قاموس عربي انجليزي - انجليزي عربي
تاريخ اليوم: 21/11/2008





























icon


اضغط هنا لعرض البث الحي والمباشر لتلفزيون فلسطي
icon
  المهندس جمال الخضري
رئيس اللجنة الشعبية لمواجهة الحصار و النائب المستقل بالمجلس التشريعي



  جميل المجدلاوي
رئيس لجنة اللاجئين في المجلس التشريعي الفلسطيني وعضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين



  نايف حواتمة
الأمين العام للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين




icon
خدمات ومساعدات يقدمها موقع انتفاضة فلسطين الى زواره الكرام

مركز تحميل الصور

هذه الخدمة سوف تساعدك في تحميل صورة من جهازك على الانترنت مجانا - عبر موقع انتفاضة فلسطين

اضغط هنا لتحميل صورة من جهازك للموقع مباشرة


شريط ادوات انتفاضة فلسطين المميز

أول شريط أدوات على صعيد المواقع الفلسطينية الاخبار ويحتوي على شريط اخباري يعد الاول في المواقع العالمية

اضغط هنا للمزيد من المعلومات

للتحميل المباشر اضغط هنا


لوحة المفاتيح العربية

لا يوجد لديك لوحة مفاتيح عربية على جهازك لطباعة اللغة العربية, هذه الخدمة سوف تساعدك في الكتابة باستخدام الفأرة للطباعة باحرف عربية

اضغط هنا لاستخدام لوحة المفاتيح العربية

icon
قاموس متعدد اللغات مقدم من موقع انتفاضة فلسطين
اختر القاموس:


ادخل كلمة للترجمة:





| عناوين الحوارات |



icon   الدكتور إبراهيم أبراش

أكد وزير الثقافة في الحكومة الفلسطينية الدكتور إبراهيم أبراش " أن لا حل نهائي مع إسرائيل إلا بقيام الدولة الفلسطينية المستقلة في الضفة الغربية وغزة ، وعاصمتها القدس وقال ان الفلسطينيين لن يقبلوا بحل يتناقض مع حقوقهم المشروعة ، وأشار أبراش في حوار لقدس نت اليوم" ان ما تقوم به في القدس و الضفة الغربية من عمليات تهويد و سرقة للأرض هو أكثر خطورة مما يجري في غزة من عمليات عسكرية وطالب الوزير أبراش ان يكون هناك موقف فلسطيني موحد ، حتى ننجح في رد العدوان عن قطاع غزة أو وقف الاستيطان في القدس".

نص الحوار

** كيف ترون تصريحات حاييم رامون بأن المحادثات تستهدف اتفاق مبادئ وليس اتفاق سلام شامل؟

هذا ليس بالأمر الجديد على الإسرائيليين ،فالرئيس الأمريكي قبل ذلك تحدث عن ذلك الأمر، حينما انتقلوا من الحديث بان نهاية 2008 سيشهد قيام دولة فلسطينية إلى الحديث عن وضع ملامح ومعالم للحل النهائي، وبالتالي التوقع في الفترة الحالية بحكم طبيعة الحكومة الإسرائيلية والوضع الفلسطيني الداخلي، أن يتم بالفعل الاتفاق على قضايا النهائية، ومع ذلك هذا لا يمنع أن نبقى متمسكين بالثواب الفلسطينية، حتى لا نظهر أننا السبب في فشل التوصل لحل نهائي في نهاية العام ".

إذًا سيادة الوزير كافة الوعود التي طرحت والآمال عن السلام يمكن القول أنها ستذهب أدراج الرياح وتبقى الأمور على ما هي ؟

كل شيء وارد ، وأنا لست متفائل بأنه سيحدث الحل المشرف في نهاية 2008 ، وهنا يجب أن نشير ان هناك فرق بين مفهوم التسوية النهائية فلسطينيا، وبين مفهوم التسوية إسرائيليا ، الإسرائيليين لهم تصور للتسوية النهائية وإلى الآن لا يتفق التصور الإسرائيلي مع التصور الفلسطيني ".
نحن كفلسطينيين نؤمن بان الحل النهائي لا يكون إلا بقيام الدولة الفلسطينية المستقلة في الضفة الغربية وغزة ، وعاصمتها القدس ، هذا هو الحل وهذه هي الملفات الأساسية التي لا يمكن أن يكون حل نهائي إلا بها، أما بالنسبة للإسرائيليين فهذا غير وارد بالنسبة لهم ، والقدس تهود كل يوم وكذلك العودة لحدود 67 غير وارد للإسرائيليين، وكذلك بالنسبة للموقف الأمريكي وبوش حينما جاء لرام الله نسف كل الثوابت الفلسطينية وقرارات الشرعية الدولية، وتحدث عن تعويض اللاجئين بدلا من حق العودة ، واعتبر القدس قضية مؤجلة، إذا هناك تصور إسرائيلي أمريكي شيء وتصورنا نحن كفلسطينيين شيء ، وبالتالي إذاً هم أردوا أن يكون هناك حل نهائي قبل 2008 ، سيكون الحل بالإكراه ولن يؤدي إلى سلام، لان الفلسطينيين لن يقبلوا بحل يتناقض مع حقوقهم المشروعة ".

** سيادة الوزير اولمرت أعطى تعليمات بالاستعداد لشن عملية عسكرية واسعة بغزة ورفع وتيرة الاغتيالات، فإلى أين تسير القيادة السياسية والعسكرية في هذا الموضوع؟

هناك عشرات التهديدات بشن عمليات واسعة في قطاع غزة ، ولكن يجب ان لا نبعد الحقيقة المرة التي تقول بأن ما يقوم به الإسرائيليون اليوم لا يقل خطورة عن الإجتياحات الواسعة ، فعندما تقوم إسرائيل بقتل خمسة أو عشرين فلسطيني في اليوم الواحد ، فهذه جريمة، وأكثر خطورة من شن عملية برية ، وعندما تكرر هذه الجرائم في ظل هذا الصمت، هذه جريمة ".
وما تقوم به إسرائيل في الضفة الغربية هو أكثر خطورة مما يجري في غزة ، فما يجري في غزة ان هناك شهداء وطائرات وقصف آمر علني ، لكن ما يحدث في الضفة هو أمر خطير في ظل استمرار الاستيطان المتواصل ، أي سرقة الأرض وتهويد القدس، هذه عملية أكثر خطورة".

** ماذا يتطلب منا ذلك سيادة الوزير؟

هذا يتطلب بالفعل من الطرفين سلطة الأمر الواقع في غزة والحكومة الفلسطينية هنا في الضفة، أن يدركوا أن الطرفين مستهدفان ، إسرائيل تستهدف كل الشعب الفلسطيني ولا تستهدف حركة حماس فقط ، وهذا يؤدي إلى موقف فلسطيني واحد ، وهذا الأمر يمكن أن نربطه بشكل ما بالحديث عن التسوية في نهاية العام، لذا لا يمكن أن تحدث تسوية في ظل هذا الإنقسام الفلسطيني ، وبالتالي كرد على العدوان الإسرائيلي في غزة والضفة ، يجب الاستعداد للاستحقاقات في نهاية 2008، ويجب ان يكون هناك موقف فلسطيني موحد ، إذا بقينا على ما نحن عليه ، لن ننجح في رد العدوان عن قطاع غزة أو وقف الاستيطان في الضفة".

** على صعيد الاستيطان والتهويد كيف تنظرون إلى مشروع واجهة القدس الاستيطاني ؟

هذا هو ديدن السياسية الإسرائيلية من عام 67 ، ولم تتوقف هذه السياسة إطلاقا ، ولكنهم يرجعون لمسميات متعددة، وأحيانا يتحايلوا على الرأي العام العالمي بالإعلام عن توقف الاستيطان، ثم بعد أيام يعدون له من جديد، وبالتالي هذه السياسية متواصلة ، وأعتقد ان القدس في خطر، وحينما نقول أن القدس في خطر، ليس حديث عن خطر مستقبلي، بل واقعي فالقدس الآن تهود بشكل تام ، والأخطر من ذلك ان الضفة بدأت تهود ، فالاستيطان في الضفة بدأ تهودها يوما بعد يوم ، وذلك من خلال عمليات لا تلفت كثيرا انتباه الناس، لان الناس يهتمون اليوم بالعمليات العسكرية والاغتيالات ولا يشهدوا أو يتابعوا ما يجري على الأرض من عمليات توسيع للاستيطان بشكل متواصل ".
ولا نريد القول أننا نناشد دول عربية أو إسلامية، لأنه علينا أولا أن نكون نحن كفلسطينيين في موقف المسؤولة حتى تستطيع ان نكسب تأييد الدول العربية والإسلامية إلى جانبنا، وإذا بقينا في ظل هذا الوضع الداخلي المشحون والتوتر فلن نجد الدعم الكثير من الدول العربية والدولية ".

** سؤال أخير ، فيما يتعلق بما حدث بخصوص معبر رفح وتمسك حماس وفتح بشروطهم وقول مصر أنه لا حل إلا عبر اتفاقية 2005 ، فما هو الحل في ظل استمرار هذا الحصار ؟

يجب أن نميز بين الجانب الإنساني والسياسي، فمن ناحية إنسانية هناك حصار يصل الى درجة جرائم الحرب ضد أهلنا في قطاع غزة وهذا أمر مرفوض، ولكن حتى نخوض من هذه الحالة وألا يكون على حساب المشروع الوطني وشطري الوطن ، بمعنى يجب أن يرفع الحصار عن الشعب الفلسطيني وفتح المعابر في إطار رؤية فلسطينية مشتركة ،و ان هناك مرجعية فلسطينية واحد ، والتخوفات المطروحة بالنسبة لمعبر رفح ، إذا فتح دون تنسيق بين حكومة الأمر الواقع في غزة ، وبين الرئاسة الفلسطينية بدون العودة لحوار جاد، فذلك سيؤدي إلى تكريس القطيعة والفصل بين غزة والضفة ، بمعنى أن حماس لن تعود بحاجة إلى الرئيس أبو مازن أو الضفة ، فسيصبح لديها حدود مع مصر، وبالتالي تصبح الأمور عادية ، نحن نريد ان تصبح الأمور عادية ولكن لا يكون الثمن هو الفصل والانقسام ما بين غزة والضفة ، ويبدو للأسف ان السياسيين وخصوصا حركة حماس التي تحكم غزة ، يوظفوا معاناة الناس وعذاباتهم من أجل تحقيق المشروع السياسي لحركة حماس، وليس من أجل المشروع الوطني الذي يفترض أن يكون محل إجماع ".


2008-03-15 18:58:12




icon

لا يوجد احداث لهذا اليوم في قاعدة البيانات

استشهد في مثل هذا اليوم

   حسين محمد مصطفى البرادعية 
   سعدية حسن حرز الله 
   سلام يعقوب نمر 
   محمود سليمان ابو سمرة 
   خليل محمد شحادة 
   أحمد فايز عساف* 
   رياض حسن عبد طموس 
   ناصر سعيد بكر جوابرة 
   مسعد احمد أبو معيتق 
   محمد لطفي محمود مساد 
   أيمن ضيف الله حسنين 
   حماد عثمان السميري 
   أحمد فايز عساف* 
   محمد سليمان ابو عبيد(أبو سمرة) 
   أحمد حسن السوسي 

رحم الله شهدائنا
واسكنهم فسيح جناته




icon

محرك البحث:
  بحث في: