أرسل لنا مقال للنشر
أرسل لنا معلومات مدينة للنشر
أرسل لنا معلومات قرية للنشر
أرسل لنا معلومات مخيم للنشر
أرسل لنا كاريكاتير للنشر
أرسل لنا شخصية للنشر
أرسل لنا احداث للنشر
هآرتس: "حماس" قد تختار استئناف المجابهة مع إسرائيل حتى تتملص من مشاكلها الداخلية
الاسرائيليون يستذكرونه ويتساءلون: هل كان ايبي ايتان ساذجا ام كنا نحن ساذجون؟
فشل امني كبير: عنوان ورقم هاتف رئيس الاركان الاسرائيلي بمتناول ايدي العامة في دليل الهاتف
هآرتس : شاليط ابن "22" عاما يحتفل بعيد ميلاده الثالث في غزة
موفاز يتهم ليفني بعرقلة صفقة شاليط
الدكتور رمضان عبدالله شلح
النائب أيمن دراغمة
صقر القاسم (ما تعرض له مازن حسين لن يمر بدون حساب)
عرب الهذالين معاناه مستمره وجرح نازف في ظل تواصل اعتداءات المستوطنين وبحماية جيش الاحتلال وشرطته
متى سيتم الافراج عن الاسرى
باحث: التهدئة ستصمد أيام وربما أسابيع


غزة- الفينيق- وأخيراً برز الثعلب العجوز الغائب دائماً والقاتل في مراحل حياته كافة، والذي كان يظهر بثياب الواعظين الحريصين على السلام ولعب أدواراً خبيثة، خدمت القضية الاستعمارية الاستيطانية الصهيونية الاحلالية على حساب شعبنا، ولأن العالم ظالم ومنحاز فقد رأي فيه الشخصية الاشتراكية المحبة للسلام وقلده جائزة نوبل للسلام.هذا المخلوق لا ينسى دوره في حربة على أهلنا في لبنان في قانا المجزرة فظهر على حقيقته، رغم انه كان دائماً يختبئ وراء ابتسامة ويتدثر بسحب مقابله وجذبه إلى صدره ومعانقته.
لقد ضللنا كثيراً وضلل العديد من القيادات العربية والعالمية، وظهر بالصديق للرئيس الراحل ياسر عرفات رحمه الله.
رغم ذلك لم يظهر استياءً أو موقفاً رافضاً ولم ينطق بحرف طيلة مدة حصاره في المقاطعة.
يعرف هذا العجوز تفاصيل الاتفاقية الأساسية والاتفاقيات الجزئية المتعددة وكان يمسك بقفاز حريري ويضرب ضربات تهويدية للقدس وتوسعة للاستيطان، وهدم للبيوت المقدسية.
تقرب كثيراً من اولمرت وصعد على جثة رئيس الكيان الصهيوني السابق فكانت مقولة مصائب قوم عند قوم فوائد.
اليوم ظهر على حقيقته من جديد في أخطر مسلك وتوصيف، فقد اختار التوقيت الذي يعتقد انه ينال من رأس الشرعية الفلسطينية الذي كان يظهر له الصداقة والتقرب.
ولكن قد يسأل سائل لماذا في هذا التوقيت بالذات؟.
أولاً: لقد خدمته حالة الانقسام والفصل والفرقة في الحالة الفلسطينية.
ثانياً: يدعو إلى التحلل الإسرائيلي من الالتزامات كافة إزاء من درجت عليه عادته من أن سلاماً لابد أن يصنع مع جيراننا الفلسطينيين بل ذهب به الحد إلى أبعد من ذلك إلى قول أصدقائنا الفلسطينيين.
ثالثاً: يريد أن يعلن أن السيد الرئيس محمود عباس غير شريك في عملية السلام وعليه فيجب أن يصار إلى البحث عن شريك أخر، ولا مانع لديه من أن يعيد التاريخ نفسه بإعطاء الضوء الأخضر ومباركة حصاره في المقاطعة أسوة بما حدث للشهيد أبو عمار.
رابعاً: أنها ورقة ضغط ليتخلى السيد الرئيس محمود عباس عن ثوابته ويسلم للإسرائيليين وما يجود به كرمهم على الشعب الفلسطيني من حل لا يتناول أيا من الثوابت والاستحقاقات الملزمة للإسرائيليين إزاء هذا الشعب الذي لا تتغير مطالبه بتغير قياداته.
وقد يخفي أسبابا أخرى، ولكن المهم ماذا علينا فعله لمواجهة هذه الحماقات؟.
أولا: يجب علينا وعلى الأصعدة كافة فضح ورفض والتنديد بهذا الخطاب والتصريح السيئ لأنه يمس كرامتنا وشرعيتنا ويعتبر تدخلاً سافراً في شأننا الداخلي وتحريضاً على قيادتنا التي تحظى باحترام العالم الذي يتمسك بالشرعية الفلسطينية و برأسها وما تمثله.
ثانياً: على إعلامنا الفلسطيني أن لا يقبل أي محاولة من شأنها أن تخفف من حدة تصريحاته كأن يصدر أن تصريحاته تم تأويلها وتحريفها فهي غير قابلة لذلك لأنها صريحة وواضحة.
ثالثاً: على وزارة الخارجية التعميم على سفاراتنا وممثلياتنا أن تقوم بفضح لهذه الفرية الخطيرة وأن تطالب رؤساء الدول أو الناطقين الرسميين بتحديد مواقفهم من هذه التصريحات التي تمس كذلك مواقف وعلاقات الدول بالشرعية الفلسطينية.
رابعاً: عدم قبول الاعتذار من هذا الثعلب الماكر والتنبه إلى خطورة المثل القائل 'اذا رأيتنا فأنا امزح معك وإن لم ترن فاناً ضحكت عليك'.
خامساً: الإعلان الرسمي من قبل الناطق باسم الرئاسة أن هذا الشخص غير مرغوب في الالتقاء به حتى لو طلب ذلك وأن لا تلبى له أي دعوة لأي مناسبة.
سادساً: مقاطعة أي ندوة أو لقاء دولي يحضره هذه المخلوق الحاقد الذي لا يضمر لشعبنا ولقيادته الشرعية الا كل حقد وضغينة.
ولنعلن اننا مع قائدنا ورأس شرعيتنا وأن شعبنا متمسك وتمسك بقائده الذي انتخبه.
واخيراً على حكومة السيد اولمرت أن تحدد موقفها من هذه التصري