قاموس عربي انجليزي - انجليزي عربي
تاريخ اليوم: 13/10/2008





























icon


اضغط هنا لعرض البث الحي والمباشر لتلفزيون فلسطي
icon
  موسى أبو مرزوق
نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس



  "ابو ماهر حلس"
عضو المجلس الثوري لحركة "فتح"



  حاتم عبد القادر
قيادي في حركة فتح و مستشار رئيس الوزراء بشؤون القدس،




icon
خدمات ومساعدات يقدمها موقع انتفاضة فلسطين الى زواره الكرام

مركز تحميل الصور

هذه الخدمة سوف تساعدك في تحميل صورة من جهازك على الانترنت مجانا - عبر موقع انتفاضة فلسطين

اضغط هنا لتحميل صورة من جهازك للموقع مباشرة


شريط ادوات انتفاضة فلسطين المميز

أول شريط أدوات على صعيد المواقع الفلسطينية الاخبار ويحتوي على شريط اخباري يعد الاول في المواقع العالمية

اضغط هنا للمزيد من المعلومات

للتحميل المباشر اضغط هنا


لوحة المفاتيح العربية

لا يوجد لديك لوحة مفاتيح عربية على جهازك لطباعة اللغة العربية, هذه الخدمة سوف تساعدك في الكتابة باستخدام الفأرة للطباعة باحرف عربية

اضغط هنا لاستخدام لوحة المفاتيح العربية

icon
قاموس متعدد اللغات مقدم من موقع انتفاضة فلسطين
اختر القاموس:


ادخل كلمة للترجمة:





| عناوين الحوارات |



icon   خالدة جرار

• كرئيسة للجنة الأسرى داخل المجلس التشريعي وكحقوقية ناشطة في هذا المجال هل أحطتم علماً بتفاصيل الاتفاق الذي يتم الحديث عنه بوساطة مصرية بين حماس وإسرائيل للإفراج عن أسرى فلسطينيين مقابل الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط، هل لديكم معلومات عن طبيعة وعدد الأسرى المنوي الإفراج عنهم خلال هذه الصفقة، وهل تم الحديث عن السيد أحمد سعدات رغم رفض إسرائيل أن يكون ضمن الصفقة. فهل تم حسم الأمر المتعلق به؟
بالطبع ملف الأسرى من الملفات الساخنة على الساحة الفلسطينية بالنسبة لنا كفلسطينيين، وأنا كرئيسة لجنة الأسرى والمعتقلين في المجلس التشريعي لا توجد لدينا أية تفاصيل حول مضمون هذه الصفقة لكن الإعلانات التي تمت تؤكد أن هذه الصفقة ستشمل أسرى فلسطينيين وبشكل خاص أسرى أمضوا سنوات طويلة داخل السجون الإسرائيلية بدون تمييز، المقصود هنا أن عمليات تبادل الأسرى أو عمليات الإفراجات كانت تستثني أسرى معنيين مثل أسرى القدس، ومناطق 48، بالإضافة إلى أسرى تدّعي إسرائيل بأنهم قتلوا أو جرحوا إسرائيليين. نحن نأمل وكنا قد وجهنا نداءً باسم الأسرى والمعتقلين باسم عائلاتهم باسم الفلسطينيين جميعاً الذين يعتبرون قضية الأسرى هي قضية الأمة بالنسبة لهم بأن تشمل عملية التبادل الأسرى القدماء دون تمييز وأن يكون ضمنهم أسرى من أهلنا في القدس ومناطق 48 ، وأسرى عرب من الجولان السوري المحتل، ومن لبنان من كل ذلك.. بالإضافة إلى الأسيرات وأيضاً الأطفال لأن هناك عدد منهم تحتجزهم إسرائيل أعمارهم تحت سن18.
نحن نقول أن الأمل الوحيد للأسرى والحلول الواقعية التي تمت حتى الآن والتي كسرت المعايير الإسرائيلية في التشدد مع التعاطي مع قضية الأسرى هو فقط عمليات التبادل، أملنا أن تتمسك المقاومة الفلسطينية بشروطها لأن هذه الشروط هي شروط كل الفلسطينيين، ولا ننسى أيضاً زملاؤنا النواب المحتجزين والذي جرى اختطافهم وبالمناسبة تقترب ذكرى مرور عام على اعتقال الكمية الأكبر منهم ، بالإضافة إلى أن هناك عدد من الأسرى النواب الذين اعتقلوا مثل الأمين العام للجبهة الرفيق أحمد سعدات في آذار عام 2006، وهناك الأخوة النواب والذين أيضاً ترشحوا للانتخابات وهم في الأسر مثل الأسير النائب مروان البرغوثي وجمال الطويل وأبوعلي يطا والعديد من النواب نأمل أن يتم إطلاق سراحهم بمعزل عن هذه الصفقة لأن عملية اختطافهم هي عملية مرفوضة، فهي عملية سياسية كان الهدف منها إحداث نوع من الزعزعة في عمل المجلس التشريعي من خلال اختطافهم.

• كيف يمكن أن يكون " بمعزل" عن هذه الصفقة وإسرائيل حتى الآن ترفض إدراج هذه الأسماء ضمن اتفاق تبادل الأسرى كما هو معلن في الصحف الإسرائيلية ؟
المقصود " بمعزل" هو ألا يحسب النواب ضمن الأعداد التي يجب إطلاق سراحها هذا ما قصدته " بمعزل" بمعنى ألا يجري التعامل وكأن إطلاق سراح النواب هو بديل للجندي الأسير لدى المقاومة الفلسطينية لأن عملية الأسر أصلاً تمت لتبادل أسرى قبل أن يتم اعتقال عدد كبير من النواب، المقصود أن هؤلاء النواب يجب إطلاق سراحهم فوراً لأنهم وفق القوانين الدولية تم اختطافهم على خلفية سياسية وبالتالي أملنا جميعاً بأن يتم كسر المعايير الإسرائيلية وأن يكون هناك إطلاق سراح حقيقي لأسرى أمضوا مؤبدات على رأسهم الأسير سعيد العتبة الذي دخل عامه 32 ونائل البرغوثي، وفخر البرغوثي، وأحمد أبوسعود حنني، ومؤيد عبدالصمد.. والعديد.. العديد .. من الأسرى.

• متى السيدة خالدة جرار ستقول بأن اتفاق الأسرى أتى بثمار إيجابية أو نجح أو أتى بالحد الأدنى . ما هي الشروط المحددة التي بموجبها تكون حماس قد نجحت في الاتفاق أو توصلت لاتفاق يرضي الفلسطينيين؟
كسر المعايير الإسرائيلية هذا أولاً، ثانياً إطلاق سراح كل المعتقلين الذين اعتقلوا قبل اتفاقية أوسلو الذين أمضوا أكثر من 20 عاماً داخل السجون، فهذا يعتبر كسر للمعايير الإسرائيلية، وأن تتضمن الصفقة إطلاق سراح أسرى من القدس وأسرى من 48 وأسرى عرب، وبالتالي يصبح هنا النوع هو الأهم من العدد لأن هذا يعطي أمل لبقية الأسرى ذو الأحكام العالية بنيل حريتهم، بالإضافة أيضاً إلى إطلاق سراح الأسيرات. هنا دعيني بشكل خاص أخص أسيراتنا الفلسطينيات اللواتي جزء منهن يعانين من ظروف صحية صعبة، 20 أسيرة من هذه الأسيرات أمهات لأطفال تركوا خارج السجن.. تركوا بمعزل وخارج رعاية الأم الأسيرة، هناك أسيرات أيضاً محكومات بالسجن المؤبد، كما أن هناك أطفال في الأسر فالصفقة إذا شملت كل ذلك تعتبر كسر لهذه المعايير ونجاح لها.

• لماذا هذا الإصرار عن الإفراج عن الأسرى فربما يتم إلقاء القبض عليهم في اليوم التالي من قبل الاحتلال الإسرائيلي؟ هل لابد أن يتضمن الاتفاق ألا يتعرض لهم مرة أخرى أم فقط تريدون تحقيق النجاح بأن هناك تم الإفراج عن فلان وفلان وفلان؟
لا.. سبق وأن كان هناك عمليات تبادل للأسرى من خلال تبادل جنود وهذه العمليات والتبادل أفضت إلى إطلاق سراح آلاف المعتقلين الفلسطينيين الذين أمضوا سنوات طويلة وهم ينتظرون.

ففي عام 1985 جرى إطلاق سراح عدد كبير من المعتقلين قد أمضوا سنوات طويلة وجزء منهم كان محكوم بالسجن المؤبد ولو لم تتم هذه الصفقة لكان هؤلاء الأسرى ما زالوا داخل السجن، نحن ندرك أن جميع المعتقلين والأسرى الفلسطينيين هم أسرى حرب جرى اعتقالهم جراء مقاومتهم لهذا الاحتلال نحن نطالب بأن يتم التعاطي معهم ضمن هذا الفهم؟ إذا جرى التعاطي الحقيقي معهم في إطار هذا الفهم فسيعطي أمل بإطلاق سراح الأسرى في المستقبل القريب لأنني كما قلت إن قضية الأسرى من القضايا التي تعتبر حساسة. بالطبع قضايا اللاجئين والعديد من القضايا هي قضايا وطنية أساسية لكن لأن الأسير والمعتقل ولسنواته الطويلة التي قضاها في سجون الاحتلال تعتبر قضيته مركزية، كما الأسير سعيد العتبة الذي دخل السجن وعمره 17 عاماً والآن لا زال في داخل السجون الصهيونية، بالإضافة إلى أن كل المفاوضات السابقة لم تفضي إلى كسر المعايير الإسرائيلية لذلك الأمل الوحيد في عمليات وصفقات التبادل.

• ماذا عن أحمد سعدات؟
الرفيق أحمد سعدات الذي جرى اختطافه من سجن أريحا هو وبقية الرفاق في شهر آذار من عام 2006 ، جرى بحقه انتهاكين الأول هو احتجازه ورفاقه أولاً من قبل السلطة الفلسطينية في داخل سجن أريحا، الثاني أن هناك اتفاقاً قد حصل ما بين السلطات الإسرائيلية والسلطة الفلسطينية والأمريكان والبريطانيين أن لا يجري التعرض لهم وما حصل من اقتحام سجن أريحا واختطاف المعتقلين وعلى رأسهم أحمد سعدات يعتبر انتهاك وبالتالي أيضاً طالما تمت عملية الخطف بهذه الطريقة يجب إطلاق سراحه أيضاً بشكل فوري ونأمل أن تشملهم صفقة التبادل القادمة ودعيني أقول أن هناك نعم أسير لدى المقاومة الفلسطينية ونأمل أن تكون هناك صفقة مشرفة تكسر المعايير الإسرائيلية وأملنا بالمقاومة كبير بتمسكها بأهدافها وأيضاً أننا نحن كنا قد وجهنا نداءً إلى حزب الله أيضاً بأن تتضمن صفقة تبادل الأسرى القادمة أسرى فلسطينيين لأن في ذلك أمل وارتباط في القضايا العربية من أجل مقاومة الاحتلال والانتماء لقضية الأسرى والمعتقلين.

• ماذا قدمت السلطة الفلسطينية لقضية الأسرى؟
هناك تقصير في موضوع الأسرى والمعتقلين ونحن كفلسطينيين كنا قد تحدثنا عن هذا التقصير.. التقصير بدأ منذ اتفاقات أوسلو حيث أنني والجبهة نعارض هذه الاتفاقية أما في قضية المعتقلين كان هناك اجماع شعبي ومن كل الفصائل حتى من الفصيل الذي وقع هذا الاتفاق بأن اتفاقية أوسلو كان فيها تقصير واضح بعدم تضمين قضية الأسرى فيها وعدم ضمان إطلاق سراح الأسرى العرب والفلسطينيين وبالتالي هذا خلل.
النقطة الثانية فيما يتعلق باعتقال الزملاء النواب وأيضاً اعتقال النائبة مريم صالح والتي جرى اطلاق سراحها مؤخرا . هذا الاعتقال كما هو معروف هو اعتقال سياسي بمعنى جرى على خلفيات معنية.. جزء منها محاولة التدخل في الديمقراطية الفلسطينية وجزء منها محاولة الرد على محاولة اختطاف الجندي الأسير والذي نحن أيدناه واعتبرنا ذلك حق مشروع للمقاومة الفلسطينية عندما نتحدث عن التقصير وحينما نتحدث عن بدائل تكون موجودة هذا تقصير موجود ونحن نقول أيضاً أنه لا يعقل استمرار المفاوضات العبثية مع الإسرائيليين في الوقت الذي يوجد لنا معتقلين، واستمرار سياسة القتل والحصار لشعبنا في قطاع غزة والاستمرار في الاستيطان وهذا مطلب عام من كل الفصائل وحتى في قرارات المجلس المركزي الأخير.

• هل السلطة كان بيدها شئ لم تفعله؟ هل كان يمكن تحقيق إنجاز أكبر من خلال المفاوضات التي تواجه عرقلة في الحل النهائي فقضية الأسرى كان ينبغي لها أن تطرح بشكل أقوى ربما؟

أعتقد أن منهج التفاوض الذي صارت به السلطة هو منهج سيؤدي إلى الفشل وسينتج عنه وجود اتفاقيات جزئية وانتقالية ومحاولة ربط الفلسطينيين في مدخل أمني فقط وهذا كان واضح في خطة خارطة الطريق التي نحن أعلنا أيضاً رفضنا لهذه الخطة وطالبنا بأن تكون هناك مراجعة سياسية فلسطينية حتى نستطيع أن نبلور موقف سياسي واحد يؤدي إلى تقييم المرحلة السابقة وكيف نتعاطى ونعزز صمود الفلسطينيين لأن طبيعة هذا الاحتلال هو احتلال عدواني – استيطاني – احتلالي- كولينالي يحتاج إلى صمود ويحتاج إلى رؤية ومنهج سياسي واحد.

• حتى في المنهج السياسي الواحد أو حتى التقارب أو الالتقاء بين متناقضين فتح وحماس لنبدأ من نقطة الحوار عندما نقول أن السلطة تحاور الإسرائيليين وترفض الحوار مع الفلسطينيين الجبهة الشعبية كانت لديها أكثر من مبادرة لمحاولة احتواء الموقف ومؤخراً أنكم قلتم أنه تم احرازه فيما يسمى بالمعتقلين بين الطرفين هل هناك بالفعل باقة نور وأمل لإنجاز هذا الحوار؟

أولاً جزء من الإشكال الآن وجود انقسام فلسطيني ودعيني أكمل هذه الفكرة قبل أن أدخل في موضوع الحوار. الانقسام الفلسطيني أضعف الفلسطينيين أكثر وأعطى فرصة للاحتلال بأن يستكمل مشروعه .. إن حلم الاحتلال هو تحويل الفلسطينيين إلى مجرد مجموعات سكانية تعيش بشكل منعزل في كنتونات منعزلة وبالتالي يسهل في ذلك التعاطي مع الفلسطيني كلُ وفق الوضع الذي يعيشه وبالتالي الانقسام هو الخطر الداهم والذي يجب معالجته لهذا جاءت مبادرات الحوار وربما جاءت هذه المبادرات متأخرة نحن كان موقفنا منذ البداية ضد هذا الانقسام واللجوء إلى السلاح في حسم خلافاتنا وتناقضاتنا الداخلية لأن ذلك يضعف الفلسطينيين وعلينا أن نتذكر دائماً أن هذه السلطة سلطة تحت الاحتلال بمعنى أن الشعب الفلسطيني جميعاً هو تحت الاحتلال نحن نحاول إيجاد أدوات لتعزيز صمود الشعب الفلسطيني تحت الاحتلال وبالتالي الوهم بأن السلطة يكون لها دور آخر وأننا نعيش في وطن محرر هذا يجعلنا نتوه في كيفية التعاطي مع موضوع السلطة التي بحاجة لنقاش آخر لأن السلطة يجب أن تكون وسيلة وليس هدفاً لتعزيز صمود الناس وتوفير مقوماتهم الأساسية حتى يتمكنوا جميعاً من مواجهة هذا الاحتلال والعمل على إنهائه، لذلك فالشعار المركزي الداخلي هو معالجة حالة الانقسام ، وإن معالجته لا تتم إلا بالتركيز على حوار وطني شامل... الحوار الوطني الشامل يستدعي مسئولية جدية ويستدعي مباشرة فورية ضمن أسس فنحن نتحدث عن أسس وليس شروط بمعنى هذه الأسس يجب أن تكون أولاً حوار غير ثنائي لأن الوطن والشعب الفلسطيني ليس ملك لفصائل وليس معلوماً للجبهة ولا لفتح ولا لحماس ولا لأي فصيل من الفصائل هذا الوطن هو ملك لشعب ضحى وناضل ولا زال منذ 60 عام ودعيني أدخل إجابة على من سأل من المستمعين والمشاهدين بأن من له شهداء أكثر نحن نقول أن الشعب الفلسطيني بمختلف فئاته وبمختلف قواه وحتى بمستقليه ومواطنيه قدّم آلاف الشهداء ولا زال وبالتالي يجب علينا أن نصون دماء هؤلاء الشهداء ليس بالبحث عن مكاسب من يحكم وإنما بالبحث عن كيفية إنهاء هذا الاحتلال وفاءً لتضحيات هؤلاء الشهداء والوطن هو ملك الجميع هذا الوطن الذي فيه تعددية فلسطينية وتعددية لأحزاب وقوى مختلفة من مختلف المناهج يجمعها هدف واحد انتهاء الاحتلال ضمن عودة اللاجئين إلى ديارهم التي هجروا منها وحق تقرير المصير للشعب الفلسطيني.
• من يعرقل الحوار لماذا لم يتقدم الحوار خطوة للأمام إذا كان الجميع يجمع أنه ضرورة ملحة للشعب الفلسطيني ومصلحة فلسطينية؟

دعينا نأخذ الجانب الإيجابي بأن هناك دعوة للحوار تمت من الأخ الرئيس أبو مازن وهي كانت دعوة إيجابية وبالمقابل كان هناك إجابة من حركة حماس وكانت إيجابية في موضوع التعاطي مع هذا الحوار إذاً نحن قطعنا شوط المطلوب استكمال لك.
يجب ألا ننسى أن هناك أيضاً عوامل مشجعة للحوار لكن أيضاً هناك عوامل معيقة للحوار وبالتالي علينا جميعاً وجميع القوى بأن تحاول كل جهدها لتذليل العقبات التي تحول دون بدء هذا الحوار.
أنا أقول أن الإرادة السياسية الحقيقية لكل من فتح وحماس هي بالتعاطي الجدي مع موضوعة فتح حوار جدي وطني شامل هذا يؤدي إلى أن نضع العربة على السكة، نأمل أن يبدأ الحوار الوطني الشامل في مرجعيات محددة جرى التوافق عليها فلسطينيا وهي وثيقة الوفاق الوطني والتي كانت وثيقة الأسرى وتطورت وهناك كان للأسرى دور مهم في النظر ومعالجة ولعب دور في معالجة الانقسام الفلسطيني. وأيضاً إعلان القاهرة الذي يعاني من م.ت.ف. الذي يعالج أيضاً موضوع م.ت.ف.

• الانتخابات الرئاسية التشريعية.. الحصار على غزة تداخل كل هذه النقاط ما هو موقفكم من السجال الحادث ومن نهاية ولاية الرئيس محمود عباس وبداية العام القادم وكذلك المجلس التشريعي؟
في البداية ارتباطاً في الحوار أنا أقول بمعزل عن الأسباب التي دفعت للحوار نحن كان موقفنا منذ البداية أنه يجب أن يكون هناك حوار فلسطيني شامل وكنا ضد حالة الانقسام واستمرارها، وكنا ندعو كل الأطراف للحوار والحدة، وقد قدمت الجبهة مع غيرها من الفصائل مبادرات عديدة، لكننا الآن لسنا في معرض أن نقول لماذا لم يحصل.. دعونا ننتقل الآن خطوة.. خطوة إلى الأمام فهناك دعوة للحوار وهناك استجابة إعلانية لهذا الحوار.. السؤال كيف نبدأ الخطوة العملية... الجبهة تقوم بمبادرات لتهيئة الأجواء لهذا الحوار الذي نأمل أن ينطلق بشكل سريع ودون إبطاء ونحن غير مرتاحين لتأخر آليات بدء هذا الحوار وغير مرتاحين لمحاولات التدخلات الخارجية بشكل خاص الأمريكية وتعديات الوزيرة رايس الأخيرة التي تعتبر تدخل سافر في الوضع الداخلي الفلسطيني، هذا يجعلنا متمسكين أكثر بأن الحوار هو مصلحة فلسطينية وطنية بعيداً عن تحقيق مكاسب فئوية لهذا الطرف أو ذاك لأنه من يعتقد أنه يستطيع تحقيق مكاسب فئوية أو مكاسب تقوي أو تعزز وضعه في إطار السلطة هذا سيؤدي إلى إضعاف كل الفلسطينيين وإضعاف القضية الفلسطينية ويسهل للاحتلال تنفيذ مشروعه القائم على الفصل وعلى الضم للأراضي.
فيما يتعلق في موضوع المجلس التشريعي وحتى الانتخابات القادمة نحن لدينا تصور أن الحوار الوطني يجب أن يكون شامل فهناك تجربة فلسطينية في السابق فقد حصل هناك اتفاق مكة.. وللأسف فشل هذا الاتفاق لأن العناصر الأساسية كانت لهذا الاتفاق هي البحث عن كيفية توزيع أو تقاسم هذه السلطة بعيداً عن نقاش جوهري للوضع الفلسطيني.. نحن نرى أن الموضوع يجب أن ينطلق من منظمة التحرير الفلسطينية المفترض أن تكون الجامع الفلسطيني للدفاع عن الكيانية الفلسطينية لشعب فلسطيني شتت..فهناك لاجئين في الشتات، وفلسطينيين في مناطق المحتلة عام 48، والآن أصبح للأسف ضفة وغزة منفصلين بمعنى يجمع هذا الشعب الذي يناضل من أجل استقلاله وحريته يجب أن يكون الحفاظ على هذه الهوية وهذه الكيانية.
نحن نحتاج إلى إعادة بناء وتطوير م.ت.ف ارتباطاً بأن المنظمة هي أساس النظام السياسي الفلسطيني وليست السلطة الفلسطينية وهنا يجب أن ننطلق أيضاً من حوار وطني شامل يؤدي إلى وضع آليات حقيقية لتنفيذ إعلان القاهرة عام 2005، هذا الإعلان يشكل مرتكز الآن يجب أن يتم البحث عن كيفية ترجمته.
ثانياً هناك عدد من الخطوات العملية التي نعتقد أنها مرتبطة بذلك، أولاً الإعلام وموضوع التحريض الإعلامي المتبادل لأنه يساهم في توتير الأجواء ولا يساهم في خلق مناخات إيجابية لذلك دعونا نكف عن التحريض الإعلامي المتبادل ثانياً دعونا أيضاً نطلق سراح المعتقلين السياسيين في كل من الضفة وغزة.

• سيدة خالدة تبقى القضايا على الأرض معلقة ربما ينجح أولا ينجح الحوار بين فتح وحماس، أو ربما سيحدث أو لا يحدث اتفاق شامل بين الفصائل الفلسطينية.. ستبقى هناك استحقاقات مع نهاية هذا العام وبداية العام القادم كيف ستستعدون لهذه الاستحقاقات وما هي رؤيتكم لها ورؤيتكم للتهدئة..فالأسئلة بهذا الشأن ستبقى معلقة؟
أيضاً هناك سؤال قد طرحه أحد المشاركين في مداخلة بأن السلطة لم تقدم أي شئ للأسرى لماذا لا تشكلون جبهة لمخاطبة الغرب للدفاع عن النائبات خاصة والنواب الموجودين في السجون الإسرائيلية.. وأين صوت الشتات لماذا لا يكون له صوت في المجلس التشريعي الفلسطيني خاصة وأنه يعود إليه كل قضايا الحل النهائي ؟

أولاً السلطة الفلسطينية هي مقسمة لأجزاء أنا نائبة في المجلس التشريعي غير موجودة في السلطة التنفيذية بالمعنى الحكومي كما أن الجبهة لم تدخل أي حكومة من الحكومات حتى الآن وحينما دخلت الانتخابات كانت تدرك أننا جميعاً سلطة وشعب نرزح تحت الاحتلال ولذلك كان هدف الدخول في الانتخابات هو العمل على وضع خطط تمكن الفلسطينيين من الصمود ووضع إلى حد ما تشريعات وقوانين تسهل حياة الفلسطيني في داخل الوطن المحتل ولنتمكن أيضاً من مراقبة أداء السلطة، لذا انتقادي للسلطة يأتي من موقع أن دورنا هو مراقبتها، وأنا لا زالت متمسكة بموقفي من وجود تقصير واضح في موضوع الاسرى والمعتقلين من الزاوية السياسية من قبل السلطة، فالاتفاقات والمفاوضات منذ أوسلو وحتى الآن لم تنجح في معالجة هذا الموضوع.. فهناك أكثر من 10 آلاف أسير، وهناك يجري بشكل يومي اقتحام مدن وقرى ومخيمات الضفة الغربية من نابلس حتى جنين والخليل واعتقال المئات من الفلسطينيين، سأقول مثال واحد أن سعيد العتبة له 32 عام في الأسر ولا يزال. كل هذه الأمور تعطي مؤشراً بأن هناك تقصير في التعاطي الحقيقي مع قضية الأسرى أمام احتلال يتمسك بشكل قوي في التعاطي مع هذا الموضوع بشكل صلف، لذلك قلت أي صفقة معيار نجاحها هو كسر المعايير الإسرائيلية وأن نرى هؤلاء الأسرى خاصة من أمضوا سنوات طويلة داخل الأسر.

بالطبع نحن لدينا ملاحظات عديدة انتقادية فنحن الآن أيضاً ننتقد بشكل واضح وصريح أداء الحكومة وخطة التنمية التي تم إقرارها في باريس وكان لنا استجوابات حتى علنية منها في ظل تعطل للأسف عمل المجلس التشريعي وكان لنا في لقاءاتنا مع الناس والتي نأمل أن لا نستثني دور الناس ومن هنا أنا أدعو أن تكون الجهود الشعبية هي جهود ضاغطة لأن هذا التحرك الشعبي سواء لدفع الحوار إلى الأمام ودفع كل الأطراف وبخاصة فتح وحماس للتعاطي مع موضوع الحوار الوطني الشامل، وهذا يكون من خلال تحركات شعبية ضاغطة بهذا الاتجاه.
أما بالنسبة للدور الدولي نحن بالفعل يجب ألا نخاطب فقط أنفسنا ، للأسف نحن الفلسطينيين عدد كبير منا ممنوع أن يغادر الوطن لأسباب تدعي سلطات الاحتلال بأن صوتهم ربما في الخارج يكون مؤثر وحتى أنها تخشي أن هذا الصوت يصل إلى الخارج ولذلك فهي تمارس عقوبات جماعية بمعنى غالبية الفلسطينيين يمنعون من الخروج والمشاركة، حتى أننا كنائبات نلتقي ونجتمع معهم وقبل شهر وجهنا رسالة حتى للبرلمان الأوروبي طالبنا فيها بشكل صريح وواضح الاتحاد الأوروبي ألا يقبل إسرائيل عضواً في المنظمة الاقتصادية للتنمية لأن هذا يعطي مكافأة لإسرائيل أيضاً، كما كان هناك أيضاً مطالبة صريحة بأن يأتي وفد برلماني لزيارة الأخوة في داخل السجون والمعتقلين جميعاً وعلى رأسهم النواب في داخل السجون، يعني نحن لدينا عدد من الاتصالات في إطار الوضع المحدود لكن هذا يحتاج إلى تكامل بمعنى يجب أن يكون للسفارات دور.
أما أن يكون ممثلين من الشتات في المجلس التشريعي فأنا كما قلت المجلس التشريعي هو جزء من إدارة الوضع الفلسطيني في داخل فلسطين المحتلة لكن الأشمل هو م.ت.ف التي يجب أن يكون هناك تفعيل حقيقي لدورها ولدور لجانها لأنها تشمل الجميع وهي ممثل للفلسطينيين أينما كانوا سواء في الشتات أو في الداخل.

• دعينا نعود إلى نقطة التهدئة الجبهة الشعبية في بيان لها تقول أنها تتحفظ وترفض التهدئة وتراه أمراً غير صائباً وفقاًُ لتعبير البيان.. في ظل استمرار الاحتلال ومواجهته، وتقولون ربما حماس لم تحصل على الشروط الإيجابية الكافية هل ترون أن اتفاق التهدئة هذا يمكن يستمر وإلى متى؟ أم أنه مجرد مسكِن لفترة قليلة؟ وبعد ذلك متى يمكن أيضاً أن تكسروا اتفاق التهدئة فهناك تصريحات من الجبهة أيضا تقول أنها لن تلتزم بهذا الاتفاق إذا تم الاعتداءات؟

أولاً موقف الجبهة من هذه التهدئة هو موقف صريح لأننا نرى أن التهدئة كسياسة هي سياسة خاطئة لأن الاحتلال بطبيعته هو الذي يجب أن يكف عن احتلاله وممارسة عدوانه وكل أشكال العدوان على الشعب الفلسطيني ومقاومة الشعب الفلسطيني هي مقاومة دفاعية هذه المقاومة تدافع عن هذا الشعب وتحميه ويجب حمايتها، لذلك كان موقفنا واضح لأننا نرى أن سياسة التهدئة سياسة خاطئة، وبالمناسبة ليس هذا موقف جديد للجبهة لأنها سابقاً حينما عقدت السلطة وفتح اتفاق التهدئة كان لنا نفس الموقف في هذا الإطار، ثانياً إننا رأينا بأن الاحتلال يقوم بشكل يومي بخرق هذه التهدئة عن طريق مواصلة عدوانه على شعبنا الفلسطيني ، إلا أننا في نفس الوقت قلنا أننا لن نخرق الإجماع الوطني وسنراعي مصالح الشعب الفلسطيني، لذلك أيضا تحركت الجبهة وتحديداً في قطاع غزة إلى عقد اجتماعات مع الفصائل الخمسة الرئيسية في قطاع غزة فتح والجبهة وحماس والجهاد والديمقراطية وهذه الاجتماعات كان الهدف منها مناقشة موضوع التهدئة ورصد الانتهاكات الإسرائيلية التي عملياً استمرت والجميع يعرف أنه جرى اغتيال فلسطينيين من قبل الاحتلال في نابلس كما أن هناك اعتداءات بشكل يومي، كان آخرها في الخليل حيث قتل الاحتلال طفل فلسطيني.

• نريد أن نفهم ما هو حق الرد المكفول إذا ما تم التعرض لأحد من القيادات وحتى الكوادر في الضفة أو غزة خاصة وأن الضفة لم تخضع لاتفاق التهدئة؟
أعتقد أن حق الرد هو حق مكفول لأنني كما قلت أن مقاومة الشعب الفسلطيني مقاومة دفاعية وأن الاجتماعات التي حصلت في غزة كانت نقاشات جوهرية من كل الفصائل هدفها أن يكون رد الفصائل متوافق عليه وطنياً، وهذا ما نصت عليه وثيقة الوفاق الوطني الفلسطيني التي نصت في أحد بنودها على تشكيل جبهة موحدة لهذه المقاومة الفلسطينية.. هذه الجبهة تحدد متى وكيف وأين تقوم بكل أشكال المقاومة أعتقد أن التمسك بتشكيل جبهة مقاومة واحدة تراعي كل ذلك وتراعي الأدوات والآليات والتوقيت تساهم في من جهة في الحفاظ والدفاع عن المقاومة وتساهم من جهة أخرى بأن تكون هذه المقاومة هي مقاومة موحدة بين كل الأطراف الفلسطينية.

• ولكن شكل المقاومة وأعود إلى الأيديولوجيات المختلفة هناك من يرى السلام والتفاوض وأيضاً المجتمع الدولي الذي يرى أمن إسرائيل هي النقطة الحمراء التي تحدد اتجاه عملية السلام . أي شكل للمقاومة يمكن أن يأخذ ويتم الاتفاق عليه بين فصائل تختلف في الأيديولوجيات وأيضاً في الحسابات الواقعية؟
المقاومة معروفة فالمقاومة حسب القرارات الدولية هي مقاومة شرعية بكل الأشكال بما فيها المقاومة المسلحة وهي من حق أي شعب يرزح تحت الاحتلال أن يمارس كل أشكالها متى يستخدم هذا الشكل أو ذلك تحدده طبيعة الميدان فمن حق شعبنا أن يقاوم بكافة الأشكال سواء كان ذلك بالمقاومة الشعبية أو السلمية أو المسلحة لأن مضمون المقاومة لشعب يقع تحت الاحتلال هو مضمون دفاعي وليس هجومي لشعب تحت الاحتلال لا يقوم بالهجوم على الاحتلال الذي يقوم بالاعتداء والهجوم والقتل والعنف والقضاء على كل شئ ، ولذلك فإن على العالم بأن يفهم أنه إذا استمر في هذا الانحياز الواضح للاحتلال وجرائمه وانتهاكاته الفظيعة دون أن يكون هناك إجراءات عقابية له فإنه يساهم في تكريس واقع هذا الاحتلال.

• أنتم ضد اتفاقيات أوسلو ولكنكم تشاركون في العملية السياسية في المجلس التشريعي الذي أفضت إليه اتفاقات أوسلو بشكل أو بآخر وترفضون الدخول في حكومة الوحدة الوطنية فأنتم الآن جزء من العملية السياسية التي أفضت إليها أوسلو. أنتم تتحدثون منذ البيان التأسيسي عن حرب العصابات وكذلك الكفاح المسلح هو الطريق الأساس رغم اتفاقكم بعد ذلك على أنه ليس الشكل الوحيد للمقاومة كيف يمكن الجمع بين هذا وتلك والتقرب من فتح وحماس في آن واحد كيف نفهم هذا اللغز في الجبهة؟

دعيني أقول أولاً بأن الجبهة هي ليست جزء من العملية السياسية التي أفضت إلى أوسلو لأن الجبهة حتى في إطار م.ت.ف التي وقعت هذا الاتفاق كان موقفها واضحا وصريحاً ومعارضتها لاتفاقيات أوسلو ولكل الاتفاقيات التي أفضت إلى ذلك ولم تكن مشاركة في هذه العملية بل على العكس هي دعت إلى مراجعة سياسية في إطار م.ت.ف.

• نقصد العملية السياسية نقصد المجلس التشريعي انتخابات ما شابه.

نعم أنا قلت أن الجبهة حينما شاركت هذه المرة في انتخابات المجلس التشريعي كبقية القوى والفصائل كان لها أسباب أهمها أن هناك إجماع فلسطيني على الدخول في العملية الانتخابية ودخلنا من منطلق أننا معارضين لأوسلو وكان هذا واضح في برنامجنا الانتخابي ولم يكن شرطاً لمن يشارك في الانتخابات أن يكون مؤيداً لأوسلو، بالعكس في الفترة التي كان يجتمع فيها المجلس التشريعي كانت مواقف الجبهة في هذا الإطار وممثليها واضحةً من ذلك فإننا قلنا أننا جزء من تعزيز صمود الناس وأردنا معالجة القضايا اليومية لهموم الناس في إطار رؤية في هذا الموضوع.
أما بالنسبة للمقاومة فنحن مع كل أشكال المقاومة، ونرى أننا كشعب فلسطيني تحت الاحتلال من حقنا أن نقوم بذلك وكما قلت أننا في التوافق الفلسطيني الذي جرى التوقيع عليه من كل فصائل العمل الوطني وهي وثيقة الوفاق الوطني قد عولج هذا الموضوع ونأمل أن يعالج هذا الموضوع بشكل أن لا تتم معالجته الآن كما نسمع من تصريحات تقول بأن من يخرق التهدئة سيتعرض للاعتقال ومصادرة سلاحه وكذا نأمل ألا يتم العودة إلى الأشكال التي كنا ننتقدها لدى السلطة ولا زلنا ننتقد أيضا ترجمات خطة خارطة الطريق التي تتم سواء من اعتقال المقاومين أو من خلال منع كل أشكال المقاومة أو استخدام هذه الأساليب .. نأمل أيضاً من حركة حماس لأننا سمعنا تصريحات تتحدث بشكل أيضاً أنه اعتقال أو مصادرة لكل من يخرق التهدئة ..نأمل ألا يتم اللجوء إلى هذه الأساليب لأننا سابقاً كنا معهم نرفض هذه الأساليب.


2008-07-05 10:00:21




icon

في مثل هذا اليوم

  أنطلاق مظاهرة القدس الكبرى بعد دعوة القيادة الفلسطينية إلى الإحتجاج على أوضاع البلاد


استشهد في مثل هذا اليوم

   محمد عبد محمد العبيات 
   خضر محمد التلولي 
   غدير جبر مخيمر 
   أيمن هديان محمد الاخرس 
   شادي محمد خالد الراوي 
   ناصر غازي الجعفري 
   يسرى عبد الرحمن يوسف صوالحة 
   جهاد أمين أبو موسى 
   محمود زملط 
   محمد سعيد المصري 
   محمد جميل التلولي 
   محمد أكرم معروف 
   نعيم عطا الله العبد الاحمد 
   اشرف عمر عوض داود 
   منصور طه سيد احمد 

رحم الله شهدائنا
واسكنهم فسيح جناته




icon

محرك البحث:
  بحث في: