تاريخ اليوم: 19/3/2010

صور نادرة

|

قضايا الناس

|

جرائم بشعة

|

اموال وتجارة

|

أبناءنا في الغربة

|

قصص قصيرة

|

رسائل وتهانئ

|

جسر المحبة

|

اقلام حرة

|

أخبار خفيفة وملونة

|

تقارير اخبارية

|

صورة وتعليق

|

   

الصفحة الرئيسية


   

شبكة الحوار


   

مقالات سياسية


   

موسوعة الاغاني الثورية


   

نقل الاخبار بتكنولوجية RSS


   

تقارير ودراسات


   

متفرقات


   

اعرف بلدك - فلسطينيات


   

ذاكرة فلسطين


   

كواكب شهداء فلسطين


   

بيانات سياسية وعسكرية


   

شؤون العدو الصهيوني


   

ثقافة وأدب


   

شعر


   

التكنولوجيا العسكرية


  

الكاريكاتير


   

أرشيف صور الانتفاضة


   

قاموس اللغات


   

شخصيات تاريخية


   

حوارات حية


   

الفصائل الفلسطينية


   

مبعدو كنيسة المهد


   

ابحث في الموقع


   

أرشيف الاخبار


   

من نحن


   

خدمات مجانية


   

اخبر صديق عن هذا الموقع


   

اتصل بنا


   

English


البحث في الموقع

جاري التحميل

أبناءنا في الغربة


 شخصيات فلسطينية


المزيد ...


 'لنا أسماء ولنا وطن' كتاب يخرج أسماء الشهداء من عتمة الأرقام

'لنا أسماء ولنا وطن' كتاب يخرج أسماء الشهداء من عتمة الأرقام

جيفارا سمارة

(لنا أسماء ولنا وطن) كتاب يوثق بالأحداث والأسماء والصور، بعض من قصص 302 شهيدا فلسطينيً شملهم الكتاب وتحتجز إسرائيل جثامينهم فيما يسمى بـ 'مقابر الأرقام'.

ويشير الكتاب الذي صدر، اليوم، عن مركز القدس للمساعدة القانونية وحقوق الإنسان، (في إطار الحملة الوطنية لاسترداد جثامين الشهداء الفلسطينيين والعرب)، إلى تضارب التقديرات حول أعداد الشهداء المحتجزين في هذه المقابر التي تحيطها إسرائيل بسرية شديدة، مرجحا أن تصل أعدادهم إلى المئات.

ويقول رئيس مجلس المركز تيسير العاروري، 'بصدور هذا الكتاب يبدأ فصل جديد في واحدة من أكثر معارك الشعب الفلسطيني مأساوية، معركة تشهد على وحشية وسادية الاحتلال الإسرائيلي'.

ويضيف 'إن عقلية الحقد العنصري والانتقام الإسرائيلي لم تقتصر على الأحياء من الشعب الفلسطيني فقط، وإنما ضد الأموات والشهداء منهم، لتعاقب الإنسان وتنتقم منه حتى بعد موته، متعمدة مضاعفة الألم والمعاناة لذويه، وتحرمهم من حقهم الإنساني في تشييعه ودفنه'.

ويكابر الحاج مصطفى شاهين (61 عاما) من مدينة الخليل والد الشهيد محمد شاهين (21 عاما)، على حزنه وألمه، فيما بدت الحسرة بادية في عينين امتلأتا بالدمع، قائلا 'يريدون مني أن ادفع 20 ألف شيكل حتى يسلمونني جثمانه، لكني لن أفعل إكراما لتضحياته وذكراه هو وزميله أحمد'.

وكان محمد شاهين ورفيقه الشهيد أحمد عايد الفقيه (20عاما) قد استشهدا بتاريخ 26/12/2002 بعد اقتحامهما لمستوطنة 'عتنائيل – جنوب مدينة الخليل'.

ويضيف 'إن كانت لي أمنية قبل أن أموت فهي أن أدفنه في مسقط رأسه بيدي، بما يليق بمكانة الشهيد، فالأصعب من أن يدفن الأب ابنه، هو أن يحرم من دفنه'.

ووفقا للكتاب، فإن الاحتلال يحتجز مئات الجثامين في أربعة مقابر تقع بمناطق عسكرية هي: مقبرة بالقرب من جسر 'بنات يعقوب' على الحدود السورية-اللبنانية، يقدر عدد الشهداء فيها بنحو 500، ومقبرة في غور الأردن بين أريحا وجسر دامية وتحوي حوالي 100 قبر، وأخرى في الغور تسمى 'ريفيديم' لا يعرف عدد الشهداء فيها، ورابعة تسمى 'شحيطة' شمال طبريا فيها حوالي 50 ضريحا.

ويعبر الشاب عمار شكوكاني (27 عاما)، شقيق الاستشهادي عامر شكوكاني (22 عاما) من مدينة البيرة، عن آماله بقرب انتهاء ما أسماه 'بألم الفراق'، قائلا 'إن هذا الأمر أشبه بكابوس يجب أن ينتهي'.

ويتساءل والد الشهيدة آيات الأخرس (18 عاما) من مخيم الدهيشة بالقرب من مدينة بيت لحم، 'أيعقل في هذا العالم وجود شهيد هو في نفس الوقت أسير بعد موته؟! إلا لدى إسرائيل'.

ويذكر الكتاب أن إسرائيل عندما شرعت بهذه السياسة (مقابر الأرقام) لم تتبع أي نظام لتسهيل إرجاع كل جثة والتعرف عليها، عدا عن كونها عرضة لعوامل الطقس والبيئة، ما يجعلها عرضة للانجراف وانكشاف الجثث، ونهشها من قبل الحيوانات البرية.



2010-02-09 09:04:47





أذا رغبت في اضافة تعليق على هذا الخبر
يرجا أكمال الحقول التالية
عنوان التعليق:

أسمك:

البريد الألكتروني:

لا تظهر بريدي الالكتروني
نص التعليق:


التعقيبات على هذا المقال مراقبة، سيتم اضافة تعقيبك بعد فحصه.
ملاحظة: للموقع الحق في حذف او عدم نشر ما يراه غير ملائم. ولاكنا لن نقوم بتغير وجهة نظر احد او اعدم نشر تعليق بسبب اختلاف وجهات النظر