قاموس عربي انجليزي - انجليزي عربي
تاريخ اليوم: 30/8/2008





























icon


اضغط هنا لعرض البث الحي والمباشر لتلفزيون فلسطي
icon
  الدكتور رمضان عبدالله شلح
الامين العام لحركة الجهاد الاسلامي



  النائب أيمن دراغمة
النائب في المجلس التشريعي عن حركة حماس



  صقر القاسم (ما تعرض له مازن حسين لن يمر بدون حساب)
متحدث باسم كتائب الاقصى




icon
خدمات ومساعدات يقدمها موقع انتفاضة فلسطين الى زواره الكرام

مركز تحميل الصور

هذه الخدمة سوف تساعدك في تحميل صورة من جهازك على الانترنت مجانا - عبر موقع انتفاضة فلسطين

اضغط هنا لتحميل صورة من جهازك للموقع مباشرة


شريط ادوات انتفاضة فلسطين المميز

أول شريط أدوات على صعيد المواقع الفلسطينية الاخبار ويحتوي على شريط اخباري يعد الاول في المواقع العالمية

اضغط هنا للمزيد من المعلومات

للتحميل المباشر اضغط هنا


لوحة المفاتيح العربية

لا يوجد لديك لوحة مفاتيح عربية على جهازك لطباعة اللغة العربية, هذه الخدمة سوف تساعدك في الكتابة باستخدام الفأرة للطباعة باحرف عربية

اضغط هنا لاستخدام لوحة المفاتيح العربية

icon
قاموس متعدد اللغات مقدم من موقع انتفاضة فلسطين
اختر القاموس:


ادخل كلمة للترجمة:





| عناوين الحوارات |



icon   ماجد ابو شمالة

القدس

القدس ليست مجرد مدينة محتلة فهي ارض مقدسة تحوي أماكن ذات ارتباطات ومدلولات دينية يرتبط بها المسلمون والمسيحيون من كافة بلدان العالم تحاول إسرائيل تصوير الخلاف عليها على انه سياسي خالص لإضعاف الجبهة الدفاعية عن هذه المدينة المقدسة وهي صورة ذهنية مضللة نجحت دولة الاحتلال إلى حد بعيد في ترسيخها لدى عدد كبير من المؤسسات والهيئات الدولية والأممية حتى العربية والإسلامية منها على المستوى الرسمي مع تضاؤل مستمر في الدور الشعبي العربي والإسلامي المدافع عن هذه المدينة ذات المكانة والدلالة القدسية مع استمرار دولة الاحتلال ضخ سكان غرباء عن المدينة ذوي ارتباطات دينية أصولية من اشد المعادين لسكان المدينة الأصليين من المقدسيين العرب التي تعود أصولهم إلى ألاف السنين في المدينة وتعد القدس من ابرز واعقد القضايا التي تواجه الفلسطينيين والتي كانت أكثر من مرة السبب الرئيس في تفجير الوضع السياسي حيث أن الفلسطينيين في كافة مواقعهم السياسية يعتبرون هذه المدنية من الثوابت الوطنية التي لا يستطيع أي كان تجاوزها أو القفز عنها فهي من القضايا التي تتميز بالوضوح لدى المستوى السياسي الفلسطيني في أبعادها وقد كانت القدس السبب المباشر في تفجير مفاوضات كامب ديفيد مع الرئيس الشهيد ياسر عرفات الذي تمترس وراء حقوق العرب والمسلمين في هذه المدينة ورفض أي حلول تعرض شعر أن فيها أي تنازل رغم حجم الضغوطات التي مورست ضده لإجباره التراجع عن موقفه الصلب في هذه القضية وتفجرت انتفاضة الأقصى دفاعا عن القدس والتي دفع فيها مئات الشهداء من أبناء فلسطين أرواجهم ثمنا دفاعا عن القدس ومازال الرئيس عباس يسير على نفس الخطى فبرغم المرونة العالية التي يظهرها الرئيس عباس وتبنيه إستراتيجية الحل التفاوضي والصراع السياسي المبني على الدعم الدولي بلغة واقعية يتفهمها العالم إلا انه يتمسك بقوة بالثوابت الوطنية وأبرزها استرداد القدس الشرقية كاملة بمقدساتها وأحيائها وهو طريق لم ولن يحيد عنه .



الخطر في القدس



إن اخطر ما تقوم به دولة الاحتلال في القدس هو محاولاتها المحمومة للسيطرة على الأماكن المقدسة فيها خصوصا المسجد الأقصى المبارك التي تسعى لهدم مبانيه والسيطرة على بعضها وفق خطط مدروسة تتسارع حسب الوضع الفلسطيني الداخلي والسياسي المحيط فهي تستغل أي غفلة من الممكن أن تحدث من اجل تمرير سياستها تلك فمنذ أول يوم قامت فيه دولة الاحتلال بالسيطرة على المدينة المقدسة وهي تنتهج سياسة القضم التدريجي لكل ما هو عربي و إسلامي في المدينة سواء ذلك بتشجيع الاستيطان وجرائم المستوطنين من خلال السيطرة على بيوت وأحياء عربية في المدينة وطرد ساكنيها منها أو بالحفريات المستمرة أسفل المسجد الأقصى والتي تهدف إلى تدمير المسجد وإقامة بما يسمى الهيكل المزعوم كما أن سلطات الاحتلال تقوم بالسيطرة على أماكن مختلفة في المدينة تحت حجج وذرائع متباينة كالسيطرة على مقابر إسلامية وتجريفها وإنشاء أماكن خاصة باليهود وهي تتفنن في اختراع الحجج والذرائع التي تزيد من سيطرتها على القدس الشرقية وتقليص عدد ساكنيها من العرب وقلب كافة الحقائق الديمغرافية فيها والخطر الحقيقي على مدينة القدس هي سياسة الخنق والحصار التي انتهجتها دولة الاحتلال بحق الفلسطينيين بحجة محاربة ما أسمته الإرهاب والحد من العمليات الفدائية ضدها فشرعت ببناء الجدار العنصري والذي خلق معازل خانقة في الضفة الغربية والقدس مضيفة إليه حزام استيطاني لف مدينة القدس من جميع جوانبها فإلى جانب كمية الأرض المهولة التي ابتلعها الجدار والاستيطان كان هناك مضاعفات أخرى لهذه السياسة تمثلت في عزل مدينة القدس وساكنيها عن محيطها الطبيعي وقطع كافة شرايين الحياة عن المدينة التي كانت تستمد منها أسباب بقائها وصمودها وخلف حالة من المعاناة والفقر المتصاعد للسكان وحد من عدد الفلسطينيين القادرين على دخول المدينة وزيارة الأماكن المقدسة .

تهويد القدس والأقصى



ارتكزت سياسية الاحتلال في بسط سيطرتها ونفوذها على المدن الفلسطينية خصوصا مدينة القدس على إستراتيجية تكتيكية تنتهج تغير الواقع الديمغرافي للمناطق التي تحتلها من اجل إيجاد أوضاع جيوسياسية يصعب حلها أو إعادة تقسيمها مرة أخرى وقد ركزت دولة الاحتلال هذه السياسة في مدينة القدس من خلال توسيع حدود بلدية القدس وضم كمية كبيرة من أراضي الضفة الغربية والتغلغل في الأحياء العربية وإفراغها من سكانها والسيطرة على بيوتها ومنشئاتها بكافة أشكالها وخلق سياج من المستوطنات الضخمة التي تخنق المدينة من كافة الجهات وبهذه السياسة استطاعت دولة الاحتلال زيادة عدد المستوطنين في المدينة وتقليص عدد سكانها الأصليين ليصبحوا أقلية بعد أن كانوا أغلبية في المدينة حتى احتلال المدينة عام 1967 ويملكون فقط 20% من أراضيها بعد أن كانت ملكيتهم 100% وقد استخدمت دولة الاحتلال سياسات مختلفة في السيطرة على المدينة منها ما اعتمد على الخداع ومنها ما اعتمد على الإرهاب والعنف فتم هدم عشرات البيوت بحجة توسيع الشوارع وإقامة البيوت وتنتهج سلطات الاحتلال سياسة صارمة ضد السكان العرب بهدف إضعاف عزيمتهم وترحيلهم عن أراضيهم المنغرسين فيها فلو تطرقنا للجانب المعيشي والحياتي إلى المقدسيين سنجد فاجعة إنسانية تتمثل في طريقة حياة المقدسيين وما يمارس ضدهم من اضطهاد وتميز عنصري بغيض وحتى يستطيع أن يعيش القارئ بعض من معاناة المقدسيين دعنا نضعه في جزء من صورة المعاناة اليومية للمواطنين في القدس أولا نبدأ بتبيين حقيقة أن المقدسيين نسبة 68% منهم يعيشون تحت خط الفقر ويحاربون في أرزاقهم إذ تفرض عليهم ضرائب باهظة جدا اكبر من أن يتحملوها ويلاقوا أساليب قمعية بوليسية في طريقة جباية هذه الضرائب منهم كان يحجز على عرباتهم في كمائن تنصب لهم في الشوارع هذا وتعتمد المدينة اعتماد كلي ورئيسي على السياحة الدينية كمصدر دخل الأمر الذي جعل الأهالي يعيشون حالة من الكساد الكبير نتيجة للحصار المفروض على المدينة وتحديد أعداد الزائرين إليها خصوصا من المسلمين سكان المناطق الفلسطينية هذا إضافة إلى سياسة التضييق المستمر على منع النمو الطبيعي للسكان العرب من خلال عدم منح التراخيص للبناء وهدم البيوت والمحال بحجة مخالفة القوانين وعدم الترخيص في الوقت التي يمنح تسهيلات كبيرة لسكان المناطق الغربية من المدينة والتي يقطنها اليهود والذين يلاقوا تشجيع وتسهيلات من السلطات الاحتلالية للسكن داخل المدينة والتي تعرض عليهم امتيازات ومساعدات مالية وحماية متواصلة وتغطية لجرائمهم اتجاه السكان العرب ومن الجدير ذكره أن نسبة مخالفة سكان المناطق الغربية للمدينة لقوانين البناء تصل إلى 85% وتزيد في الوقت الذي تنخفض فيه هذه النسبة إلى رقم ضئيل في المنطقة الشرقية نتيجة تعنت ومنع سلطات الاحتلال في منح التراخيص للسكان العرب وفرض الرسوم الباهظة إلا أن القانون لا يطبق إلا على سكان المناطق الشرقية حيث أن نسبة الهدم وصلت إلى 91% في المناطق الشرقية وهذه الحالة خلقت حالة من القلق وعدم الاستقرار لدى السكان العرب نتيجة للمطاردة المستمرة لهم من قبل سلطات الاحتلال إضافة إلى المعاناة التي لا تطاق التي يلاقيها المواطنين العرب في الحصول على الخدمات ومنها توفير مصدر نظيف لمياه الشرب التي يضطرون لتحصيلها إما من خلال الاستعانة بمد خطوط مياه من جيران آخرين أو بإنشاء تجمعات مياه قد تتعرض للتلوث لأنها مكشوفة إضافة إلى شح هذه المياه نتيجة لبطيء التدفق هذا علاوة على الإهمال المقصود في إنشاء شبكات الصرف الصحي والشبكات القديمة متهالكة مما يتسبب في فيضانها وما ينتج عن ذلك من أضرار صحية كبيرة وقيام سلطات الاحتلال من جباية رسوم عالية وباهظة عليها وبعض الأحياء تلجأ إلى إنشاء أبار امتصاصية للتغلب على مشكلة الصرف الصحي وأضف إلى ذلك غياب كافة الخدمات الإنشائية من طرق وأرصفة ومتنفسات وحدائق وتجميع للقمامة والمخلفات التي تتراكم في الشوارع إلى أخر تلك الخدمات الحيوية كما أن هناك غياب كامل للاهتمام بالتعليم ويوجد تناقص مستمر في عدد الغرف التدريسية وعدم اكتراث في تطوير البرنامج التعليمي بما يتلاءم مع احتياجات وعدد السكان هذا إضافة إلى المضايقات والملاحقات المستمرة التي يلاقيها السكان من المستوطنين والتي تخضع ممارساتهم الإجرامية إلى حماية كاملة من جيش الاحتلال في المدينة والحد من حرية الحركة للسكان العرب أحيانا حتى داخل منازلهم وإجبارهم على سد أو إغلاق نوافذ فيها ومنعهم من دخول غرف داخل المنزل وتعرضهم إلى إلقاء قمامة أو طوب أو أدوات حادة من قبل المستوطنين في المكان وتعرضهم للتفتيش المستمر وأحيانا المهين من حواجز الاحتلال المنتشرة في القدس الشرقية والتي تصل إلى الشتم والضرب أو التجريد الكامل من الملابس على هذه الحواجز أحيانا .



كيف تحافظون على وجودكم في القدس



أن قضية الحفاظ على القدس ليس بالأمر الهين وقد شكل المقدسيين حجر الزاوية في أشكال التصدي والدفاع عن المدينة المقدسة فمجرد وجودهم واستمرار صمودهم هو انتصار بحد ذاته مقارنة بحجم التحديات والمضايقات التي يتعرضوا لها لإجبارهم على ترك بيوتهم ومدينتهم وقد قدم الشعب الفلسطيني آلاف من الشهداء وآلاف أخرى من الأسرى والجرحى دفاعا عن المدينة المقدسة وخاضوا عدد من الانتفاضات والثورات دفاعا عن القدس ومازالوا مستمرين في العطاء والدفاع وسيضلون كذلك فالفلسطينيين يدفعون من دمائهم وحياة أبنائهم وشبابهم ونسائهم دفاعا وحفاظا على القدس لتظل عربية إسلامية إضافة إلى محاولات السلطة المستمرة الدائمة لمد سكان القدس بأسباب الحياة وتعرية وفضح ممارسات الاحتلال في المدينة ومحاولة محاصرة سياسة الاحتلال من خلال المجتمع الدولي ومؤسساته الرسمية وجهود المواطنين الفلسطينيين من كافة المناطق خصوصا عرب الداخل من فلسطيني 48 إلا أن هذه الجهود تضل متواضعة قياسا بحجم التحديات التي تواجه المدينة المقدسة والتي تتعرض لهجمة من كافة القوى الصهيونية وداعميها في العالم , ويجب أن ننتبه إلى قضية مهمة وهي أن القدس فلسطينية عربية إسلامية وان الجهود الفلسطينية وحدها قد لا تكون كافية للتصدي من اجل حماية المدينة فنحن نؤكد أننا بحاجة ماسة للدعم العربي والإسلامي من اجل الحفاظ على هوية المدينة والدفاع عنها وفضح الممارسات الصهيونية الإجرامية فيها فإذا كنا من يدفع ضريبة الدم فان اقل ما نطلبه من أشقائنا وأبناء امتنا في هذه القضية بالذات هو الدعم المادي والمعنوي من خلال توجيه مخطط استثماري غايته مد المدينة بأسباب الصمود في ضل الإغراق المالي الصهيوني للسكان اليهود من اجل التوسع والاستمرار في المدينة وحالة الإفقار المتعمدة للسكان العرب من خلال ملاحقة مشاريعهم وأسباب استرزاقهم فهناك عشرات الطرق التي من الممكن أن نقوم من خلالها مساعدة إخواننا المقدسين بالنهوض في واقعهم الاقتصادي والمادي منها شراء منتجات المدينة وتسويقها لصالح القدس في الوطن العربي والعالم إضافة إلى المساهمة في مشاريع تنموية داخل المدينة والكثير الكثير الذي من الممكن أن يفعل علاوة على الجانب الإعلامي والذي سيشكل دافع معنوي لصمود أهل المدينة وتعرية الاحتلال أمام الرأي العام العالمي بإظهار وجه العنصري والقبيح ورفع زيف التمدن عنه فبعد المواطن العربي والمسلم الجغرافي عن مدينة القدس لا يعفيه من واجباته اتجاها فكل عربي ومسلم في أي مكان في العالم قادر على تقديم شيء للمدينة والمساهمة في تعزيز صمودها وبقاء وجها العربي الإسلامي المشرق ويجب أن لا نستصغر الدور الذي ممكن أن نقوم به فان مجموعة من الأدوار الصغيرة معا تصبح عمل كبير .

ممارسات الاحتلال بحق الشعب الفلسطيني



أصبح من المعلوم لدى الجميع أن الشعب الفلسطيني يتعرض إلى أبشع احتلال في العالم احتلال استيطاني يهدف إلى اقتلاع الشعب الفلسطيني من جذوره واستبداله بكيان مسخ غريب ولتنفيذ هذا الهدف لا يتوانى الاحتلال عن الإقدام على أبشع الجرائم بحق المواطنين الفلسطينيين العزل مستخدما ألته الحربية والتي توصف بأنها اكبر وأقوى آلة حرب عسكرية في المنطقة وقد أقدم الاحتلال دون وازع من ضمير على ارتكاب عدد كبير من المجازر بحق المواطنين الفلسطيني في الضفة والقطاع مستهدفا الحجر والبشر النساء والأطفال وهو مستمر في غيه وجرائمه في ظل الصمت الدولي على هذه الجرائم والذي يعتبر شريك ومشجع للاحتلال على ارتكاب مزيد من الجرائم في صمته على ممارسات الاحتلال وان أبشع ما يقوم به الاحتلال هو محاولته المساواة بين ما يقوم به من جرائم ضد أبناء شعبنا وبين بعض أعمال المقاومة المتواضعة مستغلا أخطاء وهفوات بعض اذرع المقاومة الفلسطينية لتبرير إجرامه بحق أبناء شعبنا وان الاحتلال لا يترك أي وسيلة أو طريقة لإلحاق الأذى بالفلسطينيين بدءا بالحصار والتجويع وصولا إلى القتل والتجريف وهدم البيوت والمنشئات من اجل كسر صمود الفلسطينيين وختاما بمحاولته الجادة شق الصف الفلسطيني وإضعاف جبهته الداخلية محاولا تحقيق ما عجزت عن تحقيقه آلته العسكرية حتى الآن .

ماذا عن الحوار بين فتح وحماس



برغم من الجراح التي خلفها الانقلاب على الشرعية الفلسطينية والممارسات التي ارتكبت بحق أبناء حركة فتح والتي انحدرت لتصل إلى مستوى الإجرام أحيانا وبرغم أن بعض هذه الممارسات مازال مستمر إلى الآن إلا أننا نرى بان الحوار الفلسطيني الداخلي والذي يقود إلى حالة وحدوية وبرنامج سياسي واقعي مشترك لكافة الفصائل الفلسطينية هو المخرج الحقيقي والوحيد والقادر على تحقيق انجازات للشعب الفلسطيني في ظل تصاعد جرائم الاحتلال ضد أبناء شعبنا واستغلاله البشع لحالة الانقسام وتغذيتها فهو المستفيد الوحيد مما يجري وهنا يجب أنن تذكر بان حركة فتح لم ترفع شعار الوحدة الوطنية من باب المراوغة وإنما من منطلق إيمان عميق بضرورة الوحدة وأهميتها للقضية الفلسطينية وان قبول حركة فتح لمبدأ العملية الديمقراطية كان هدفه تعزيز هذه الوحدة وان دعوة فتح لحوار وطني هي ليست جديدة ولكن دعوة الرئيس الأخيرة جاءت لتتزامن مع ذكرى أليمة وهي احتلال القدس العربية وفي ظل واقع تتسارع فيه وتيرة تكريس هذا الاحتلال والسيطرة على المدينة المقدسة ومقدساتها في محاولات حثيثة لإضفاء واقع تهويدي وتغيب الوجه العربي للمدينة إضافة إلى ما تقوم به قوات الاحتلال من تكريس واقع المعازل والتغيرات الديمغرافية على المدن الفلسطينية ببرنامج استيطاني يهدف إلى القضاء على كل أمل للفلسطينيين في إقامة دولة قابلة للحياة مستغلا حالة الانقسام الفلسطيني لتكريس هذه السياسة والاستفادة منها بشكل كبير فجاءت دعوة الرئيس لقطع الطريق على هذه السياسة الاحتلالية والتي تسعى إلى بقاء هذه الحالة لاستفادتها منها فدولة الاحتلال جراء الانقسام تحقق ما لم تستطيع تحقيقه بمدافعها ودباباتها كما أن المعاناة المتزايدة لسكان قطاع غزة وحالة الفقر والبطالة والإحباط واليأس التي يعيشها مواطنين غزة كانت دافع قوي وراء هذه الدعوة حرصا وحفاظا على جزء مهم من شعبنا وهنا يجب أن نوضح بان الرئيس كي يؤكد على جدية الدعوة اتبعها بعدة خطوات عملية منها إصدار توجيهات إلى جميع الأدوات الإعلامية الرسمية بوقف أي إشارات قد تعكر صفو الحوار وأخرى بعدم إعطاء أي تفسيرات لدعوة الرئيس وتكليف لجان لمتابعة الحوار وكلها خطوات تعزز مصداقية السلطة ورغبتها الجادة في إجراء حوار وطني شامل يهدف إلى رفع المعاناة عن أبناء شعبنا و يمكننا من الاستفادة من كافة إمكانياتنا المحدودة وتسخيرها لمواجهة الاحتلال باعتماد برنامج وطني شامل وواقعي من اجل خلق مناخ سياسي فلسطيني قادر على مجابهة التحديات المحيطة بالشعب الفلسطيني ولكن الأمر المحزن والمستغرب هو استمرار حماس في احراءاتها وممارستها التفريقية من خلال استمرار ملاحقة واعتقال كوادر وعناصر حركة فتح وأبناء الأجهزة الأمنية حتى بعد دعوة الرئيس إلى حوار و إقدام عناصرها المسلحة اقتحام منازل أبناء الحركة والاعتداء على ساكنيها بما فيهم النساء واستمرار حماس في السيطرة على المنازل التي تعود ملكيتها إلى أبناء حركة فتح وعناصر الأجهزة الأمنية والسيطرة على مؤسسات وجمعيات أهلية والتي كان آخرها القرار التي أصدرته بلدية رفح بالسيطرة على لجان الأحياء ورفضها الاحتكام إلى انتخابات ديمقراطية وفق المعمول به علما بان معظم هذه اللجان تقدم خدمات للمواطنين وتساعد المحتاجين منهم وأيضا من المؤسف استمرار الأدوات الإعلامية التابعة لحماس بحملات التشويه والتوتير حتى بحق الرئيس عباس نفسه والأكثر أسفا أن بعض هذه التصريحات تأني على السنة قادة بارزين في حماس فجميع هذه الممارسات والتصرفات لا تخدم التوجه الوحدوي الذي نادى به الرئيس عباس وهنا يجب أن نشير إلى أن هناك عدو خفي للفلسطينيين هو الوقت الذي تستغله إسرائيل من اجل خلق وقائع احتلالية جديدة على الأرض مستغلة حالة الانقسام وضعف الموقف الفلسطيني واهتزاز صورته أمام العالم المراقب نتيجة للحالة التي نشأت في غزة فالمطلوب هو إعادة الزخم المطلوب إلى القضية الفلسطينية في المحافل الدولية والتعالي عن النظرة الحزبية الذاتية والتفكير من منظور وطني شمولي واعتقد انه من الضروري أن تأخذ كافة الأطراف دعوة الرئيس بأبعادها الإستراتيجية وان تجنح إلى مصلحة الوطن والمواطن و نحن نؤكد على أهمية الدور العربي والإسلامي لمساندة ومساعدة الأطراف وتعزيز أي إشارات ايجابية تخرج من أي طرف لتطويرها خدمة لمصلحة الحوار الفلسطيني الذي يقود إلى برنامج وطني شامل و أيضا نؤكد انه على حماس الكف عن سياسة التململ والتردد أملا في انفراج خارجي تجلبه هدنة مع المحتل فهو لن يعطيها ما تريد ورهانها على العدو رهان خاسر وعلى حماس أن تدرك أن المنقذ الوحيد لها من أزمتها الحالية هو الوفاق الوطني الفلسطيني كما انه المنقذ للوضع الفلسطيني برمته .

الفرقة بين غزة والضفة



حالة الفرقة أوجدها الانقسام الذي أحدثه الانقلاب على الشرعية ورغم أن الحكومة الفلسطينية المكلفة برئاسة الدكتور فياض بعد إقالة حكومة هنية لدعمها الانقلاب اعتمدت برامج شمولية تهدف إلى ضمان وحدة الوطن بتوجيهات من الرئيس عباس إلا انه كان هناك صعوبات كبيرة أمام تنفيذ الحكومة لبرامجها نتيجة الحالة الموجودة في غزة وتصدي عدة أطراف هناك لكافة المحاولات الرامية إلى التخفيف عن المواطنين إلا أن الحكومة الفلسطينية مازالت مستمرة في تنفيذ هذه التوجيهات ويجب أن نلتفت إلى المعاناة التي سببها الاحتلال للمواطنين مستغلا هذه الفرقة ولكننا واثقون من أن الوضع الراهن حالة شاذة ستنتهي حتما كما أننا يجب أن نتبه إلى الخطر الشديد الذي خلفه حالة الانقسام والفرقة من تصريحات قادة الاحتلال والتي اعتبرت هذه الحالة مكسب ومغنم كبير استفادت منه فدعنا ننظر إلى تصريح شيمون بيريز و نستقرأ مابين السطور فيه حيث قال هناك ثلاث أحداث كبيرة خدمت دولة إسرائيل هي حرب 48 وحرب الأيام الستة كما اسماها (67) والحالة التي أوجدتها حماس في القطاع إن مثل هذا التصريح يجب أن يدفعنا إلى أن نفكر مليا في الوضع القائم والى أين سيقودنا لذلك أنا اعتقد أن دعوة الرئيس للحوار هي من أكثر الأمور حكمة والتي يجب أن تلاقى باحترام واهتمام من كافة الأطراف الفلسطينية ويجب أن يتم النظر إليها بتجرد كامل من الحزبية الضيقة .



ماذا عن الهدنة مع إسرائيل

كنا نأمل بان تلاقي دعوة الرئيس للحوار الوطني الشامل نفس الحماس والاهتمام التي تعرض فيه الهدنة على الاحتلال ولكن نحن ندعم بشدة كل إجراء يقود إلى رفع المعاناة عن شعبنا ويجنبه مزيد من الإجرام الغير مبرر من قبل الاحتلال ولكننا نحذر من انخفاض سقف المطالب الفلسطينية مقابل هذه الهدنة كما أننا نحذر وبشدة من الأفكار التي تطرح عن حلول طويلة الأمد تستند إلى هدن مقابل أشباه دولة في أماكن محددة ومشاريع الانفصال الغير مدروسة والتي ستعد إعدام لقضيتنا الوطنية وطموحنا في دولة في فلسطينية على كامل ترابنا الوطني الذي احتل عام 67 ونأمل أن تكون تجربة العام الماضي قد فتحت أفق جديد في التفكير لدى كافة الفصائل الفلسطينية بما فيها حماس تسهم في القدرة على تطويع قدرات الفلسطينيين لتخدم أهداف وغايات الشعب الفلسطيني بشكل منطقي ومدروس والابتعاد عن العبثية والتفرد في اتخاذ قرارات أو إجراءات قد تشكل انعكاسات خطرة على مجمل الشأن الفلسطيني كما يجب أن يتم استخلاص العبر من كافة ممارسات الماضي وقياس النتائج بشكل واقعي وشفاف كي نتمكن من المضي قدما لصنع مستقبل أفضل كما نأمل أن يكون الكل الفلسطيني أدرك أخيرا كيفية الإجابة على الأسئلة الثلاثة الهامة في إدارة الصراع مع الكيان المحتل وهي كيف وأين ومتى وهي الإستراتجية التي كانت دائما فتح تنادي بوضع آليات وضوابط لها من اجل ضمان اكبر فاعلية للعمل الوطني الفلسطيني وتجنيبه العبثية ونهج ردات الفعل والانفراد بعيد عن المصلحة العليا للشعب الفلسطيني .



الانتخابات الفلسطينية المبكرة



يجب أن ندرك جيدا بان الديمقراطية الفلسطينية غاية وليست وسيلة تمكن من الوصول إلى منطقة معينة ثم نتنكر لها فلابد من أن يكون هناك إيمان حقيقي بالديمقراطية ودافع لدى الجميع من اجل الحفاظ عليها واعتقد أن من لا يخشى النتائج سيكون حريص على استمرار العملية الديمقراطية وكل من الأطراف الفلسطينية تزعم أنها تتمتع بشعبية ورضا عن سياستها من قبل المواطن الفلسطيني فلما التردد والخوف من إجراء هذه الانتخابات وتحكيم المواطن في اختيار الأجدر والأصلح والذي يرتئي فيه المواطن بأنه قادر على تحقيق مصالحه والحفاظ عليها ونحن في حركة فتح نؤمن بان نتائج الانتخابات الأخيرة لم تعبر عن الواقع الفلسطيني وجاءت نتيجة لعدد من التراكمات السلبية وخطـأ في الإعداد والترتيب لها بشكل منطقي ومدروس كما إننا لا نخشى مواجهة الشعب مرة أخرى بعد تكشف العديد من الحقائق في السنتين الأخيرتين ولم نكن مؤمنين بقدرتنا على حسم أي معركة انتخابية قادمة بقدر إيماننا اليوم وهذا ما يخشاه الخصم السياسي على الرغم من أن الأصول والأعراف الديمقراطية تحتم خوض هذه الانتخابات فكم من البرلمانات والحكومات قد حلت نفسها لأسباب اقل بكثير مما تعرض له الوضع الفلسطيني الداخلي فان أزمة وقود أو رغيف عيش كانت أسباب كافية لحل حكومات في أنظمة تؤمن بالديمقراطية فما بالك بالوضع الفلسطيني وكل ما عاناه ويعنيه وأنا اعتقد أن الانتخابات احد الأسس التي ستساهم في حل كثير من المشكلات التي تعصف بالوضع الفلسطيني طبعا إلى جوار برنامج وطني متكامل يتم الاتفاق فيه على كيفية إدارة الصراع في المرحلة القادمة بما يخدم تطلعات شعبنا في الحرية والاستقرار وتحقيق غاياته وأهدافه .





حال لم تجر انتخابات رئاسية من سيسير أمور السلطة الفلسطينية.



يجب أن ندرك بان الرئيس عباس هو أول من نادى بانتخابات فلسطينية مبكرة بما فيها الانتخابات الرئاسية وكان دائما يقول أنا لا اخشي العودة إلى الشعب ليقول كلمته ولا احد يستطيع أن ينكر على الرئيس تبنيه للنهج الديمقراطي الفلسطيني وإيمانه العميق فيه لذلك فان الحديث عن انتهاء ولاية الرئيس يشوبه العديد من المغالطات بما فيه مغالطات قانونية فان الرئيس على رأس السلطة ما لم تجري انتخابات رئاسية جديدة فولاية الرئيس لا تنتهي إلا بحلف الرئيس المنتخب اليمين الدستورية وليس قبل ذلك وكذلك نواب المجلس التشريعي ولكن هناك حالتين من الممكن أن يتولى فيهن رئيس المجلس التشريعي تسير أمور السلطة حتى انتخاب رئيس جديد وفق مدة محددة بينها القانون الأساسي وهي وفاة الرئيس لا قدر الله أو تقديمه لاستقالته وحتى في هذه الحالة سيكون هناك أزمة دستورية لان رئيس المجلس الدكتور عزيز الدويك معتقل كما يجب ألا نغفل أن هناك مرجعية عليا للشعب الفلسطيني وهي الكيان الأعم والاشمل الذي انشأ السلطة الوطنية الفلسطينية بقرار منه وهو منظمة التحرير الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني ومن يملك الإنشاء يملك الإلغاء بمعنى آخر أن السلطة هو جزء من ضمن منظومة إدارية وسياسية فلسطينية إطارها الاشمل هو المنظمة وعليه فانا اعتقد أن هناك تضخيم غير مبرر إعلاميا لهذه القضية .





إصلاح منظمة التحرير



منظمة التحرير الكيان الأعظم والاهم الذي استطاع الفلسطينيين انجازه خلال ثورتهم المعاصرة فهو الكيان السياسي الشرعي المعترف به من قبل العالم والممثل الوحيد للفلسطينيين وهذا الانجاز لم يتحقق عبثا وإنما جلل بآلاف الشهداء وسنوات طويلة من النضال والعمل الدءوب وقدم هذا الكيان خدمات وتسهيلات طوال عشرات من السنين إلى الفلسطينيين بكافة أطيافهم وفي كل أماكن تواجدهم فإخضاع هذا الكيان للمحاصصة هو أمر غير مقبول بالمطلق هذا لا يعني أننا لا نتفهم بان هناك تغيرات حدثت في الواقع الفلسطيني وقوى وطنية وإسلامية نشأت بل على العكس فان المنظمة كانت دوما توجه دعوة مفتوحة إلى كل من هو خارج إطارها الانضواء تحت لواء المنظمة والمساهمة في نشاطاتها كما أننا لا ننكر بان المنظمة بحاجة ماسة إلى ملأ الكثير من الشواغر فيها وإصلاح العديد من الأطر ولكن يجب أن يتم ذلك وفق أسس ديمقراطية وتخضع إلى منظور وطني لا حزبي بما يخدم مصالح الشعب الفلسطيني وما استطاعت أن تحققه المنظمة من انجازات والحفاظ على مكانتها وشرعيتها في العالم فنحن مع هذا النوع من الإصلاح وبقوة ونؤكد أن الشعب الفلسطيني بحاجة ماسة إلى مثل هذا التوجه الذي يجمع الفلسطينيين تحت لواء واحد يمكنهم من مخاطبة العالم بصوت موحد أكثر قوة وموضوعية ويجب ألا نغفل أن منظمة التحرير هي الإطار

حوار أجراه الصحفي محمد خليل


2008-06-30 18:42:12




مكتبة صور القائد الرمز الشهيد


اضغط هنا لمشاهدة الصور

icon

في مثل هذا اليوم

  خروج ياسر عرفات مع رجاله من بيروت عن طريق البحر على ظهر الباخرة أتلانتس التي تحمل العلم اليوناني


استشهد في مثل هذا اليوم

   حسنه أحمد سالم أبو فردة 
   علي إيراهيم عقل 
   سليمان سمير أبو القمبز 
   علي إيراهيم عقل 
   أية محمود فياض 
   رامي جميل الغرابلي 
   اياد خليل السرسك 
   سامي سمير محمد بارود 
   ياسر عبد الرحمن النجار* 
   ياسر الغرابلي 
   حمدي صلاح البنا 
   مهند حامد جندية 
   رائد زياد استيتة 
   أية محمود فياض 
   حسام أحمد السرساوي 

رحم الله شهدائنا
واسكنهم فسيح جناته




icon

محرك البحث:
  بحث في: