أرسل لنا مقال للنشر
أرسل لنا معلومات مدينة للنشر
أرسل لنا معلومات قرية للنشر
أرسل لنا معلومات مخيم للنشر
أرسل لنا كاريكاتير للنشر
أرسل لنا شخصية للنشر
أرسل لنا احداث للنشر
اولمرت يقول بأن المواجهة بين حماس واسرائيل باتت محتومة
الإذاعة العبرية: حكومة هنية مستعدة للاعتراف بـ"إسرائيل" بحدود 67 وإقرار هدنة طويلة الأمد
بيرس: الخلافات في "إسرائيل" تزداد حدة.. والعواقب وخيمة إذا لم نعد لرشدنا ::
اسرائيل: العملية أحبطت محاولة خطف جندي
معاريف : 'ملك المتسللين' الغزاويين يروي تفاصيل محاولة تخدير وخطف جنود
المهندس جمال الخضري
جميل المجدلاوي
نايف حواتمة
قرية عزبة الطبيب... قصة جدار
أريحا بين مصائد الموت و مشاريع ما بعد الجدار
عرب الهذالين معاناه مستمره وجرح نازف في ظل تواصل اعتداءات المستوطنين وبحماية جيش الاحتلال وشرطته

![]() | |
| خطيبة الضابط الطيار سامر حنا (في الإطار) تنتحب فوق نعشه | |
فيما وافق مجلس الوزراء اللبناني عن تسمية العميد جان قهوجي قائداً للجيش، أفاد مصدر قضائي بأن حزب الله سلم القضاء العسكري اللبناني، الجمعة 29-8-2008، الشخص الذي أطلق النار على طوافة تابعة للجيش اللبناني الخميس ما أدى إلى مقتل ضابط طيار.
وقال المصدر إن "حزب الله سلم الشخص الذي أطلق النار على الطوافة إلى الشرطة العسكرية"، مضيفا أن "مرتكب الاعتداء هو حاليا في أيدي القضاء العسكري الذي يحقق في القضية". من دون الكشف عن هوية مطلق النار الذي تم تسليمه.
|
|
وقدم حزب الله تعازيه لعائلة الطيار القتيل ولقيادة الجيش اللبناني. وقال حزب الله في بيانه إنه يأمل "من الجهات السياسية كافة عدم تقديم تفسيرات لا أساس لها من الصحة على حادثة لم تعلم معطياتها بعد، وترك الأمر للقضاء المختص الذي سيقوم بمسؤولياته كاملة في هذا المجال".
وذكرت صحيفة السفير أن الطائرة هبطت ثم أقلعت مرة أخرى في إطار تدريبات. وأضافت أن مقاتلي حزب الله في المنطقة التبس عليهم الأمر مما أدى إلى "إطلاق النار على المروحية بعد الاشتباه باحتمال أن يكون هناك إنزال لكوماندوس إسرائيلي في المنطقة".
ونشرت قوات الجيش اللبناني في المنطقة الحدودية الجنوبية إلى جانب قوات معززة لحفظ السلام تابعة للأمم المتحدة، بعد حرب إسرائيل مع حزب الله اللبناني عام 2006. ووقع الحادث شمالي منطقة جبلية تملك قوات حفظ سلام تابعة للأمم المتحدة تفويضا بالعمل فيها.
وسلاح حزب الله مسألة مثيرة للجدل في لبنان، وكان محور أزمة سياسية استمرت 18 شهرا، ودفعت البلاد إلى شفا حرب أهلية جديدة. إلا أن البيان السياسي لحكومة الوحدة الوطنية الجديدة، اعترف بحق حزب الله في استخدام جميع السبل المتاحة في تحرير الأراضي التي تحتلها إسرائيل ويطالب بها لبنان