


واكد اسماعيل الاشقر النائب في المجلس التشريعي عن حركة حماس 'ان الحوار لم يبدأ بعد برعاية مصرية او عربية ولم توجه اي دعوة'. وبين ان الموضوع عبارة عن تساؤلات واستفسارات حول عدة مواضيع للحوار' مشددا على ضررة ان يكون الحوار مفتوحا دون اي فيتو او اعتراض على اي بند وشمل الضفة والقطاع ويشمل الخلافات بين فتح وحماس على وجه التحديد وبقية الفصائل وتطرح وبعد ذلك للرعاية العربية أو المصرية.
من جهة اخرى جدد ايمن طه القيادي فى حماس تاكيد حركته على نشر أي قوات امن عربية في قطاع غزة. معتبرا ان نشر أي قوات في الاراضي الفلسطينية امرا مرفوضا وغير مقبول'
واكد ان الاولوية هي للحوار وللتوافق الفلسطيني موضحا ان المطالبة باستدعاء قوات عربية الى قطاع غزة تعني عدم جدية واستعداد الرئيس الفلسطيني محمود عباس للحوار. وذكر ان نشر القوات العربية هو امر من شأنه ان يعزز حال الانقسام وستكون الضفة الغربية في واد وقطاع غزة في واد آخر. وقال ' اننا غير عاجزين على ان ندير الامور بأنفسنا .ولكن يجب ان تكون هناك حالة من التوافق والتي لا تبنى بقوات عربية وانما بارادة فلسطينية داخلية.

عريقات يسلم رسائل من الرئيس لمبعوث كي مون والقنصلين الأميركي والاسباني
قبيل زيارة ميتشل-نتنياهو يسوّق افكارا جديدة حول وقف الاستيطان
النائب المجدلاوي: قضية الأسرى هي محل إجماع وطني
وزير الاتصالات: وقف عمل محطة اذاعية في رام الله بثت بشكل غير قانوني
هآرتس: الإعلان عن أراضي بلعين ونعلين منطقة عسكرية مغلقة خطوة مناهضة للديمقراطية
الداخلية المقالة تضبط إحدى المجموعات المنفذة لسياسة "فتح" الدعائية السوداء لتشويه حكومة غزة