

وتسلق عدد من الفتية الذي خرجوا تلبية لدعوة جمعية حقوق الطفل الفلسطيني، ظهر الأربعاء 23-7-2008، الجدار، محاولين قص الجدار، في إشارة إلى ضرورة إزالة هذه الحواجز ومنح الحرية لمليون ونصف المليون إنسان في القطاع.
ويعيش قطاع غزة حصاراً إسرائيلياً مشدداً منذ عامين، طال كافة مناحي الحياة، وشل القطاعات الأساسية فيها وخاصة الصحة والبيئة والصناعة.
الفتى أنيس الأشقر، الذي حمل مطرقته وضرب الجدار بكل قوة، قال: "إننا محرومون من حقوقنا الأساسية.. صديقي أسامة مرض ولا يستطيع الخروج للعلاج ولا يجد العلاج اللازم في القطاع المحاصر.."
وأضاف الأشقر " نريد أن نعيش مثل أطفال العالم، بعضنا لم ير والديه وأسرته منذ وقت طويل بسبب اغلاق المعابر.. افتحوا المعبر وأزيلوا الجدار".
أما الطفل سيد أحمد فيحلم أي يملك القوة تمكنه من هدم الجدار، وهم يحاول بكل قوة دفع الأسلاك الشائكة مع رفاقه في المسيرة وهو يقول " نرفض التعدي على حريتنا في العيش بحرية وكرامة.. نرفض انتهاك حقوق الأطفال في فلسطين عامة وفي قطاع غزة وسياسية العقاب الجماعي.
ودعا أحمد، الدول العربية وخاصة جمهورية مصر العربية بالتدخل العاجل لوقف معاناة الطفولة في فلسطين من خلال فك الحصار عن قطاع غزة.
وطالب الأطفال، بمحاكمة كل من شارك في هذا الحصار وتوفير الحماية للأطفال واحترام الاتفاقيات الدولية التي تنص على حقهم في الحياة بسلام.

الخارجية المصرية غاضبة من الأشاعات حول صحة الرئيس مبارك * أطلقها موقع معروف و يتبع لفصيل فلسطيني * مصادر رفيعة المستوي في الخارجية المصرية تأكد لـ "أنتفاضة فلسطين" عودة الرئيس المصري الي القاهرة خلال الاسبوع المقبل وهو بصحة جيدة
عشرات عملاء الموساد بالخليج تحت غطاء مدربين
ذياب: المرأة الفلسطينية تخوض نضالا من اجل ضمان مشاركتها السياسية، وتدعو القيادة الفلسطينية الى اشراك المرأة في ملف الحوار الوطني والمفاوضات مع اسرائيل
نقابة الطب المخبري وجامعة القدس تختتمان فعاليات المؤتمر الفلسطيني السادس للطب المخبري
الاحتلال يشدد حصاره على الأقصى ويغلق بواباته الخارجية ويعتقل أحد حراسه
عملاً بحرية الرأي والتعبير( من المسؤول عن تدهور التعليم في فلسطين ؟)