أرسل لنا مقال للنشر
أرسل لنا معلومات مدينة للنشر
أرسل لنا معلومات قرية للنشر
أرسل لنا معلومات مخيم للنشر
أرسل لنا كاريكاتير للنشر
أرسل لنا شخصية للنشر
أرسل لنا احداث للنشر
حلمي / محمد أحمد الزاملي
هارتس:مفاوضات مصرية اسرائيلية لتجديد الهدنة وفتح المعابر واطلاق شاليط
نتانياهو سيجمد الاستيطان 3 شهور- اليمين يصفه بالقائد الهزء والتافه
باراك ينفي اي تقدم بخصوص صفقة تبادل جلعاد شاليط
الامن الداخلي الاسرائيلي:تجنيد جنود دروز مسرحين لصفوف الشرطة والسجون
فاروق القدومي
الرفيق نايف حواتمة
طلب الصانع
انتفاضة فلسطين- وكالات
قال الرئيس الجورجي، ميخائيل ساكشفيلي، إنه وقع على مقترح لوقف إطلاق النار بحضور وزيري الخارجية الفرنسي برنار كوشنير، والفنلندي، اليكسندر ستب، وفي الغضون أعلنت تبليسي عن قصف الطيران الروسي لمواقع قرب القصر الرئاسي.
ومن المتوقع أن يحمل وزيرا الخارجية الفرنسي والفنلندي المقترح إلى موسكو مساء الاثنين.
هذ وقد أجبر قصف روسي الرئيس الجورجي على قطع محادثة هاتفية، كان يجريها مع مجموعة من الصحفيين الغربيين، بصورة مباغتة.
وكثف الاتحاد الأوروبي من جهود الوساطة بين روسيا وجورجيا، ويستعد الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي، الذي تتولى بلاده الرئاسة الدورية للاتحاد الأوروبي، للسفر إلى موسكو للقاء نظيره الروسي، ديمتري مديفديف.
الرئيس الأمريكي ونائبه يدعمان جورجيا
ندد الرئيس الأمريكي، جورج بوش، بتصاعد العنف بين روسيا وجورجيا، فيما شدد نائبه، ديك تشيني، على أن العدوان الذي تتعرض له جورجيا، الموالية للغرب والولايات المتحدة، يجب ألا يمر دون رد.
وقال بوش، في مقابلة تلفزيونية في بكين، حيث حضر افتتاح الأولمبياد، إنه أبلغ رئيس الوزراء الروسي، فلاديمير بوتين بحزم أن "هذا العنف غير مقبول."
وناشد بوش الطرفين المتحاربين سحب قواتهما إلى خطوط ما قبل السادس من الشهر الجاري.
وتواترت المواجهات بين الجانبين، منذ شنت جورجيا عملية عسكرية الخميس لكبح الانفصاليين في إقليم "أوسيتيا الجنوبية"، وتدخل روسيا بدعوى حماية قوات حفظ السلام التابعة لها المرابضة في المنطقة.
ومن جانبها قالت الناطقة باسم نائب الرئيس الأمريكي، لي آن ماكبرايد، إن تشيني تحادث هاتفياً مع الرئيس الجورجي ميخائيل ساكاشفيلي، وأعرب عن دعم الولايات المتحدة للشعب الجورجي وحكومته المنتخبة ديمقراطياً في مواجهة التهديدات لسيادة جورجيا ووحدة أراضيها.
وأضافت ماكبرايد: "نائب الرئيس شدد على ضرورة عدم السكوت على العدوان الروسي، وأن استمراره سيكون له عواقب وخيمة على العلاقات مع الولايات المتحدة والمجتمع الدولي بأسره."
تحذير من توسع رقعة المواجهات العسكرية
وعلى صعيد متصل، حذر مسؤول رفيع في الأمم المتحدة الأحد من تزايد بناء الحشود العسكرية في "أبخازيا" الإقليم الانفصالي المدعوم من قبل روسيا، فيما تستعر المواجهات بين القوات الروسية والجورجية في "أوسيتيا الجنوبية."
وقال لين باسكو، وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون السياسية، خلال جلسة طارئة لمجس الأمن الدولي الأحد إن "الأمين العام قلق بشدة من تصاعد العنف في منطقة النزاع بأبخازيا، ويشمل ذلك قصف وادي قودوري الأعلى واستمرار الحشد العسكري عبر المنطقة الأمنية."
وأوضح مساعد الأمين العام، إدموند موليت، إن العديد من طائرات النقل العسكري الروسية هبطت في مطار مدينة "سوخومي"، فيما حركت أبخازيا قواتها وأسلحتها الثقلية نحو الحدود الإدارية مع جورجيا."
وأورد موليت أن سلطات أبخازيا نفذت عملية عسكرية لإجبار القوات الجورجية على التراجع عن "وادي قودوري الأعلى"، ومطالبة فريق "مهمة المراقبة" التابع للأمم المتحدة مغادرة المنطقة.
وقال المندوب الأمريكي لدى الأمم المتحدة، زلماي خليل زاد، أمام الجلسة إنه يجري الاستعداد لعملية عسكرية مدعومة من روسيا.
وفي الغضون، بدت "تسخينفالي" كمدينة أطلال الأحد، بعد ثلاثة أيام من المواجهات العنيفة بين القوات الروسية والجورجية هناك.
وإلى ذلك، هددت أوكرانيا الأحد، بمنع سفن البحرية الروسية، من دخول قواعدها في منطقة "القرم"، في الوقت الذي شهد فريق تابع لشبكة CNN قصف المقاتلات الروسية لإحدى القواعد الجوية في العاصمة الجورجية تبليسي.
وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأوكرانية، إن كييف تدرس منع سفن أسطول البحر الأسود الروسي، التي تفرض حصاراً حالياً على السواحل الجورجية، من العودة مرة أخرى إلى "كريميا"، المعروفة باسم "القرم"، وهي منطقة تابعة لأوكرانيا، ولكنها تتمتع بالحكم الذاتي.
من جانبه، رد نائب رئيس أركان الجيش الروسي، الجنرال أناتولي نوغوفيتسين، على تلك التهديدات من جانب كييف، قائلاً للصحفيين: "هذه التقارير حديثة بالنسبة لنا، وتحتاج إلى مزيد من التحليل."(التفاصيل)
وكانت جورجيا قد أعلنت الأحد سحب قواتها من "تسخينفالي،" عاصمة إقليم - "أوسيتيا الجنوبية" الانفصالي، إثر تدفق الآلاف من القوات الروسية نحو المنطقة.
وذكرت المصادر أن القوات انسحبت إلى مواقع تمركز الجيش السابقة قبيل عملية الخميس.
وقال المجلس القومي الجورجي إن هدف الانسحاب إبداء حسن النية وتشجيع روسيا للقبول بوقف لإطلاق النار.
وجاءت خطوة تبليسي فيما تناقلت تقارير أن الأسطول الروسي في البحر الأسود فرض حصاراً بحرياً على جورجيا.
وفي الغضون، قال مصدر أمريكي رفيع إن استخدام روسيا للقاذفات الإستراتيجية والصواريخ الباليستية ضد المدنيين الجورجيين في "أوسيتيا الجنوبية" أمر "غير متكافئ للغاية" لما تزعم موسكو إنه رد على مهاجمة جورجيا لقوات حفظ السلام التابعة لها.
وتعمل الولايات المتحدة، والاتحاد الأوروبي إلى جانب حلف شمال الأطلسي "ناتو" نحو وقف إطلاق النار.
وتعمل جورجيا، حليف الغرب والولايات المتحدة، على تأكيد سلطاتها على "أوسيتيا الجنوبية" و"أبخازيا"، حيث يساند الكرملين التوجه الانفصالي في الإقليمين.