تاريخ اليوم: 13/3/2010

صور نادرة

|

قضايا الناس

|

جرائم بشعة

|

اموال وتجارة

|

أبناءنا في الغربة

|

قصص قصيرة

|

رسائل وتهانئ

|

جسر المحبة

|

اقلام حرة

|

أخبار خفيفة وملونة

|

تقارير اخبارية

|

صورة وتعليق

|

   

الصفحة الرئيسية


   

شبكة الحوار


   

مقالات سياسية


   

موسوعة الاغاني الثورية


   

نقل الاخبار بتكنولوجية RSS


   

تقارير ودراسات


   

متفرقات


   

اعرف بلدك - فلسطينيات


   

ذاكرة فلسطين


   

كواكب شهداء فلسطين


   

بيانات سياسية وعسكرية


   

شؤون العدو الصهيوني


   

ثقافة وأدب


   

شعر


   

التكنولوجيا العسكرية


  

الكاريكاتير


   

أرشيف صور الانتفاضة


   

قاموس اللغات


   

شخصيات تاريخية


   

حوارات حية


   

الفصائل الفلسطينية


   

مبعدو كنيسة المهد


   

ابحث في الموقع


   

أرشيف الاخبار


   

من نحن


   

خدمات مجانية


   

اخبر صديق عن هذا الموقع


   

اتصل بنا


   

English


البحث في الموقع

جاري التحميل

أبناءنا في الغربة


 شخصيات فلسطينية


المزيد ...


 الضغط علي حماس ماليا وفتح الطريق لنشر قوات عربية...خطة عباس المتدحرجة لاسترجاع غزة

الضغط علي حماس ماليا وفتح الطريق لنشر قوات عربية...خطة عباس المتدحرجة لاسترجاع غزة

كشفت مجلة "الأهرام العربي" المصرية الأسبوعية في عددها الأخير عن ما أسمته بـ" خطة عباس المتدحرجة لاسترجاع غزة". 

في بداية التقرير تساءلت المجلة: توجد سلطة في العالم تمول خدمات وتدفع رواتب لموظفين في منطقة خارج سيطرتها؟ سؤال طرحته المجلة علي قيادي فتحاوي خلال لقاء مع المجلة تم أخيرا مؤكدا عزم الرئيس محمود عباس وسلطته في الضفة الغربية علي اتخاذ تلك الخطوة‏.‏

 

السياسي الفتحاوي‏,‏ الذي تحفظ علي ذكر اسمه‏,‏ لا يوافق علي إقدام سلطة رام الله وحكومتها علي خطوة قطع الرواتب عن عشرات الآلاف من الموظفين بالسلطة في قطاع غزة‏,‏ وأيضا علي خطوة وقف تحويل المستحقات للصرف علي الخدمات كالتعليم والصحة وغيرها‏,‏ ولكنه يتفهم أسباب ذلك‏,‏ فعباس وحكومته يلهثان من أجل إقناع الدول المانحة للمساعدات من أجل وفائهم ودفع ما ألزموا به أنفسهم من مساعدات للشعب الفلسطيني‏,‏ بينما لا يتم الوفاء بذلك علي النحو الأمثل‏,‏ وهو ما يمثل مشكلة مالية مزمنة للسلطة منذ نشأتها إبان عهد الزعيم الراحل ياسر عرفات‏,‏ وعباس قد يكون مجبر أخاك لا بطل علي اتخاذ خطوة كهذه‏,‏ في ظل أن نصيب قطاع غزة من الموازنة الفلسطينية أكثر من‏50%‏ بقليل‏,‏ كما دأب أن يعلن سلام فياض رئيس حكومة تسيير الأعمال الفلسطينية والتي لا تحكم سوي الضفة الغربية فقط‏,‏ خصوصا أن عباس وفياض لا يملكان من الأمر من شيئا في قطاع غزة بعدما سيطرت عليه حماس منتصف يونيو‏2007,‏ الأمر الذي جعل أبو مازن يفكر جديا في الإقدام علي خطوة قطع الحبل السري عن القطاع وترك مسئولية توفير الاعتمادات المالية ملقاة علي حماس وحكومتها الحاكمة في القطاع وهي خطوة قد تزيد من الضغوط علي حماس بهدف إجبارها علي التراجع للخلف وإعادة الأمور لما كانت عليه قبل "الحسم العسكري"‏.‏

 

وحسب (الأهرام العربي) فإن خطة عباس لا تتضمن فقط شقا ماليا‏,‏ ولكن يمكن وصفها بالكرة المتدحرجة‏,‏ حيث تشمل أيضا تصعيد العمل ضد حماس في قطاع غزة وإعلانه إقليما متمردا‏,‏ وإعلان "حماس" ميليشيات خارجة علي القانون ومتمردين‏,‏ وبالتالي فتح الطريق أمام محاسبتهم قضائيا وربما المضي لما هو أبعد من ذلك بفتح الباب أمام العمل المسلح ضدها لاستعادة القطاع بالقوة‏,‏ وهو أمر صعب للغاية حتي الآن في ظل أنه يعني وببساطة قتل الآلاف من الفلسطينيين سواء من سلطة عباس الذين سيحاولون دخول غزة لاستعادتها أم من حماس التي ستتصدي لهم أم من المواطنين البسطاء الذين سيذهبون ضحية الصراع العسكري‏,‏ إلا أن هناك مسارا آخر-بحسب المجلة المصرية- تتم دراسته ويبدو أنه سيكون هو الأرجح ويتمثل في إرسال قوات عربية لقطاع غزة لتنهي سيطرة حماس‏,‏ وفي حال رفضها ذلك فسيتم توجيه طلب لمجلس الأمن لإرسال قوات دولية للقطاع وإعادته لسيطرة الشرعية المتمثلة في الرئيس محمود عباس‏.‏

 

تضيف المجلة:عباس يبدو أنه مقبل علي اتخاذ قرار بتنفيذ خطة استعادة غزة المتدحرجة‏,‏ خصوصا بعد هجوم حماس الدموي علي مجمع عائلة حلس وهو الهجوم الذي جاء لينسف آمال الحوار ما بين الفريقين وعزز فرص فريق داخل فتح ومنظمة التحرير والسلطة بشكل عام يدعو لمواجهة حماس بالقوة والضغط عليها لإرغامها علي التراجع عن سيطرتها علي قطاع غزة‏.‏

 

الخطة برأي "الأهرام العربي" قد تكون هي الحل الوحيد الباقي أمام عباس بعد إصرار حماس علي السيطرة علي القطاع‏,‏ وترسيخ سلطتها يوما بعد يوم مما يعني أنها غير راغبة أو غير جدية في مسألة الحوار الوطني‏,‏ وهو ما تنفيه الأخيرة جملة وتفصيلا ملقية مسئولية تأخير الحوار علي عباس وفريقه‏.‏

ولكن تلك الخطة-حسب المجلة المصرية- قد تعني إنهاء الارتباط الضعيف ما بين جناحي الوطن الفلسطيني غزة والضفة‏,‏ حيث إن الضغط علي حماس في غزة قد لا يدفعها للقبول بالحوار وإعادة الأمور لما كانت عليه‏,‏ بل قد يدفعها لمزيد من التشدد والإصرار ليس هذا فحسب بل إنه سيعطيها فرصة لتوجيه مزيد من الاتهامات للرئيس عباس وفريقه‏,‏ كما أن حماس قد لا تجد أمامها سوي تعزيز علاقتها مع بعض الفصائل والأجنحة العسكرية من أجل خلق تحالفات لا يستطيع عباس اختراقها‏.‏

 

وعلي الصعيد المالي‏,‏ فإن قطع الرواتب وتمويل الخدمات سيؤديان لحالة من الغضب في الشارع الفلسطيني الغزاوي‏,‏ والذي يعيش حاليا في غضب وحنق شديدين علي حماس وعلي عباس‏,‏ فالطرفان يريد كل منهما السيطرة علي الأرض بدون الاهتمام بمعاناة الناس والذين أصبحوا بين شقي الرحي‏,‏ وبالتالي فإن قطع الرواتب عن عشرات الآلاف من الموظفين سيشرد مئات الآلاف من الغزاويين والذين سيصبحون بين عشية وضحاها بلا أي مورد رزق‏,‏ يفتح الطريق أمام كل أشكال التعبير عن الغضب بما فيها المظاهرات والاحتجاجات والاعتصامات وربما أعمال السلب والنهب أيضا‏,‏ خصوصا في ظل وجود السلاح وبكثرة لدي معظم البيوت الغزاوية‏.

ليس هذا فحسب بل إن الأخطر من ذلك- حسب الأهرام العربي- هو أن قطع التمويل المالي سيترك كل أعضاء فتح وبقية التنظيمات الفلسطينية الأخري غير المتفقة مع حماس والأقرب لخط عباس في موقف لا يحسدون عليه‏,‏ فهؤلاء قد يجدون أنفسهم وقد أصبحوا هدفا لحماس‏,‏ التي لا تجد غيرهم للتنفيس عن غضبها ضد عباس‏,‏ وبالتالي قد نشهد عملية اعتقالات ـ وربما تصفية ـ لا حدود لها وأسوأ بكثير من حملة الاعتقالات التي نفذتها حماس ضد فتح بعد تفجير الشاطئ الذي أودي بحياة خمسة من قادة الجناح العسكري لحماس وطفلة صغيرة‏,‏ كما أن بقية الفتحاويين وأعضاء بقية التنظيمات الأقرب لعباس سيصبحون هدفا للاحتجاجات الشعبية التي قد تستخدمها حماس كوسيلة مضادة للرد علي خطة عباس‏,‏ ومع سيطرة حماس الميدانية في غزة‏,‏ فإن خروج هؤلاء من القطاع سيكون أمرا بالغ الصعوبة‏,‏ مما يجلعهم بمثابة الفريسة في قفص الأسد الثائر‏.‏

 

وتستبعد مجلة "الأهرام العربي" في نهاية تقريرها- في حالة تنفيذ الخطة- أن تقف حماس بدون رد في الضفة‏,‏ خصوصا مع تصاعد تهديداتها بالإقدام علي تكرار عملية الحسم التي شهدها قطاع غزة والإقدام علي حسم ثان في الضفة‏,‏ وهو أمر يشكك البعض في احتمال تحقيقه في ظل الوجود الإسرائيلي‏,‏ ولكن مع الغزل الإسرائيلي ـ الحمساوي الذي يجري حاليا قد يكون ذلك صحيحا‏,‏ خصوصا أن الاحتلال يفرج يوما بعد آخر عن نواب حماس بالمجلس التشريعي ووزرائها‏,‏ مما يعني أننا بصدد سيناريو انقلاب شرعي علي عباس يتمثل في إفراج تل أبيب عن نواب حماس بالمجلس التشريعي ‏,‏ مما يعيد لها القدرة علي عقد جلساته بنصاب قانوني وفي تلك الحالة يستطيع المجلس تمرير قرارات ضد عباس والذي ستنتهي فترة ولايته الرئاسية مع الأيام الأولي للعام الجديد‏,‏ مما يعني أن حماس تستطيع هي الأخري تنفيذ خطة متدحرجة للإطاحة بعباس وسلطته وحكومته من الضفة‏.



2008-08-19 00:34:58




تعليقات القراء
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي موقع القضية الفلسطينية وإنما تعبر عن رأي أصحابها

واين صاحبة القرار في غزة
انا لا اري امكانية لاحد السيناريوهات السابقة لان صاحب القرار في قطاع غزة ومستقبله هو اسرائيل وليست حماس والمصلحة الناتجه عن اي خطه او خطوة تقوم بها حماس او فتح هي مدي فائدتها وجدواها لاسرائيل وليس الشعب الفلسطيني لانني حسب قناعتي سلطة رام الله وسلطة غزة تعملان سويا علي تفتيت قدرات الشعب الفلسطيني بحيث يكون منهك وقابل لاي مساومات او حلول سياسية
في الوقت الحاضر سلطة رام الله او السلطة الشرعية تقوم ... اضغط هنا لقرائة كامل التعليق
بقلم: عبود, 2008-08-19 10:00:46





أذا رغبت في اضافة تعليق على هذا الخبر
يرجا أكمال الحقول التالية
عنوان التعليق:

أسمك:

البريد الألكتروني:

لا تظهر بريدي الالكتروني
نص التعليق:


التعقيبات على هذا المقال مراقبة، سيتم اضافة تعقيبك بعد فحصه.
ملاحظة: للموقع الحق في حذف او عدم نشر ما يراه غير ملائم. ولاكنا لن نقوم بتغير وجهة نظر احد او اعدم نشر تعليق بسبب اختلاف وجهات النظر