قاموس عربي انجليزي - انجليزي عربي
:: موقع الزهراوي الطبي  ::
تاريخ اليوم: 05/7/2009





























icon


اضغط هنا لعرض البث الحي والمباشر لتلفزيون فلسطي
icon
  فاروق القدومي
رئيس الدائرة السياسية في منظمة التحرير الفلسطينية



  الرفيق نايف حواتمة
الأمين العام للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين



   طلب الصانع
النائب العربي في الكنيست الاسرائيلي




icon

محرك البحث:
  بحث في:

icon
خدمات ومساعدات يقدمها موقع انتفاضة فلسطين الى زواره الكرام

مركز تحميل الصور

هذه الخدمة سوف تساعدك في تحميل صورة من جهازك على الانترنت مجانا - عبر موقع انتفاضة فلسطين

اضغط هنا لتحميل صورة من جهازك للموقع مباشرة


شريط ادوات انتفاضة فلسطين المميز

أول شريط أدوات على صعيد المواقع الفلسطينية الاخبار ويحتوي على شريط اخباري يعد الاول في المواقع العالمية

اضغط هنا للمزيد من المعلومات

للتحميل المباشر اضغط هنا


لوحة المفاتيح العربية

لا يوجد لديك لوحة مفاتيح عربية على جهازك لطباعة اللغة العربية, هذه الخدمة سوف تساعدك في الكتابة باستخدام الفأرة للطباعة باحرف عربية

اضغط هنا لاستخدام لوحة المفاتيح العربية


 احمد عبد الرحمن: حماس خارج السرب

 احمد عبد الرحمن: حماس خارج السرب   احمد عبد الرحمن: حماس خارج السرب

قال احمد عبد الرحمن، الناطق الاعلامي باسم حركة فتح، ان حركته طالما رفضت المطالبات الاسرائيلية بالقضاء على المقاومة واجنحتها كشرط مسبق للانسحاب من الاراضي الفلسطينية.واتهم عبد الرحمن حركة حماس بضرب المشروع الوطني اثر قيامها بالانقلاب ، وفيما يلي النص الكامل للمقال الذي كتبه الناطق باسم فتح: حركة فتح حركة تحرر وطني سعت وتسعى دائما إلى تعزيز جبهتها الداخلية ضد الاحتلال الإسرائيلي، وأوجدت على الدوام الصيغ والأطر لانضواء القوى الوافدة إلى الإطار الوطني العريض منظمة التحرير الفلسطينية بهيئاتها الثلاث اللجنة التنفيذية والمجلس الوطني والمجلس المركزي، وبفعل التداخل بين العام والخاص في الشان الفلسطيني والذي اودى بخصوصية القضية الفلسطينية كقضية تحرر وطني تصدت حركة فتح لواقع الوصاية العربية الرسمية ولتؤكد على ان منظمة التحرير الفلسطينية هي الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني، وهي الناطق باسمه في المحافل العربية والدولية، وبعد اقرار قمة الرباط لهذا الواقع الفلسطيني الجديد، وافقت الامم المتحدة في عام 74 على استقبال ياسر عرفات وقبول المنظمة كعضو مراقب في الجمعية العامة للامم المتحدة ، ولاول مرة اصدرت الامم المتحدة عدة قرارات لتعيد الاعتبار لقضية فلسطين كقضية تحرر وطني ، ولم يعد الصراع مع اسرائيل خلافا على الحدود مع جيرانها من الدول العربية ، الا ان هذا الانجاز التاريخي الذي حققته فتح لم يكن رادعا لمحاولات التدخل العربي الرسمي في الشان الفلسطيني ، حيث جرى تشكيل فصائل جديدة في الساحة الفلسطينية تعكس حضور الدول المجاورة في القرار الفلسطيني ، انطلاقا من التداخل القائم بين العام العربي والخاص الفلسطيني والتأثير والتأثر المتبادلين بينهما ، لان الفعل الفلسطيني المستقل ضد اسرائيل يعرض الكيانات العربية المجاورة للانتقام والعدوان الاسرائيلي ، وقد اصدرت القيادة العربية الموحدة في عام 1966 امرا يمنع العمل الفدائي باعتباره توريطا للدول العربية في حرب مع اسرائيل ليست مستعدة لها ، واحد هذه الانظمة اصدر بيانا اعلن فيه ما يلي : ' نحن الذين نحدد زمان ومكان المعركة' ، ولا بد ان نصل الى التوازن الاستراتيجي مع العدو قبل الحرب'، ومعنى هذه المواقف المتناغمة على اختلاف مصادرها ان امن الكيانات العربية لن يسمح لفتح بالعمل المسلح ضد اسرائيل من ارض هذه الكيانات ، وقد عملت الأنظمة القريبة والبعيدة على توثيق علاقاتها ليس فقط مع الفصائل التابعة لها ، بل مع كل فصيل يتبنى موقفا متعارضا مع المواقف والسياسات التي تعبر عنها حركة فتح كحركة تحرر وطني ، الا ان ثقل فتح على الصعيد الوطني الفلسطيني ، كان يفرض على الفصائل التي تدور في فلك الانظمة عدم القطيعة مع فتح ، لتبقى لها شرعيتها في الساحة الفلسطينية من خلال وجودها في اطر المنظمة وان ظلت تعارض السياسة الوطنية التي تتبناها فتح . وقد تشكلت جبهة الرفض بعد اعلان البرنامج المرحلي في عام 74 بتشجيع صريح من أنظمة عربية معينة ولا يجمع بينها غير الخوف من خطر الاستقلالية الفلسطينية في القرار والفعل ، فهناك أنظمة توافق على قرار 242 دعمت جبهة الرفض الى جانب أنظمة ترفض هذا القرار وتدعم بدورها جبهة الرفض الفلسطينية ولم تصمد جبهة الرفض طويلا حين ادركت بعض اطرافها وخاصة ذات المنشأ القومي المستقل ، ان التدخل العسكري السوري في لبنان عام 1976 يتعارض بالكامل مع دعوة هذه القوى القومية المنشأ الى تثوير الجماهير العربية في لبنان وغير لبنان وزجها في معركة التحرير، ولم يؤثر التبني العراقي لجبهة الرفض في تغيير الواقع الجديد في لبنان، الا ان فتح استطاعت ان تحتفظ بقراراها المستقل وترفض الالحاق رغم الضغوط السياسية والعسكرية الهائلة التي مورست ضدها بعد عملية دلال المغربي وعملية الليطاني واجتياح اسرائيل للجنوب والذي بلغ ذروته في عام 82 بالعملية العسكرية الاسرائيلية التي وصلت بيروت وخروج المنظمة من لبنان.الخروج من لبنانومن خلال اولوية فتح المطلقة كحركة تحرر وطني فلسطيني وصاحبة قرار مستقل أصدر المجلس الوطني الفلسطيني وثيقة اعلان الاستقلال وقيام دولة فلسطين المستقلة وعاصمتها القدس في الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 67 ، وهي قطاع غزة والضفة الغربية والقدس ، وقد صدر هذا القرار الوطني التاريخي الذي يجسد الارادة الوطنية المستقلة في ذروة الانتفاضة الاولى التي انطلقت عام 1987 واستمرت حتى عام 1993 ، وقد التحقت حماس بالانتفاضة في عامها الثاني وكان لها ، كما هو معروف ، برنامجها العقائدي تجاه فلسطين كوقف اسلامي، ومارست حركة حماس دورها في الانتفاضة بشكل مستقل عن القيادة الوطنية الموحدة التي تضم كل الفصائل والقوى الفلسطينية ، وقد فشلت كل الجهود التي بذلت على اكثر من صعيد في الوطن وخارجه لدخول حماس اطر المنظمة وقيادة الانتفاضة ، وبحكم برنامجها وانتمائها الاسلامي فقد حظيت حماس بتعاطف واضح عربيا واسلاميا . وحين خطت المنظمة وفتح الخطوة التاريخية المنتظرة بعد مؤتمر مدريد للسلام ، وعقدت اتفاق اوسلو مع اسرائيل بعد مفاوضات سرية في اوسلو 1992 و1993، تشكلت في سوريا جبهة الانقاذ الفلسطينية ضد اوسلو، وهي لا تختلف في شيء عن جبهة الرفض الفلسطينية من حيث القوى والبرامج، الا ان الجديد في هذا التشكيل هو دخول حركة حماس الى سوريا والى جبهة الانقاذ، وهي دخلت ولديها رصيد نضالي وصدى عربي واسلامي.سنوات اوسلو بين الصدام والوفاقحرصت فتح التي اقامت السلطة الوطنية ورفع رئيسها ياسر عرفات علم فلسطين لاول مرة على ارض غزة المحررة على ان تقيم علاقات عمل مع حركة حماس في الواقع الجديد الذي نشا بقيام السلطة الوطنية الفلسطينية ، الا ان حماس رفضت الواقع الجديد وقامت بعدة عمليات عسكرية اربكت السلطة واظهرتها بمظهر العاجز عن الالتزام بالاتفاقات التي وقعتها ، واضطرت السلطة الوطنية بقيادة فتح الى اتخاذ عدد من الاجراءات لضبط قدرة حماس على العمل المستقل ، دون المساس الجدي والجذري بتنظيم حماس او قياداتها وجهازها العسكري، وخاصة بعد ان ظهر ان الجانب الاسرائيلي يتلاعب ويناور ولا ينفذ الاتفاقات، فالمواعيد ليست مقدسة كما قال رابين وغيره، وبالضرورة لا يمكن في ظل عدم الوفاء الإسرائيلي بالالتزامات المترتبة عليه، ان يكون هناك موقف صارم من حماس وممارساتها الداخلية أو ضد إسرائيل، لان معنى ذلك ان السلطة الوطنية تقوم بإضعاف وتمزيق جبهتها الداخلية دون ان تحصل حتى على الأرض.ورفضت فتح دائما وأبدا النظرية الإسرائيلية المطالبة بالقضاء على المقاومة وأجنحتها كشرط مسبق للانسحاب من الأرض الفلسطينية، وكان منطقها يقوم على أن الأمن الفلسطيني والالتزام بالاتفاقات والاستحقاقات هو شان فلسطيني داخلي يمكن الوصول اليه في حال التزمت اسرائيل وانسحبت فعلا من الأراضي الفلسطينية.الانتفاضة الثانية وانقلاب حماسولان حماس لم تلتزم أبدا بالبرنامج الوطني، فقد اندلعت الانتفاضة الثانية على قاعدة اختلاف البرامج، ونفذت حماس عمليات تفجيرية في اسرائيل ضد المدنيين الاسرائيليين التي ادت الى وقوف اميركا ودول الغرب التي اوجدت اسرائيل ضد الانتفاضة وضد ياسر عرفات الذي اتهمته اسرائيل واميركا بالتواطؤ مع حماس في الوقت الذي لديه القوة العسكرية الكافية لمنع حماس وغيرها من تنفيذ العمليات العسكرية سواء في الأراضي الفلسطينية المحتلة او داخل اسرائيل ،وبالطبع رفض ياسر عرفات هذه الاتهامات، واكد ان المطلوب من اسرائيل أن تنسحب اولا وبعدها يمكنه ضبط الساحة الفلسطينية سياسيا وعسكريا ما دام هناك اجماع وطني على ان الهدف هو قيام دولة فلسطين المستقلة وعاصمتها القدس في الاراضي الفلسطينية المحتلة عام 67 وهي قطاع غزة والضفة الغربية والقدس.وفي حقيقة الامر، فإن اسرائيل بدعم امريكي واضح اعادت احتلال الضفة الغربية، وقطعت اوصال غزة، وفصلت مدنها عن بعضها، وفرضت الحصار على الرئيس ياسر عرفات حتى استشهاده في 11-11-2004، الا ان هذا النضال الوطني البطولي لم يذهب هدرا وكان على اسرائيل ان تدفع ثمنه امام السخط العالمي على جرائمها ووحشيتها في مخيم جنين ومخيمات غزة، ومدينة نابلس ومخيم بلاطة، وبالفعل وجدت اسرائيل نفسها امام واقع دولي يفرض عليها تقديم شيء ما للفلسطينيين، وبحكم أن إسرائيل تريد ان تغرق قطاع غزة في البحر، فقد كان القطاع الحلقة الأضعف في سلسلة حلقات الاحتلال الإسرائيلي رغم وجود مستوطنات عديدة فيه، وبالفعل انسحبت إسرائيل من قطاع غزة (ايلول 2005) بشكل أحادي ودون تنسيق او اتفاق مع السلطة الوطنية، وبحكم اختلاف البرامج بين حماس وفتح فقد اعتبرت حماس ان الفضل يعود لها وحدها في إجبار إسرائيل على الانسحاب من قطاع غزة، ومعنى هذا الموقف من حماس ان الانسحاب يدلل على صحة برنامجها وفشل برامج السلطة وفتح التي تتمسك باتفاق اوسلو وبالحل السياسي.دخول حماس في السلطة الوطنية وامام خطر تمزيق الجبهة الداخلية بفعل طروحات حماس وممارستها بعد الانسحاب الاسرائيلي من قطاع غزة، كان لابد من البحث عن وسيلة تضمن حماية وحدة الجبهة الداخلية وتعزيزها، فلا زال الاحتلال الإسرائيلي يحاصر غزة ويواصل الاحتلال والاستيطان في القدس والضفة الغربية، وجاءت الدعوة والاتفاق على إجراء الانتخابات التشريعية في 25/1-2006 من منطلق الحرص على الوحدة الوطنية وعلى تصليب الجبهة الداخلية في ظل اختلاف البرامج والممارسات، وجاء فوز حماس في هذه الانتخابات ليزيد الوضع السيء سوءا، فحماس التي دخلت الانتخابات تحت سقف أوسلو، رفضت الالتزام بالاتفاقيات المبرمة والتي على أساسها قامت السلطة الوطنية، وهكذا بدأت حماس تخلق للسلطة الوطنية المأزق تلو المأزق دون أن تقدم أي حل لها، وحين شكلت حكومتها الاولى من حماس وحدها فرضت على السلطة وعلى الشعب الفلسطيني عقوبات دولية فقطعت المساعدات وتوقفت المشاريع وحتى البنوك المحلية رفضت التعامل مع السلطة، وتحول قادة حماس الى 'تجار شنطة' على معبر رفح، وكانوا يتفاخرون بهذا العمل، وكأن مشكلة شعب من أربعة ملايين يمكن حلها من خلال ' تجار الشنطة ' ، وفي الواقع فان وصول حماس الى السلطة عبر الانتخابات التشريعية اظهر الى أي مدى لا تملك حماس برنامجا وطنيا او ثقافة وطنية.وصرح اسماعيل هنية اكثر من مرة بأن سلطة حماس هي تجسيد للمشروع الاسلامي في فلسطين، وظهر واضحا ان حماس التي وصلت الى السلطة بالديمقراطية لا تقيم وزنا لكل القيم الديمقراطية وخاصة مبدأ الشراكة والتعددية السياسية والاحترام المتبادل علما ان الديمقراطية لا تعطي للحزب او الحركة الفائزة في الانتخابات تفويضا مطلقا لتقويض النظام السياسي، وهذا بالفعل ما بدات حماس بتنفيذه منذ اللحظة الاولى لتشكيل حكومتها، فشكلت وحدها قوة عسكرية خاصة بها اسمتها' القوة التنفيذية' واصدر الرئيس قرارا بدمجها في الاجهزة الامنية ورفضت حركة حماس وحكومتها التي يقول القانون الاساسي انها مساعدة للرئيس الذي يمثل السلطة التنفيذية ويرأسها.اولوية حماس حسم الصراع الداخليأقدمت حماس على الانقلاب ضد الشرعية في 14حزيران 2007 ، واعتبرت هذا الانقلاب بمثابة التحرير الثاني لقطاع غزة، وبهذا الانقلاب فقدت حماس مشروعيتها كشريك في السلطة الوطنية، ومن غير الممكن ان يكون هذا الانقلاب قد وقع بدون دعم خارجي عربي واقليمي، وهذا بالفعل يعيدنا الى المربع الاول في القضية الفلسطينية، وقضية العام والخاص في الشأن الفلسطيني وقضية التدخل العربي والاقليمي في الوضع الفلسطيني، انطلاقا من اعتبارات عربية معروفه والجديد هذا الاعتبار الاقليمي المتمثل في تطلع ايران الى امتلاك الاسحلة الذرية والى دور اقليمي يعزز مكانتها الاقليمية والدولية، ومن هنا نشأت جبهة قوى الممانعة التي اعلنت حماس بعد انقلابها انها جزء منها وعضو فاعل فيها، دون ادنى اكتراث بالمصلحة الوطنية الفلسطينية، وهل فعلا يمكن لأي طرف فلسطيني ان يخرج على الشرعية الوطنية وبرنامجها ويلتحق بجبهة اقليمية /عربية لها حساباتها ومصالحها المعروفة ثم يدعي أنه يحافظ على المصلحة الوطنية؟.في واقع الامر انقلاب حماس قد وقع ليس بسبب احتدام الصراع الداخلي بل بسبب احتدام الصراع الإقليمي، وخروج حماس على الإستراتيجية الوطنية والتحاقها باسترايجية أخرى لا تضع فلسطين اولوية لها في المدى المنظور، بل توظف قضية فلسطين ومأساة شعبها لتعزيز مكانتها ودورها على المستويين الإقليمي والدولي.وقد اقدمت حماس على انقلابها وهي ترأس الحكومة ولديها الأغلبية(14 وزيرا) وهذا معناه ان الانقلاب قد قصد من ورائه ضرب المشروع الوطني بإقامة دولة فلسطين وعاصمتها القدس، وبعد عام على الانقلاب تراجعت القضية الفلسطينية ويسود الفقر والبؤس قطاع غزة تحت حكم حماس الذي ضرب عرض الحائط بالديمقراطية والتعددية السياسية ويواصل الاضطهاد والتنكيل بحركة فتح وبالمواطنين وليس اعتقال قيادات فتح وإغلاق المحافظات والتنكيل بعائلة 'حلس' بالشجاعية بالصواريخ والمدافع الا محاولة يائسة للسيطرة على قطاع غزة، فهذا الانقلاب ان كان قد نجح في دخول جبهة قوى الممانعة وعطل المشروع الوطني، فانه يفشل كل يوم في حل أي من المشكلات التي تواجه مليون ونصف المليون مواطن في قطاع غزة، فالقطاع محاصر من اسرائيل ومعبر رفح لم يفتح والتهدئة المذلة مع اسرائيل لم تخدم المواطنين بل وفرت الحماية لرؤوس الانقلابيين وأطلقت يد اسرائيل تعيث فسادا في القدس والضفة الغربية.ولكن الى متى هذا التوظيف العربي والإقليمي للمأساة الفلسطينية؟ والى متى هذا التدخل الفظ في الشؤون الفلسطينية؟ وفي النهاية لا بد لقواعد حماس ان تدرك ولو بعد حين ان قيادة الانقلاب قد وظفت تضحياتهم ليس من اجل دولة فلسطين المستقلة، وليس من اجل القدس، بل لمصالح إقليمية وسياسات إقليمية تجعل من قضيتنا ورقة مساومة.


2008-08-20 02:18:09




........................................................
........أضغط هنا لاضافة تعليق على هذا الخبر ........
........................................................



أذا رغبت في اضافة تعليق على هذا الخبر
يرجا أكمال الحقول التالية
عنوان التعليق:

أسمك:

البريد الألكتروني:

لا تظهر بريدي الالكتروني
نص التعليق:


التعقيبات على هذا المقال مراقبة، سيتم اضافة تعقيبك بعد فحصه.
ملاحظة:للموقع الحق في حذف او عدم نشر ما يراه غير ملائم.