قاموس عربي انجليزي - انجليزي عربي
تاريخ اليوم: 21/11/2008





























icon


اضغط هنا لعرض البث الحي والمباشر لتلفزيون فلسطي
icon
  المهندس جمال الخضري
رئيس اللجنة الشعبية لمواجهة الحصار و النائب المستقل بالمجلس التشريعي



  جميل المجدلاوي
رئيس لجنة اللاجئين في المجلس التشريعي الفلسطيني وعضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين



  نايف حواتمة
الأمين العام للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين




icon
خدمات ومساعدات يقدمها موقع انتفاضة فلسطين الى زواره الكرام

مركز تحميل الصور

هذه الخدمة سوف تساعدك في تحميل صورة من جهازك على الانترنت مجانا - عبر موقع انتفاضة فلسطين

اضغط هنا لتحميل صورة من جهازك للموقع مباشرة


شريط ادوات انتفاضة فلسطين المميز

أول شريط أدوات على صعيد المواقع الفلسطينية الاخبار ويحتوي على شريط اخباري يعد الاول في المواقع العالمية

اضغط هنا للمزيد من المعلومات

للتحميل المباشر اضغط هنا


لوحة المفاتيح العربية

لا يوجد لديك لوحة مفاتيح عربية على جهازك لطباعة اللغة العربية, هذه الخدمة سوف تساعدك في الكتابة باستخدام الفأرة للطباعة باحرف عربية

اضغط هنا لاستخدام لوحة المفاتيح العربية

icon
قاموس متعدد اللغات مقدم من موقع انتفاضة فلسطين
اختر القاموس:


ادخل كلمة للترجمة:





| عناوين الحوارات |



icon   الرفيق عصام أبو دقة

يلاحظ المتتبع لتطور الأحداث الداخلية على الساحة الفلسطينية أنه كلما اقترب موعد الحوار الوطني وبدأت جهود ملموسة على أرض الواقع لبدء هذا الحوار، كلما تفجرت أزمات جديدة عمقت من الأزمة، وشتت الجهود المبذولة لاستعادة اللحمة والوحدة الوطنية في شطري الوطن، وكأن هناك جهات تدفع في إدامة هذا الانقسام وإطالة أمده لتحقيق أغراض خاصة على حساب المصلحة الوطنية.. الحوار الوطني والدعوات التي وجهتها القاهرة وسبل نجاح هذا الحوار هذه المرة في إنهاء الانقسام، وقضية إدخال قوات عربية إلى قطاع غزة، بالإضافة إلى الوضع السياسي والمفاوضات مع الاحتلال كانت محاور اللقاء الذي أجرته "البيادر السياسي" مع الرفيق عصام أبو دقة عضو اللجنة المركزية للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، حيث أكد خلاله على خطورة الانقسام على القضية الوطنية، ودعا إلى إنهائه في أسرع وقت، كما طالب بضرورة تشكيل مرجعية وطنية للمفاوضات مع الاحتلال وإنهاء التفرد في هذا الملف. وفيما يلي نص اللقاء:



ورقة مشتركة

* تزداد حدة الانقسام في الأراضي الفلسطينية رغم الدعوات الموجهة للحوار.. ما خطورة ذلك على القضية الوطنية؟



- جميع مكونات الشعب الفلسطيني تدرك خطورة ما تعيشه الساحة الفلسطينية من انقسام، وتدرك أيضاً أن استمرار هذا الانقسام يؤثر سلباً على مصير الحقوق الوطنية للشعب الفلسطيني، وعلى النسيج الاجتماعي الفلسطيني الذي يعيش حالة من الانقسام والتمزق والتشرذم، بالإضافة إلى الحصار وغلاء الأسعار.. كل هذا يضع القوى الفلسطينية، بما فيها الجبهة الديمقراطية، أمام مسؤولياتها للتحرك لتقصير عمر هذا الانقسام بما له من تأثيرات سيئة على المجتمع الفلسطيني، وانطلاقاً من ذلك تقدمت الجبهة الديمقراطية مع الجبهة الشعبية وحزب الشعب الفلسطيني بمبادرة في محاولة صياغة ورقة مشتركة تجمع نقاط الالتقاء والتوافق بين هذه الفصائل، بالإضافة إلى الإخوة في حركتي فتح وحماس، حيث عقد هذا اللقاء مرة بمشاركة فتح، وأخرى بمشاركة حماس، للوصول إلى هذه الورقة التي تضع نقاط الالتقاء والتوافق، وهناك تقدم على هذا الصعيد، وإقرار من الجميع بضرورة الإسراع في إنهاء حالة الانقسام والعودة إلى حالة الوفاق والتوافق، وهذه الجهود تشكل مقدمة لاستمرار الجهد الذي يبذله الآن الأشقاء المصريون، حيث وصل وفد الجبهة الديمقراطية برئاسة الأمين العام نايف حواتمة وعضوية صالح ناصر وخالد عطا وعلي الأشقر للالتقاء بالإخوة المصريين للتباحث في ملف إنهاء حالة الانقسام، والذي نشعر أن المدخل الرئيسي لإنهاء حالة الانقسام هو الحوار الوطني الشامل، وعلى قاعدة وثائق الإجماع الوطني" إعلان القاهرة 2005، ووثيقة الوفاق الوطني 2006" التي وقعت عليها الفصائل الفلسطينية للوصول إلى تشكيل حكومة انتقالية من شخصيات مستقلة تعمل على إعادة بناء وتوحيد المؤسسات الرسمية للسلطة، والتحضير لإجراء انتخابات رئاسية وتشريعية يتزامن معها انتخابات المجلس الوطني الفلسطيني على أساس قانون انتخابي جديد يعتمد التمثيل النسبي الكامل.



* هل تعولون كثيراً على حوارات القاهرة في تحقيق هذه الأهداف والتطلعات؟



- نأمل أن تتوج هذه الحوارات والجهود المصرية بإنهاء ملف الانقسام وحالة التشرذم التي تجتاح الأراضي الفلسطينية، وفي نفس الوقت نرى من خلال هذا الجهد الداخلي الفلسطيني والمصري يبعث الأمل في نفوس الفلسطينيين، ويشكل أيضاً رأياً عاماً فلسطينياً ضاغطاً باتجاه إنهاء هذا الانقسام، وإنجاح الحوار، رغم أننا ندرك أن هناك صعوبات ومعيقات محلية وإقليمية، ربما لا تجعلنا نتفاءل كثيراً بالنتائج، ولكن لا خيار أمامنا سوى متابعه هذا الجهد لإنجاح الحوار الوطني، لأنه السبيل الوحيد لإنهاء الأزمة والعودة للوحدة الوطنية لمواجهة التحديات الكبرى التي تواجه الشعب الفلسطيني وقضيته الوطنية وحقوقه المشروعة.







قوات عربية

* يجري الحديث حول إدخال قوات عربية إلى قطاع غزة.. ما هو موقفكم من ذلك؟



- من حيث الموقف المبدئي للجبهة الديمقراطية، فنحن منذ سنوات طويلة طالبنا بوضع الأراضي الفلسطينية المحتلة تحت إشراف قوات دولية لحماية الشعب الفلسطيني من جرائم الاحتلال الإسرائيلي أسوة بما حصل في جنوب لبنان والكثير من الدول التي تعرضت للاستعمار. أما فيما يتعلق بقدوم قوات عربية وفي حالة مثل التي نعيشها الآن، وخاصة بما يتعلق بإعادة بناء المؤسسة الأمنية على أسس مهنية بعيدة عن الفصائلية، فهذا يحتاج إلى جهود وخبرات ربما نحن كفلسطينيين غير قادرين على إنجازها، لذلك نرى أنه لا مانع من استقدام خبرات وشخصيات عربية للإشراف على بناء هذه المؤسسات الأمنية ومساعدة الشعب الفلسطيني.



* ولكن هناك من يرى أن قدوم مثل هذه القوات يشكل عقبة أمام المقاومة؟



- قدوم القوات العربية من عدمه لا يمكن أن يتم إلا في حالة توافق فلسطيني، وهذه الخبرات محدودة الأهداف وظيفتها مساعدة الفلسطينيين على إعادة بناء مؤسستهم الأمنية، وهذه المهمة المحددة لهم لا تتعارض مع حقنا في المقاومة ضد الاحتلال الإسرائيلي، بمعنى آخر أنه لا خوف على المقاومة بوجود قوات عربية في القطاع، بل سيكون وجودها نصيراً للفلسطينيين.



لا اتفاق



* على الصعيد السياسي والمفاوضات مع الاحتلال تتناقل الأنباء بين الحين والآخر صيغ اتفاق تم التوصل إليها أو طروحات من قبل الجانب الإسرائيلي.. هل تتوقعون التوصل إلى اتفاق سلام قبل نهاية هذا العام؟



- استناداً إلى كل التصريحات التي تصدر عن مؤسسة الرئاسة وحكومة الاحتلال، فإنها لا تبشر بوجود اتفاق قبل نهاية العام، حيث أن الإدارة الأمريكية لا تمارس ضغطاً كافياً على الطرف الإسرائيلي من أجل صياغة اتفاق ينهي الاحتلال الإسرائيلي الكامل للأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967 وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة بعاصمتها القدس، وتأمين حق العودة للاجئين الفلسطينيين وفقاً للقرار 194، وأغلب هذه اللقاءات التي تتم مع الجانب الإسرائيلي لا تتعدى كونها استطلاعية واستكشافية، لكنها لا تقلل من مخاوفنا، حيث الضغط الأمريكي يتجه باتجاه الفلسطينيين، كذلك غياب المرجعية الفلسطينية الواضحة لإدارة العملية التفاوضية وحصرها بأشخاص بعينهم، وهذا يخالف ما دعونا إليه سابقاً بتشكيل مرجعية وطنية للإشراف على المفاوضات وإدارتها بعيداً عن التفرد الذي هو حاصل الآن.

* إلى أي مدى يشكل هذا التفرد خطورة على القضية الفلسطينية؟



- تجارب الماضي ماثلة أمامنا من خلال اتفاق أوسلو المشؤوم الذي تمت صياغته بعيداً عن المؤسسات التمثيلية للشعب الفلسطيني، وخاصة منظمة التحرير الفلسطينية، وبعيداً عن قوى الشعب الممثلة في المنظمة، وكل الشعب الفلسطيني وقواه يعيشون آلام ومرارة هذا الاتفاق الذي جزأ الحقوق وشرد الشعب وأوصلنا إلى ما وصلنا إليه الآن، والذي هو نتيجة هذه السياسة، وما زال ماثلاً أمامنا تجربة تسع حكومات فلسطينية بلون سياسي واحد أدارت المجتمع الفلسطيني بطريقة التفرد بعيداً عن المشاركة للقوى السياسية والمجتمعية، وأيضاً هذه التجربة قادتنا إلى ما نحن به الآن، وهذه دلائل تجعلنا دائماً في حالة تخوف من هذه السياسة العقيمة والتي تؤتي بنتائج مدمرة على شعبنا وحقوقه الوطنية.



*ما هو الحل من وجهة نظركم؟



- لا بد من العودة إلى المؤسسات التمثيلية الجامعة للشعب الفلسطيني، وهنا أخص بالذكر أنه لا بد من تفعيل مؤسسات منظمة التحرير الفلسطينية على أساس وثيقة إعلان القاهرة، والإسراع في إنهاء حالة الانقسام وتشكيل مرجعية عليا للإشراف على المفاوضات مع الجانب الإسرائيلي، ووضع الشعب الفلسطيني في صورة هذه النتائج، ووضع أي اتفاق يتم التوصل إليه لاستفتاء شعبي حتى يشارك الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره.


2008-09-17 22:54:11




icon

لا يوجد احداث لهذا اليوم في قاعدة البيانات

استشهد في مثل هذا اليوم

   سلام يعقوب نمر 
   احمد فؤاد جميل عوض 
   محمد سليمان ابو عبيد(أبو سمرة) 
   محمد غسان لفتاوي 
   أيمن ضيف الله حسنين 
   أحمد فايز عساف* 
   خليل محمد شحادة 
   ناصر سعيد بكر جوابرة 
   مسعد احمد أبو معيتق 
   ياسر طالب محمد نبتيتي 
   سعدية حسن حرز الله 
   محمود سليمان ابو سمرة 
   حماد عثمان السميري 
   أحمد فايز عساف* 
   حسين محمد مصطفى البرادعية 

رحم الله شهدائنا
واسكنهم فسيح جناته




icon

محرك البحث:
  بحث في: