تشرين الثاني/نوفمبر 2009 مرة أخرى موسوعة غينيس للأرقام القياسية من أوسع الأبواب لصنع أكبر ثوب فلسطيني في مدينة الخليل الذي يصل طوله إلى 32 مترا، واستهلك 1500 متر من القماش.

والآن فلسطين تعد العدة للخروج بأكبر طبق مسخن فلسطيني، ليرفع الستار عنه في السادس عشر من نيسان/مارس 2010 بمدينة رام الله، تحت شعار 'المسخن فلسطيني بامتياز'، بعد أن أعلن عنه مدير المشروع جمال العاروري.

وقال العاروري لـ'وفا' إن إسرائيل تهدد كل شيء فلسطيني، أرض وشجر ومقدسات، وصولا إلى المطبخ الفلسطيني والأكلات الشعبية، التي تحاول سرقتها وضمها كأكلات إسرائيلية.

وأَضاف أن 'شركة فلسطين أحلى' التي يديرها قررت الإشراف على المشروع لجلب الأنظار لجودة المنتج الفلسطيني، ومكونات الطبق التي تعتبر من الريف الفلسطيني الأصيل بدءاً من السماك البلدي، والبصل واللوز، والقمح البلدي وصولا إلى زيت الزيتون الفلسطيني.

وشدد على ضرورة تسليط الأضواء على المنتج الفلسطيني الغني بالمواد الغذائية المهمة، للحفاظ على الموروث الفلسطيني الأصلي، مؤكدا أنه لا يستطيع أحد في العالم الإدعاء أن المسخن غير فلسطيني.

وأوضح أن سيتم التنسيق مع محافظة رام الله والبيرة لإطلاق المشروع بشكل رسمي في شهر نيسان القادم، حيث سينفذ ويشرف على الطبق مسؤول طاقم الطهاة الفلسطيني الشيف غسان عبد الجواد، الذي قام بالإشراف على أكبر صحن تبولة قبل أربع سنوات.

وأوضح أن قطر الطبق أربعة أمتار، وهو عبارة عن رغيف واحد متصل يزن 1350 كغم، لم تقدر تكلفته بشكل أكيد، إلا أن العديد من الشركات المحلية والمهتمين سارعوا بعرض استعداهم لتمويل المشروع والمساهمة فيه.

وأشار إلى أن أمهاتنا وجداتنا ستشارك في صناعة الطبق للخروج بطبق مسخن فلسطيني ذات نكهة فلسطينية 100% وبامتياز.

وقال: إن التاريخ الذي سينفذ فيه المشروع يعني لشعبنا الكثير، إذ أنه يسبق بيوم واحد يوم الأسير الفلسطيني، ونهدف من هذا التاريخ تسليط الضوء على الأسرى الفلسطينيين ومعاناتهم.

وأضاف أن المكان المقترح ليكون شاهدا على الطبق لم يحدد بعد، إلا أن الخيارات كثيرة منها قصر رام الله الثقافي، أو وسط البلد بالقرب من دوار المنارة.

وبين أنهم سيدعون كافة ممثلي البعثات الأجنبية والعربية، لتسليط الضوء على الموروث الثقافي للمنتجات الفلسطينية الأصلية.



2010-01-25 16:41:32




تعليقات القراء
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي موقع القضية الفلسطينية وإنما تعبر عن رأي أصحابها

نعم فلسطينين في غينيس
إذا دخل المسخن الفلسطيني في موسوعة غينيس لازم العالم يعرف أنه فلسطيني التراث لازم يذوقه ضيوف فلسطين ويسلم صاحب الفكرة
بقلم: رحيق حتا, 2010-02-05 16:48:36





أذا رغبت في اضافة تعليق على هذا الخبر
يرجا أكمال الحقول التالية
عنوان التعليق:

أسمك:

البريد الألكتروني:

لا تظهر بريدي الالكتروني
نص التعليق:


التعقيبات على هذا المقال مراقبة، سيتم اضافة تعقيبك بعد فحصه.
ملاحظة: للموقع الحق في حذف او عدم نشر ما يراه غير ملائم. ولاكنا لن نقوم بتغير وجهة نظر احد او اعدم نشر تعليق بسبب اختلاف وجهات النظر