قاموس عربي انجليزي - انجليزي عربي
تاريخ اليوم: 20/8/2008





























icon


اضغط هنا لعرض البث الحي والمباشر لتلفزيون فلسطي
icon
  صقر القاسم (ما تعرض له مازن حسين لن يمر بدون حساب)
متحدث باسم كتائب الاقصى



  صخر بسيسو
القيادي في حركة «فتح» نائب أمين سر مجلسها الثوري عضو اللجنة التحضيرية للمؤتمر السادس



  الدكتور سلام فياض
رئيس حكومة تسيير الاعمال الفلسطينية




icon
قاموس متعدد اللغات مقدم من موقع انتفاضة فلسطين
اختر القاموس:


ادخل كلمة للترجمة:






 محلل صحفي : التهدئة لم تجلب لـ"حماس" الطمأنينة التامة والحركة تجابه مخاطر

 محلل صحفي : التهدئة لم تجلب لـ"حماس" الطمأنينة التامة والحركة تجابه مخاطر   محلل صحفي : التهدئة لم تجلب لـ"حماس" الطمأنينة التامة والحركة تجابه مخاطر

رأى كاتب صحفي معروف أن التهدئة لم تجلب معها الطمأنينة التامة لحركة "حماس" رغم قولها:" إن التهدئة دليل فشل كل الرهانات الرامية لإضعافها أو إسقاطها أو تجاوزها".

وأشار الكاتب  والمحلل محمد جلال عناية في مقالٍ له نشر يوم أمس في صحيفة الخليج الإماراتية إلى أن  "حماس" اعتبرت التهدئة نصراً في جوانبها العسكرية والسياسية والدبلوماسية والاقتصادية، مبيناً أن المحافظة على التهدئة أكثر صعوبة من التوصل إليها وتحقيقها.

 

ولفت عناية في مقاله لما أكده روبرت كابل الخبير الألماني في شؤون الشرق الأوسط من أن "إسرائيل" ستحمّل حماس مسؤولية كل هجوم من الجماعات الفلسطينية المسلحة، ولذلك على "حماس" التأهب لممارسة الضغط على هذه الجماعات.

 

كما و رأى الكاتب عناية أن رأي الخبير الألماني يأتي وكأنه صدى لما يعلنه المسؤولون "الإسرائيليون"، مشيراً إلى تصريحات تسيبي ليفني وزيرة خارجية "إسرائيل" حينما قالت "إن حركة حماس هي العنوان لكل ما يحدث في قطاع غزة بعد تطبيق التهدئة".

 

وقال عناية :"إن القضية الأكثر خطورة على "حماس"، سواء على بنيتها التنظيمية أو على علاقتها بالتنظيمات الفلسطينية الأكثر راديكالية منها في أقصى اليمين وأقصى اليسار، هو أنها ملزمة بالمحافظة على وقف إطلاق النار على "إسرائيل" من قطاع غزة".

 

وتابع يقول:" إن تصدي حماس للتنظيمات الفلسطينية الأكثر راديكالية يلصق بها التهمة التي ألصقتها بفتح وهي حماية "إسرائيل"، وإذا لم تتصد ستدعي "إسرائيل" بأن حماس أخلّت بشروط التهدئة، وفي الحالتين ستتعرض جبهة غزة الداخلية إلى الاضطراب".

 

وحول مطالبة "حماس" للمجتمع الدولي بإعادة تقييم موقفه منها كحركة، بيّن عناية أن ذلك سيقابل من قبل المجتمع الدولي بالطلب من "حماس" الالتزام بشروط اللجنة الرباعية (الأمم المتحدة، الولايات المتحدة الأمريكية، الاتحاد الأوروبي وروسيا الاتحادية) وهي الاعتراف بـ"إسرائيل" والالتزام بالاتفاقات الموقعة معها، ونبذ العنف، أي التوقف عن الجهاد المسلح.



2008-07-05 18:47:31




........................................................
........أضغط هنا لاضافة تعليق على هذا الخبر ........
........................................................



أذا رغبت في اضافة تعليق على هذا الخبر
يرجا أكمال الحقول التالية
عنوان التعليق:

أسمك:

البريد الألكتروني:

لا تظهر بريدي الالكتروني
نص التعليق:


التعقيبات على هذا المقال مراقبة، سيتم اضافة تعقيبك بعد فحصه.
ملاحظة:للموقع الحق في حذف او عدم نشر ما يراه غير ملائم.