أرسل لنا مقال للنشر
أرسل لنا معلومات مدينة للنشر
أرسل لنا معلومات قرية للنشر
أرسل لنا معلومات مخيم للنشر
أرسل لنا كاريكاتير للنشر
أرسل لنا شخصية للنشر
أرسل لنا احداث للنشر
يديعوت أحرنوت: مصر تسعى لوضع الصيغة النهائية لصفقة تبادل الأسرى مع حماس في نوفمبر القادم
هآرتس: أولمرت عرض على أبو مازن عودة 20 ألف لاجئ على 10 سنوات- عبد ربه يؤكد رفض الفلسطينيين- ومكتب أولمرت ينفي
الأردن يمنع إدخال رموز يهودية لأراضيه
اخطار محدقة / بقلم: موشيه آرنس / هآرتس
نذهب جانبا ونطلق عليه مطاطا؟ / هآرتس
طيور الأبابيل / الشاعر والكاتب الفلسطيني / منذر بهاني
حجاب الشمس / الشاعر والكاتب الفلسطيني / منذر بهاني
موسيقا الإنتفاضتين... للشاعر: محمد محمد السنباطي
بلوط فلسطين ...!؟محمود درويش وداعاً... بقلم :إكرام الزرو التميمي
بعد غياب محمود درويش/شعر لطفي الياسيني
صقر القاسم (ما تعرض له مازن حسين لن يمر بدون حساب)
صخر بسيسو
الدكتور سلام فياض


رأى كاتب صحفي معروف أن التهدئة لم تجلب معها الطمأنينة التامة لحركة "حماس" رغم قولها:" إن التهدئة دليل فشل كل الرهانات الرامية لإضعافها أو إسقاطها أو تجاوزها".
وأشار الكاتب والمحلل محمد جلال عناية في مقالٍ له نشر يوم أمس في صحيفة الخليج الإماراتية إلى أن "حماس" اعتبرت التهدئة نصراً في جوانبها العسكرية والسياسية والدبلوماسية والاقتصادية، مبيناً أن المحافظة على التهدئة أكثر صعوبة من التوصل إليها وتحقيقها.
ولفت عناية في مقاله لما أكده روبرت كابل الخبير الألماني في شؤون الشرق الأوسط من أن "إسرائيل" ستحمّل حماس مسؤولية كل هجوم من الجماعات الفلسطينية المسلحة، ولذلك على "حماس" التأهب لممارسة الضغط على هذه الجماعات.
كما و رأى الكاتب عناية أن رأي الخبير الألماني يأتي وكأنه صدى لما يعلنه المسؤولون "الإسرائيليون"، مشيراً إلى تصريحات تسيبي ليفني وزيرة خارجية "إسرائيل" حينما قالت "إن حركة حماس هي العنوان لكل ما يحدث في قطاع غزة بعد تطبيق التهدئة".
وقال عناية :"إن القضية الأكثر خطورة على "حماس"، سواء على بنيتها التنظيمية أو على علاقتها بالتنظيمات الفلسطينية الأكثر راديكالية منها في أقصى اليمين وأقصى اليسار، هو أنها ملزمة بالمحافظة على وقف إطلاق النار على "إسرائيل" من قطاع غزة".
وتابع يقول:" إن تصدي حماس للتنظيمات الفلسطينية الأكثر راديكالية يلصق بها التهمة التي ألصقتها بفتح وهي حماية "إسرائيل"، وإذا لم تتصد ستدعي "إسرائيل" بأن حماس أخلّت بشروط التهدئة، وفي الحالتين ستتعرض جبهة غزة الداخلية إلى الاضطراب".
وحول مطالبة "حماس" للمجتمع الدولي بإعادة تقييم موقفه منها كحركة، بيّن عناية أن ذلك سيقابل من قبل المجتمع الدولي بالطلب من "حماس" الالتزام بشروط اللجنة الرباعية (الأمم المتحدة، الولايات المتحدة الأمريكية، الاتحاد الأوروبي وروسيا الاتحادية) وهي الاعتراف بـ"إسرائيل" والالتزام بالاتفاقات الموقعة معها، ونبذ العنف، أي التوقف عن الجهاد المسلح.