تاريخ اليوم: 03/9/2010

صور نادرة

|

قضايا الناس

|

جرائم بشعة

|

اموال وتجارة

|

أبناءنا في الغربة

|

قصص قصيرة

|

رسائل وتهانئ

|

جسر المحبة

|

اقلام حرة

|

أخبار خفيفة وملونة

|

تقارير اخبارية

|

صورة وتعليق

|

   

الصفحة الرئيسية


   

شبكة الحوار


   

مقالات سياسية


   

موسوعة الاغاني الثورية


   

نقل الاخبار بتكنولوجية RSS


   

تقارير ودراسات


   

متفرقات


   

اعرف بلدك - فلسطينيات


   

ذاكرة فلسطين


   

كواكب شهداء فلسطين


   

بيانات سياسية وعسكرية


   

شؤون العدو الصهيوني


   

ثقافة وأدب


   

شعر


   

التكنولوجيا العسكرية


  

الكاريكاتير


   

أرشيف صور الانتفاضة


   

قاموس اللغات


   

شخصيات تاريخية


   

حوارات حية


   

الفصائل الفلسطينية


   

مبعدو كنيسة المهد


   

ابحث في الموقع


   

أرشيف الاخبار


   

من نحن


   

خدمات مجانية


   

اخبر صديق عن هذا الموقع


   

اتصل بنا


   

English


البحث في الموقع

جاري التحميل

كاريكاتير عشوائي


عام 2006

عام 2006



 العثور على ديوان غير منشور للراحل محمود درويش

العثور على ديوان غير منشور للراحل محمود درويش

بعد شهور على رحيل الشاعر محمود درويش الذي تصادف ذكرى ولادته اليوم, يستعد أصدقاؤه للكشف عن آخر ما تدفق به ينبوعه من قصائد لم تر النور, بعدما عثر عليها داخل منزله في العاصمة الأردنية عمان.مجموعة القصائد هذه موجودة لدى رياض الريس ناشر الشاعر الفلسطيني الراحل، وهو يعكف على وضع اللمسات الأخيرة لإصدارها في ديوان شعري.وكانت مجموعة من أقرباء وأصدقاء درويش قد التقت في منزله بالعاصمة الأردنية مؤخرا من أجل البحث عما تركه من إبداعات قبل سفره الطارئ في رحلة علاج إلى الولايات المتحدة في أغسطس/آب الماضي.

وشارك في لقاء عمان شقيق الراحل الأديب أحمد درويش وأصدقاؤه الكاتب الأديب الياس خوري، والفنان مارسيل خليفة، وعلي حليلي، والمحامي جواد بولس، والكاتب أكرم هنية، وأمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ياسر عبد ربه الذي كان وزير الإعلام في السلطة الفلسطينية

الكشف الشعري
وتحدث أحد أصدقاء الشاعر الراحل المقربين المحامي جواد بولس  حول "الكشف الشعري" وولادة آخر دواوين شعره في بيروت حتى نهاية الشهر الحالي.

وقال إن الجزء الأول من الديوان يحتوي على ست قصائد نشرت أو قرئت من قبل، لكن لم يتضمنها أي من دواوين درويش السابقة.

ويشمل الجزء الثاني قصيدة واحدة كتبها الشاعر في آخر أيامه عثر عليها مكتوبة بخط يده وجاهزة للنشر وبلا عنوان داخل مكتبه في حي عبدون بالعاصمة الأردنية.

ويوضح بولس أن الأصدقاء اتفقوا على تسميتها لا اريد لهذة القصيدة ان تنتهي  كما أسموا الديوان كله بهذا الاسم مشيرا إلى أن التسمية مستوحاة من الفكرة الواردة في الفقرات الأخيرة من القصيدة.

أما الجزء الثالث فيضم 24 قصيدة عثر عليها في أدراج وخزائن بيت الشاعر في عمان بعضها قديمة وجدت في ملف واحد بما يوحي أنه أراد لها أن ترى النور في ديوان واحد، إحداها مكرسة للشاعر الراحل نزار قباني بعنوان "في بيت نزار قباني" وهي أجمل من "ياسمينة دمشقية".

طليلة البروة
كما يتضمن هذا الجزء "طليلة البروة" وهي قصيدة جميلة يعبر فيها درويش عن ذكرياته الحلوة وطفولته في بلدته المهجورة "البروة". وفي قصيدة "تلال مقدسة" يستعرض جدلية الجغرافيا وقدسية المكان.

ويؤكد بولس أن محمود درويش ترك وصية جميلة جدا للشعراء في قصيدة لافتة أسماها "إلى شاعر شاب".

ويقول بولس إن تسمية الجزء الثالث اشتقت من آخر سطر في آخر قصيدة "ليس هذا الورق الذابل إلا كلمات".

واحتراما لمكانة درويش اتفق الأصدقاء على صدور ديوانه الجديد بدون تقديم، في حين سيصدر معه كراس برزمة واحدة بغية سرد قصة صدور هذه الأشعار كتبه الكاتب إلياس خوري.

ويتابع بولس قائلا "يأتي ذلك شعورا بالمسؤولية الأخلاقية وهو يشمل تفصيلا حول كل قصيدة من قصائد محمود التي وجدت بخط يده جاهزة بعدما مرت على ما يبدو بمسودات".

وردا على سؤال يقول بولس إن الأصدقاء أثناء مراجعة القصائد دققوا بكل قصيدة على حدة، محافظين على النص الوارد في القصائد كيفما وجدت.

وتبين دراسة إلياس خوري بالتفصيل جميع الاعتبارات والدوافع التي أحاطت بإخراج القصائد بنصها الأخير كما أراد لها صاحبها الراحل محمود، "ففي النهاية لا أحد يملك لاحقا ولا مقدرة أن يمس ما تركه الشاعر".

ويشير بولس الذي لم تربطه أي علاقات عمل مع درويش إلى أن الكاتب إلياس خوري راجع وأعد قصائد الراحل قبل لقاء عمان للتداول لعدة أيام بكل ما يتعلق بالديوان الجديد وتسميته وفصوله.

وردا على سؤال يوضح بولس أن خط محمود جميل مريح ومقروء، لكنه ليس خطا محترفا (شأن الخطاطين)، مشيرا إلى أن غلاف الديوان ربما يحتوي على واحدة من صور محمود الأخيرة.

ويؤكد المحامي بولس أن الديوان الذي سيصدر قريبا هو آخر ما كتبه محمود درويش ولا قصائد بعده، وتابع "لم نجد في منزل محمود أي مسودة لقصائده القديمة، فقد اعتاد على إتلافها بعد تبييضها".

 

فيما يلي مقاطع من قصيدة محمود درويش"لا أريد لهذه القصيدة أن تنتهي":

يقول لها وهما ينظران إلى وردة تجرح الحائط

 اقترب الموت مني قليلا فقلت له:

 كان ليلي طويلا فلا تحجب الشمس عني

 وأهديته وردة مثل تلك

فأدى تحيته العسكرية للغيب

 ثم استدار

وقال: إذا ما أردتك يوما وجدتك فاذهب"...

أما قصيدته "نزار قباني" فيستهلها:

كان أنيقا كريش الطواويس، لكنه

لم يكن دونجوان.

تحط النساء

على قلبه خدما للمعاني،

ويذهبن في كلمات الأغاني

ويمشي وحيدا

إذا انتصف الليل قاطعه الحلم:

في داخلي غرف لا يمر بها أحد للتحية.

منذ تركت دمشق تدفق في لغتي بردا، واتسعت.

أنا شاعر الضوء

والفل.. لا ظل.. لا ظل في لغتي.

كل شيء يدل على ما هو الياسمين.

أنا العفوي البهي أرقص خيل الحماسة فوق سطوح الغناء

 وتكسرني غيمة.

صورتي كتبت سيرتي،

ونفتني إلى الغرف الساحلية..".



2009-03-13 21:21:00




تعليقات القراء
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي موقع القضية الفلسطينية وإنما تعبر عن رأي أصحابها

محمود درويش رحيل الأمس ... ميلاد الفجر
بسم الله الرحمن الرحيم
لا بسع المر العربي بشكل عام والفلسطيني بشكل خاص الا أن ينحني أمام شخص مثل الوطن في غربته ووحدته ، في عذاباته وأحلامه ، رجلا جعل قلمه رصاصة في صدر العدو وحمامة سلام لأبناء شعبه ، رسول محبة وعنوان الوحدة والخلاص .
وليسمح لي شاعرنا العربي العالمي - وبكل فخر الفلسطيني- بأن ابحر قليلا في كلماته ، فبنظرة سريعة ترى أن كلماته بسيطة سلسة تنساب الى كيان كل فرد منا ، وبنظرة تفحص نرا ... اضغط هنا لقرائة كامل التعليق
بقلم: الأستاذ أحمد عباس, 2009-03-19 20:35:01
كزهرة بيضاء في ليل الجليل
محمود درويش انت نبراس امتنا الفلسطينية وحاضر ثورتنا البنفسجية ومستقبل فلسطين المجيدة
بقلم: مصطفى, 2010-04-22 21:55:56





أذا رغبت في اضافة تعليق على هذا الخبر
يرجا أكمال الحقول التالية
عنوان التعليق:

أسمك:

البريد الألكتروني:

لا تظهر بريدي الالكتروني
نص التعليق:


التعقيبات على هذا المقال مراقبة، سيتم اضافة تعقيبك بعد فحصه.
ملاحظة: للموقع الحق في حذف او عدم نشر ما يراه غير ملائم. ولاكنا لن نقوم بتغير وجهة نظر احد او اعدم نشر تعليق بسبب اختلاف وجهات النظر