أرسل لنا مقال للنشر
أرسل لنا معلومات مدينة للنشر
أرسل لنا معلومات قرية للنشر
أرسل لنا معلومات مخيم للنشر
أرسل لنا كاريكاتير للنشر
أرسل لنا شخصية للنشر
أرسل لنا احداث للنشر
خاطفو الإسرائيلي في نيجيريا يطالبون بـفدية
أولمرت يخضع لجولة تحقيق سابعة ومحققو الشرطة يحققون مع زوجته في ضوء الكشف عن قضية فساد جديدة
استطلاع: الليكود يحصل على أكبر عدد من المقاعد؛ والفجوة بين موفاز وليفني تتسع لصالح الأخيرة
هآرتس: "حماس" قد تختار استئناف المجابهة مع إسرائيل حتى تتملص من مشاكلها الداخلية
الاسرائيليون يستذكرونه ويتساءلون: هل كان ايبي ايتان ساذجا ام كنا نحن ساذجون؟
الدكتور رمضان عبدالله شلح
النائب أيمن دراغمة
صقر القاسم (ما تعرض له مازن حسين لن يمر بدون حساب)
عرب الهذالين معاناه مستمره وجرح نازف في ظل تواصل اعتداءات المستوطنين وبحماية جيش الاحتلال وشرطته
متى سيتم الافراج عن الاسرى
باحث: التهدئة ستصمد أيام وربما أسابيع


بعد خمسة أيام من إطلاق سراحه في صفقة لتبادل الاسرى بين تنظيم "حزب الله" وإسرائيل بدا سمير القنطار أكثر تصميما من أي وقت مضى على أن يكون في صفوف "المقاومة الاسلامية في لبنان".
وقال القنطار في مقابلة أجرتها معه وكالة الانباء الالمانية (د.ب.أ) في بلدة عبيه بمنطقة جبل لبنان: "كل ما أريده الان هو أن أكون من عناصر المقاومة الاسلامية في لبنان".وبدا القنطار الذي كان بجواره عدد من أفراد أسرته بينهم عدد من أبناء وبنات إخوته مستريحا أكثر مما كان عليه عند إطلاق سراحه في 17 تموز (يوليو) الجاري.
وقال القنطار وصوته ملئ بالفخر في منزل أسرته في قرية عبيه الدرزية (
وكان القنطار الذي احتفل بعيد ميلاده السادس والاربعين أمس الثلاثاء قد تلقى بندقية آلية كهدية في عيد ميلاده من قيادة "حزب الله".
ويذكر أنه كان يقضي خمسة أحكام بالسجن مدى الحياة في إسرائيل بعد أن أدين بقتل شرطي وعالم وابنته التي كانت في الرابعة من عمرها عام 1979 .
وتم إطلاق سراحه اخيرا مع أربعة من عناصر حزب الله مقابل تسلم إسرائيل لرفات اثنين من جنودها كانا قد اختطفا في هجوم شنته عناصر من "حزب الله" عبر الحدود في 12 تموز(يوليو) من عام 2006 .
وأوضح القنطار لـ(د.ب.أ) أنه "يمكن أن نختلف معهم (الالمان) ولكنهم لعبوا دورا مهما في هذه الوساطة الانسانية".
وشدد الاسير السابق الذي قال إنه تلقى عدة تهديدات بالقتل من إسرائيل على أنه لا يخاف على حياته وأنه لن يستسلم بسهولة إلى "العدو الصهيوني".
وقال إنه يأخذ المزيد من الاحتياطات لانه "طبعا لن أفتح صدري لهم وأقول تفضلوا ولكن سأستمر في دفعهم حتى شهادتي".
وكان هناك العديد من عناصر "حزب الله" المزودون بسماعات أذن ويحملون أسلحة يقومون بحراسة القنطار بينما كان يجلس في شرفة المنزل أثناء المقابلة.
وبالنسبة لسكان القرية الذين يتبع معظمهم الزعيم الدرزي وليد جنبلاط فإن منظر مسلحي "حزب الله" أمر غير مألوف بالنسبة لهم.
وأوضح القنطار لـ(د.ب.أ) أن الامين العام لـ"حزب الله" حسن نصر الله هو من أمر بتوفير هذه الحراسة المشددة.
ويقول سكان عبيه إنه منذ عودة القنطار والطيران الاسرائيلي يحلق يوميا في سماء البلدة.
إلا أنه من الواضح أن هذه التهديدات والطائرات لا تخيف القنطار الذي تعهد بوضع الثلاثين عاما التي قضاها في السجون الاسرائيلية وراء ظهره والتركيز على الاستمرار في المقاومة المسلحة ضد إسرائيل.
وشدد القنطار على أن ثنائه على "حزب الله" ليس لانه السبب في إطلاق سراحه فحسب بل لانه الجماعة الوحيدة التي أثبتت قدرتها على المقاومة الفعالة في وجه إسرائيل.
وبالاضافة إلى التركيز على "حزب الله" يحاول القنطار العودة إلى الحياة الاسرية من خلال قضاء الكثير من الوقت في التحدث مع أبناء وبنات إخوته الذين لا يتوقفون عن طرح أسئلة عليه تتعلق بالايام التي قضاها في السجن.
وعندما اعتقل القنطار عام 1979 كان ينتمي إلى "جبهة التحرير الفلسطينية" وهي حركة مقاومة غير إسلامية.
ويقول القنطار إنهم "يسألونني عن أساليب التعذيب التي تعرضت له وكيف استطعت الحصول على بكالوريوس في علوم الاجتماع وأنا داخل السجن".
ولكن السؤال الاهم الذي يؤرق عميد الاسرى اللبنانيين هو مسألة قتل الطفلة خلال هجوم عام 1979 .
وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن القنطار هشم رأس الطفلة ببندقيته خلال الهجوم.
ووفقا للرواية الاسرائيلية فقد احتجز القنطار ومعاونوه في الهجوم داني هاران وطفلته إينات هاران رهينتين بعد أن وصلت تعزيزات الشرطة إلى مسرح الهجوم.
وأضافت التقارير الاسرائيلية أن القنطار أطلق النار من مسافة قريبة على داني هاران وألقى بجثته في البحر، ثم أخذ طفلته ووضع رأسها على الصخور وقام بقتلها على الفور بعقب بندقيته.
وأكد القنطار أن ما تتناقله وسائل الاعلام الاسرائيلية محض افتراء وأنه بالرجوع إلى التقارير القضائية التي نشرت في تلك الفترة يتبين أن الطفلة قتلت خلال تبادل إطلاق النار.
وقال: "يمكنكم مراجعة التقرير المنشور في 23 نيسان أي بعد يوم واحد من الهجوم في صحيفة معاريف الاسرائيلية ، لم تكن هناك إشارة إلى هذه القصة الفظيعة التي لفقها الاسرائيليون لكي يصورونني على أنني قاتل وليس مقاوم".
انت بطل ياسمير
بقلم: ابو محمد اليوسف, 2008-07-23 22:31:35