أرسل لنا مقال للنشر
أرسل لنا معلومات مدينة للنشر
أرسل لنا معلومات قرية للنشر
أرسل لنا معلومات مخيم للنشر
أرسل لنا كاريكاتير للنشر
أرسل لنا شخصية للنشر
أرسل لنا احداث للنشر
اولمرت يقول بأن المواجهة بين حماس واسرائيل باتت محتومة
الإذاعة العبرية: حكومة هنية مستعدة للاعتراف بـ"إسرائيل" بحدود 67 وإقرار هدنة طويلة الأمد
بيرس: الخلافات في "إسرائيل" تزداد حدة.. والعواقب وخيمة إذا لم نعد لرشدنا ::
اسرائيل: العملية أحبطت محاولة خطف جندي
معاريف : 'ملك المتسللين' الغزاويين يروي تفاصيل محاولة تخدير وخطف جنود
المهندس جمال الخضري
جميل المجدلاوي
نايف حواتمة
قرية عزبة الطبيب... قصة جدار
أريحا بين مصائد الموت و مشاريع ما بعد الجدار
عرب الهذالين معاناه مستمره وجرح نازف في ظل تواصل اعتداءات المستوطنين وبحماية جيش الاحتلال وشرطته

انتفاضة فلسطين- وكالات
أعلنت قوات التحالف الدولية الاثنين مصرع 23 عنصراً من مليشيات طالبان وثمانية مدنيين خلال مواجهات في وسط أفغانستان.ووقعت المواجهات بين الجانبين في ولاية "أروزغان" الأحد.
وذكر التحالف في بيانه أن المليشيات احتمت بعدد من المباني، الواقعة على طريق تستخدمه القوات الدولية، لشن هجوم على قواته ولاذت بالفرار إلى مناطق مجاورة، حيث احتجزت 11 رهينة، من بينهم العديد من الأطفال ورضيع.
وأورد التحالف أن طيرانه قصف المنطقة، دون علمه بوجود مدنيين داخلها، مشيراً إلى أن قواته عثرت على ثلاثة أحياء بين الانقاض تم تقديم الإسعافات الطبية لهم.
وقال قائد قوة شرطة إقليم "أوروزغان"، جمعة غل، إن قوات طالبان تستخدم منازل المدنيين الأبرياء، وتستخدمهم كدروع بشرية لمهاجمة القوات الأفغانية والدولية.
وأضاف أن مقتل أولئك المدنيين خلال مثل هذه الهجمات يقع على عاتق طالبان والجماعات الراعية للإرهاب.
وتؤدي حوادث مقتل مدنيين خلال العمليات العسكرية لإلهاب مشاعر العداء ضد القوات الدولية وتراجع الدعم الشعبي عن حكومة الرئيس الأفغاني حميد كرزاي.
وكان كرزاي قد وجه مناشدات عدة للقوات الأمريكية والتحالف، لمحاولة تفادي إيقاع ضحايا مدنيين خلال العمليات العسكرية ضد مليشيات طالبان.
وتشهد أفغانستان عودة قوية لحركة طالبان المتشددة التي أطاح بها الغزو الأمريكي في أواخر عام 2001.
وخلال هذا العام، سقط أكثر من 2500 قتيلاً جراء العنف المتصل بهجمات طالبان، وفق محصلة وكالة الأسوشيتد برس.
كما تضاعفت حصيلة قتلى قوات التحاف بشكل فاق خسائر نظيره في العراق، خلال الشهرين الماضيين.
وفي هذا السياق، شكك الجنرال الأمريكي ديفيد ماكرنين، الذي يقود قوات حلف شمالي الأطلسي العاملة في أفغانستان، في إمكانية نجاح الخطط المستقبلية لزيادة القوات في كبح جماح العنف المتزايد والتحركات المتسارعة لحركة طالبان، مشيراً إلى أن السيناريو الذي نجح في العراق قد لا يلقى المصير نفسه في أفغانستان.
وحدد ماكرنيني، في لقاء خاص مع CNN، المحاور التي يجب معالجتها قبل إحراز النصر العسكري، فدعا إلى التركيز على شؤون الأمن والتنمية وإعادة الإعمار لمساعدة السكان، وحذّر من أن التقدم الميداني قد لا يكون مفيداً، طالما تمتع المسلحون بمناطق آمنة في المناطق الحدودية الباكستانية.