تاريخ اليوم: 20/3/2010

صور نادرة

|

قضايا الناس

|

جرائم بشعة

|

اموال وتجارة

|

أبناءنا في الغربة

|

قصص قصيرة

|

رسائل وتهانئ

|

جسر المحبة

|

اقلام حرة

|

أخبار خفيفة وملونة

|

تقارير اخبارية

|

صورة وتعليق

|

   

الصفحة الرئيسية


   

شبكة الحوار


   

مقالات سياسية


   

موسوعة الاغاني الثورية


   

نقل الاخبار بتكنولوجية RSS


   

تقارير ودراسات


   

متفرقات


   

اعرف بلدك - فلسطينيات


   

ذاكرة فلسطين


   

كواكب شهداء فلسطين


   

بيانات سياسية وعسكرية


   

شؤون العدو الصهيوني


   

ثقافة وأدب


   

شعر


   

التكنولوجيا العسكرية


  

الكاريكاتير


   

أرشيف صور الانتفاضة


   

قاموس اللغات


   

شخصيات تاريخية


   

حوارات حية


   

الفصائل الفلسطينية


   

مبعدو كنيسة المهد


   

ابحث في الموقع


   

أرشيف الاخبار


   

من نحن


   

خدمات مجانية


   

اخبر صديق عن هذا الموقع


   

اتصل بنا


   

English


البحث في الموقع

جاري التحميل

كاريكاتير عشوائي


امريكا اللى اين كاريكاتير

امريكا اللى اين كاريكاتير


أبناءنا في الغربة


 شخصيات فلسطينية


المزيد ...


 تكثيف الحفريات الاسرائيلية أسفل الاقصى وتوسيعها بالبلدة القديمة وتشققات بالغة الخطورة في الجدار الشمالي للحرم القدسي

تكثيف الحفريات الاسرائيلية أسفل الاقصى وتوسيعها بالبلدة القديمة وتشققات بالغة الخطورة في الجدار الشمالي للحرم القدسي

كشفت "مؤسسة الأقصى للوقف والتراث " في تقرير صحفي موثق بالصور الفوتوغرافية ، عممته مساء الإثنين عن حدوث تشققات واسعة وخطيرة في الجدار الشمالي للمسجد الأقصى المبارك ، وبالتحديد في منطقة المتوضآت الواقعة في جوار باب حطة – أحد أبواب المسجد الأقصى المبارك – حيث يمتد التشقق على مساحة طول سبعة أمتار ، وأكدت " مؤسسة الأقصى " من خلال متابعتها ورصدها المتكرر للمنطقة أن التشقق تزداد مساحته يوما بعد يوم ، وأكدت " مؤسسة الأقصى للوقف والتراث " ، أن التشققات الحاصلة هي تشققات خطيرة جداً وإن تعددت تحليلات أسباب حدوثها ، وأشارت مؤسسة الأقصى الى أنه وبحسب فحص وتحليل من قبل مختصين فإنّ البعض منهم يؤكد أنّ هذه التشققات سببها تصعيد الحفريات الإسرائيلية في المنطقة المجاورة لمنطقة باب حطة وهي حفريات متواصلة في عدد من النقاط أسفل ومحيط المسجد الأقصى المبارك ، خاصة أسفل المدرسة العمرية الواقعة على بعد أمتار من باب حطة ، يُضاف اليها ما توارد من أنباء عن قيام السلطات الاسرائيلية بفحوصات مشبوهة خلال اليومين الأخيرين في منطقة باب الأسباط وباب الملك فيصل " الباب العتم" - من أبواب المسجد الأقصى في منطقة الجدار الشمالي للمسجد الأقصى قريباً من باب حطة ، بهدف البحث في إمكانية فتح باب ومخرج إضافي للنفق اليبوسي- نفق الجدار الغربي – ، في منطقة المدرسة الصلاحية– من الجهة الشمالية لطريق المجاهدين بالقرب من باب الأسباط - إضافة للمخرج المجاور للمدرسة العمرية في شارع المجاهدين ، وأضافت " مؤسسة الأقصى " كما أن الحفريات المذكورة أعلاه يُعرف بعض تفاصيلها ، وأخرى خافية ، في حين يشير مختصون آخرون الى حدوث هبوط" ترييح " في الأرض ، في الموقع المذكور عند باب حطة أدى الى تجدد التشققات ، وقد صرح لنا مهندس الأوقاف في القدس المهندس بسام الحلاق أن التشقق المذكور عند باب حطة هو: تشقق قديم تمّ تصليحه سابقاً لكن وبسبب «ترييح» هبوط في الأرض تجدد التشقق ، مشيرا الى أن التشقق بحاجة الى تصليح أساسي ومهني ، وقد تمّ الرجوع الى المهندس بسام الحلاق بهذا الخصوص بعد طلب من المسؤولين في دائرة الأوقاف ، الشيخ عزام الخطيب مدير دائرة الأوقاف في القدس ، وعند مراجعة دائرة الأوقاف في القدس مرة أخرى رددوا ما قاله مهندس الأوقاف وفي حديث مع الشيخ عزام الخطيب قال:" بالنسبة للفحوصات التي أجريت خلال اليومين الأخيرين في المنطقة التي ذكرت فهو فحص من عمال البلدية لخط مياه " ، وكان مما صرح به لنا الشيخ عزام الخطيب حول الموضوع قوله :" أي حفريات في محيط المسجد الأقصى وتمسّ المسجد الأقصى هي تمس كل المسلمين " ، الى ذلك أكدت" مؤسسة الأقصى " أن الحفريات الاسرائيلية تتصاعد في محيط المسجد الأقصى وفي البلدة القديمة بالقدس ، وأشارت " مؤسسة الأقصى الى أنها ستكشف عن تفاصيل حفريات أخرى في الوقت القريب .
وفي تقرير صحفي لـ " مؤسسة الأقصى للوقف والتراث " قالت أنها ظهرت في الأيام الأخيرة تشققات في أجزاء من الجدار الشمالي للمسجد الأقصى ، في المنطقة الواقعة بين باب حطة وبين المدرسة الشرعية للبنين ، وأن هذا التشقق تصل مسافته نحو سبعة أمتار طولاً ، ويقع فوق متوضآت النساء وبين غرف سكنية تقع فوق المتوضآت ، وأكدت " مؤسسة الأقصى " أن التشقق يزداد فجوة واتساعاً يوما بعد يوم ، وذلك من خلال المتابعة المتكررة للموقع ، فيما نوهت " مؤسسة الأقصى " بأنه بحسب المعلومات التي تجمعت عندها فإنّ التشقق نفسه حصل قبل سنين ولكن تمّ تصليحه ، ولكن يبدو أنه وبسبب الحفريات الإسرائيلية المتواصلة والمتصاعدة في نفس الوقت ، خاصة في منطقة المدرسة العمرية ، فقد وقعت هذه التشققات وازدادت في الفترة الأخيرة ، وذكرت " مؤسسة الأقصى للوقف والتراث " أنه وبحسب معلومات شفعت بشهود عيان ، فإن الحفريات الإسرائيلية أسفل المدرسة العمرية الواقعة ضمن حدود المسجد الأقصى وبالتحديد ضمن الجدار الشمالي للمسجد الأقصى ، قد ازدادت في الفترة الأخيرة ، وأن الإحتلال يقوم بإخراج كميات كبيرة من الأتربة المستخرجة خلال حفرياته ، وفي نفس الوقت يقوم بإدخال كميات من الأخشاب المقوى الى نفس المنطقة ، وذلك من الباب الخارج من النفق اليبوسي " نفق الجدار الغربي " وسط طريق المجاهدين – أحد شوارع البلدة القديمة بالقدس من الجهة الشمالية الواصلة بين باب الأسباط وطريق الواد - ، وذكرت " مؤسسة الأقصى " أن هذه الحفريات يُعرف بعض تفاصيلها ، وأخرى خافية ، لا يعرف حجمها او اتجهاها ، لكن المؤكد أن هذه الحفريات تؤثر على بناء الجدار الشمالي للمسجد الأقصى المبارك .
ومن القرائن التي تجمعت لدى " مؤسسة الأقصى للوقف والتراث " والتي ترجح حدوث التشققات بسبب الحفريات الإسرائيلية في المنطقة ، أنه وبحسب معلومات أفاد بها أهل القدس ممن يجاورون منطقة باب حطة والأسباط ، وتحديدا في منطقة المدرسة الصلاحية ، فقد قامت جهات إسرائيلية في الأسبوع الماضي بزيارات لمنطقة المدرسة الصلاحية – المقابلة لموقف الأوقاف وباب الأسباط أيسر طريق المجاهدين - ودار حديث عن فحص إمكانية فتح باب ومخرج إضافي للنفق اليبوسي - نفق الجدار الغربي – علما ان هناك مخرجاً للنفق اليبوسي بجوار المدرسة العمرية على طريق المجاهدين ، وتبع ذلك قيام جهات يهودية إستيطانية بفحصوات هندسية مشبوهة في اليومين الأخيرين .
وأضاف تقرير وبيان " مؤسسة الأقصى للوقف والتراث " أنها قامت بتوثيق التشققات الحاصلة بالصور الفوتوغرافية ، وإنها عندما تكشف عنها وتعرضها فإنها تؤكد خطورة التشققات في الجدار الشمالي للمسجد الأقصى وإن تعددت تحاليل أسباب حدوثها ، فإنها تدعو في نفس الوقت الحاضر الإسلامي والعربي والفلسطيني الى التحرك الفوري والعاجل لإنقاذ المسجد الأقصى المبارك ، في وقت أخذت المؤسسة الإسرائيلية تصعّد من إستهدافها للمسجد الأقصى المبارك ، وأن الحفريات الاسرائيلية هي جزء من الإعتداء الصارخ على المسجد الأقصى المبارك .
الى ذلك قالت "مؤسسة الأقصى" أن السلطات الإسرائيلية تكثّف في الفترة الأخيرة من حفرياتها أسفل المسجد الأقصى المبارك ، وفي محيطه القريب ، بالإضافة الى توسيع حفرياتها في البلدة القديمة بالقدس ، وأنها ستكشف عن بعض هذه الحفريات في الوقت القريب.

 



2010-02-09 08:41:39





أذا رغبت في اضافة تعليق على هذا الخبر
يرجا أكمال الحقول التالية
عنوان التعليق:

أسمك:

البريد الألكتروني:

لا تظهر بريدي الالكتروني
نص التعليق:


التعقيبات على هذا المقال مراقبة، سيتم اضافة تعقيبك بعد فحصه.
ملاحظة: للموقع الحق في حذف او عدم نشر ما يراه غير ملائم. ولاكنا لن نقوم بتغير وجهة نظر احد او اعدم نشر تعليق بسبب اختلاف وجهات النظر