قاموس عربي انجليزي - انجليزي عربي
:: موقع الزهراوي الطبي  ::
تاريخ اليوم: 04/7/2009





























icon


اضغط هنا لعرض البث الحي والمباشر لتلفزيون فلسطي
icon
  فاروق القدومي
رئيس الدائرة السياسية في منظمة التحرير الفلسطينية



  الرفيق نايف حواتمة
الأمين العام للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين



   طلب الصانع
النائب العربي في الكنيست الاسرائيلي




icon

محرك البحث:
  بحث في:

icon
خدمات ومساعدات يقدمها موقع انتفاضة فلسطين الى زواره الكرام

مركز تحميل الصور

هذه الخدمة سوف تساعدك في تحميل صورة من جهازك على الانترنت مجانا - عبر موقع انتفاضة فلسطين

اضغط هنا لتحميل صورة من جهازك للموقع مباشرة


شريط ادوات انتفاضة فلسطين المميز

أول شريط أدوات على صعيد المواقع الفلسطينية الاخبار ويحتوي على شريط اخباري يعد الاول في المواقع العالمية

اضغط هنا للمزيد من المعلومات

للتحميل المباشر اضغط هنا


لوحة المفاتيح العربية

لا يوجد لديك لوحة مفاتيح عربية على جهازك لطباعة اللغة العربية, هذه الخدمة سوف تساعدك في الكتابة باستخدام الفأرة للطباعة باحرف عربية

اضغط هنا لاستخدام لوحة المفاتيح العربية


 القنطار" المحاط بحراسة مشددة مصمم بعد تحريره على الانضمام إلى "المقاومة الإسلامية

 القنطار" المحاط بحراسة مشددة مصمم بعد تحريره على الانضمام إلى "المقاومة الإسلامية   القنطار" المحاط بحراسة مشددة مصمم بعد تحريره على الانضمام إلى "المقاومة الإسلامية

بعد خمسة أيام من إطلاق سراحه في صفقة لتبادل الاسرى بين تنظيم "حزب الله" وإسرائيل بدا سمير القنطار أكثر تصميما من أي وقت مضى على أن يكون في صفوف "المقاومة الاسلامية في لبنان".

وقال القنطار في مقابلة أجرتها معه وكالة الانباء الالمانية (د.ب.أ) في بلدة عبيه بمنطقة جبل لبنان: "كل ما أريده الان هو أن أكون من عناصر المقاومة الاسلامية في لبنان".وبدا القنطار الذي كان بجواره عدد من أفراد أسرته بينهم عدد من أبناء وبنات إخوته مستريحا أكثر مما كان عليه عند إطلاق سراحه في 17 تموز (يوليو) الجاري.

 

وقال القنطار وصوته ملئ بالفخر في منزل أسرته في قرية عبيه الدرزية (35 كم جنوب شرق بيروت) إن أكثر ما أسعده خلال الايام القليلة الماضية أمران هما إطلاق سراحه من السجن في إسرائيل والهدية التي تلقاها من "حزب الله" وهي "بندقية المقاومة".

 

وكان القنطار الذي احتفل بعيد ميلاده السادس والاربعين أمس الثلاثاء قد تلقى بندقية آلية كهدية في عيد ميلاده من قيادة "حزب الله".

 

ويذكر أنه كان يقضي خمسة أحكام بالسجن مدى الحياة في إسرائيل بعد أن أدين بقتل شرطي وعالم وابنته التي كانت في الرابعة من عمرها عام 1979 .

 

وتم إطلاق سراحه اخيرا مع أربعة من عناصر حزب الله مقابل تسلم إسرائيل لرفات اثنين من جنودها كانا قد اختطفا في هجوم شنته عناصر من "حزب الله" عبر الحدود في 12 تموز(يوليو) من عام 2006 .

 

وأوضح القنطار لـ(د.ب.أ) أنه "يمكن أن نختلف معهم (الالمان) ولكنهم لعبوا دورا مهما في هذه الوساطة الانسانية".

 

وشدد الاسير السابق الذي قال إنه تلقى عدة تهديدات بالقتل من إسرائيل على أنه لا يخاف على حياته وأنه لن يستسلم بسهولة إلى "العدو الصهيوني".

 

 وقال إنه يأخذ المزيد من الاحتياطات لانه "طبعا لن أفتح صدري لهم وأقول تفضلوا ولكن سأستمر في دفعهم حتى شهادتي".

 

وكان هناك العديد من عناصر "حزب الله" المزودون بسماعات أذن ويحملون أسلحة يقومون بحراسة القنطار بينما كان يجلس في شرفة المنزل أثناء المقابلة.

 

وبالنسبة لسكان القرية الذين يتبع معظمهم الزعيم الدرزي وليد جنبلاط فإن منظر مسلحي "حزب الله" أمر غير مألوف بالنسبة لهم.

 

وأوضح القنطار لـ(د.ب.أ) أن الامين العام لـ"حزب الله" حسن نصر الله هو من أمر بتوفير هذه الحراسة المشددة.

 

ويقول سكان عبيه إنه منذ عودة القنطار والطيران الاسرائيلي يحلق يوميا في سماء البلدة.

 

إلا أنه من الواضح أن هذه التهديدات والطائرات لا تخيف القنطار الذي تعهد بوضع الثلاثين عاما التي قضاها في السجون الاسرائيلية وراء ظهره والتركيز على الاستمرار في المقاومة المسلحة ضد إسرائيل.

 

وشدد القنطار على أن ثنائه على "حزب الله" ليس لانه السبب في إطلاق سراحه فحسب بل لانه الجماعة الوحيدة التي أثبتت قدرتها على المقاومة الفعالة في وجه إسرائيل.

 

وبالاضافة إلى التركيز على "حزب الله" يحاول القنطار العودة إلى الحياة الاسرية من خلال قضاء الكثير من الوقت في التحدث مع أبناء وبنات إخوته الذين لا يتوقفون عن طرح أسئلة عليه تتعلق بالايام التي قضاها في السجن.

 

وعندما اعتقل القنطار عام 1979 كان ينتمي إلى "جبهة التحرير الفلسطينية" وهي حركة مقاومة غير إسلامية.

 

ويقول القنطار إنهم "يسألونني عن أساليب التعذيب التي تعرضت له وكيف استطعت الحصول على بكالوريوس في علوم الاجتماع وأنا داخل السجن".

ولكن السؤال الاهم الذي يؤرق عميد الاسرى اللبنانيين هو مسألة قتل الطفلة خلال هجوم عام 1979 .

 

وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن القنطار هشم رأس الطفلة ببندقيته خلال الهجوم.

 

ووفقا للرواية الاسرائيلية فقد احتجز القنطار ومعاونوه في الهجوم داني هاران وطفلته إينات هاران رهينتين بعد أن وصلت تعزيزات الشرطة إلى مسرح الهجوم.

 

وأضافت التقارير الاسرائيلية أن القنطار أطلق النار من مسافة قريبة على داني هاران وألقى بجثته في البحر، ثم أخذ طفلته ووضع رأسها على الصخور وقام بقتلها على الفور بعقب بندقيته.

 

وأكد القنطار أن ما تتناقله وسائل الاعلام الاسرائيلية محض افتراء وأنه بالرجوع إلى التقارير القضائية التي نشرت في تلك الفترة يتبين أن الطفلة قتلت خلال تبادل إطلاق النار.

 

 وقال: "يمكنكم مراجعة التقرير المنشور في 23 نيسان أي بعد يوم واحد من الهجوم في صحيفة معاريف الاسرائيلية ، لم تكن هناك إشارة إلى هذه القصة الفظيعة التي لفقها الاسرائيليون لكي يصورونني على أنني قاتل وليس مقاوم".



2008-07-23 18:17:36




........................................................
........أضغط هنا لاضافة تعليق على هذا الخبر ........
........................................................

انت بطل ياسمير
بقلم: ابو محمد اليوسف, 2008-07-23 22:31:35






أذا رغبت في اضافة تعليق على هذا الخبر
يرجا أكمال الحقول التالية
عنوان التعليق:

أسمك:

البريد الألكتروني:

لا تظهر بريدي الالكتروني
نص التعليق:


التعقيبات على هذا المقال مراقبة، سيتم اضافة تعقيبك بعد فحصه.
ملاحظة:للموقع الحق في حذف او عدم نشر ما يراه غير ملائم.