


تم استدعاء الموقوف خالد المغربي من قبل جهاز الأمن الوقائي في محافظة نابلس بناءا على مذكرة تبليغ صادرة من نفس الجهاز، وتم إبلاغه بالحضور بعد يومين أي بتاريخ 23-7-2008، وذلك في الساعة 10:30 إلى مقر الأمن الوقائي في نابلس، وقام المواطن الموجه له التبليغ بالتوجه إلى مقر الأمن الوقائي قبل يوم واحد من تاريخه، ولكنهم أعادوه لأنه لم يكن اليوم المحدد للمقابلة، وعاد المواطن مره أخرى إلى جهاز الأمن الوقائي بناء على طلبهم في التاريخ والساعة المحددة لذلك، وهناك تم إيقافه لتحقيق، وعلى الفور تم إطلاق شائعات أمنية في مخيم بلاطه مكان إقامة المواطن في السابق، حيث انه يقيم منذ فترة في منطقة بعيدة عن المخيم، وقامت عائلة المواطن بالاتصال مع الأجهزة الأمنية، ولكنهم أجابوا بأنهم لا يعلمون مكانه.
وألان المواطن وبعد إطلاق الشائعات الأمنية ضده من قبل جهات مستفيدة من ذلك، ومتورطة وتدفع باتجاه قتل المواطن لكي يغلق ملف التحقيق في استشهاد احمد سناكره "سنكور"، وكأن الموضوع كان بحاجه إلى ضحية لتقتل كي يبقى الفاعل الأصلي طليقا حرا.
وحتى كتابة هذه المناشدة، لا يزال المواطن موقوف في سجون السلطة الفلسطينية، بالرغم من نفي ذلك من قبل أفراد في الأجهزة.
وحتى ولو تم إخراج المواطن من سجون السلطة فانه سيعرض للأذى الذي قد يؤدي للقتل بسبب الشائعات التي أطلقت ضده، وبسبب استدعاء جهاز الأمن الوقائي له، الأمر الذي جعل حياة هذا المواطن في خطر فادح.
فلذا توجه عائلة المغربي هذه المناشدة العاجلة إلى الرئيس محمود عباس ، بضرورة التدخل لإنقاذ ابنها من مجهول يتربص به.
للاستفسار
0599869431

عريقات يسلم رسائل من الرئيس لمبعوث كي مون والقنصلين الأميركي والاسباني
قبيل زيارة ميتشل-نتنياهو يسوّق افكارا جديدة حول وقف الاستيطان
النائب المجدلاوي: قضية الأسرى هي محل إجماع وطني
وزير الاتصالات: وقف عمل محطة اذاعية في رام الله بثت بشكل غير قانوني
هآرتس: الإعلان عن أراضي بلعين ونعلين منطقة عسكرية مغلقة خطوة مناهضة للديمقراطية
الداخلية المقالة تضبط إحدى المجموعات المنفذة لسياسة "فتح" الدعائية السوداء لتشويه حكومة غزة