أرسل لنا مقال للنشر
أرسل لنا معلومات مدينة للنشر
أرسل لنا معلومات قرية للنشر
أرسل لنا معلومات مخيم للنشر
أرسل لنا كاريكاتير للنشر
أرسل لنا شخصية للنشر
أرسل لنا احداث للنشر
هآرتس: "حماس" قد تختار استئناف المجابهة مع إسرائيل حتى تتملص من مشاكلها الداخلية
الاسرائيليون يستذكرونه ويتساءلون: هل كان ايبي ايتان ساذجا ام كنا نحن ساذجون؟
فشل امني كبير: عنوان ورقم هاتف رئيس الاركان الاسرائيلي بمتناول ايدي العامة في دليل الهاتف
هآرتس : شاليط ابن "22" عاما يحتفل بعيد ميلاده الثالث في غزة
موفاز يتهم ليفني بعرقلة صفقة شاليط
الدكتور رمضان عبدالله شلح
النائب أيمن دراغمة
صقر القاسم (ما تعرض له مازن حسين لن يمر بدون حساب)
عرب الهذالين معاناه مستمره وجرح نازف في ظل تواصل اعتداءات المستوطنين وبحماية جيش الاحتلال وشرطته
متى سيتم الافراج عن الاسرى
باحث: التهدئة ستصمد أيام وربما أسابيع


كشف خبير أمني أمريكي أن إدارة الرئيس جورج بوش تتابع بسرية وبتنسيق مع "حلفائها" العراقيين تطبيق مشروع "تثليث" البلد المحتل كردياً وشيعياً وسنياً، من خلال "الأقلمة الإثنية"؛ لوأد مشروع الدولة المركزية القوية، وكشف البروفيسور باري بوسن، مدير برنامج الدراسات الأمنية في "معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا" في مقال افتتاحي نشرته صحيفة "بوسطن جلوب" أن إدارة بوش تتابع بدقة وبسرية وبتنسيق شديد مع "حلفائها" في العراق تطبيق مشروعها في "الأقلمة الإثنية" الذي يقود، وبهدوء وتحت لافتة التوزيع العادل للسلطة والثروات، إلى تثليث العراق كردياً وشيعياً وسنياً، ذلك لأن الدولة المركزية القوية في رأي كل الأطراف المشاركة في السلطة "عرضة" لهيمنة جهة دون أخرى إذا ما تغيّرت الموازين. وأضاف بوسن أن الأكراد جاهزون فعلاً لمشروع "النظام السياسي الجديد" في البلد، وفيما يختلف الشيعة على هذا النظام، فإن الولايات المتحدة تعمل مع حليفها الأساس "المجلس الإسلامي الأعلى" الذي يتزعمه عبد العزيز الحكيم في اتجاه؛ إدامة الدعم لسلطة نوري المالكي لإبقائها في مسار "الأقلمة" التدريجية، أي بالانتقال من سلطة المحافظات إلى سلطة الأقاليم، والاستمرار في خنق أتباع التيار الصدري لتقليل إن لم يكن ممكناً تغييب تأثيرهم في الشارع العراقي. ويرى الخبير الأمني أن الولايات المتحدة تدعم الدولة المركزية لكن بسلطات محدودة فقط، وإعطاء المزيد من السلطات للحكومات المحلية في المحافظات في الجانبين الإداري والسياسي وفي إدارة المصادر أيضا، أي بما يلائم التوجهات الكردية، وتوجهات "المجلس الأعلى". وقال إن الولايات المتحدة تأمل في إقناع العرب السنة، ليوافقوا على هذا التوجه التقسيمي من خلال التأكيد أن هذه الحالة ستحقق لهم العدالة التي يرجونها. وتعد انتخابات المحافظات المزمع إجراؤها في شهر أكتوبر/ تشرين الأول المقبل خطوة رئيسية في منح السلطات المحلية للعرب السنة في محافظاتهم، وحالما يبدؤون ممارسة سلطاتهم، فإن الأمل يتصاعد، طبقاً لقول الخبير الأمني الأمريكي، في أن يصبحوا داعمين ل "النظام السياسي الجديد" في العراق. ويرى بوسن أن هناك فرصاً كبيرة للبدء بهذا المشروع على الأرض، فإلى جانب موافقة الأكراد، ومعظم العرب السنة، ونسبة كبيرة من السكان الشيعة، فإن "الصدريين" الداعين إلى الدولة المركزية، وتنظيم "القاعدة" في العراق، قد يُهمشون من خلال خنق المقاومة العنيفة المتبقية.