قاموس عربي انجليزي - انجليزي عربي
تاريخ اليوم: 21/11/2008





























icon


اضغط هنا لعرض البث الحي والمباشر لتلفزيون فلسطي
icon
  المهندس جمال الخضري
رئيس اللجنة الشعبية لمواجهة الحصار و النائب المستقل بالمجلس التشريعي



  جميل المجدلاوي
رئيس لجنة اللاجئين في المجلس التشريعي الفلسطيني وعضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين



  نايف حواتمة
الأمين العام للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين




icon
خدمات ومساعدات يقدمها موقع انتفاضة فلسطين الى زواره الكرام

مركز تحميل الصور

هذه الخدمة سوف تساعدك في تحميل صورة من جهازك على الانترنت مجانا - عبر موقع انتفاضة فلسطين

اضغط هنا لتحميل صورة من جهازك للموقع مباشرة


شريط ادوات انتفاضة فلسطين المميز

أول شريط أدوات على صعيد المواقع الفلسطينية الاخبار ويحتوي على شريط اخباري يعد الاول في المواقع العالمية

اضغط هنا للمزيد من المعلومات

للتحميل المباشر اضغط هنا


لوحة المفاتيح العربية

لا يوجد لديك لوحة مفاتيح عربية على جهازك لطباعة اللغة العربية, هذه الخدمة سوف تساعدك في الكتابة باستخدام الفأرة للطباعة باحرف عربية

اضغط هنا لاستخدام لوحة المفاتيح العربية

icon
قاموس متعدد اللغات مقدم من موقع انتفاضة فلسطين
اختر القاموس:


ادخل كلمة للترجمة:





| عناوين الحوارات |



icon   الرفيق أحمد سعدات في حوار مع 'وفا'

الرفيق الأمين العام أحمد سعدات في حوار مع "وفا"


- خلافات سياسية وحسابات ضيقة أدت إلى فشل طرح قائمة موحدة لقوى اليسار
- أربعة مستجدات جوهرية أدت لتغيير موقف الجبهة ومشاركتها في الانتخابات


قال الرفيق أحمد سعدات، أمين عام الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، أن عدم التوصل إلى اتفاق على برنامج سياسي واجتماعي واضح وتمترس البعض في حساباته الضيقة، قد حال دون إبرام اتفاق لطرح قائمة موحدة للتيار الديمقراطي اليساري في الانتخابات التشريعية المقبلة. وأشار سعدات ، في حديث خاص لـ"وفا"، أن الجبهة بذلت قصارى جهدها من أجل أن تصطف كل القوى التي تضع نفسها في الإطار الديمقراطي اليساري، وتشكيل قطب ثالث يعبر عن توجهات هذه القوى. وأضاف: حاولت الجبهة قبل الانتخابات الرئاسية، أن يكون هناك مرشح واحد للقوى اليسارية والديمقراطية، وقامت بسلسلة من الحوارات واللقاءات مع ممثلي هذه القوى لتحقيق هذا الهدف، ولكن فشلنا والسبب يعود أن لكل تنظيم حساباته ورؤيته الخاصة فيما يتعلق بالمرشح الذي يمكن أن يمثل هذا القطب.

وتابع: أن الجبهة واصلت بعد الانتخابات الرئاسية العمل لاصطفاف هذه القوى في إطار قطب ثالث يمثل القوى اليسارية والديمقراطية، وعقدت حوارات مكثفة مع هذه القوى. وأضاف: أن الجبهة طرحت ضرورة أن يكون هناك برنامج سياسي واجتماعي متماسك وواضح وتلتزم به القوى اليسارية والديمقراطية، وعلى أساسه يتم إدارة الصراع مع الاحتلال الإسرائيلي. ومضى قائلاً: إن المشكلة التي تعاني منها هذا القوى تكمن في عدم التكامل فيما بينها، فثمة هناك خلافات سياسية وخلافات منهجية حول التعامل مع المشاريع السياسية المطروحة لتسوية الصراع العربي الإسرائيلي. وأضاف: وهناك خلافات حول إدارة الصراع مع الاحتلال الإسرائيلي، منوهاً إلى أن هذه الخلافات قد حالت دون توصل هذه القوى إلى اتفاق ، لتشكيل قائمة موحدة لتمثل ما يعرف بالقطب الثالث "أي التيار الديمقراطي اليساري"، في الانتخابات التشريعية المقبلة.

وأستطرد قائلاً: إن الجبهة الشعبية ترى أن نقطة البدء في تشكيل التيار الديمقراطي تكمن في البرنامج السياسي الاجتماعي المتماسك والواضح، لا أن يكون هذا التيار عبارة عن قوى مهجنة بين تيارات ليبرالية، أو عبارة عن قوى غير واضحة في برنامجها السياسي والاجتماعي. وأضاف: هذا التيار الذي أتحدث عنه هو عبارة عن تيار سياسي اجتماعي له تحالفات على الصعيدين العربي والدولي، وله مواقف واضحة من المشاريع الأمريكية لتسوية الصراع في فلسطين وله مواقف واضحة أيضاً إزاء المشروع السياسي الأمريكي الكبير "مشروع الشرق الأوسط"، الذي تحاول واشنطن من خلاله السيطرة على الوضع العربي والسيطرة على مقدرات الأمة العربية. وأوضح سعدات أن الجبهة الشعبية توصلت إلى اتفاق مع الجبهة الديمقراطية يمثل الحد الأدنى لوجود برنامج سياسي وديمقراطي ما بين التنظيمين، ولكن يبدو أن ظروف الجبهة الديمقراطية الخاصة، قد حالت دون أن نتفق معها على تشكيل قائمة موحدة للجبهتين.

وأضاف: أن من الأسباب التي حالت أيضاً دون إيجاد صيغة متفق عليها مع الديمقراطية حول ترتيب أسماء القائمة، هو عدم وجود تقدير دقيق لوزن كل القوى اليسارية. وتابع: أن الجبهة الديمقراطية خاضت الانتخابات الرئاسية، وتستطيع أن تقدر وزنها، ولكن نحن في الجبهة الشعبية لم نخض هذه الانتخابات مباشرة، واكتفينا أن ندعم الدكتور مصطفى البرغوثي في الانتخابات الرئاسية الأخيرة. وعن سؤال حول عدم توصل الجبهة الشعبية إلى اتفاق حول تشكيل قائمة موحدة مع المبادرة الوطنية، التي يترأسها د.مصطفى البرغوثي، قال سعدات: إن الجبهة كانت قد توصلت إلى تفاق مع المبادرة، حول رؤية سياسية مشتركة، وبموجب ذلك دعمت الجبهة د.البرغوثي في الانتخابات الرئاسية الأخيرة. وأضاف: الجبهة كانت تطمح أن يستمر التوافق مع المبادرة الوطنية، وأن يستكمل في اتفاق حول قائمة موحدة، لخوض الانتخابات التشريعية المقبلة، على أن يوسع هذا الاتفاق ليشمل كل القوى اليسارية، التي يمكن أن تتفق معنا في الرؤية السياسية والبرنامج السياسي والاجتماعي. وتابع: أنه للأسف الشديد فقد برزت خلافات ما بين الجبهة الشعبية والمبادرة الوطنية، حول مضمون التيار الديمقراطي اليساري.

وأضاف: أن رؤية د.البرغوثي للتيار اليساري الديمقراطي، تقوم على أساس أنه خليط لمجموعة قوى تشكلت وأخرى لم تتشكل، فيما الجبهة الشعبية ترى ضرورة أن يكون هذا التيار، وأن يحمل رؤية سياسية واجتماعية واضحة وحتماً متماسكة وتعكس المضمون الحقيقي له. ومضى قائلا: إن هناك سبباً آخر حال دون التوصل إلى هذا الهدف، وهو أن د.البرغوثي وفي كل اللقاءات والحوارات التي تمت معنا ومع القوى اليسارية والديمقراطية، كان يطالب بأن يكون على رأس القائمة الموحدة. وأضاف: أن من حق د.البرغوثي أن يطلب ما يريد، ولكن ما حدث أنه لم يتم قبول طلبه، لا من الجبهة الشعبية، ولا من القوى اليسارية الديمقراطية الأخرى. وعن سؤال يتعلق بمن يتحمل مسؤولية إبقاء القوى اليسارية والديمقراطية مبعثرة، كرر سعدات أن الجبهة الشعبية بذلت قصارى جهدها لتوحيد هذه القوى، في إطار تيار موحد، منوهاً إلى إنه لا يريد أن يلقي المسؤولية على أحد.

وأضاف: أن عدم التوصل إلى اتفاق لطرح قائمة موحدة لليسار في الانتخابات التشريعية المقبلة، لا يعني أن القواسم المشتركة ما بين القوى اليسارية قد تقلصت، وأن الباب ما يزال مفتوحاً للتوصل إلى اتفاق حول الدوائر الجغرافية، رغم أن الحوارات في هذا السياق حتى هذه اللحظة، لم تسفر عن أية نتيجة. وتابع: أن القوى اليسارية والديمقراطية، لديها الكثير من نقاط الاتفاق، وهي أيضاً حالة واحدة وبالضرورة أن تعمل مع بعضها البعض لتكرس رؤية موحدة تمثل الحل الأساسي للمعضلة التي يعيشها شعبنا، والناجمة عن عدم تحالف قوى اليسار. وأضاف: أن قانون الانتخابات نص على أن تكون نصف مقاعد التشريعي للدوائر النسبية، وبإمكان فصيل أو تنظيم يساري، أن يتحد مع آخرين يساريين، ويشكلوا تحالفاً لخوض الانتخابات، منوهاً إلى وجود إمكانية لتحقيق التكامل، والدعم المتبادل لمرشحي القوى اليسارية في الدوائر الجغرافية.

وحول إذا ما كانت الجبهة الشعبية ستخوض الانتخابات بقائمة مكونة من 66 عضواً، قال سعدات ليس من الضروري أن نخوض الانتخابات بقائمة من 66 عضواً، ولكن ستضم قائمة الجبهة عدداً واسعاً من قادة الجبهة التاريخيين، ومن الأسرى، ومن عدد من ممثلي القطاعات الجماهيرية والمهنية المختلفة. وأضاف أنه في الدوائر الجغرافية سيكون هناك أعضاء للجبهة، يخوضون هذه الانتخابات، منوهاً أن الجبهة قد اختارت مرشحيها على أسس ديمقراطية، وعقدت "كونفرنس" في الضفة الغربية وآخر في غزة، لاختيارهم. وحول سؤال يتعلق برفض مشاركة الجبهة الشعبية في انتخابات عام 96، ومشاركتها في الانتخابات التشريعية المقبلة، قال سعدات: إنه لا يمكن أن نقول أن موقف الجبهة كان خاطئاً، عندما رفضت المشاركة في انتخابات 96، فالجبهة رفضت اتفاقيات أوسلو، ومن هذا المنطلق حددت موقفها من الانتخابات السابقة، منوهاً إلى أن هذه الاتفاقيات فشلت في حل الصراع ووصلت إلى طريق مسدود في مفاوضات كامب ديفد الثانية.

وأضاف: أن الجبهة كانت تعتقد في ذاك الوقت، أن هذه الانتخابات، يجب أن تكون في إطار الانتخابات العامة للمجلس الوطني الفلسطيني، من أجل إعادة بنائه وتشكيله بطريقة وطنية ديمقراطية، وبحيث تستطيع منظمة التحرير أن تمثل كل الطيف السياسي، وتقود شعبنا على أساس ديمقراطي، وتكون قادرة على أن تتصدى للمهام الموكلة إليها. وتابع هناك أربعة مستجدات حصلت في الساحة الفلسطينية، وهذه جعلت الجبهة تتخذ موقفاً إيجابياً للمشاركة في الانتخابات التشريعية المقبلة، رغم أنها تدرك أن الانتخابات جاءت كخطوة في إطار خارطة الطريق. وقال: إن أهم مستجد هو اندلاع الانتفاضة الشعبية، والتي عبرت عن رفضها للأساس السياسي لاتفاقيات أوسلو، وعبرت أيضاً عن رفضها للطريقة التي كان يدار فيها الصراع مع الاحتلال، وعبرت أيضاً عن مطالبتها بتصويب الوضع الداخلية.

وأضاف أن هذه الانتفاضة وبعد خمسة أعوام، حققت أهم نقطة من النقاط التي كان يناضل شعبنا من أجلها، وهي أنها استطاعت أن تخرج حق تقرير المصير لشعبنا من إطاره المبهم والملتبس، وهو الذي ورد في اتفاقيات أوسلو، إلى مستوى الإقرار الدولي بإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة. واستطرد أن المستجد الثاني يتمثل في أن شعبنا، بحاجة ملحة إلى التغيير وهذا أصبح مطلباً واسعاً لكافة قطاعات شعبنا، مؤكداً أن التغيير وسيلته الوحيدة، هو خيار ممارسة الديمقراطية الحضارية، وأن البدائل الأخرى للتغيير هي مدمرة لشعبنا. وقال: إن المستجد الثالث، يكمن في التغيير الذي حصل في قانون الانتخابات الحالي والمعدل، وبموجبه أصبحت وثيقة الاستقلال الصادرة عن دورة المجلس الوطني في الجزائر عام 88، هي الأساس السياسي التي تحكم العملية الانتخابية.

وأضاف: أما المستجد الرابع، فيكمن في إطار التوافق الذي تم التوصل إليه في القاهرة، وبموجبه تم النظر إلى الانتخابات على أساس أنها جزء من حركة كاملة وشاملة، لإعادة ترتيب الوضع الداخلي الفلسطيني، وإعادة بناء منظمة التحرير. وبين أن اتفاق القاهرة نص على بندين أساسيين، الأول يتعلق بالوضع الداخلي وينص على تشكيل لجنة لوضع تصور، لإعادة تشكيل المجلس الوطني الفلسطيني، وإعادة بناء مؤسسة منظمة التحرير لتنخرط فيها كل القوى السياسية. وأضاف أن البند الثاني ينص على ضرورة التمسك بالانتخابات التشريعية مع التعديل الذي تم التوافق عليه حول قانون الانتخابات، بحيث يكون مناصفة ما بين الدوائر الجغرافية والقوائم النسبية.

وحول فيما إذا كانت الجبهة تواجه حرجاً بسبب رفضها لخارطة الطريق التي أصبحت قراراً دولياً، قال سعدات أن موقف الجبهة الرافض لهذه الخطة لا يحرجنا، فأساس هذا الرفض أنه يستند على أساس رفض الحلول الانتقالية والجزئية طويلة المدى، وأيضاً على أساس رفض الدولة المؤقتة التي يطرحها شارون لتكريس رؤيته للحل الانتقالي طويل الأمد. وأضاف: أن شارون ورغم أن خارطة الطريق بنيت على أساس من أفكاره، إلا أنه يريد فرض الحل الذي يريده، على شعبنا وعلى المجتمع الدولي. ومضى قائلاً: إن خارطة الطريق لا تستند إلى المرجعيات الدولية الصحيحة، وتطرح قرارات الشرعية الدولية للتفاوض، بدلاً من أن تطرحها للتنفيذ. وأضاف: أننا نطرح بديلاً واقعياً، وهو أن يتحمل المجتمع الدولي مسؤولياته ويعقد مؤتمراً دولياً لحل الصراع، وعلى أساس تنفيذ قرارات الشرعية الدولية. وتابع: لا يجوز أن تبقى إسرائيل فوق القانون الدولي، وتستند إلى قراراتها وقوانينها الخاصة في التعامل مع الصراع، مشيراً إلى أن الوقت قد حان لإرغام إسرائيل على تنفيذ قرارات الشرعية الدولية وهذه مهمة المجتمع الدولي بكل مكوناته.

وعن اتخاذ الجبهة مواقف تمثل السقف الأعلى ثم تراجعها لتقبل بالأدنى، قال سعدات: إن التكتيك السياسي لأي حزب، لا يمكن أن يكون في كل مرحلة هو نفس التكتيك للمراحل الأخرى. وأضاف: أن لكل حقبة زمنية تكتيكها السياسي المحدد، وهذا يرتبط بموازين القوى على الأرض، ويرتبط أيضاً بالدوافع والرؤية للحزب، من أجل التصدي للمهام المنوطة به. وأوضح أنه لا يمكن لأي حزب سياسي أن يعتمد نسقاً واحداً وتكتيكاً واحداً، فليس هناك وصفة جاهزة لمعالجة القضايا والأحداث التي تمر بنا. وأضاف: نحن في الجبهة قد نصيب وقد نخطأ، ولكن هذا يعني أن هناك خللاً في موقفنا المبدئي.

وحول تلخيص تجربة الجبهة الشعبية بمناسبة الذكرى ال38 لانطلاقتها، قال سعدات: إن رؤية الجبهة التي طرحت في المؤتمر العام السادس استندت بالأساس على حماية المشروع الوطني الكبير، وعلى أحداث تغيير ديمقراطي داخل المجتمع الفلسطيني، وعلى تجديد كفاحها ضد الاحتلال، وهذه المحاور وردت في الوثيقة السياسية الصادرة عن المؤتمر. وأضاف أن الجبهة شاركت بكل إمكانياتها وثقلها في إطار الواجب الوطني والاجتماعي، وفي إطار مهمات الانتفاضة الشعبية. وقال: إن الأحداث أكدت صحة رؤية الجبهة إزاء المشاريع الأمريكية المطروحة لحل الصراع، ومنها اتفاقيات أوسلو وخارطة الطريق. وأضاف: هذه المشاريع لم تسفر عن حل الصراع، وإنهاء لاحتلال الإسرائيلي، ولم تعط أفقاً للتوصل إلى حل سياسي مقبول، لا بل وصلت إلى طريق مسدود.

وختم بالقول: أن التحديات التي تواجهها الأمة العربية والمتمثلة بالمشاريع الأمريكية، التي خرجت من الإطار النظري، إلى الإطار التنفيذي على الأرض، تحتم على قوى الأمة العربية الحية والفاعلة، مواجهة هذه التحديات، عبر وحدتها على برنامج سياسي متفق عليه. وأضاف أن وحدة قوى الشعب الفلسطيني، هي المدخل الأساسي لمواجهة خطط شارون والتي تلقى الدعم والمساندة الأمريكية، والتي تهدف إلى اختزال حقوقنا الوطنية، منوهاً إلى أن الشعب الفلسطيني هو جزء من الأمة العربية التي تواجه عدواناً أمريكياً شاملاً يهدف إلى السيطرة الكاملة على مقدرات أمتنا.

المصدر: وكالة الأنباء الفلسطينية - وفا


2005-12-26 19:30:49




icon

لا يوجد احداث لهذا اليوم في قاعدة البيانات

استشهد في مثل هذا اليوم

   محمد سليمان ابو عبيد(أبو سمرة) 
   حماد عثمان السميري 
   أحمد فايز عساف* 
   محمد غسان لفتاوي 
   حسين محمد مصطفى البرادعية 
   سلام يعقوب نمر 
   احمد فؤاد جميل عوض 
   مسعد احمد أبو معيتق 
   أحمد الموسة 
   محمد لطفي محمود مساد 
   سعدية حسن حرز الله 
   ياسر طالب محمد نبتيتي 
   محمود سليمان ابو سمرة 
   أحمد حسن السوسي 
   أيمن ضيف الله حسنين 

رحم الله شهدائنا
واسكنهم فسيح جناته




icon

محرك البحث:
  بحث في: