أرسل لنا مقال للنشر
أرسل لنا معلومات مدينة للنشر
أرسل لنا معلومات قرية للنشر
أرسل لنا معلومات مخيم للنشر
أرسل لنا كاريكاتير للنشر
أرسل لنا شخصية للنشر
أرسل لنا احداث للنشر
هآرتس: "حماس" قد تختار استئناف المجابهة مع إسرائيل حتى تتملص من مشاكلها الداخلية
الاسرائيليون يستذكرونه ويتساءلون: هل كان ايبي ايتان ساذجا ام كنا نحن ساذجون؟
فشل امني كبير: عنوان ورقم هاتف رئيس الاركان الاسرائيلي بمتناول ايدي العامة في دليل الهاتف
هآرتس : شاليط ابن "22" عاما يحتفل بعيد ميلاده الثالث في غزة
موفاز يتهم ليفني بعرقلة صفقة شاليط
الدكتور رمضان عبدالله شلح
النائب أيمن دراغمة
صقر القاسم (ما تعرض له مازن حسين لن يمر بدون حساب)
عرب الهذالين معاناه مستمره وجرح نازف في ظل تواصل اعتداءات المستوطنين وبحماية جيش الاحتلال وشرطته
متى سيتم الافراج عن الاسرى
باحث: التهدئة ستصمد أيام وربما أسابيع


وردا على الإجراءات الإسرائيلية قررت
حماس تعليق المفاوضات المتعلقة بالجندي الإسرائيلي الأسير جلعاد شاليط.واعتبرت على لسان القيادي فيها أسامة المزيني أنه ما لم يلتزم "العدو" ببنود التهدئة، "فسيصبح التفاوض عبئا ومسخرة، وعدم التزام العدو، ينذر بأن كل اتفاق جديد لن يلتزم به".
وحسب المزيني فإن إسرائيل لم تسمح منذ سريان العمل بالتهدئة في التاسع عشر من الشهر الماضي، بدخول البضائع بالكميات التي تم الاتفاق عليها.
وكان من المفترض أن يتوجه وفد قيادي من حماس إلى القاهرة نهاية الأسبوع الماضي للبحث في موضوع التهدئة مع إسرائيل وقضية شاليط، لكن وفقا للمزيني فإن حماس اعتذرت للقاهرة، وعبرت لها عن وجهة نظرها بقولها "إن العدو لم يلتزم ببنود التهدئة، فكيف سنثق بالتزامه إذا توصلنا لاتفاق".
واشترطت حماس التزام إسرائيل بتطبيق بنود التهدئة، لبدء التفاوض بشأن شاليط، الذي أكد المزيني وجود خلافات كبيرة بشأنه، واشترط من أجل الإفراج عنه أن تقوم إسرائيل بالإفراج عن 450 أسيرا من ذوي المحكوميات العالية في المرحلة الأولى، من جميع الفصائل ومن القدس المحتلة وعرب الـ48.
وكانت حماس قد طالبت القاهرة في وقت سابق بالتدخل لإنقاذ اتفاق التهدئة، بعد تكرار إسرائيل لإغلاق المعابر الثلاثة التي تربطها بالقطاع، ومنع وصول البضائع للفلسطينيين فيه، متذرعة بصاروخ أطلقته جهة غير معروفة في السابق باتجاه الأراضي داخل الخط الأخضر، ولم يلحق أي أضرار.
ومن جانبها اتهمت الحكومة المقالة في غزة إسرائيل بالتلكؤ في تنفيذ استحقاقات التهدئة.