![]() |
|||||
| الصفحة الاخبارية | اعرف بلدك | مكتبة الاناشيد الثورية | أرشيف صور الانتفاضة | معجم اللغات | |
|
|||||||
اخر المشاركات التي تم طرحها في: منتديات انتفاضة فلسطين
|
|||||
|
| المواضيع المميزة قسم خاص للمواضيع المميزة بالمنتدى |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#16 | ||
|
عضــو نشيط
![]() |
رد: الجورة قرية العظماء
اخى الكريم مع انى ليس من هذه العائلات ونسبى ليس هاشميا ولكنهم يملكون شجر ة العائلة المثبوتة تاريخيا والمصدق عليها من قادة مصر وقضاتها قبل 500سنة على الاقلوليس كل من قال باصل هاشمى يصدق فهناك قضاة حتى عصرنا ونسابون يكشفون الزيف ويمكن متابعة المواضيع فى منتدى السادة الاشراف لال بيت رسول الله صلى الله عليه وسلمhttp://72.232.214.158/vb/showthread.php?p=99639
الاخ حسام الاشراف العوضيه هم اشراف حسينيين منهم ال صندوقه في القدس والاردن وصيام في غزه والحلايقه في الشيوخ والنجار في غزه والعبد حسين في غزه وكلهم من الجوره عسقلان حيث يوجد مقام جدهم الشيخ عوض الصغير وهو حفيد الشيخ عوض الكبير (قنا مصر )ابن الشيخ عبد الجليل النمسي بن نصر الدين هوبر بن سراج الدين بن علي نور الين محمد جمال الدين بن علي مفرج بن حسين الابطح بن حسن الانور بن علي البدري بن ابراهيم المغربي بن محمد بن ابو بكر بن اسماعيل بن عمر بن علي بن عثمان المغربي بن حسين الفاسي بن محمد بن موسى بن يحيى بن عيسى بن علي التقي بن محمد ابن الحسن بن علي الهادي بن محمد الجواد بن علي الرضا بن موسى الكاظم بن جعفر الصادق بن محمد الباقر بن علي زين العابدين بن الحسين بن علي بن ابي طالب رضي الله عنه اخوكم ابراهيم صندوقه العوضي وهذا نقلا من المنتدى وهناك اثباتات تاريخية موجودة بكتب النسب القديمة وبالخص كتاب بحر الانساب فيرجى اخى قبل التسرع بالكلام والتشكيك السؤال حتى نجيب والله من وراء القصد
|
||
|
|
|
|
|
#17 |
|
عضــو نشيط
![]() |
الشجره النبويه والسلاله الهاشميه للاشراف العوضيه
باسم الله الرحمن الرحيم
من هده الشجره النبويه والسلاله الهاشميه الساده الاشراف العوضيه دو الشرف الطاهر الفاخرالتام المشهور للخاص والعام والاشراف العوضيه المدكورون منهم جماعه في بر الشام وجماعه في مصر وكلهم من نسل الحسيب النسيب قطب العارفين وشمس المله والدين علامة الزمان وفريد عصره والاوان امام الاولياء وتاج الاصفياء السبد الشيخ عوض الكبير والمقصود دكره نسب الساده الاشراف العوضيه المنقول من نسبهم الكبير بحر الانساب المؤرخ سنة خمسمايه وخمسين بمصر القاهره ومما وجد في النسب القديم انه سنة خمسين وثمانمائه هجريه عرض دلك النسب على قضاة مصر وعلمائها وحكامها وخواصها وعوامها والاحكام اقضى قضاة الانام الشيخ شهاب المله والشريعه حضر مجلس الانام في دلك الوقت العالم العلامه شيخ الاسلام احمد بن حجر الشافعي وكدلك الشيخ الصالح العدل المرضي عبد المؤمن بن دنكي شاه بن محي الدين بن اسماعيل الدربندي العراقي وكدلك الشيخ العدل الرضي ابراهيم بن الشيخ اسماعيل بن شرف الدين الصوفي الاصفهاني وغيرهم من العدول الاخيار فعند دلك تاكد ثبوت النسب بالطريق الصحيح المرضي لوقوفهم على حقيقته ثم عرض على اقضى القضاه في الديار المصريه القاضي سعد الدين الديري الحنفي والقاضي بدر الدين محمد التتبسي المالكي والقاضي بدر الدين محمد الحنبلي ثم عرض على حضرة المقام الشريف مولانا السلطان الملك الظاهر فقبله واعتقده ثم عرض على حضرة امير المؤمنين المكتفي بالله ابي الربيع سليمان العباسي ثم على حضرة السيد الشريف الحسيب نقيب الاشراف بالديار المصريه بدر الدين حسن البكري الحسيني فقبله واستحسنه ودلك ان ثبتت صحته لدى القضاه والحكام والساده الاشراف بالحرمين الشريفين حرم مكه الشرفه زادها الله شرفا والمدينه المنوره على ساكنها افضل الصلاة والسلام . عوض العوضي الصغير القريب الدي مقامه في مدينة الجوره فلسطين من سلالة الشيخ عوض الكبيراسنا بمصر ابن الشيخ عبد الجليل النمسي بن نصر الدين بن سراج الدين بن علي نور الدين بن محمد جمال الدين بن علي مفرج بن حسين الابطح بن حسن الانور بن علي البدري بن ابراهيم المغربي بن محمد بن ابو بكر بن اسماعيل بن عمر بن علي بن عثمان المغربي بن حسين الفاسي بن محمد بن موسى يحيى بن عيسى بن علي التقي بن محمد بن حسن بن علي الهادي بن محمد الجواد بن علي الرضا بن موسى الكاظم بن جعفر الصادق بن محمد الباقر بن زين العابدين بن الحسين ابن علي بن ابي طالب رضي الله عنه[ ومن الاشراف العوضيه ال صندوقه ال صيام في غزه ال الحلايقه في الشيوخ وغيرهم |
|
|
|
|
|
#18 |
|
عضــو مميــز
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
رد: الجورة قرية العظماء
والله مش عارف شو أحكي
امممممممممم يعني على هيك بيكون جدي الرسول صل الله وعليه وسلم عن طريق أمي معقول.......ما بعرف والله بس الأنساب هذه يعني برضو بيضل فيها شك لو تسمعك أمي... ![]() |
|
|
|
|
|
#19 |
|
عضــو نشيط
![]() |
رد: الجورة قرية العظماء
اخى الحبيب حياك الله وطيب اصلك
والقضية ليست قضية انساب وانما هذا باب عظيم لابد لكل منا ان يعرف اصله فان كان طاهر ا فبها ونعمت وان لم يكن فلن يضيره شىء لانه جاء فى الحيث النبوى من ابطا به عمله لم يسرع به نسبه وايضا لو ان زنجيا ابن عبيد تقى فهو افضل ممن اصله هاشميا او عربيا وغير متقى ان اكرمكم عند الله اتقاكم وممكن تراسلنى على الخاص واهلا بك صديقا وحبيبا |
|
|
|
|
|
#20 |
|
عضــو نشيط
![]() |
جورة عسقلان منبت الشهداء والمجاهدين
جورة عسقلان منبت الشهداء والمجاهدين فيصل صالح الخيري
قد ينتفع الرجل، أى رجل، بحظ طارئ يواتيه، وقد يعيش على مصادفة عرضت له فأحسن استغلالها وعرف السبيل للانتفاع بها، لكن ليس بمثل ذلك تتكون الزعامات، فانتفاع الرجال بما تأتى به المصادفة وحدها محدود الأجل، عديم الجدوى والصدقية، ومن ثم، ولأن الزعيم هو مطلب الأمة، والأمة هى مطلبه، فلابد للزعيم الحقيقى أن تستجذبه أحداث فى تاريخ هو صانعه، ولم يصنعه من فراغ، بل استمده من تاريخ أسلاف أشداء، حملوا أمانة الأمة فى ثقة وصبر وإيمان، فوصل بدوره ما انقطع من الأيام التى تضيء بالفخار والمجد، وإذا عرف التاريخ الفلسطينى عددًا من البلدات المناضلة، فإن جورة عسقلان تكون فى طليعتها، بعدد وشهرة من أنجبت من المناضلين، ومنهم شيخ شهداء فلسطين أحمد ياسين، وإسماعيل هنية، وسعيد صيام. عسقلان المدينة المهاجرة عسقلان مدينة فلسطينية قديمة، ذات تاريخ عريق، أطلق عليها بناتها الأولون اسم «أشكلون، بمعنى المهاجرة، وكأنهم على علم بما ينتظرها من مصير، وكأن تاريخها كان بمثابة اللوح المحفوظ. تقع عسقلان على البحر مباشرة بين مدينتى يافا وغزة، وهناك رأى بات يعتقد فى صحته الكثير من المؤرخين وعلماء الآثار، أنها تعود بتاريخها إلى العموريين، الذين انبثق عنهم الكنعانيون، يدل على ذلك أن لبنان وعسقلان عمورية فى نهاية أسمائها، والأبحاث الأثرية التى قام بها «جارستانج وفيثيان آدمز» وغيرهما. وإذا كانت عسقلان قد عاشت طفولتها فى عهد العموريين قبل الألف الرابع ق.م، فقد عاشت شبابها فى عهد الكنعانيين، يدلنا على ذلك تقدمها العمرانى، وتفوقها فى مجال التجارة الخارجية، وكانت من المدن التى ورد ذكرها فى حوليات الفرعون المصرى «سنوسرت الثالث 1887 - 1849 ق.م»، حيث ذكرت مع المدن الحصينة، التى صدت غزوة الفرعون بعنف، فاستنزلت عليها اللعنات، كما ورد ذكرها فى حوليات «تحتمس الثالث» ضمن المدن الكنعانية التى أنزل بها هذا الفرعون الهزيمة سنة 1468 ق.م، كما أن ألواح «تل العمارنة» بمصر تفيد بأن ملكها «ياديا داجون تاكالا» كان تابعًا لأمنحوتب الرابع، وهو أخناتون 1392 - 1376 ق.م، ووجدت صور على جدران معبد الكرنك. تمثل حصار عسقلان على يد «رمسيس الثانى» سنة 1292 ق.م، ولما ثار أهل فلسطين سنة 1223 ق.م، أيام ابنه «مرنفتاح» قام بالتوجه بنفسه لإخضاع الثائرين. ولما آلت السيادة على السهل الساحلى إلى الفلسطينيين (أحد بطون الكنعانيين) الذين ُسميت البلاد باسمهم، غدت عسقلان واحدة من أهم مدنهم الخمس الرئيسية، بدليل أنها قامت فى حوالى 1190 ق.م، بتدمير مملكة صيدا القوية، التى كانت تتولى فى تلك الآونة مقاليد العظمة الفينيقية، وظلت عسقلان تحتفظ بعظمتها عبر العصور، حيث تذكر لنا الحوليات الملكية الخاصة بالملك الأشورى «تجلات بلاسر» 742 - 738 ق.م، أن قبائل عربية كانت مع ملك عسقلان وصديق العاهل الآشورى تدعى «أدبيعل»، وتشير وثيقة أخرى إلى أن هذه القبيلة كانت حارسة للحدود مع مصر، ولقد ذكرت الآثار الخاصة بالملك الآشورى «سنحاريب» أنه فى حوالى عام 700 ق.م، كانت «يافا» وعدة مدن بجوارها كانت تابعة إلى «يزدكا» ملك عسقلان، الذى قاد ثورة الفلسطينيين ضد الآشوريين، لكن سنحاريب عاقب عسقلان على عصيانها، وفى أثناء هجوم «السكيتيين» على سوريا فى القرن السابع ق.م، احتلوا عسقلان ودمروا معابدها، وتذكر الوثائق الخاصة بالفرعون «ننحاو» 609 - 593 ق.م، أنه بدأ بغزو فلسطين فى السنة الأولى من حكمه، وكانت عسقلان ضمن المدن التى تم الاستيلاء عليها. وقد ظلت عسقلان مزدهرة طوال عهدها الفارسى، حيث تمتعت فى هذا العهد بعدة مزايا، لم تتمتع بها كثير من أخواتها فى الإمبراطورية الفارسية. العهود اليونانى والرومانى والبيزنطى بعد عهد عسقلان الكنعانى وعهدها الفلسطينى، لعلها لم تحظ بعهد أفضل من عهدها اليونانى، ففيه بلغت قمة ازدهارها وعمرانها، وكانت فى القرن الثالث ق.م، المركز الرئيس للاتجار مع «ديلوس ورودس وبيتولى» فى إيطاليا، ونالت الحكم الذاتى الكامل، وكانت مرتبطة بالملك البطليمى مباشرة، وفى هذا العهد أيضًا أخذ العسقلانى يقترن فى تفكير اليونانيين بالمصارعة والمصارعين الأشداء، الذين طارت شهرة بطولاتهم فطافت شتى أرجاء العالم اليونانى. وأخذت عسقلان تشق طريقها إلى الأساطير اليونانية، حيث نسبت إليها ولادة واحدة من أشهر ملكات التاريخ «سميراميس»، وفى هذا العهد اشتهرت بكونها أحد مراكز الثقافة اليونانية الرئيسية، وظهر من أبنائها علماء عظماء فى مختلف صنوف المعرفة التى أثرت ثقافة ذلك العصر أمثال: بطليموس النحوى الشهير، وسيرابيون، ودوثيوس النحوى القاموسى، وأريستون الفيلسوف الرواقى، وأنطيوخس الفيلسوف الكبير، الذى أسس أكاديمية فى عسقلان، وأخرى فى الإسكندرية، وثالثة فى أثينا، وتتلمذ عليه كبار مفكرى ذلك العصر مثل شيشرون، ويذكر الجغرافى الرومانى الشهير «سترابون» فى أثناء وصفه لعسقلان، بأن مولد أنطيوخس فيها عنوان شهرة للمدينة. وفى عسقلان ولد «هيرودوس الكبير» الذى انتقم لأبناء جنسه العرب من اليهود، وقضى على ملك المكابيين، وأصبح ملكًا على فلسطين بأكملها، فضلاً عن منطقة نهر الأردن، وأسس دولة الهرادسة التى حكمت فلسطين من عام 37 ق.م، إلى عام 100 بعد الميلاد، ولم يكره اليهود فى تاريخهم أحدًا، بمثل ما كرهوا هيرودوس، ولم ينس هيرودوس مسقط رأسه عسقلان، فأولاها عنايته الخاصة، حيث حسنها وزينها وبنى فيها الحمامات وأحواض المياه والصروح العظيمة والدور الفاخرة والمسارح والأروقة. وظلت عسقلان محافظة على مكانتها طوال العهدين: الرومانى والبيزنطى، من حكم ذاتى وغيره إذ أُحدثت فيها دار لسك العملة، مما له دلالة على مكانتها الاقتصادية، ولما ظهرت الديانة المسيحية كانت عسقلان حصنًا من حصون الوثنية، وقاومت المسيحية مقاومة عنيفة، إلا أنها ما لبثت أن دخلت فى الدين الجديد، وأخيرًا أصبحت مركزًا لأسقفية فى القرن الرابع للميلاد، ومع الزمن أضحت المسيحية ديانتها إلى أن فتحها المسلمون. دخولها فى رحاب الإسلام لما فتح المسلمون بلاد الشام، امتنعت عسقلان وحوصرت طويلاً، وفى فتحها ذكر «البلاذرى» فى كتابه «فتوح البلدان - أن «عمر بن الخطاب رضى الله عنه كتب إلى معاوية يأمره بفتح ما بقى من فلسطين، ففتح عسقلان صلحًا بعد كيد عام 23ه/ 633م وأسكنها الروابط ووكل بها الحفظة، وكان لعسقلان مكانتها فى الوجدان الإسلامى قبل افتتاحها وبعده، ومنذ الفتح والصحابة يتسابقون لسكناها، وورث عنهم هذا التابعون وأتباع التابعين، نظرًا لطيب الحياة فيها، وجاذبيتها الخاصة فى عيون المسلمين، عندما ارتبطت فى الوجدان الإسلامى بسورة «النمل»، وكثرة الأحاديث الواردة فى تفضيلها عن غيرها من مدن الإسلام، ويقع وادى النمل الذى يقال: إنه هو المذكور فى القرآن الكريم فى جوار البقايا الشرقية لسور عسقلان للجنوب الغربى من بناء مدرسة قرية «الجورة» بنحو خمسمائة متر، وكان مقبرة للجورة وقبائل بئر السبع، ويعتقدون أن كل من يدفن فيه مصيره الجنة، ولعل هذه المقبرة هى مقبرة «قريش» التى كانت تعرف فى عسقلان بهذا الاسم بعد الفتح العربى الإسلامى. ومن الأحاديث الواردة فيها ما رواه ابن عباس (رضى الله عنهما) قال: قال رجل: يا رسول الله، إنى أريد الغزو فى سبيل الله، فقال له صلى الله عليه وسلم: عليك بالشام فإن الله قد تكفل لى بالشام وأهله، ثم الزم من الشام عسقلان، فإنه إذا دارت الرحى فى أمتى، كان أهل عسقلان فى راحة وعافية». وعن أبى هريرة رضى الله عنه، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: إن الله اختار من المدائن أربعة: مكة، والمدينة، والقدس، ودمشق، واختار من الثغور أربعة: إسكندرية مصر، وقزوين خراسان، وعبدان العراق، وعسقلان الشام. وعن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أبشركم بالعروسين: غزة وعسقلان. وعن ابن عمر (رضى الله عنهما) قال: إن النبى صلى الله عليه وسلم صلى على مقبرة، فقيل: يا رسول الله، أى مقبرة هذه؟ قال: مقبرة بأرض عسقلان فتحها ناس من أمتى، يبعث الله منهم سبعين ألف شهيد، يشفع الرجل منهم فى مثل ربيعة ومضر. وقد ألف «الحافظ ابن عساكر» جزءًا فى فضل عسقلان، نبه فيه على الصحيح والسقيم والموضوع والمنقطع من الأحاديث الكثيرة الواردة فى تفضيلها. كل هذا كان من شأنه أن يجعل عسقلان مهوى أفئدة المسلمين، وأحد أهم مراكز العلوم الإسلامية، وخاصة علم الحديث، فقد استغل أبناء عسقلان جاذبية مدينتهم فاستفادوا من علوم الوافدين إليها، وتضافرت جميع الجهود فى إرساء قواعد مدارس العلوم الإسلامية فى عسقلان، التى خرجت أساطين تلك العلوم، وعم نفعها سائر أنحاء العالم الإسلامى. حوادث عسقلان فى العهد الإسلامى لقد أسكن معاوية العرب عسقلان، أقطعهم فيها بأمر الخليفة، وبقيت كذلك فى العهد الأموى، إلا أنها تعرضت فى فترة من تاريخها لهجوم الروم الذين خربوها فى أيام «عبد الله بن الزبير»، وأجلوا عنها أهلها، لكن سرعان ما عادت إلى حظيرة الإسلام، وتنبه الخليفة «عبد الملك بن مروان» إلى أهمية موقعها، وأطماع الروم فيها، لذا فإنه ما أن ولىّ الخلافة، حتى بناها وحصنها وبنى فيها مسجدًا على بقعة مرتفعة ليكون مركزًا لرباط عسقلان. وفى العصر العباسى، استمرت كرباط أساسى ومركز علمى، وخضعت فى عهد الدويلات العباسية إلى الإخشيديين، ومع ظهور قوة الفاطميين فى مصر فى عهد القائد جوهر الصقلى، عبر قائده «جعفر بن صلاح» برزخ السويس إلى الفرما؛ فالعريش فعسقلان من أجل مطاردة ملوك الإخشيديين، ولتأمين حدود مصر ضد الروم، وأصبحت عسقلان منذ ذلك التاريخ خاضعة للحكم الفاطمى، الذى دفعت فى آخره ثمنًا فادحًا نظير الدور العظيم الذى لعبته إبان الحروب الصليبية، كلفها حياتها وسقطت شهيدة فى سبيل العروبة والإسلام، فبعد موقعة «أرسوف» عام 1191م التى تعد نقطة تحول فى تاريخ الحروب الصليبية لصالح الصليبيين، عمد صلاح الدين إلى سياسة هدم المدن حين وهنت قواه العسكرية، خشية أن يفيد منها الأعداء، وقد نالت عسقلان أشد المصائب والنكبات من جراء ذلك، وتروى لنا المصادر التاريخية أنه استدعى والى المدينة «علم الدين قيصر»، فوضع خطة سريعة لتدمير المدينة وهدم أبراجها، قبل أن يسمع الصليبيون الخبر، فإذا بالمدينة بعد عشرة أيام مجموعة من الخرائب والحرائق، ووقع الضجيج والبكاء بين أهلها، لما لحق بهم من الحزن العميق، نظرًا لجمال المدينة ومكانتها، وسار أهلها إلى مصر والشام متفرقين. وقد كان للعسقلانيين الذين هجروا عسقلان دورهم المهم فى حرب التحرير ضد الصليبيين، لقد كانوا من أشجع فرق صلاح الدين ومن أتى من بعده، وظهر منهم علماء وشعراء، حملوا اسم مدينتهم إلى سائر أنحاء العالم الإسلامى، ومنهم القاضى الفاضل العسقلانى، النابغة كاتب الشرق والغرب فى زمانه، وقد اعترف صلاح الدين على الملأ بأنه لم ينتصر بسيوف قواده، إنما انتصر بقلم القاضى الفاضل. جورة عسقلان لقد آلت عسقلان على نفسها أن لا تموت، وتظل عربية إسلامية، فسرعان ما سلمت راية الاستمرار إلى قريتين قريبتين منها هما المجدل والجورة، ففى الفترة التى خربت فيها عسقلان، بقى مشهد الحسين قائمًا، يشكل مركز استقطاب سكانى، بدأت تظهر قرية الجورة على مقربة منه، متخذة من مسجد «عبد الملك بن مروان» الرباط الإسلامى مركزًا، نمت حوله مع مستقبل الأيام، وخاصة أن الموقع نفسه - وهو موقع رومانى قديم يحمل اسم ياجور - يغرى على الإقامة، ففيه الزراعة ممكنة وسهلة، والماء العذب الوفير، والمناخ الجميل، والبحر بخيراته، وتبدو صورة التواصل الحضارى التاريخى العلمى فى تاريخ عسقلان وقرية الجورة التى نشأت بعدها غريبًا فى هذا المجال، إذ انصب اهتمام الأهالى على دراسة الحديث والفقه وأصول الدين واللغة العربية وآدابها، وظهر أكثر من مبرز فى هذا المجال. كما عرف أهل الجورة بنشاطهم الدائم وسعيهم المستمر فى التماس الرزق من خبايا الأرض، ومن مياه البحر، فيتعهدون بساتينهم وأشجارهم ومزروعاتهم بأنفسهم، ويرسلون ما يصطادونه من أسماك إلى المجدل والقدس وغيرهما، وقد اعتبرت الجورة من أهم مراكز صيد الأسماك فى فلسطين، ويعتمد أهل الجورة على الكرمة، ويمكن القول: إن أكثر من نصف أراضيهم غرست بها، وتباع ثمارها فى مختلف أنحاء البلاد، وقد اعتاد الأهلون النزوح إلى كرومهم فى أوائل كل صيف، وذلك حبًا فى المعيشة الخلوية، ومحافظة على الكرمة وانتظارًا لثمارها، كما اشتهرت الجورة بزراعة الجميز بأنواعه، كما كانت شجرة التوت سائدة، لا يخلو منها بيت أو حقل، وكان فيها فضلاً عن ذلك أشجار البرتقال والتين والمشمش واللوز والزيتون وغيرها، واشتهرت الجور فى القرن التاسع عشر بتفاحها الذى كانت تصدره للقدس، كما اشتهرت بأنها من أغنى المناطق بالخضر المبكرة من البندورة والفاصوليا ومختلف الخضر، وخاصة البصل، وعرف أهل الجورة باصطياد طير الفر «السمان» الذى يأتى مهاجرًا من آسيا الصغرى وأوروبا فى أوائل الخريف، فيبيعونه محليًا، ويرسلونه إلى كل من يطلبه من المدن الأخرى، ومما يساعد سكان القرية على تصريف منتوجاتهم المختلفة «سوق المجدل» الأسبوعى، الذى كان يعقد كل جمعة فى عسقلان، ويؤمه الكثيرون من أهل القرى المجاورة، فيبيعون فيه الفائض من محصولاتهم وخيراتهم، ويشتغل بعض أهل الجورة فى صنع الشباك اللازمة للصيد، والبعض يقوم بصناعة السلال، وهناك من ينسج الطواقى الصوفية. وهكذا كان أهالى الجورة يتمتعون فى بحبوحة من العيش، فضلاً عما تتمتع به قريتهم من الموقع الجميل، والمناظر الخلابة، حيث تحيط بها الأشجار الباسقة، والبساتين النضرة، والبحر الهادئ اللطيف، الذى يخفف من حرارة الصيف، ولذا كان يرغب الكثيرون فى أن يقضوا ذلك الفصل على شاطئها، وقد شيدت معظم أبنيتها من حجارة خرائب عسقلان، وقد جاء فى رحلة الشيخ «نعمان القساطلى الدمشقى» المسماة - بالروضة النعمانية فى سياحة فلسطين وبعض المدن الشامية - عام 1874 أن تعداد أهلها حوالى تسعمائة من المسلمين، وكانت مساحة القرية 45 دونمًا، ومساحة أراضيها 224 و12 دونمًا، لا يملك اليهود فيها أى شبر، وكان فيها عام 1922م حوالى 1326 نسمة، بلغوا 1752 فى عام 1931م، ولهم 896 بيتًا، وكان فيها عام 1948م حوالى 2807 نسمة. وقد اشترك أهل الجورة فى المعركة التى حدثت فى 17 من آذار عام 1948م عند مفترق الطرق الواقع شرقى المجدل المعروف باسم الدوار، وذلك أن قافلة يهودية تحرسها المصفحات، مرت من الموقع المذكور فى طريقها إلى المستعمرات الجنوبية، فانفجرت الألغام التى كان المجاهدون قد زرعوها فى الطريق، مما أدى إلى انقلاب إحدى مصفحات العدو. واشتعلت نار المعركة، وتوقفت القافلة عن متابعة سيرها، واشترك فى هذه الموقعة إلى جانب مجاهدى الجورة مجاهدون من المجدل وحمامة وبربرة والسوافير، وبعد أن انتهت المعركة، سحب العدو قتلاه وجرحاه تاركًا وراءه سيارة شحن ومصفحة محطمتين وعدة أسلحة خفيفة. وبانسحاب القوات المصرية من الجورة فى 5/ 11/ 1948م دخلها العدو الصهيونى، وكان سكانها قد غادروها إلى منطقة الكثبان الرملية بسبب القصف الجوى والمعارك، ومنذ 25/ 10/ 1948م بدأ النزوح إلى قطاع غزة على أمل العودة القريبة، وقد أنشأ العدو الصهيونى ضاحية جديدة عام 1951م شمال خرائب عسقلان التاريخية، ضمت إلى مدينة المجدل سنة 1995م، وأطلق العدو على المنطقة كلها (المجدل والجورة وخرائب عسقلان) اسم أشكلون. ويبلغ مجموع اللاجئين من قرية الجورة فى عام 1998م حوالى 17300 نسمة. أشهر الشخصيات فى تاريخ الجورة الحديث الحاج «عبد القادر حسين قنن» حارب فى حملة اليمن التركية أثناء خدمته فى الجيش التركى، عذبه الإنجليز مر العذاب بتهمة تآمره على قتل أحد جواسيسهم سنة 1936م، وأصبح أحد مخاتير القرية، وكان من الشخصيات التى تحظى باحترام أهل القرى المجاورة، وعرف بمواقفه الوطنية، وكان حريصًا على المشاركة فى النضال ضد الصهيونية، وهو فى السبعين من عمره، حمل السلاح وحاول المشاركة فى معركة «بيت دراس الثانية»، إلا أن المجاهدين الشباب حالوا دون تحقيق رغبته، توفى فى يناير 1968م بمدينة خان يونس. ومحمد محمد الشيخ على ويلقب بأبى عمر، عمل على رفع مستوى التعليم فى القرية، وحرص على أن تصبح المدرسة التى أقيمت عام 1946م ابتدائية كاملة، وتعاون تعاونًا تامًا مع قوات الجيش المصرى فى توفير المركبات للقيادة، وأصبح بعد النزوح فى هيئة الإصلاح بمدينة رفح، وتوفى فيها عام 1965م. وحسين الهباش، اشتهر بالطيبة وحسن الخلق، وقد تحلى بالصبر والشجاعة عندما استشهد ابنه وحفيده وزوجة ابنه أمامه عام 1948م، ودمرت بئره الارتوازية إثر القصف الجوى الإسرائيلى لها عام النكبة، توفى فى يونيه 1967م بمدينة دير البلح. وخليل إسماعيل السحال، اشتهر بصلابة الموقف، وكان أحد الشخصيات التى عارضت «موشى ديان» علنًا عندما حاول طرد اللاجئين من قطاع غزة إثر الاحتلال الصهيونى فى عام 1967م، نسف العدو الصهيونى بيته واعتقلوا ابنه، لكنه بقى صابرًا صامدًا، توفى فى غزة. والعقيد عبد الله محمد صيام، من مواليد الجورة 1934م، وتلقى تعليمه الابتدائى فيها والثانوى فى مدرسة الإمام الشافعى بغزة، من أوائل مهندسى الطيران الفلسطينيين الذين تخرجوا من جامعة القاهرة، عمل مهندس طيران فى القوات العراقية، ثم التحق بصفوف جيش التحرير الفلسطينى كضابط مدفعية، اشتهر بصلابته فى القتال، كان يتطلع إلى الشهادة دائمًا منذ طفولته، ونالها فى يونيه 1982م فى معركة خلدة عند اقتحام العدو الصهيونى لضواحى بيروت. كما أفاءت جورة عسقلان على فلسطين العديد من الزهرات الشذية الفوح، المعطرة الأرج، وأفواج من الرجال المثقفين المغالين بأمتهم، المعتزين بنبيهم الكريم، الفخورين بكتابهم العظيم، يأتى على رأسهم، شيخ شهداء فلسطين، والأب الروحى لحركة المقاومة الإسلامية «حماس» الذى أنبت ألوف المجاهدين، ينفخ فى أرواحهم روح التضحية والفداء، خلال عمل متواصل، وجهد دءوب، وعطاء بلا حدود، لم يفكر يومًا فى نفسه، كان همه الدعوة بالتربية الصحيحة، والصدق فى القول والعمل، وتحرير وطنه فلسطين والمقدسات من المحتلين الصهاينة، إنه الشيخ «أحمد ياسين» الغنى عن التعريف، وقد ذاع صيته أرجاء المعمورة، ولا غرابة فى ذلك. وقد كان الشعار الذى آثره الشيخ على كل شعار: خير لك أن تضيء شمعة من أن تلعن الظلام؛ لأن ظلام العالم كله، لا يستطيع أن يطفى شمعة. وثمة شعار آخر عرف به الشيخ منذ نعومة أظفاره حتى يوم استشهاده: إن الصخور تسد الطريق أمام الضعفاء، بينما يرتكز عليها الأقوياء ليصلوا إلى القمة. ومن الشموع التى أضاءها الشيخ من أبناء بلدته جورة عسقلان الشيخ «سعيد محمد صيام» ـ أحد أهم القادة فى حركة حماس فى فلسطين ـ فى بلدة الجورة أطل والده على الوجود، خرج أبوه مع زحوف اللاجئين فى النكبة الأولى.وألقى عصا ترحاله فى مخيم الشاطئ. حيث أنجب ابنه «سعيدًا» عام 1959م، وقد نهل فى مخيم الشاطئ دروس العقيدة والثورة فى مدارس وكالة الغوث، وكان متميزًا فى دراسته، متفوقًا على أقرانه، قياديًا فيهم. ونال شهادة دار المعلمين برام الله عام 1980م، وكان عضوًا فى اتحاد الطلاب أثناء دراسته هناك، وعمل مدرسًا بمدارس وكالة الغوث من عام 1980 - 2003م، ثم استقال نتيجة لمضايقات الإدارة، وخلال هذه الفترة حاز بكالوريوس التربية الإسلامية من جامعة القدس عام 2000، وخلال عمله مدرسًا، نشر تعاليمه على طلابه، ومن نشاطه فى العمل الدعوى. عمله خطيبًا وإمامًا لمسجد اليرموك، وفيه كشف نشاطه فى المجال الدعوى والفكرى لحركة حماس، وكان يقوم بإلقاء الدروس الدينية والفكرية والسياسية والحركية بين شباب حماس، وكان له حضور كبير بينهم، وشارك فى لجان الإصلاح منذ الانتفاضة الأولى، ومن نشاطاته فى المواقع النقابية، أنه كان عضوًا فى اتحاد الموظفين، ورئيسًا للجنة قطاع المعلمين بوكالة الغوث الدولية لمدة سبع سنوات، وعضوًا فى مجلس أمناء الجامعة الإسلامية، وعضوًا لهيئة المؤسسين لمركز أبحاث المستقبل بغزة، وعضوًا للقيادة السياسية لحماس، ورئيسًا لدائرة العلاقات الخارجية فى حركة حماس، وممثلها فى لجنة المتابعة العليا للقوى الوطنية الإسلامية، وحدًا من نشاطاته الجهادية اعتقل أربع مرات إداريًا من 1989 - 1992م، وكان فى سجنه مثال المؤمن الصابر، يبلو الشدائد فى معتقله، يؤم إخوانه فى الصلاة، ويبث فيهم روح الصمود. وقد اعتقل لدى جهاز الاستخبارات الفلسطينى عام 1995م، وهو من بين أربعمائة عضو فى حركتى حماس والجهاد الإسلامى. قد أبعدوا إلى مرج الزهور جنوبى لبنان، وقد توج مشواره النضالى بالثقة العظيمة التى أولاها إياه أبناء شعبه فى الانتخابات الأخيرة. ومن هذه الشموع التى تعود بأصلها إلى جورة عسقلان الشيخ «إسماعيل هنية» - رئيس قائمة حركة المقاومة الإسلامية «حماس» للانتخابات التشريعية ورئيس الحكومة الفلسطينية - وينحدر الشيخ إسماعيل (42 عامًا) من أسرة لاجئة من قرية الجورة المحتلة، تلك القرية الوادعة التى محتها معاول العدو الصهيونى من خارطة فلسطين، وولد فى مخيم الشاطئ عام 1963م، لأسرة فقيرة تميز الأب فيها بالأريحية والتقوى. وسماه والده تيمنًا بالنبى إسماعيل، وكان منذ نعومة أظفاره يتحرق غيظًا وكمدًا، كلما مر على مسامعه حكايات الجورة، وكانت عينه تذرف الدمع حزنًا على حال أهله فى ضعفهم، وتخاذل الناس عن نصرتهم، كما عشق إسماعيل التدين وهو ما زال طفلاً، يغشى حلقات الذكر، ويرهف السمع إلى أناشيدها، ويتلقى مبادئ القراءة والكتابة وعلوم العربية والدين على والده، وقد أنهى دراسته الابتدائية والإعدادية فى مدارس وكالة غوث اللاجئين الفلسطينيين، بينما حصل على الثانوية العامة من معهد الأزهر الدينى بغزة، قبل أن يلتحق بكلية التربية - قسم اللغة العربية - فى الجامعة الإسلامية ويتخرج فيها. ومن أبرز محطات الشيخ «إسماعيل هنية» العمل فى الكتلة الإسلامية، الذراع الطلابى لحركة حماس، حيث تولى عضوية مجلس طلاب الجامعة الإسلامية فى غزة، المشكل من الكتلة بين عامى 1983 و1984م، قبل أن يتولى منصب رئيس المجلس فى الفترة الواقعة بين عامى 1985 و1986م، حيث شهد مجلس الطلاب خلال الثمانينيات خلافات حادة بين الشبيبة الفتحاوية (الذراع الطلابى لحركة فتح)، والكتلة الإسلامية فى الجامعة، وقد عمل فى حقل الطلبة بحيوية، بالنشاط الذى أبداه، وبالجهد الذى أداه، ليؤدى رسالته إلى الشعب المعذب فى الأرض الملتهبة. واعتقل هنية المتزوج وله أحد عشر من الأبناء، أكثر من مرة فى السجون الإسرائيلية، حيث اعتقل لثمانية عشر يومًا عام 1987م، كما اعتقل عام 1988م لمدة ستة شهور، أما المرة الثالثة فكانت الأطول، حيث أمضى فيها ثلاث سنوات فى السجون الإسرائيلية عام 1989م، حدًا من نشاطاته فى الحقل الوطنى. التى ظل يمارسها فى معتقله بين إخوانه، بنشر تعاليمه التى تحثهم على الصمود فى وجه العدو الغشوم، كما عكف على الدرس والمطالعة والتأمل فى مصير أمته المشردة، وأبعدت إسرائيل هنية «أبو العبد» إلى مرج الزهور مع العشرات من قيادات حركتى حماس والجهاد الإسلامى بتاريخ السابع عشر من ديسمبر 1992م. ومن بين أبرز المناصب التى تولاها هنية، تقديرًا لنباهته وتوقد ذهنه وكفاءاته وعقيدته الصلبة التى لا تلين، إدارته عدة سنوات لمكتب الشيخ أحمد ياسين، مؤسس وزعيم حركة حماس، الذى أحب إسماعيل كثيرًا وأكبر فيه فكره الصائب، كما يُعد أحد أعضاء المكتب السياسى الذى يرأسه خالد مشعل. ويحظى أبو العبد بشعبية كبيرة فى أوساط حماس والشعب الفلسطينى، حيث يشتهر بهدوئه ومواقفه المعتدلة، وتأكيده الدائم على الوحدة الوطنية، كما يحظى بعلاقات متينة مع قيادات الفصائل الفلسطينية المختلفة، وشارك هنية فى جميع الجلسات الحوارية بين حركة حماس والسلطة الفلسطينية والفصائل الفلسطينية. وقد تعرض هنية لمحاول اغتيال، بينما كان برفقة الشيخ ياسين فى 16 من سبتمبر 2003م، عندما قصفت طائرة حربية إسرائيلية بقنبلة كبيرة منزلاً فى غزة، بيد أن هنية والشيخ ياسين وسكان المنزل، شاءت العناية الإلهية لهم النجاة، وقد توج مشواره الجهادى بقيادته لقائمة حركة حماس للانتخابات التشريعية، وحصدها تحت قيادته لغالبية الأصوات، وقد اختارته الحركة لرئاسة الحكومة الفلسطينية ولا يزال مسلسل العطاء مستمرًا. ______________________ * رئيس مركز التراث الفلسطينى |
|
|
|
|
|
#21 |
|
عضــو نشيط
![]() |
رد: الجورة قرية العظماء
الجورة <SPAN style="mso-bookmark: "><SPAN lang=AR-JO style="mso-bidi-language: " ar-jo="">
|
|
|
|
|
|
#22 |
|
عضــو جديد
![]() |
رد: الجورة قرية العظماء
قرية الجورة فعلا هي قرية العظماء هي قرية صغيرة تطل على البحر ، ويعمل أهلها في الصيد والزراعة ، فهم يجمعون بين مهنتين باقتدار ، ومعظمهم عمل في كلا المهنتين . وفيها رجال يعدون بآلاف الرجال وفيها أدباء وشعراء ومثقفون نرفع بهم رأسنا عاليا . 1.الأستاذ الشاعر الكبير محمود النجار رئيس تجمع شعراء بلا حدود ، وهو تجمع شعري عربي حول العالم ، وهو شاعر صلب ذو همة عالية ، ويمثل أبناء الجورة تمثيلا رائعا . 2. الأستاذ الدكتور الشاعر الكبير محمد صيام الذي استطاع أن يرسم خريطة الوطن الفلسطيني الثائر بقصائده العظيمة ، ورفع رأس أبناء الجورة عاليا . 3. الأستاذ الشاعر يحيى أبو جحجوح ، وهو شاعر جيد لديه قدرات فنية ومثقف كبير . وهناك شعراء وأدباء آخرون ، لكنني أبحث عن معلوماتهم لأرفد بهم هذا المنتدى الأصيل . عائد إليكم محملا ببخور الشعر والأدب الجوراني بتوسع بمشيئة الله . كامل الجوراني التعديل الأخير تم بواسطة كامل الجوراني ; 11-22-2009 الساعة 02:55 AM. |
|
|
|
|
|
#23 | |||
|
المجموعة الإدارية
![]()
تاريخ التسجيل: Dec 2004
عدد المشاركات: 12,866
المواضيع :1063
عدد الردود : 11803
معدل تقييم المستوى: 82
|
رد: الجورة قرية العظماء
اقتباس:
ونحن بالانتظار
|
|||
|
|
|
|
|
#24 | ||
|
عضــو جديد
![]() |
رد: الجورة قرية العظماء
رآئع جدآ يسلمو هالايدين أخى يعطيك الف عافية احترامى ![]()
|
||
|
|
|
|
|
#25 |
|
عضو موقوف
![]() |
رد: الجورة قرية العظماء
كم احبكي عسقلان
مشكور اخي بارك الله فيك علي الطرح الرائع تسلم اديك تقبل مروري |
|
|
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| الجورة , العظماء , قرية |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| اعرف عدوك ايها اللاجئ..ماذا تعرف عن الصهاينة؟ | nonmoor | منتدى إعرف عدوّك | 13 | 12-06-2009 02:46 AM |
| تعرف على الكابري القريه الفلسطينيه | zaazouh | منتدى المدن والقرى والقدس الشريف | 2 | 04-28-2006 03:52 PM |
| المجازر الاسرائيلية بحق الشعب الفلسطيني 06/03/1937- 04/01/2005 | Saada Dalia | منتدى تاريخ وجغرافية فلسطين | 0 | 10-14-2005 11:59 AM |
| زعماء الصهيونية | أبـو عـمّـار | منتدى الحوار السياسي العام | 0 | 07-07-2005 05:05 AM |