


د ب أ - أكد الرئيس الفلسطيني محمود عباس أنه ينتظر الآن ردودا أميركية على استفسارين قدمهما لواشنطن بشأن الاقتراح الاميركي على أن يقوم مبعوث عملية السلام في الشرق الأوسط جورج ميتشل بالتنقل بين الطرفين الفلسطيني والاسرائيلي.
وشدد في حديث لصحيفة "الوطن" السعودية نشرته اليوم الثلاثاء على أنه حال الحصول على الإجابتين فإنه سيصار إلى عقد اجتماع للجنة المتابعة العربية لمبادرة السلام من أجل اتخاذ موقف عربي بشأنها.
وقال الرئيس عباس :"الفكرة أساسا تمثل نفس الأسلوب الذي يستخدمه الأميركيون حتى الآن وهو التنقل بين الطرفين، ولكن ما داموا سيتحدثون مع الطرفين فلا بد من أن تكون هناك أرضية، وهو ما يعني أنه على أي أساس سيذهب ميتشل ويتفاوض. وثانيا ما المدة التي ستعلن بعدها أمريكا أنه لا بد أن نعلن موقفا وأن نقول رأيا ونقول شيئا محددا".
وأضاف"هذه التساؤلات دفعتنا لأن نطلب من الأميركيين أن يعودوا إلينا بإجابات بشأنها، أما الأمر الآخر فإن هذا الموضوع يحتاج لمشاورات وموافقة عربية وهذا ما أبلغناه للأمين العام للجامعة عمرو موسى وأبلغنا به بعض الدول ونحن بانتظار الأجوبة وعند ذلك سنطرح هذا الرأي على الدول العربية لتقول رأيها لأن موقفنا ما زال كما هو وإذا ما أردنا أن نتوجه للتفاوض فإن هناك أمرين مهمين وهما وقف الاستيطان بشكل كامل ومرجعية واضحة للعملية السلمية".
وأشار الرئيس عباس إلى أنه ليس هناك مؤشرات على نية "حماس" التوقيع على ورقة المصالحة المقترحة مصريا قبل القمة العربية المزمع عقدها في طرابلس في أواخر مارس المقبل، وقال :"موقفنا من المصالحة واضح وهو أن توقع حماس على الورقة المصرية في القاهرة ومن ثم يبدأ الحوار، والحوار يتم حول تطبيق الوثيقة وبالذات حول موضوع الانتخابات الرئاسية والتشريعية".

تيسير خالد :اسرائيل تتجاهل اعلان الرباعيه الدوليه وتواصل تحديها للمجتمع الدولي
عريقات يسلم رسائل من الرئيس لمبعوث كي مون والقنصلين الأميركي والاسباني
قبيل زيارة ميتشل-نتنياهو يسوّق افكارا جديدة حول وقف الاستيطان
النائب المجدلاوي: قضية الأسرى هي محل إجماع وطني
وزير الاتصالات: وقف عمل محطة اذاعية في رام الله بثت بشكل غير قانوني
هآرتس: الإعلان عن أراضي بلعين ونعلين منطقة عسكرية مغلقة خطوة مناهضة للديمقراطية