قاموس عربي انجليزي - انجليزي عربي
:: موقع الزهراوي الطبي  ::
تاريخ اليوم: 04/7/2009





























icon


اضغط هنا لعرض البث الحي والمباشر لتلفزيون فلسطي
icon
  فاروق القدومي
رئيس الدائرة السياسية في منظمة التحرير الفلسطينية



  الرفيق نايف حواتمة
الأمين العام للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين



   طلب الصانع
النائب العربي في الكنيست الاسرائيلي




icon

محرك البحث:
  بحث في:

icon
خدمات ومساعدات يقدمها موقع انتفاضة فلسطين الى زواره الكرام

مركز تحميل الصور

هذه الخدمة سوف تساعدك في تحميل صورة من جهازك على الانترنت مجانا - عبر موقع انتفاضة فلسطين

اضغط هنا لتحميل صورة من جهازك للموقع مباشرة


شريط ادوات انتفاضة فلسطين المميز

أول شريط أدوات على صعيد المواقع الفلسطينية الاخبار ويحتوي على شريط اخباري يعد الاول في المواقع العالمية

اضغط هنا للمزيد من المعلومات

للتحميل المباشر اضغط هنا


لوحة المفاتيح العربية

لا يوجد لديك لوحة مفاتيح عربية على جهازك لطباعة اللغة العربية, هذه الخدمة سوف تساعدك في الكتابة باستخدام الفأرة للطباعة باحرف عربية

اضغط هنا لاستخدام لوحة المفاتيح العربية



 عيون ماء بدرجة 464 مئوية في قاع البحر   عيون ماء بدرجة 464 مئوية في قاع البحر

اكتشف العلماء الألمان أسخن مصدر للماء الطبيعي للعالم في منطقة بقاع المحيط الأطلسي إلى الجنوب من خط الاستواء. وورد في النسخة الألمانية من مجلة «جيولوجي» أن العلماء الألمان عثروا على ينبوعين مما يطلق عليها اسم «المداخن السوداء» تلفظ الماء تحت عمق 3000 متر بدرجة حرارة 464 مئوية. والمعروف والثابت علمياً أن الماء يتبخر عند درجة 100 مئوية، لكن العلماء يفسرون بقاء الماء في حالته السائلة وهو بهذه الدرجة الحرارية العالية على أساس ارتفاع الضغط في قاع المحيط، إذ يرتفع الضغط في الأعماق إلى 298 بار، أي ما يعادل الضغط الجوي 300 مرة.

الباحثة اندريا كوشنيسكي، من جامعة بريمن، ذكرت أن الماء في الينبوعين موجود في حالة فوق الحرجة، وهو مزيج من جزيئات الماء وفقاعات الهواء، اثقل من بخار الماء وأقل وزنا من الماء. وتؤدي هذه الحالة الحرجة وحالة الماء تحت الضغط إلى تفجّر الماء من القاع نحو الأعلى مثل ماء الصودا.

وسبق للعلماء أن كشفوا عن وجود مصدر حراري في المنطقة قبل سنتين، لكنهم لم يكملوا استعداداتهم للمغامرة العلمية إلى الآن. ويعتقد فريق العلماء أن مصدر الحرارة هي فقاعة هائلة من الحمم المنطلقة من جوف الأرض، وقد حدث تماس بين الفقاعة والماء في قاع الأطلسي بسبب وجود قشرة خفيفة من الارض تغطي المنطقة هناك. هذا، ولا يعود اهتمام العلماء بـ «المداخن السوداء» لأسباب بيئية تدعو لاستخدامها في انتاج الطاقة، بل يتعداها إلى الاهتمام بمحتوياتها من المعادن الثمينة. إذ أشارت كوشنيسكي إلى أن مياه الينابيع الحارة غنية بالذهب والحديد والنحاس والمنغنيز والكبريت. والمعتقد أن نصف كميات المنغنيز الموجودة في قيعان المحيطات تكونت بسبب ينابيع حارة صغيرة لا تجلب انتباه أحد. لكن المشكلة هي أن على شركات التعدين التعجيل باستغلال مياه الينبوعين الحارين لأنهما لن يدوما طويلا حسب تقدير العلماء، إذ يقدّر أنهما ربما تكوّنا بسبب زلزال صغير ضرب المنطقة عام 2000 وقد تتسبّب ظاهرة طبيعية أخرى بطمرهما.


2008-08-08 03:43:18




........................................................
........أضغط هنا لاضافة تعليق على هذا الخبر ........
........................................................



أذا رغبت في اضافة تعليق على هذا الخبر
يرجا أكمال الحقول التالية
عنوان التعليق:

أسمك:

البريد الألكتروني:

لا تظهر بريدي الالكتروني
نص التعليق:


التعقيبات على هذا المقال مراقبة، سيتم اضافة تعقيبك بعد فحصه.
ملاحظة:للموقع الحق في حذف او عدم نشر ما يراه غير ملائم.