أرسل لنا مقال للنشر
أرسل لنا معلومات مدينة للنشر
أرسل لنا معلومات قرية للنشر
أرسل لنا معلومات مخيم للنشر
أرسل لنا كاريكاتير للنشر
أرسل لنا شخصية للنشر
أرسل لنا احداث للنشر
منظمة المعماريين الدولية تدرس طرد إسرائيل من المنظمة.
رئيس حزب ميرتس ينتقد فكرة هدم منزل دويات
أسير فلسطيني يبلغ والد جندي إسرائيلي مفقود بأنه يعلم بمكان الجندي.
أولمرت يدعو لمفاوضات مباشرة مع سوريا ويدير صراعا داخليا للبقاء.
باراك يطلب من الجيش إعداد أوامر لهدم منزلي منفذي العمليتين الأخيرتين في القدس
وحدتنا وحدة مصير اسلام ومسيحية/ شعر لطفي الياسيني
إهداء : إلى ملك العروبة وساحر القلوب الشاعر لطفي الياسيني / للشاعرة هيفاء نور
اهداء الى ملكة الشاعرات هيفاء نور/ شعر لطفي الياسيني
تحية اجلال واكبار الى منتديات اقصانا الجريح/ شعر لطفي الياسيني
الى روح الشهيدة دلال المغربي بطلة عملية هرتسيليا1978 / شعر لطفي الياسيني
خالدة جرار
نجلاء عادل ياسين "أم ناصر"
ماجد ابو شمالة


كان الدكتور ماجد إبراهيم وجاره خليل الشاعر يمارسان هواية المشي بعد أدائهما صلاة الفجر في مسجد حي بركة الوز، غرب مخيم المغازي وسط قطاع غزة، عندما شاهدا عجوزاً تهوي ساقطة على الأرض وعلى رأسها اسطوانة غاز، فأسرعا إليها وحملا الاسطوانة قاصدين محطة تعبئة الغاز التي تبعد مسافة
فأمام احدى محطات تعبئة الغاز في المنطقة الوسطى قتل في الأسبوع الماضي أحد الأشخاص جراء شجار نشب بين مجموعة من الشباب. ودفعت هذه الحادثة الحكومة المقالة لاتخاذ إجراءات أمنية مشددة، بحيث تم فرز وحدة من الشرطة لكل محطة تعبئة بغرض تنظيم عمليات التعبئة ومنع التدافع والشجار.
فنظراً لقيام إسرائيل بتقليص كمية الغاز الذي تسمح بتوريده للقطاع بنسبة 85 في المائة، الى جانب عدم انتظام عملية التزويد، فإن الخيار الوحيد أمام الفلسطينيين أصبح يتمثل في الاصطفاف أمام محطات التعبئة لساعات طويلة.
وفي الساعة الخامسة من فجر أول أمس، محطة المشهراوي لتعبئة الغاز التي تقع بين المنطقة الفاصلة بين مخيمي البريج والمغازي، فوجدت اعدداً كبيرة من الشباب تغط في نوم عميق أمامها، حيث أن هؤلاء الشباب قضوا الليل كله أمام المحطة لضمان مكان متقدم في الطابور، علما بأن محطات الغاز تقوم بتعبئة نصف اسطوانة فقط لكل عائلة من أجل ضمان منح الغاز لأكبر عدد من العائلات. الحكومة المقالة بصدد إلزام محطات عدم تزويد الغاز إلا لأرباب الأسر، بحيث يكون كل من يرغب في الحصول على الغاز مطالبا بتقديم بطاقة هويته للتأكد من أنه متزوج ورب أسرة.
ويئست بعض العائلات من إمكانية الحصول على الغاز، وأصبحت تكتفي بطهو الطعام على نار الحطب. ويقصد الكثير منهم المناطق الزراعية التي يجرفها الجيش الإسرائيلي بحثا عن الحطب. واذا غاب الغاز والحطب يبحث الناس على الكرتون الذي تلقي به المصانع.
وقال عبد الرازق الطلاع، 41 عاما من مخيم «المغازي»، رب أسرة مكونة من 14 شخصا، إنه يتوجه يومياً الى مكب النفايات الخاص بمصنع شومر للمواد الغذائية القريب من بيته ويجمع علب الكرتون، حيث تقوم زوجته باستخدامه في طهو الطعام.