قاموس عربي انجليزي - انجليزي عربي
تاريخ اليوم: 21/11/2008





























icon


اضغط هنا لعرض البث الحي والمباشر لتلفزيون فلسطي
icon
  المهندس جمال الخضري
رئيس اللجنة الشعبية لمواجهة الحصار و النائب المستقل بالمجلس التشريعي



  جميل المجدلاوي
رئيس لجنة اللاجئين في المجلس التشريعي الفلسطيني وعضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين



  نايف حواتمة
الأمين العام للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين




icon
خدمات ومساعدات يقدمها موقع انتفاضة فلسطين الى زواره الكرام

مركز تحميل الصور

هذه الخدمة سوف تساعدك في تحميل صورة من جهازك على الانترنت مجانا - عبر موقع انتفاضة فلسطين

اضغط هنا لتحميل صورة من جهازك للموقع مباشرة


شريط ادوات انتفاضة فلسطين المميز

أول شريط أدوات على صعيد المواقع الفلسطينية الاخبار ويحتوي على شريط اخباري يعد الاول في المواقع العالمية

اضغط هنا للمزيد من المعلومات

للتحميل المباشر اضغط هنا


لوحة المفاتيح العربية

لا يوجد لديك لوحة مفاتيح عربية على جهازك لطباعة اللغة العربية, هذه الخدمة سوف تساعدك في الكتابة باستخدام الفأرة للطباعة باحرف عربية

اضغط هنا لاستخدام لوحة المفاتيح العربية

icon
قاموس متعدد اللغات مقدم من موقع انتفاضة فلسطين
اختر القاموس:


ادخل كلمة للترجمة:





| عناوين الحوارات |



icon   نبيل شعث

عزا نبيل شعث ممثل الرئيس الفلسطيني محمود عباس تفجر الأوضاع في المنطقة إلى السياسة الخارجية الأمريكية فيما انتقد توني بلير ممثل اللجنة الرباعية الدولية في الشرق الأوسط واصفا إياه بأنه 'رجل مشغول لم ينجز شيئا' ومتهما إسرائيل بأنه تريد تجسيد انقسام الاراضي الفلسطينية. وقال شعث في مقابلة مطولة مع وكالة الأنباء الألمانية في مكتبه بالقاهرة إن 'هناك خطة تفجير سمتها (وزيرة الخارجية الأمريكية) كوندوليزا رايس 'الفوضى الخلاقة' وسمتها 'الشرق الأوسط الكبير' و'الديمقراطية' وأسماء متعددة .. هناك استراتيجية أمريكية بدأت بعد هجمات 11 أيلول/سبتمبر'. وأوضح :'هذه الاستراتيجية تتكون من شقين الأول: استخدام أقصى قدر من القوة العسكرية من أجل تحقيق أهدافك الاقتصادية والسياسة بل أحيانا استخدام القوة المفرطة كان هو الأسلوب الوحيد في التعامل السياسي مع الشرق الأوسط. الثاني: غير المنطقة بتفجير تناقضاتها وبخلق قوى جديدة تسير على ما تريد'.وتابع : 'طبعا خلق قوى جديدة بينما لا يزال لدى الناس مشاعر قومية ووطنية فهذا يعني حروبا أهلية .. ليس الشعب الفلسطيني فحسب وإنما الشعب العراقي والشعب اللبناني والشعب السوداني والشعب الصومالي والشعب اليمني حصل تفجيرات بداخلهم. وهذه التفجيرات ندفع ثمنها جميعا. وهذا لا ينفي مسئوليتنا بضرورة التصدي لذلك'.(لمزيد من التفاصيل انقر على العنوان)وأضاف: 'السياسة الأمريكية في المنطقة في السنوات الماضية تعتمد على استخدام القوة للهيمنة والتفجير من الداخل للسيطرة أيضا'.

وفيما يتعلق بدور بلير كممثل للرباعية الدولية وهل عاد بأي فائدة على القضية الفلسطينية ، قال شعث إن 'الموقف الرسمي أننا نرحب بتوني بلير وأي شخص مكانه.. لكن موقفي الشخصي، وأنا أتحمل مسئوليته، أنني لم أر أي فاعلية لدوره حتى الآن. فدوره المفروض كان أساسا كيفية تطبيق الجزء الأول من خارطة الطريق بشكل يسمح بفتح المعابر وتنشيط الاقتصاد القومي الفلسطيني كي تصل المعونات في ظل عدم وجود حصار .. ووقف للاستيطان .. كل هذا لم يحدث. وهو رجل مشغول ولم ينجز شيئا في رأيي'.

وحول عدم استئناف الحوار والمصالحة بين حركتي فتح وحماس رغم توقيع 'إعلان صنعاء' أواخر آذار/مارس الماضي في إطار المبادرة اليمنية للمصالحة الفلسطينية وهل يعني ذلك 'موت' المبادرة، قال شعث إن المبادرة 'رسميا مازالت موجودة إلا أنه لم يحدث حراك عليها فبعد المقابلة الأولى بشأنها في صنعاء وعدم مجيء الرئيس (اليمني) علي عبد الله صالح إلى قمة دمشق (القمة العربية في أواخر آذار/مارس) حيث كان من المفروض أن تكمل هناك .. لكن رسميا، السلطة (الفلسطينية) ملتزمة بها ومعترفة بها ولو يحصل أي تجديد لها فإن (الرئيس الفلسطيني محمود عباس) أبو مازن مستعد إلا أنه لا يوجد حركة'.

وردا على اتهام حماس لفتح بأنها عادت إلى فرض شروط لاستئناف الحوار بين الجانبين بعد توقيع 'إعلان صنعاء' ، قال: 'لا، فهم جميعا (قيادات حماس) الذين أداروا ظهورهم ولو ترى تصريحات خليل الحية وسعيد صيام بعدها، تفسير مختلف تماما .. من الواضح أن المبادرة لم تكمل وكان يجب أن تكمل وعقد اجتماع آخر لبحث التفسير العملي لأن الصيغة التي خرجت بها المبادرة صيغة وسطية'.

وعما إذا كان يتهم أطرافا خارجية بأن لها دورا في استمرار القطيعة بين فتح وحماس، قال شعث إن 'المسألة طبعا صعب قولها بشكل يضع اللوم أو اتهام محدد على أي فريق من الفرقاء' لكنه أضاف: 'شيء طبيعي الآن أن حماس أصبح دعمها الأساسي من المال والسلاح من إيران التي ترى أن فلسطين ولبنان ورقتان مهمتان في تصديها للمحاولة الأمريكية لغزو إيران والتهديد الأمريكي بغزو إيران فهناك وضع إقليمي صعب أتصور أنه غير منعزل عما يحدث في لبنان أو عما يحدث في فلسطين'.

وأضاف: 'فالموقف الإقليمي مصدره الأساسي السياسة الأمريكية .. في النهاية السياسة الأمريكية أدت إلى ردود فعل إيرانية والإيرانيون أيضا لديهم مواقف استراتيجية حيث يريدون أن تظل الأوراق في أيديهم'.

من ناحية أخرى قال شعث إن 'حماس عندهم دائما الإغراء بأن يتهموا ابو مازن بأنه يسمع كلام الأمريكان والإسرائيليين وأن الإسرائيليين لا يريدون حوارا مع حماس .. الحقيقة أن الإسرائيليين لا يريدون حوارا مع حماس ويريدون أن تظل حماس ضعيفة لكن مستقلة في غزة وحماس سعيدة جدا بالفرقة الفلسطينية-الفلسطينية'.

وأضاف أن 'إسرائيل تريد أن تظل غزة منفصلة وتتعامل معها بمفردها وإذا أبرمت معها اتفاق وقف إطلاق نار يكون بمفردها وإذا أبرمت معها اتفاق معابر يكون بمفردها. إنها تريد تجسيد تقسيم الأراضي الفلسطينية لكن هذا لا يمثل إطلاقا رأي أبو مازن أو حركة فتح .. إسرائيل تسعى لإضعاف حماس وليس إزالتها من غزة . إسرائيل تعتقد أن الحصار يضعف حماس والحقيقة أن الحصار لا يضعف أحدا وإنما يؤذي الناس'.

وقال شعث إن 'محاولات إسرائيل المستمرة لإضعافها (حماس) هي لإضعاف أبو مازن بمعني أن الذي تفعله إسرائيل هو دائما لإضعاف أبو مازن بإحراجه وعدم تلبية أي جزء من مطالبه التي هي مطالب عملية السلام وبعدم وقف الاستيطان وباستمرار الحصار .. بالمقابل هي تتصور أنها عندما تحاصر غزة وتغلق معابرها وتحرمها من الوقود فهذا يضعف حماس .. إسرائيل موقفها المعلن أنها تريد الطرفين منفصلين وضعيفين وقد تنجح إسرائيل في إضعاف الفريقين'.

وأكد أنه 'لا مصلحة لأبو مازن في بقاء الانفصال لأن هذا معناه تشكيك في شرعيته وفي قدرته فلا مصلحة له أن يبقى الانفصال قائما ولا مصلحة له أن تكون هناك شرعيتان .. حماس تعتقد أن لها مصلحة في ذلك فهي تعتقد أن وجود جمهورية إسلامية في غزة مسألة مهمة'.

وحول السبيل لإنهاء هذا الوضع ولم الشمل الفلسطيني، قال شعث إن 'حماس بكل ببساطة تستطيع أن تدفع الأمور باتجاه الصلح بإعلانها عندما أخذت السلطة في غزة بأنها كانت تدافع عن نفسها وكانت خائفة من وقوع انقلاب وأنها جاهزة للعودة إلى شرعية فلسطينية واحدة من خلال انتخابات مبكرة وبذلك تنتهي الأمور'.

وردا على إمكانية استئناف الحوار المباشر بين فتح وحماس، قال شعث إن هناك إمكانية للحوار المباشر مستقبلا لكنها 'تستند إلى موقف ، هل تريد (حماس) الحوار لمجرد الحصول على اعتراف أبو مازن وأننا أصبحنا طرفين متساويين ند لند أم تريد الرجوع إلى شرعية واحدة وبالتالي تريد انتخابات .. إذا أعلنت حماس غدا أنها استنفدت أهدافها الدفاعية وأصبحت مسيطرة على قطاع غزة سيطرة عسكرية كاملة .. وأنها تريد الرجوع إلى شرعية واحدة من خلال حكومة انتقالية تقوم بانتخابات مبكرة، فنحن مستعدون لذلك من الغد'.

وحول إمكانية اللجوء إلى أطراف أخرى غير عربية مثل إيران أو أطراف غير رسمية مثل جماعة الاخوان في مصر للتأثير على حماس، قال شعث إن 'الأمر ممكن وقد قابلت هيئة الإرشاد (في جماعة الاخوان) وكان هناك اتفاق في وجهة النظر.. وفي الأخر لم يفعلوا شيئا.. الباب مفتوح أمام أي أحد .. الروس يبذلون جهدا.. النرويجيون يبذلون جهدا.. السويسريون يبذلون جهدا .. السعوديون.. السودانيون .. سوريا تستطيع أن تبذل مجهودا. قادة حماس عندها وهي تستضيف حماس'.

وحول ما يتردد عن أن بعض قيادات فتح وحماس لا يهمهم تحقيق المصالحة الوطنية وإنهاء معاناة الشعب الفلسطيني بقدر اهتمامهم بالبقاء في دائرة الضوء ومواصلة 'حرب الفضائيات والميكروفونات'، قال شعث: 'لو كان صحيحا فسيكون هذا كارثة .. الوضع أيضا في العراق سببه أن الأخوة العراقيين تحولوا إلى إخوة أعداء يقتلون بعضهم .. والناس في لبنان إخوة أعداء يكرهون بضعهم ويحاربون بعضهم .. لا يوجد سوى قدر من السفاهة التي أدت إلى تفجر العالم العربي'.

وأوضح أن 'الحقيقة أن هذا واقع ولكنه ليس السبب.. هناك نظرية اسمها /حلة الضغط/ بمعنى أنك عندما تضع شعبا تحت ضغط عسكري اقتصادي اجتماعي سياسي محكم جدا، فإنك تفجر التناقضات الموجودة بداخله'.

وأضاف شعث 'أول تناقض أن يقول فريق: ما الفائدة في الكلام مع هؤلاء الأشخاص (الإسرائيليين) لاسيما وأنكم تتحدثون معهم منذ 10 سنوات دون نتائج فيقولون دعونا نشن حربا عليهم فيرد الفريق الآخر بأننا في كفاح مسلح منذ 50 عاما دون نتائج أيضا ودعونا نكمل المشوار، فتتحول القصة إلى أهداف منفصلة.. ناس تقول نريد دولة وناس تقول نريد هدنة فيضربوا بعض في النهاية'.

وتابع: 'أكثر دولة تعرضت للتفجير هي فلسطين.. لأن الحصار الذي وضعت فيها فلسطين وخصوصا حصار غزة والقصف المستمر والإهانة المستمرة دون شك فجر تناقضات وأصبح من الصعوبة أن تلم'.

وحول إمكانية تحقيق وعد الرئيس الامريكي جورج بوش بالتوصل إلى اتفاق إسرائيلي فلسطيني وقيام دولة فلسطينية قبل انتهاء ولايته بنهاية عام ،2008 قال شعث: 'ما دام الرئيس الأمريكي قطع التزاما علنيا وبالنظر إلى امتلاكه من القوة العسكرية والسياسية والاقتصادية والتقنية الشيء الكثير بدليل القوة المفرطة التي استخدمت في العالم فهو من المفروض قادر على تنفيذ هذا الالتزام'.

وأضاف: 'حينما يقول أبو مازن: انا مازلت أتوقع أن ينفذ الرئيس بوش التزامه وإقامة دولة فلسطينية قبل نهاية 2008 وتكون إسرائيل قد انسحبت من كل الأراضي التي احتلتها عام 1967 بما فيها القدس وحل مشكلة اللاجئين، فهذا ليس ضربا من التخمين أو نوعا من التفاؤل المفرط وإنما يذكر رئيس أكبر دولة في العالم بالتزام ونحن لا نحاول عرقلة هذا الالتزام وإنما نساعد'.

وتابع شعث: 'سنعمل على تذكير الإدارة الأمريكية به (وعد بوش) وتذكير شركاء الإدارة الأمريكية في اللجنة الرباعية وفي مقدمتهم الاتحاد الأوروبي وروسيا بأن هذه مسئوليتهم أيضا'.

وشدد على أنه مازالت هناك فرصة لتحقيق هذا الوعد وأن الوقت لم يفت بعد قائلا: 'الأمريكان احتلوا العراق في شهر واحتلوا أفغانستان في أسبوعين.. فهم ليس لديهم عجز أو قصور .. الإدارة الأمريكية المسئولة وحلفاءها الأقوياء بهذا العالم ونقول لهم تفضلوا قولوا لنا ما هو مطلوب منا ونحن نقوم به'.

وحول إمكانية إعلان دولة فلسطينية من جانب واحد حال عدم التوصل لاتفاق نهاية العام الجاري، قال شعث: 'هناك إمكانيات كثيرة.. أنا فاهم لماذا يقول (أبو مازن) إن خيارنا الوحيد هو التفاوض لأنه لا يريد أن يعطي انطباعا بأنه يتلاعب .. نحن التزمنا بالتفاوض فإننا نتفاوض. ولكن ماذا سنفعل لو فشلت كل المفاوضات فإن هذا ليس من حق الناس أن يعرفوه لأن هذا شيء من المفروض أن يقرره الفلسطينيون'.

وحول مشكلة معبر رفح واستمرار إغلاقه حتى الان، قال شعث إن من 'الصعب للغاية' الرجوع إلى اتفاقية المعابر لعام 2005 مضيفا: 'على الأقل هناك شق من هذه الاتفاقية وهو أين هي القوات الدولية ومن من حقه أن يشرك المراقبين الدوليين عند المعبر فباستمرار هذا في يد إسرائيل، لا داعي لفتح المعبر. لأنها كانت تمنع قوات المراقبين الدولية من الذهاب إلى المعبر، فيغلق المعبر لمدة أشهر'.

وأضاف: 'لا يمكن تطبيق الاتفاقية القديمة بهذا الشكل إلا إذا أدخلت عليها تعديلات بحيث تكون القوات الدولية في العريش تحت حماية السلطات المصرية وأن يكون لمصر دور في المعبر على الأقل لحماية القوات الدولية وحراس أبو مازن الذين سيديرون المعبر'.

وأكد شعث أن السلطة الفلسطينية في رام الله لم تتخل عن الفلسطينيين في قطاع غزة قائلا: 'لا يوجد شيء في غزة يعمل دون الدعم المالي الذي تبعثه السلطة الفلسطينية مباشرة إلى غزة.. السلطة تبعث إلى غزة 94 مليون دولار شهريا أي 58 % من ميزانية السلطة .. السلطة تدفع فواتير الكهرباء والمياه وكل الوقود لمحطات الكهرباء ومصاريف المستشفيات والبلديات والمدارس'.

وحول احتفال إسرائيل بالذكرى الستين لإعلان الدولة هذا العام وكيف تغيرت نظرة العرب تجاهها، قال شعث: 'لقد تغيرت هذه النظرة عام 67 فهزيمة 67 غيرت الموقف العربي من كامل التراب الفلسطيني إلى شعار جمال عبد الناصر /إزالة آثار العدوان/ ما يعني إنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأرض التي احتلت عام 67 والقبول بقرار رقم 242 من كل الدول العربية كان معناه أنك قبلت بوجود إسرائيل على 78 في المئة من الأرض الفلسطينية وأن تناضل من أجل الـ22 في المئة الباقية ما يحوي في طياته اعترافك بوجود إسرائيل على 78 بالمئة من الأراضي'.

وأضاف أن 'الأمر تحول من طياته ليصبح أكثر رسمية لكنه أصبح مشروطا بما سمي بالمبادرة العربية للسلام التي تقول لو إسرائيل أزالت آثار العدوان، نعترف بها ونطبع ونقيم السفارات .. هذا ناتج عن أن الدول العربية غير قادرة حتى على الحسم بأن إسرائيل ستخرج من أراضي 67 بمعنى أنها محتاجة لإغراءات جديدة كي تخرج من الأرض التي احتلها عام 67 وللأسف الشديد فإن هذا يحكمه عناصر القوة ومعدلات القوى ويحكمه أساسا التحالف الاستراتيجي الإسرائيلي الأمريكي'.

ولكنه أكد أن 'هذا شيء لن يدوم وحرب 73 أثبتت أن إسرائيل غير قادرة على فرض كل ما تريد .. إسرائيل تعيش على بركان وهي تعرف أنها تعيش على بركان فهناك قنبلة ديموغرافية وقنبلة عربية وتهديد إيراني ولا يمكن أن تطمئن سوى بعد إبرام سلام عادل على الأقل بالمقاييس الدولية'.

وحول أسباب فشل حركة فتح في الانتخابات التشريعية الفلسطينية لعام ،2006 قال شعث وهو عضو باللجنة المركزية للحركة: 'الفشل في الانتخابات له أسباب عديدة ليس فقط داخلية مثل وجود أخطاء في العمل الداخلي للحركة أو تجديد شبابها .. لكن هناك أسباب يتناسها الناس وهي واضحة للغاية منها فشل عملية السلام وهذا هو السبب الرئيسي بجانب ما استتبعه فشل عملية السلام من حصار واستمرار الاستيطان'.

وأضاف أن هناك سببا 'انتخابيا' في تراجع فتح في الانتخابات 'وهو فشل الحركة في دخول عملية الانتخابات بشكل منظم ومنضبط كما هو المفروض بالنسبة لأي حزب في العالم دون أن يستهين بالأطراف الأخرى'.

وحول رؤيته للفارق بين الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات الذي شغل مناصب متعددة في عهده والرئيس الحالي أبو مازن، قال شعث: 'أبو عمار زعيم تاريخي وقائد الثورة الفلسطينية ومطلق المشروع الوطني الفلسطيني المعاصر وبالتالي قادة من هذا النوع لا يتكررون كثيرا.. لذلك يصعب للغاية مقارنته وظلم مقارنة من سيأتي بعده به من حيث ما أنجزه وما قام به وشخصيته وأسلوبه حيث كان أبا وأخا وقائدا ورئيسا وزعيما'.

وأضاف: 'أبو مازن قائد فتحاوي وهو كان من حيث الشرعية ومن حيث الأقدمية ومن حيث دوره التاريخي كان هو المفروض أن يستلم (الرئاسة) .. ودخل سباق انتخابات الرئاسة وحصل على 63 في المئة من الأصوات وبالتالي هو رئيسي ولكن ليس لي نفس الدور الذي كان لي أيام أبو عمار.. كل قائد من حقه أن يمارس الطريقة التي يراها لكن أنا مستشاره وممثله في أشياء معينة وعضو لجنته المركزية ومستعد للقيام بأي دور أستطيع أن أقوم به من هذا المنطلق لكن أنا 14 سنة وزير خارجية فلسطين ووزير التخطيط والتعاون الدولي ومسئول المفاوضات لفترة طويلة وهذا كله توزع على آخرين وأنا راض'.





2008-04-27 11:20:16




icon

لا يوجد احداث لهذا اليوم في قاعدة البيانات

استشهد في مثل هذا اليوم

   أحمد الموسة 
   أحمد فايز عساف* 
   رياض حسن عبد طموس 
   أيمن ضيف الله حسنين 
   ناصر سعيد بكر جوابرة 
   محمد غسان لفتاوي 
   محمد سليمان ابو عبيد(أبو سمرة) 
   حسين محمد مصطفى البرادعية 
   أحمد فايز عساف* 
   محمود سليمان ابو سمرة 
   احمد فؤاد جميل عوض 
   سلام يعقوب نمر 
   ياسر طالب محمد نبتيتي 
   خليل محمد شحادة 
   أحمد حسن السوسي 

رحم الله شهدائنا
واسكنهم فسيح جناته




icon

محرك البحث:
  بحث في: